الرئاسة التركية: ربط أمريكا لنا بتنظيمات إرهابية بإدلب "غير مقبول"

13:42 01 أغسطس 2017 الكاتب :   الأناضول

استنكر متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، تلميحات للمبعوث الأمريكي لمكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي، بريت ماكغورك، حول "صلة تركيا بتنظيمات إرهابية" في إدلب السورية.

جاء ذلك في حديث أدلى به المسؤول التركي مع إحدى المحطات التلفزيونية المحلية، والذي تطرق خلاله إلى عدد من القضايا والموضوعات.

قالن شدد على أن تلميحات المبعوث الأمريكي حول صلة تركيا بوجود التنظيمات الإرهابية بمدينة إدلب السورية غير مقبولة.

ولفت إلى أن ماكغورك يعتبر أحد الوجوه المتبقية من عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وقد نشرت الصحافة العديد من الصور له خلال زيارات أجراها لمعاقل تنظيم "ب ي د" (الامتداد السوري لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية).

وذكر قالن أن تركيا لا تسيطر على إدلب السورية، ولا تتحكم بها، فالقوى التي لها وجود هناك ولها قوات على مقربة من المنطقة هي أمريكا وروسيا، فضلاً عن قوات النظام السوري.

وأضاف: أما المناطق القريبة من الحدود مع تركيا فيقيم فيها عدد كبير من اللاجئين، لا سيما من تم إجلاؤهم من حلب (شمال). وتركيا عملت ولا تزال على تقديم المساعدات الإنسانية لهم.

وأشار قالن إلى أن المنطقة المحاذية للحدود السورية التركية داخل الأراضي السورية، تحتضن ما بين مليون ونصف المليون إلى مليوني لاجئ، بعضهم يتمكن من دخول تركيا.

وذكر المسؤول التركي أن عمر الأزمة السورية التي اندلعت عام 2011م بلغ 6 سنوات، وثمة أخطاء جوهرية في إستراتيجية محاربة تنظيم (داعش) الإرهابي الذي لم يكن له وجود في سورية حتى منتصف 2014م.

واستطرد في السياق ذاته: حتى ذلك التاريخ لم يكن هناك أحد بسورية سوى نظام بشار الأسد، والمعارضة، ولم تشهد البلاد حرباً بالوكالة آنذاك كما هي الحال الآن.

ومضى قائلاً: طالبنا في تلك المرحلة بإحداث تغيير في إطار المطالب المشروعة للشعب السوري، وتنفيذ عملية انتقال سياسي في البلاد.

وتابع القول: إلا أن فشل إدارة أوباما في وضع إستراتيجية بشأن سورية، عن قصد أو غير قصد، دفع الأمور في المنطقة إلى وضع بالغ التعقيد، وأدى إلى ظهور "داعش".

وأشار قالن إلى أن عدم إيجاد صيغة لحل الأزمة السورية، دفع العناصر المتشددة إلى التوافد على ذلك البلد قادمة من العراق، ومن أماكن أخرى، مثل أوروبا، والقوقاز، وآسيا الوسطى.

وأوضح متحدث الرئاسة أن بلاده حذرت في تلك الفترة من أن استمرار سير الأزمة في هذا الاتجاه، أمر من شأنه أن يجعلها قضية عالمية.

عدد المشاهدات 467

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top