الرئيسان الإيراني والروسي يرحبان بوقف إطلاق النار بين أرمينيا وأذربيجان

18:38 10 أكتوبر 2020 الكاتب :   الأناضول

رحب الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين أذربيجان وأرمينيا.

وذكر بيان صادر عن الرئاسة الإيرانية، السبت، أن روحاني بحث مع بوتين الأوضاع في إقليم قره باغ "الأذربيجاني المحتل من قبل أرمينيا"، والعلاقات الثنائية.

ووصف روحاني جهود وساطة روسيا للتوصل إلى وقف إطلاق النار المؤقت بين أذربيجان وأرمينيا بـ"القيمة".

وأضاف روحاني أن بلاده مستعدة لتقديم كافة المساعدات والدعم بهدف حل الصراع بين أذربيجان وأرمينيا عبر الحوار وانطلاقا من المعايير القانونية الدولية وقاعدة احترام سيادة أراضي الدول.

وأكد روحاني على "ضرورة بذل الجهود المشتركة وتكاتف المجتمع الدولي لوقف الاقتتال وبدء الحوار بين الجانبين لتجنيب المنطقة ظروفا معقدة والأضرار البشرية والمالية المترتبة على ذلك".

وأعرب عن قلقه إزاء تواجد بعض الجماعات الإرهابية وتدخلها في نزاع قره باغ، مؤكداً أن ذلك يشكل خطراً ليس على إيران وروسيا فحسب وإنما على المنطقة كلها.

من جانبه، أعرب بوتين عن أمله في استمرار العمل بوقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ اعتبارا من، السبت، وصولا إلى المفاوضات لحل النزاع بين أرمينيا وأذربيجان.

وأضاف أنهم يتفهمون قلق طهران إزاء تداعيات أزمة إقليم قره باغ على المنطقة، ويرغبون في التعاون معها لتسوية الصراع من خلال الحوار والمفاوضات.

وأردف: "المطلوب من دول الجوار كافة أن تبذل جهدها بهدف إيقاف الاقتتال ونزيف الدم وتسوية الأزمة القائمة في هذه المنطقة عبر المفاوضات".

وفجر السبت، توصل الجانبان (أذربيجان وأرمينيا) لاتفاق الهدنة، بعد اجتماع ثلاثي بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا استغرق أكثر من 10 ساعات في موسكو.

لكن وزارة الدفاع الأذربيجانية، قالت في وقت لاحق السبت، إن الجيش الأرميني انتهك الهدنة الإنسانية بين البلدين، بشكل "سافر".

وأفادت الوزارة في بيان، أنه "رغم بدء سريان الهدنة في تمام الساعة 12 بالتوقيت المحلي (تغ +4)، إلا أن الجيش الأرميني شن هجومين في اتجاهي (أغديرة - ترتر)، و(فضولي - جبرائيل)".

وفي 27 سبتمبر الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في إقليم "قره باغ"، ردا على هجوم للجيش الأرميني على مناطق مأهولة مدنية.

وضمن هذه العملية تمكن الجيش الأذربيجاني من تحرير مدينة جبرائيل وبلدة هدروت وأكثر من 30 قرية من الاحتلال الأرميني في قره باغ، بحسب بيانات لوزارة الدفاع الأذربيجانية.

عدد المشاهدات 61

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top