الأمن القومي الأمريكي يوقف تتبّع الاتصالات نوفمبر المقبل

09:57 28 يوليو 2015 الكاتب :   محمد إبراهيم

أعلن مكتب مدير الأمن القومي الأمريكي، في بيان له، توقف وكالة الأمن القومي عن جمع بيانات الاتصالات الهاتفية اعتبارا من شهر نوفمبر المقبل وأيضا إتلاف بيانات الاتصالات في "أسرع وقت ممكن" وذلك تطبيقا لقانون صوت عليه الكونجرس في يونيو الماضي.

وتابع البيان أنه خلال المرحلة الانتقالية التي تستمر 180 يوما بموجب قانون "يو أس إيه فريدوم آكت" "سيتوقف الوصول إلى البيانات في 29 نوفمبر" المقبل. لكن البيان أضاف أن وكالة الأمن القومي ستسمح للموظفين الفنيين بالوصول إلى هذه البيانات لثلاثة أشهر إضافية لضمان "سلامتها وصيانتها".

وأشار إلى أن الوكالة يتعين عليها الحفاظ على البيانات "حتى يتم حل الدعاوى المدنية المتعلقة بالبرنامج (تتبع الاتصالات) أو إلى أن تعفي المحاكم المعنية وكالة الأمن القومي من هذه المهمة".

وتابع أن البيانات التي يتم الاحتفاظ بها للدعاوى "لن يتم استخدامها أو الإطلاع عليها لأي غرض آخر وأن وكالة الأمن القومي ستقوم بأسرع وقت ممكن بإتلاف القسم 215 من بيانات الاتصالات الهاتفية بعد انقضاء فترة الحفاظ عليه لغايات الدعاوى القضائية"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

جدير بالذكر أن الهدف من قانون "يو أس إيه فريدوم آكت" الحد من السلطات التي منحها قانون "باتريوت آكت" لوكالة الأمن القومي وخصوصا القسم 215 الذي أجاز اعتماد برنامج لجمع البيانات على نطاق واسع لتعقب أي إرهابيين محتملين، بحسب الوكالة.

ويحول القانون الجديد دون أن تكون وكالة الأمن القومي قادرة على جمع وتخزين بيانات الاتصالات الهاتفية أي أرقام الهاتف والتواريخ وأوقات الاتصالات من ملايين الأمريكيين الذين لا علاقة لهم بالإرهاب، إلا أن القانون لا يمنعها من التنصت على مضمون الاتصالات أو تسجيلها.

كما ينص القانون على أن تتولى شركات الاتصالات تخزين البيانات بحيث لا يكون بإمكان السلطات الوصول إليها سوى بمذكرة تفتيش من محكمة سرية لمكافحة الإرهاب تحدد فيها شخصا أو مجموعة أشخاص يشتبه بارتباطهم بالإرهاب.

عدد المشاهدات 1069

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top