دول إسلامية تشارك الجيش الصهيوني في أضخم مناورات بحرية

11:34 26 أغسطس 2018 الكاتب :  

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية النقاب عن أن "سلاح البحرية الصهيوني شارك في مناورة بحرية هي الأكبر على مستوى العالم، بجانب دول إسلامية".

وقال الخبير العسكري في "يديعوت"، يوآف زيتون، أمس السبت: إن هذه المناورة المسماة "ريمفاك" تعتبر الأكبر على المستوى العالمي، لمحاكاة إغلاق قوات معادية لأحد المعابر المائية الحساسة، كما تهدد إيران بإغلاق مضيق هرمز.

وأضاف زيتون بأن عدد المشاركين بلغ 25 ألفًا من 26 دولة و47 سفينة حربية و200 طائرة مقاتلة وخمس غواصات، وأنه تم إجراء التدريب في المحيط الهادئ بمنطقة هاواي.

وأشار إلى أنه للمرة الأولى يشارك الكيان الصهيوني بوفد يمثل سلاح البحرية، حيث تقود التدريب البحرية الأمريكية والدول المركزية الممثلة بقوات معززة مثل أستراليا وكندا وتشيلي.

وبيّن أن هذا التدريب يعقد كل عامين منذ السبعينيات، وفي كل تدريب تنضم دول جديدة، مشيراً إلى أن التدريب استمر شهرًا، وانتهى قبل أسبوعين.

واستطرد: وبجانب الضباط الصهاينة شارك ضباط من دول لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع "إسرائيل"، بينها دول مسلمة مثل ماليزيا وإندونيسيا وبروناي، كما شاركت دول فيتنام وسريلانكا.

وصرّح بأنه تم اقتصار الحضور الصهيوني على المشاركة في إدارة المناورة من خلال غرفة القيادة والتحكم في القاعدة العسكرية الأمريكية في بيرل هاربر.

وتابع: التدريب قام على محاكاة قيام قوات معادية بتنفيذ تهديداتها بإغلاق مضائق بحرية عالمية، حيث توزعت الطواقم المشاركة على عشر فرق قتالية كبيرة، هدفها تدمير القوات المعادية، التي سيطرت على اثنتين من أصل خمس جزر بحرية مجاورة لهاواي.

وذكرت "يديعوت" أن المشاركة الصهيونية في المناورة تمثلت في وجود بعض كبار الجنرالات الإسرائيليين مثل عيدان بن موشيه، قائد السفن البحرية، وملحق سلاح البحرية في واشنطن الجنرال أمير غوتمان، وران شتايغمان من سلاح البحرية الصهيونية.

ونقلت عن شتايغمان قوله: عملنا مع ضباط من الولايات المتحدة، ألمانيا، تشيلي، بيرو، أستراليا، بروناي، سنغافورة، تايلاند، وكان تدريبًا ضخمًا.

وأضاف: أبدوا تقديرهم لجهود سلاح البحرية، والإنجازات التي قام بها منذ حرب الأيام الستة 1967، واتفقنا على أن يكون الوفد الصهيوني المشارك في التدريب القادم أكبر حجمًا، حيث طلب الأمريكيون أن نرسل معدات قتالية بحرية وقوات برية وطواقم إنقاذ.

ولفت النظر قائلا: "رأينا سفنًا من الصناعات العسكرية الصهيونية لدى جيوش دول أمريكا اللاتينية، رغم أن الكيان الصهيوني مطل على البحر المتوسط وليس المحيط الهادئ، لكن البحر هو البحر.

وأضاف: لم تكن المرة الأولى التي ألتقي فيها ضباطًا من دول إسلامية ليس لدينا معها علاقات رسمية، مثل بروناي وماليزيا وإندونيسيا، فخلال دراستي العسكرية بالولايات المتحدة التقيت بضباط من دول عربية.

عدد المشاهدات 204

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top