لافروف: سنرسل دعوة لأمريكا للمشاركة في محادثات أستانة حول سورية

18:33 18 يناير 2017 الكاتب :  

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الأربعاء، أن دعوة سترسل إلى الولايات المتحدة للمشاركة بالمحادثات السورية المقررة في العاصمة الكازاخية أستانة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الدوري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وزير خارجية النمسا سيباستيان كورتس، بالعاصمة الروسية موسكو.

وأوضح لافروف أن ممثلي النظام ومجموعات المعارضة السورية الموقعة على اتفاق وقف إطلاق النار، برعاية تركية وروسية ستشارك في المحادثات.

وحول اعتراض وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، على مشاركة واشنطن في محادثات أستانة، قال لافروف: إن صيغة الدعوات المرسلة تتيح إمكانية حضور جميع من ذكر في التصريحات العلنية، بما فيها الولايات المتحدة.

وأشار لافروف إلى أن دعوات المشاركة في المحادثات سترسل إلى الأطراف المعنية.

وتابع أن قوائم المشاركين ستتضح بعد الحصول على رد رسمي.

وفيما يتعلق بمشاركة فصيل "جيش الإسلام" في المحادثات، لفت وزير الخارجية الروسي إلى أن الفصيل المذكور غير مدرج على قائمة المنظمات الإرهابية للأمم المتحدة.

وأضاف أن جيش الإسلام، شارك في اتفاق وقف إطلاق النار، ويمكن لممثليه المشاركة في المحادثات.

وفي نهاية أبريل 2016م، طالبت روسيا الأمم المتحدة بإدراج فصيلي أحرار الشام، وجيش الإسلام، المعارضين للنظام السوري على قائمة المنظمات "الإرهابية"، إلا أنها فشلت في تمرير قرار بالخصوص بسبب معارضة أربع من الدول الأعضاء في مجلس الأمن من بينها الولايات المتحدة.

ودعا لافروف جميع الفصائل السورية المسلحة، التي ليست لها صلة بمنظمات إرهابية، من تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة" (فتح الشام حالياً)، للانضمام إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

وعلى صعيد آخر، نفى وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، تدخل بلاده في الانتخابات الأمريكية، على خلاف من وصفهم "حلفاء واشنطن في أوروبا.

وقال لافروف: إن موسكو لا تتدخل فيما يجري من المواجهات بين إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما المنتهية ولايتها، وفرق الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

واعتبر الوزير الروسي كل الاتهامات الموجهة إلى موسكو، بهذا الشأن "عارية عن الصحة"، حسبما نقلت عنه قناة "روسيا اليوم".

واتهم لافروف "حلفاء واشنطن" بالتدخل في الانتخابات الأمريكية، قائلًا: حان الوقت أن نعترف بأن حلفاء أمريكا، وليست روسيا، هم من تدخّلوا بشكل صارخ في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة وفي الحملة الانتخابية.

يذكر أنه في ديسمبر 2016م، أجمعت الاستخبارات القومية الأمريكية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، ووكالة الاستخبارات الأمريكية، حول تأثير روسيا على الانتخابات الرئاسية الأمريكية لصالح ترامب.

عدد المشاهدات 218

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top