انطلاق الانتخابات التشريعية الألمانية

09:44 24 سبتمبر 2017 الكاتب :   وكالات

فتحت مراكز الاقتراع في ألمانيا، أبوابها، صباح اليوم الأحد، أمام ملايين الناخبين، لانتخاب البرلمان الـ19 للبلاد.

وبدأت عملية الاقتراع في تمام الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (7.00 ت.ج) في نحو 73 ألف مركز اقتراع بولايات ألمانيا الـ16، ومن المقرر أن تستمر حتى الساعة 18 بالتوقيت المحلي (17.00 ت.ج).

ويحق لنحو 62 مليون شخص من أصل 82 مليوناً هم إجمالي تعداد البلاد، المشاركة في الاقتراع اليوم، وانتخاب أعضاء البوندستاج (البرلمان) الـ630 من بين 4 آلاف و828 مرشحاً يمثلون 42 حزباً في البلاد.

وأدلى نحو ثلث الناخبين بأصواتهم بالفعل، قبل يوم التصويت، عبر البريد، حسب صحيفة "فرانكفورتر الغماينه" الألمانية.

ومن المقرر أن تنشر وسائل إعلام ألمانية أبرزها شبكة "إيه آر دي" استطلاعات خروج تحدد بشكل دقيق نتائج الانتخابات، عقب دقائق من غلق مراكز الاقتراع.

ويتخوف مراقبون من تراجع إقبال الناخبين على انتخابات هذا العام، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن نحو 36% من الناخبين لم يحددوا موقفهم من الانتخابات حتى أمس.

وبلغ الإقبال على التصويت في انتخابات 2013، 71.5% من إجمالي الناخبين.

وبصفة عامة، أظهرت استطلاعات الرأي التي نشرت على مدار اليومين الماضيين، تصدر الاتحاد المسيحي (يمين وسط) بزعامة المستشارة إنجيلا ميركل، بـ34% من نوايا التصويت، يليه حزب الاشتراكيين الديمقراطيين (يسار وسط) بـ21%، والبديل (يمين متطرف) 13%، واليسار 11%، والديمقراطي الحر 9%، والخضر (يسار) 8%، فيما حصلت أحزاب صغيرة على 4%.

ولا بد أن يحصل الحزب على 5% (عتبة دخول البرلمان) من أصوات الناخبين لدخول البرلمان.

ويشكل قائد الحزب الفائز بأكثرية الأصوات، ائتلافاً حاكماً، ويصبح مستشاراً للبلاد.

وحسب القانون الألماني، يجب أن يجتمع البرلمان الجديد خلال 30 يوماً من إعلان نتيجة الانتخابات، لكن عملية تشكيل الائتلاف الحاكم قد تأخذ أسابيع وربما أشهراً من المفاوضات بين الأحزاب المختلفة.

ولن تكون مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة سهلة، في ظل الخلافات السياسية بين الاتحاد المسيحي، والاشتراكيين الديمقراطيين (شريكا الائتلاف الحاكم الحالي) في ملفات الضرائب، وزيادة ميزانية التسليح، والإنفاق على التعليم.

بالإضافة إلى استبعاد ميركل، الطامحة لولاية رابعة على رأس الحكومة، في أكثر من تصريح خلال الحملة الانتخابية تحالفها مع البديل اليميني المتطرف، أو اليسار المتطرف، ثالث ورابع الأحزاب في استطلاعات الرأي، حسب مجلة "دير شبيجل".

يذكر أن البوندستاج (البرلمان) عقد جلسته التأسيسية في مدينة بون (وسط) في سبتمبر 1949، وتجرى انتخاباته كل أربع سنوات.

عدد المشاهدات 621
وسم :

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top