"هيومن رايتس": أمريكا تنتهج سلوك منتهكي حقوق الإنسان

11:08 21 يونيو 2018 الكاتب :   المحرر الدولي

ذكرت "الجزيرة" أن المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نكي هيلي بعثت، أمس الأربعاء رسائل إلى منظمات حقوقية غير حكومية تخبرها فيها أن جهودها لمنع المفاوضات بشأن إصلاح مجلس حقوق الإنسان كانت عاملاً مساهماً في قرار واشنطن الانسحاب من المجلس.

بالمقابل، رفضت منظمة "هيومن رايتش ووتش" الاتهامات الأمريكية للمنظمات الحقوقية، وقالت: إن واشنطن تلقي اللوم على الآخرين بشأن إخفاقاتها.

وأشارت هيلي في الرسالة إلى أن بلادها وزعت الشهر الماضي مشروع قرار لتعزيز مجلس حقوق الإنسان -حسب تعبيرها- على مجموعة صغيرة من الدول الأعضاء لإجراء التعديلات، ولكن الولايات المتحدة لم تتلق تعديلاً مكتوباً من أي دولة.

لكن المدير التنفيذي لـ"هيومن رايتس ووتش" كينيث روث هاجم الولايات المتحدة قائلاً: إنه بدلاً من كبح منظمات حقوق الإنسان يجب على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن "تفكر في إستراتيجيتها المضللة".

وأكد روث في بيان له أن هذا النهج في إلقاء اللوم على الآخرين بسبب الإخفاقات هو ما يفعله القادة من منتهكي حقوق الإنسان حول العالم بشكل روتيني.

وأضاف روث أن في الوقت الذي تسيء فيه إدارة ترمب معاملة المهاجرين على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة يبدو أنها تبتعد عن النظام الدولي للدفاع عن حقوق الإنسان.

وقال روث: إن أمريكا هددت علناً بتسجيل أسماء الذين لم يدعموها في الأمم المتحدة، لكنه لم يتوقع منها أن تسجل أسماء جماعات حقوقية مستقلة.

وأوضح المدير التنفيذي للمنظمة الحقوقية أن هناك عملية إصلاح حقيقية لمجلس حقوق الإنسان، وبدلاً من الانضمام إلى تلك العملية ابتعدت الولايات المتحدة عنها.

واتهمت أمريكا مجلس حقوق الإنسان -الذي انسحبت منه أول أمس الثلاثاء- بالنفاق والأنانية والتحيز المزمن ضد "إسرائيل"، وقالت المندوبة الأمريكية نكي هيلي: إن المنظمات الحقوقية التي وزعت رسالتها المشتركة وضعت نفسها إلى جانب روسيا والصين وضد الولايات المتحدة في قضية حقوق إنسان أساسية، وأوضحت أن أبرز مآخذ بلادها هو عدم وقوف الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان إلى جانب الولايات المتحدة في سعيها إلى إزالة البند الثابت المخصص لممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية من جداول أعمال المجلس.


  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top