إريتريا.. الفرار من وطن صار طارداً لأبنائه

15:41 17 فبراير 2014 الكاتب :   استطلاع: باسم القروي

حينما يسرق الوطن، وتقوم عليه عصابة، ويتخلى عن أبنائه الشرعيين، ويهجرهم، ويصير مصدر خطر عليهم، فيتحول أمنه إلى خطر

، ويصبح كزوجة الأب لأبنائه، يكون من المحتم أن يهرب عنه هؤلاء الأبناء.

قدر البلدان الفقيرة أن تبتلى بنظم حكم شمِولية، تنكل بأبناء شعوبها، ولو حكمتهم بما يجب لما كانت فقيرة، لكنها حكمة الله في خلقه.

الأصل أن يتشبث المواطن بوطنه كتشبثه بروحه، والهجرة حالة طارئة، تدفع إليها مبررات طارئة، تتقبلها النفس مرغمة، وحالة شاذة، تشد إليها ظروف قاهرة، يُتَعَايشُ معها بمرارة، ومن الهجرة تنطلق الأشواق إلى الوطن مرة أخرى، من أجل تحريره إنساناً، وتراباً، وتراثاً، ومصالح.

فما بال إريتريا ترغم أبناءها على البعد عنها بعد التحرير والاستقلال؟ وما الذي يحبس المهاجر عنها إلى العودة إليها؟

إن الرباط الوثيق بين الوطن والمواطن هو تحقيق مصالحه المادية وأشواقه المعنوية وصون حرماته وكيانه الاجتماعي الصغير (أسرته) والكبير (قبيلته)، فإذا تهددت هذه الأمور على يد سلطان جائر فلا يجد المواطن المبرر ليعيش في وطن كل ما فيه يهدد هذه الكينونية، فالخدمة العسكرية الدائمة، والوظيفة بلا راتب مجزٍ، والتضييق على المعتقدات، والإفقار الممنهج، والسجون والاغتيالات المتكررة لكل رموز الوطن في المدينة والبادية، من دعاة وزعماء القبائل وضباط في الجيش من معارضة النظام عامة ومن أبناء المسلمين خاصة.

القرار الصعب

بناء على هذه العوامل، يتخذ المواطن الإريتري القرار الصعب حين يعزم على مغادرة الوطن والأهل والدولة بمحض اختياره، يسلم نفسه إلى المنافي، عبر الأخطار التي تبدأ بعبور حدود إريتريا المحروسة بجيش من الذئاب ذوي القلوب القاسية، فيعتبر العبور جريمة تستحق الإعدام المباشر على يد عسكري أمي جاهل وجائع، أصبحت وظيفته هي قتل الهاربين من وطنهم الطارد.

تبدأ رحلة الأخطار هذه بإجراءات تحوطية يقوم بها العابرون اتقاء لشر السلطان الجائر الذي يتعقبهم بعذاب مهين أبرزها:

- البحث عن السماسرة من الأدلّاء أصحاب الخبرة في تهريب البشر. 

- الاتفاق معهم على تكلفة الرحلة إلى السودان (مسافة الخطر المحتمل لا تتجاوز عشرة كيلومترات، وقد تكون أقل في بعض محطات العبور إلى مسافة كيلو متر واحد فقط).

- ثمن رحلة العبور يختلف باختلاف الأخطار المحتملة وأهمية الشخص العابر. 

- يبدأ هذا الثمن بمئات الآلاف من الجنيهات، ويصل إلى عشرات الملايين، وفي الحالات المهمة يتحول إلى عشرات الآلاف من الدولارات، والمقصود بالحالة المهمة هي لو أن الشخص المهاجر ذو مهنة أمنية في النظام أو قيادة كبيرة، ولأن هذه الشخصية ملاحقة بصورة كبيرة تستنفر لها أجهزة النظام داخل الوطن، وإذا نجحت في الهجرة بتجاوز الحدود تطاردها أجهزة النظام الأمنية القمعية عبر أجهزة الأمن في دولة الهجرة الأولى التي يتقاضى بعض رجالاتها الأمنيين ثمناً مقابل الخدمة المطلوبة، ولهذا كثيراًً ما يحدث أن يرد الشخص المهاجر إلى إريتريا محلوق الرأس مهاناً إلى عدو يكافئه بالتصفية الجسدية العلنية في كثير من الأحيان، وأحياناً تتم التصفية سراً في حالة الخوف من ردود أفعال سالبة. 

المحطات الأخيرة

أصبح السودان - وإثيوبيا أيضاً - محطة أساسية للمهاجرين بحكم الجيرة الجغرافية والتواصل الاجتماعي، لكنه يعد المحطة الأولى للأخطار، وذلك:

- أن عدداً من المهاجرين الإريتريين لا ينوون الإقامة في السودان، وإنما يرغبون في مواصلة الهجرة إلى المحطات الأفضل أمناً ومعيشة، أبرزها «إسرائيل» عبر صحراء سيناء أو الدول الأوروبية عبر ليبيا التي يؤتى إليها تهريباً براً، أو تركيا التي يؤتى إليها جواً تحت غطاء السياحة أو التجارة. 

- توجد حالات تنتزع من معسكرات المهاجرين الإريتريين بشرقي السودان بواسطة عصابات التجارة بالبشر؛ لغرض المطالبة بالفدية أو البيع والتداول في حالة العجز عن الدفع المفروض.

- كلا الفريقين - المهاجر المختار واللاجئ المختطف - يتعرض للابتزاز المالي حتى يصل إلى محطته الأخيرة. 

الشبكة الإجرامية

ينقسم الشارع ما بين إريتريا وحتى المحطة الأخيرة لرحلة الهجرة القاسية بين شبكة الاتجار بالبشر التي تتلاقى بخيوط خفية، وتختلف الأسعار المدفوعة حسب المحطات، فأقلها سعراً وأشدها خطراً عبور الحدود إلى السودان، وتتواصل الشبكات بطرق شديدة التعقيد، تستغل كل الإمكانات المتاحة لنجاح الإجرام، وقد يكون بين الشبكة أناس لا يفقهون ما يقومون به من مساهمة خاطئة، مثل الذي يستضيف الحالة المهربة في بيته الطيني المتهالك أو خيمته المهترئة - مأوى وغذاء وحراسة - لمدة مقابل ما يدفع له من إيجار لم يكن يحلم به حتى لو كان زهيداً في حقيقته. 

والجامع الأساسي لهذه الشبكة المصالح المادية، فكل طرف مستفيد يعد جزءاًً من الشبكة، حتى استغلال سيارة أجرة أو العبور بمواصلات عامة في بعض المحطات، وتحيط الشبكة نفسها بسياج من السرية والحماية، وتلتقي بخيط دقيق حسب المحطات، حيث يسلم كل طرف الضحية إلى طرف آخر في محطة أخرى دون الظهور والتلاقي المرئي بين الطرفين، ولهذا يظل الضحية ينتقل من المحطة إلى المحطة عبر إجراءات غامضة لا يظفر بمعلومة مكتملة عنها. 

ضمانات الرحلة

في كل محطة إدارة غير مرئية تدير رحلة تهريب البشر، وهي حريصة على الوفاء بالشروط الشفوية التي تعطيها للضحية بهدف بعث الثقة على السوق من أجل استمراره، مثل أي تاجر يحافظ على حسن سمعته، ولهذا يتعهد المهرب بنسبة عالية من سلامة وصول الضحية إلى المحطة المعينة التي تسلمه إلى إدارة أخرى تدير المحطة التالية براً أو بحراً، ويُعطى الضحية نسبة من احتمال عدم النجاح ليتقبل الفشل المحتمل، أو يساهم في تجاوز الأخطار المحتملة باتباع التعليمات أو ابتكار وسائل النجاة باعتباره شريكاً حقيقياً في الرحلة إلى جانب المهرب (المستثمر). 

ولنجاح هذه الشراكة يقوم المهربون بترويج شديد للرحلة القاسية، ويزينون للضحية خط السير، وما ينتظرهم من المستقبل السعيد في المحطة الأخيرة للهجرة، ويذكرون أمثلة حقيقية - دون الأمثلة الكثيرة الفاشلة - للحالات التي نجحت، كيف أنها تخلصت إلى عالم الحرية والعمل والنجاح والأفق الرحيب، وكثير من الناس ممن ينتمون إلى الفئةس الراغبة في الهجرة يقومون بالترويج لرحلة العذاب على شكل إشاعات وأقاويل يتناقلها الضحايا، بأمل وحلم يتعزز لديهم بتجارب ناجحة لأفراد مهاجرين تجاوزوا الفقر والخوف والتعاسة إلى الغنى والأمن والسعادة.

التقيت بعضهم في دولة الجبل الأسود، كان عددهم يقدر بحوالي 300 لاجئ إريتري، خصصت لهم عمارة كبيرة حتى تتم معالجة أوضاعهم، وتقدم لهم وجبة واحدة في اليوم، قلت لأحدهم: هل وجدت ما وعد به المهربون من سلامة الطريق؟ قال: لو كنت أعلم ما شاهدت من هول الطريق لما أقدمت على هذه المخاطرة، وكل ما قيل لنا قبل الرحلة كان غير صحيح في معظمه، ونحن معلقون بين استحالة العودة واستحالة العبور إلى دولة إيطاليا معبراً إلى حيث المقصد الأخير في السويد. 

خطف وبيع

تحدثت تقارير إعلامية أن عدد من تم اختطافهم إلى صحراء سيناء وبيعهم هناك يزيد على ثلاثين ألف مهاجر إريتري، وبلغت جملة ما دفع لتخليصهم 600 ألف دولار أمريكي بين عامي 2007 و2012م، ولا توجد إحصائية يقينية ترصد أعداد المهاجرين المختطفين الذين تم تداول بيعهم عبر شبكة الاتجار بالبشر، لكن المعابر الخطرة متنوعة وكثيرة تشمل المعابر الجوية والبرية والبحرية، ولهذا يصعب تحديد أرقام المهاجرين، وما يزيد الأمر صعوبة أن المهاجر نفسه جزء من عملية التداول، كما أن الجنسيات تختفي ويكثر الانتساب إلى الدول التي تشهد أوضاعاً إنسانية بائسة مثل إريتريا وسورية. 

مشاهد من العبور  

عبور الحدود الإريترية إلى دول الجوار يسوق المهاجرين إلى جيبوتي وإثيوبيا والسودان واليمن والسعودية، لكن الحظ الأوفر من الهجرة للخارج يختار محطة السودان، ومنها تبدأ الرحلة الأبعد براً وبحراً وجواً إلى الدول الأوروبية أو «إسرائيل». 

تحدثت لأفراد مهاجرين قصدوا الدول الأوروبية فوصلوا تركيا جواً بعد إكمال شروط زيارة سياحية تفرضها هذه الدولة ومنها بدأت رحلة أخطار جديدة، حيث يتواصل المهاجرون مع المهربين سراً، ويتم الاتفاق على الزمان والمكان والمبلغ بشكل فردي، وبناء على ذلك يتقاطر الأفراد على الشاطئ التركي استعداداً لرحلة جديدة تحفها الأخطار.

يستلم المهربون المبلغ ويتم تجهيز مركب من البلاستيك المقوى، مزوداً بموتور ديزل صغير ومحدود القدرة، يحشر فوقه من 25 - 30 فرداً، ثم يدفع المركب الصغير إلى البحر دفعاً سريعاً حتى يتوارى عن الحدود، وسط الأمواج العاتية، حيث يحيط بهم خطر الانقلاب والغرق كل لحظة. 

عند الاقتراب لمحطة الوصول يقوم الركاب بفصل الموتور ورميه في البحر، ويدفعون المركب بأيديهم نحو الشاطئ (إذا كُتبت لهم السلامة ووصلوا إلى بر أمان)، ثم يقومون بتمزيق القارب بالسكاكين والتخلص منه.

يفرض المهاجرون أنفسهم على السلطات المحلية في محطة الوصول، وهم مجردون من الأوراق الثبوتية، كما أنهم مجردون من وسيلة إعادة إلى البحر مرة أخرى حيث تم إتلاف المركب، وكثير منهم يدّعي أنه من الدول التي تشهد أوضاعاً إنسانية صعبة، وكثير منهم يتسمى بأسماء جديدة تتناسب مع الأوضاع الجديدة.

إقامة مؤقتة

تستقبل السلطات المحلية في محطة دولة الجبل الأسود - قسراً - كثيراً من المهاجرين الإريتريين، وتدفع بهم إلى مقرات إيواء عبارة عن بنايات عالية ذات طوابق يتم إخلاؤها من وظيفتها الأساسية موقتاً لهذا الغرض، وتبدأ في تصنيفهم حسب دولهم، ودراسة أحوالهم ومبررات هجرتهم، وبعد الفرز يُعطى المهاجرون بطاقات هوية من الجهات المختصة تحوي بياناتهم، ومدة الإقامة التي تلزمه حتى مغادرة البلاد. 

خلال مدة الإقامة المسموح بها في دولة الجبل الأسود، يتواصل المهاجر مع العالم الخارجي ويستعين بمن يعرف من المهاجرين القدامى للحصول على الدعم المادي والإرشادات لكيفية عبور المحطات القادمة وتجنب أخطارها.

مزيد من الأخطار

في كل المحطات التي يمر عليها المهاجر، تحف به الأخطار، وأصبحوا على دراية بها، بل أصبح لديهم قدرة على التعامل معها، ومن هذه الأخطار:

كثير من الدول ترفض استقبال المهاجرين، وتتخذ احتياطات لحماية حدودها لمنع تسلل المهاجرين، وتتخذ إجراءات وقائية لمنعهم قبل الاقتراب من شواطئها، فتتعرض السلطات لهذه القوارب في المياه العميقة وقبل اقترابها من الشواطئ، فيواجه المهاجرون خطر الموت جوعاً وعطشاً لنفاد الزاد، أو الغرق لعدم قدرة القارب على تحمل الأمواج، ولذلك يحرص المهاجرون على أن يكون اقترابهم من الشواطئ ليلاً، ونحو نقاط تتوافر فيها سلامة الوصول دون أن يعترضهم أحد، لتجنب العقوبات المقررة للمهاجر غير الشرعي في كثير من الدول، وتصل إلى السجن 6 سنوات في اليونان مثلاً.

على الجانب الآخر، يهتم المهربون بحماية أنفسهم وتجارتهم، ولهذا يقومون بإجراءات تأمين شديدة أهمها الاعتماد الكامل على السرية، ولهذا تتواصل الشبكات عبر محطات كثيرة منتظمة دون التعرف على بعضها إلا بخيوط دقيقة ورموز غامضة وحذر شديد، بحيث إذا تم القبض على خيط واحد لا يستطيع الإرشاد على الخيوط الأخرى بمبرر أنه يجهل بقية الشبكة، فعلاقته بها قوية في أداء الخدمة وهشة - إن لم تكن معدومة - في الحصول على المعلومة الصحيحة، لأن المهرب نفسه يتعامل بأسماء مستعارة تتجدد دوماً، ويستخدم الفئات المغفلة من المجتمع لتحقيق أهدافه دون ظهوره المباشر، فبائع القهوة في الشارع يمكنه أن يوصل الضحية مقابل مائة جنيه سوداني (12 دولاراً تقريباً) إلى بيت خرب خارج المدينة ليس به أحد، وطفل صغير يأتي في ساعة من الليل إليه يسوق الضحية باختياره إلى موقع آخر خفي المعالم، وتبدأ رحلة العذاب والأمل بخطوط وعناوين هشة ومضللة تتلاشى عند التحقيق ولا يسوق بعضها إلى بعض.

التجارة بالبشر

تمتلك بعض عصابات التجارة بالبشر في بعض المناطق السلاح والعتاد وأجهزة الاتصالات الحديثة المتصلة عبر الأقمار الصناعية، ولهذا يمكنها الدفاع عن نفسها، ويمكنها الاختطاف القسري والنهب، ويمكنها الاستغاثة ببعضها، كما يمكنها التخلي عن الضحية في أي محطة دون الخوف من العواقب، لكن هذا الأسلوب لا يلجأ إليه غالباً حرصاً على الشراكة المربحة بين المهربين والضحايا.

يحظر المهربون على الضحايا القيام بتوثيق الرحلة، ويشرفون بأنفسهم على هذا الحظر ويهددون من يخرقه بالتصرف الرادع، ولهذا يلتزم المهاجرون بهذه التعليمات، الأمر الذي يجعل عصابات التهريب في مأمن من الاكتشاف وفي مأمن من القانون ومن تعرض التجارة القذرة للخسائر.

يلتزم الضحايا بالعقد الشفوي المبرم بينهم وبين المهربين، ولهذا لا يبوحون كثيراً بأسرار رحلة العذاب كما لا يصرحون بأسمائهم الحقيقية ولا بالأسماء الجديدة المستعارة التي تتغير حسب متطلبات كل محطة جديدة، ولا يدلون بأي معلومة مما قد يعرفون - رغم قلتها - عن المهربين وأسماء وعناوين وطرق التعامل، وإشكاليات الطريق، إلا ما ندر وبعد محطات الوصول الأخيرة وتجاوز المحنة.>

في تصريح لمجلة «المجتمع»، قال الأمين العام للحزب الإسلامي الإريتري للعدالة والتنمية الشخ أبو سمية صالح محمد عثمان: إنه لن تقف الهجرة عن النظام الطارد في إريتريا إلا بعد إزالة أسبابها بإسقاط النظام القمعي الطائفي، وتحقيق العدالة والتنمية والأمن والسلام في إريتريا.

وأضاف: إن احتمالات سقوطه مؤكدة؛ لأن الشعب من الداخل منتفض مؤازراً للمعارضة الإريترية في الخارج، وهو منبوذ دولياً وإقليمياً، فأي نظام يبقى إذا حاربه شعبه وتمرد عليه؟ وأي نظام يعيش إذا تمت محاصرته ومقاطعته عالمياً؟ ولهذا فهو في حافة الانهيار سياسياً واقتصادياً وأمنياً، حسب تصريح الشيخ أبو الشيخ أبو سمية.>

الخاتمة

تقول بعض قوى المعارضة الإريترية: إن ما يقدر بأكثر من ألف مهاجر إريتري غرقوا في البحر قبل وصولهم إلى شواطئ دول الهجرة، ولا يعرف مصيرهم أحد، وأعداد أخرى مجهولة تاهت ولقيت حتفها في الفيافي، بخلاف أعداد كثيرة مؤكد غرقها مثل ما حدث بتاريخ 3 أكتوبر عام 2013م على شواطئ الجزيرة الإيطالية «لامبيدوزا»، حيث غرقت سفينة كانت تحمل أكثر من 600 مهاجر معظمهم من إريتريا، نجا منهم 155 شخصاً فقط، وكان بين الغرقى 370 شخصاً من إريتريا تم تشييعهم في مظاهرة ضخمة قامت بها الجالية الإيرترية في روما، وكان الحزب الإسلامي الإريتري للعدالة والتنمية من أبرز المشاركين فيها. 

ولا يزال كتاب الهجرة والمهاجرين الإريتريين مفتوحاً يسجل غرقى ومختطفين وتائهين ومساجين في كثير من الدول، كما لا تزال السوق الرائجة لهذه الهجرة مفتوحة لأعداد متزايدة اختياراً أو اختطافاً.

 

عدد المشاهدات 2466

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top