رئيس وزراء أيسلندا الضحية الأولى لفضيحة "وثائق بنما"

19:03 05 أبريل 2016 الكاتب :   وكالات

ذكرت وكالة "فرانس برس" في نبأ عاجل منذ قليل، تقدم رئيس وزراء أيسلندا باستقالته على خلفية فضيحة "أوراق بنما".

وكانت رئيسة الحكومة الأيسلندية السابقة يوهانا سيغوردادوتير، قد دعت رئيس الوزراء الحالي إلى الاستقالة بعد اتهامه في التحقيق الدولي حول أرصدة كبار المسؤولين في الملاذات الضريبية.

وقالت سيغوردادوتير في رسالة نشرتها على "فيسبوك"، مساء الأحد الماضي: إن على رئيس الوزراء (سيغموندور ديفيد غونلوغسون) الاستقالة على الفور.

وأضافت: يجب ألا يكون للناس رئيس للوزراء يخجلون به، أثبت رئيس الوزراء شكوكه بالعملة والاقتصاد الأيسلنديين من خلال إيداع أمواله في ملاذ ضريبي، ويبدو أن رئيس الوزراء لا يفهم ماذا تعني الأخلاق.

وسيغوردادوتير (اشتراكية - ديمقراطية) التي ترأست الحكومة الأيسلندية بعد أزمة سياسية خطيرة في عام 2009م، معروفة بنزاهتها واستقامتها.

ويتبين من الوثائق التي كشف عنها الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، أن رئيس الوزراء الحالي سيغموندور ديفيد غونلوغسون (وسط يمين) أسس مع زوجته شركة في الجزر العذراء البريطانية ليخفي فيها ملايين الدولارات.

وكشف التحقيق الواسع الذي أجرته حوالي 100 صحيفة حول 11.5 مليون وثيقة عن أرصدة في الملاذات الضريبية لـ140 مسؤولاً سياسياً أو شخصية كبيرة من أنحاء العالم.

وكان غونلوغسون الذي انتخب في عام 2013م بناء على وعد بوقف الممارسات التي أدت إلى توالي الأزمات المالية في الجزيرة، أعلن منذ ذلك الحين ثقته بالتاج الأيسلندي.

وفي عام 2008م كانت أيسلندا أول بلد في أوروبا الغربية يطلب خلال ربع قرن قرضاً من صندوق النقد الدولي، وهي تتخلص تدريجياً من عواقب الأزمة المالية التي واجهتها في تلك الفترة.

عدد المشاهدات 391

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top