العفو الدولية تتهم قوات بشار بارتكاب جرائم حرب

20:16 10 مارس 2014 الكاتب :   احمد الشلقامى
اتهمت منظمة العفو الدولية يوم الإثنين قوات الرئيس السوري بشار الأسد بارتكاب جرائم حرب بحصارها حي اليرموك بجنوب دمشق الذي تسبب في مقتل نحو 200 شخص معظمهم ماتوا من الجوع.

اتهمت منظمة العفو الدولية يوم الإثنين قوات الرئيس السوري بشار الأسد بارتكاب جرائم حرب بحصارها حي اليرموك بجنوب دمشق الذي تسبب في مقتل نحو 200 شخص معظمهم ماتوا من الجوع.

وقالت منظمة العفو ومقرها لندن في بيان صدر اليوم الإثنين: "ارتكبت الحكومة السورية جرائم حرب كثيرة في إطار حصارها اليرموك.. مئات الآلاف من السكان المدنيين في اليرموك قتلوا أو أصيبوا أو هلكوا نتيجة للتجويع المتعمد وتدمير وسائل دعمهم أو نتيجة الهجمات المباشرة على المدنيين والهجمات العشوائية."

كما حاصرت قوات المعارضة السورية وغالبيتهم من السنة بلدتين شيعيتين في شمال سورية لكن معظم عمليات الحصار في شتى أنحاء البلاد نفذتها قوات الأسد.

وأحصت منظمة العفو 194 شخصاً قالت: إنهم مدنيون قتلوا في اليرموك منذ ذلك الحين. وذكرت أن ثلثي هذا العدد مات من الجوع.

وقال فيليب لوثر المدير الإقليمي لمنظمة العفو: "حصار اليرموك يصل إلى حد العقاب الجماعي للسكان المدنيين."

وأضاف "يجب أن تنهي الحكومة السورية حصارها فوراً وأن تسمح لوكالات المساعدات الإنسانية بالدخول دون أي قيود لمساعدة المدنيين المعذبين."

وفي سياق متصل  نشرت جمعية (أنقذوا الأطفال) تقريراً أكدت فيه أن أطفالاً حديثي الولادة في سورية يتجمدون حتى الموت في حضانات المستشفيات، وأن نحو 60 % من المستشفيات السورية لحقت بها أضرار أو دمرت،  خلال  ثلاث سنوات من بطش النظام للشعب السوري كما فر نحو نصف أطباء سورية إلى خارج البلاد.

ووصفت الجمعية في تقريرها تبعات انهيار النظام الطبي بأنها "رهيبة"، مع مواجهة المستشفيات والأطقم الطبية المتبقية صعوبة في علاج مئات الآلاف الذين أصيبوا في القتال.

ونقل التقرير عن الجمعية الطبية السورية الأمريكية تقديرها لعدد المتوفين منذ بدء الصراع بسبب أمراض مزمنة بـ200 ألف سوري، لعدم استطاعتهم الحصول على علاج وأدوية.

 كما وأوضحت جمعية " أنقذوا الأطفال " أن عمليات التطعيم في سورية  تأثرت بالسلب نتيجة الأوضاع ، وقال: إن الحصبة والتهاب السحايا انتشرا، كما أن شلل الأطفال أصاب ما يصل إلى 80 ألف طفل، بعد أن كان قد قضي عليه في كل أنحاء سورية عام 1995م، وفقاً لما ذكره التقرير، ودعت الجمعية إلى منح كل الجماعات الإنسانية حرية الوصول لكل المناطق، والسماح بوصول المساعدات عبر خطوط الصراع، بعد وقف إطلاق النار، إذا كان ضرورياً.

 

عدد المشاهدات 467

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top