رئيس جنوب السودان: نرحب بالتعاون مع المجتمع الدولي

13:39 15 أغسطس 2016 الكاتب :   وكالات

قال رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت: إن بلاده ليست ضد الأمم المتحدة أو الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيجاد)، وأنها ليست في حالة عداء مع الولايات المتحدة الأمريكية، معرباً عن ترحيبه بأي تعاون مع الإقليم والمجتمع الدولي لتحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان، شريطة ألا ينتقص ذلك من سيادتها.

وأضاف سلفاكير، في كلمة ألقاها اليوم الإثنين، بمناسبة افتتاح أعمال البرلمان الانتقالي الموسع لجنوب السودان، ليس لجنوب السودان أعداء في الإقليم، والولايات المتحدة والرئيس باراك أوباما وقف بجانبنا قبل وبعد استقلالنا (عن السودان الأم عام 2011م)، وأتمنى أن تظل أمريكا حليف وصديق التحرير.

وأبدى سلفاكير ترحيبه بأي مساعدة لحل مشكلات البلاد من قبل الإقليم والمجتمع الدولي (في إشارة لقرار مجلس الأمن الجمعة الماضي بإرسال قوات حماية لجنوب السودان)، مبيّناً بهذا الخصوص: نحن نرحب بأي مساعدة ونستمع للنصائح، لأن المساعدة تتطلب نوعاً من الحوار، لكن يجب ألا تتحول إلى تدخل ينتقص من سيادتنا ومن قدرتنا على الحكم.

ونفى أن تكون حكومته قد أصدرت موقفاً رافضاً للتعاون مع الأمم المتحدة، مبيناً أن الحكومة لم تجلس لبلورة موقف نهائي تجاه قرار مجلس الأمن، وإذا كانت هناك أصوات تعبر عن آرائها تجاه المسألة، فهؤلاء أفراد لا يمثلون الحكومة، ولم يتم تفويضهم بالتحدث باسمها.

وجدد سيلفاكير التزام حكومته بتنفيذ بنود اتفاق السلام، وإجراء تحقيق شامل حول الاتهامات الموجهة لأفراد من الجيش الحكومي بارتكاب جرائم جنسية وانتهاكات ضد المدنيين، كما وجّه القطاع الأمني بالبلاد بضرورة توفير بيئة آمنة لعمل المنظمات الإنسانية على امتداد البلاد.

وزاد بالقول: ثمة اتهامات متعددة للحكومة عن انتهاكات جنسية واغتصابات، هذه مسألة خطيرة، أشدد على ضرورة أن نقوم بالقضاء على تلك الانتهاكات، وقد قمنا بإجراء تحقيقات حولها وسنقدم جميع المتورطين للمحاكمة.

والجمعة الماضية، أقر مجلس الأمن، نشر قوة أممية قوامها أربعة آلاف جندي، لدعم مهمة أممية لحفظ السلام تضم 12 ألف جندي، ويتيح القرار للمجلس فرض حظر على توريد الأسلحة لجنوب السودان، في حال تأكد عرقلة جوبا لمهام البعثة الدولية.

وصوّت أغلبية أعضاء المجلس على مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة، بواقع 11 عضواً مقابل امتناع أربعة، وهم روسيا والصين ومصر وفنزويلا.

ويأتي القرار بعد أيام من اندلاع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة في العاصمة جوبا، بين القوات الحكومية والقوات الموالية لريك مشار، النائب السابق لرئيس البلاد، وهو ما أثار مخاوف من عودة البلاد إلى حرب أهلية شاملة.

عدد المشاهدات 204

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top