قلق بسبب انتهاكات بحق مسلمي "الراخين"

20:08 08 مارس 2014 الكاتب :   أحمد الشلقامي
قالت منظمة "أطباء بلا حدود" في بيان لها: إن ميانمار سمحت لها بمعاودة نشاطها في بعض مناطق البلاد بعد أيام من إغلاق المراكز الطبية التابعة للمنظمة، غير أن هذا السماح لم يشمل منطقة "راخين" (آراكان) غربي ميانمار حيث تعيش أقلية "الروهينجيا" المسلمة التي ت

قالت منظمة "أطباء بلا حدود" في بيان لها: إن ميانمار سمحت لها بمعاودة نشاطها في بعض مناطق البلاد بعد أيام من إغلاق المراكز الطبية التابعة للمنظمة، غير أن هذا السماح لم يشمل منطقة "راخين" (آراكان) غربي ميانمار حيث تعيش أقلية "الروهينجيا" المسلمة التي تتعرض للاضطهاد وسوء المعاملة.

ولم توضح المنظمة أسباب تعليق عملها في ميانمار، غير أن وسائل إعلام نقلت عن مسؤولين حكوميين أن تعليقات لـ"أطباء بلا حدود" حول منطقة آراكان أغضبت سلطات ميانمار، وقد نفت الأخيرة تقارير أشارت إلى أنها طردت المنظمة من البلاد، مؤكدة أن عملها علِّق مؤقتاً فقط في ولاية راخين الغربية.

كما ندد البرلمان العربي بالصمت الدولي إزاء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها المسلمون في ميانمار وجمهورية أفريقيا الوسطى، والقتل والتصفية الجسدية والاعتداءات التي يتعرضون لها في البلدين.

وأدان البرلمان العربي في بيان له، أمس الجمعة 7 مارس 2014م، ما يتعرض له هؤلاء المسلمون، داعياً الهيئات الدولية إلى التدخل لحماية المسلمين في البلدين ووقف هذه المجازر ومعاقبة المتسببين في ذلك وتقديمهم إلى المحاكمة الدولية.

 وجددت رئيسة لجنة الروهينجيا بلجنة حقوق الإنسان الكويتية جنان العنزي؛ تعليقاً على ما يرد من أخبار في هذا الشأن، قلقها بشأن الأوضاع الصعبة التي لا يزال يعيشها مسلمو آراكان، مطالبة المجتمع الدولي بمزيد من الضغط على  حكومة ميانمار للإيفاء بتعهدها بحماية الأقلية المسلمة هناك. 

وقالت العنزي في تصريح لـ" المجتمع ": إن ما يحدث من تصاعد للعنف إنما هو بغرض تخويف المسلمين ودفعهم للفرار في ظل التسجيل الإحصائي الذي تقوم به السلطات في ميانمار، وذلك بغرض إظهار عدد المسلمين أنه لا قيمة لهم، وأنهم لا يستحقون العيش على أرضها تلبية لرغبة ومطالب متشددين بوذيين يقودون الإبادة الطائفية هناك.

 

عدد المشاهدات 628

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top