برلين تنشئ دائرة حكومية جديدة لهجرة الكفاءات

13:02 02 مارس 2019 الكاتب :   محرر الشؤون الدولية

ذكر موقع "دويتشه فيله" الألماني أن برلين أصبحت واحدة من أولى الولايات الألمانية التي تعزز جهودها في جذب العمال الأجانب المهرة، وذلك من خلال إنشاء دائرة جديدة للهجرة، في خطوة تأتي بالتزامن مع تحضير قانون الهجرة الجديد الذي سيدخل حيز التنفيذ مع بداية عام 2020.

وأضاف الموقع: من المقرر أن تحل الدائرة الجديدة، التي ستحمل اسم "دائرة الهجرة في الولاية" محلّ "دائرة الأجانب" التي تتولى مسؤولية كل شيء يتعلق بالأجانب من تصاريح الإقامة إلى شؤون الزواج وغيرها.

وقال وزير داخلية ولاية برلين أندرياس غايزل، يوم الإثنين الماضي، متحدثاً عن الخطوة الجديدة التي تريد ولايته أن تتخذها: إن إنشاء دائرة للهجرة سيعزز من إمكانيات الأجانب في ظل ثقافة ترحيب حقيقية.

وكرّر غايزل ما تؤكده دراسات في ألمانيا، وهو أنه لا يمكن سدّ النقص الحاد في بعض قطاعات العمل في البلاد (وخاصة في مجال الرعاية الصحية والهندسة وتكنولوجيا المعلومات) من قبل الألمان العاطلين عن العمل والمهاجرين من دول الاتحاد الأوروبي.

لكن خطة حكومة ولاية برلين ما تزال غامضة، فهي لم تعلن عن موعد فتح الدائرة الجديدة، ولم توضح فيما إذا كانت ستخصص ميزانية إضافية لذلك.

المهاجرون دعم للاقتصاد أم "تهديد"؟

ويعتبر توماس غروس، خبير قانون الهجرة في جامعة أوسنابروك، أن الخطوة الجديدة لولاية برلين "جديرة بالثناء طالما أنها تعني ذلك بجدية"، مضيفاً أنه "إذا كانت الخطوة الجديدة مجرد تغيير في التسمية، فهذا لن يحدث فرقاً كبيراً".

ويتابع غروس: "التصنيف القديم لقانون الأجانب يأتي من فكرة أنه يجب أن يُنظر للأجانب على أنهم خطر".

وتعاني دوائر الأجانب في ألمانيا من بيروقراطية شديدة، فالكثير من الناس لديهم حكايات عن انتظار لأشهر من أجل موعد واحد، أو عن قصص انتظار منذ الساعة الخامسة صباحاً وهم واقفون لساعات في الخارج في أشهر الشتاء ليحصلوا على موعد مبكر، كما أنهم يضطرون غالباً للتعامل مع حراس أمن متشددين في بعض الأحيان.

يقول غروس: "إذا تم إطلاق تسميات إيجابية على هذه الدوائر، مثل مراكز الترحيب، يمكن أن يؤثر ذلك على كيفية رؤية الناس لأدوارهم في المجتمع"، ويضيف: "بالطبع يجب أن يكون هناك موظفون يستوعبون التسميات الجديدة".

ومازالت ولاية برلين في مرتبة متوسطة على قائمة المدن الألمانية الجذابة للمهاجرين، حيث يكون الطلب أكثر على الولايات الأخرى في الجنوب، حيث تتركز صناعة السيارات.

عدد المشاهدات 396

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top