السعودية تدرب جنودها على الدفاع عن منصات النفط البحرية

17:15 09 أكتوبر 2019 الكاتب :   وكالات

كشفت السعودية، الأربعاء، عن تفاصيل تدريبات عسكرية تركزت على "استطلاع الشواطئ واقتحام أهداف ساحلية وتطهير منصة نفط بحري من مجموعة معادية".

جاء ذلك على هامش انطلاق مناورتين عسكريتين، الأحد، بين السعودية والبحرين بمياه الخليج العربي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وأوضح العميد إبراهيم بن محمد البلوي، المسؤول عن المناورتين من الجانب السعودي، أن القوات المشاركة، "نفذت تدريبات تركزت على السيطرة على نقاط التفتيش، واقتحام المناطق المبنية، وحماية القوافل أثناء عبور المناطق المبنية وطرق فرض الطوق الأمني والتدرب على القتال في المناطق المبنية".

وأشار إلى "تنفيذ تدريبات ثنائية للقوات الخاصة، تركزت على التدريب على استطلاع الشواطئ واقتحام أهداف ساحلية، وتطهير منصة نفط بحري من مجموعة معادية".

وحسب المصدر، قامت "وحدات من القوات المشاركة بتنفيذ الرماية بالذخيرة الحية والبحث والإنقاذ والإنزال البحري وتفتيش السفن المشبوهة وتدريب هجوم طائرة بدون طيار وهجوم الزوارق السريعة على الميناء".

وأكد أن جميع العناصر المشاركة في التدريب مستمرة في تنفيذ البرامج التدريبية المخطط لها، دون حديث عن موعد لانتهاء المناورتين.

والمناورتان هما "جسر - 20" و "أمواج -4" ويتم تنفيذهما بشكل متزامن في مياه الخليج العربي بمشاركة قوات بحرية وجوية سعودية، وأخرى من سلاح البحرية الملكي البحريني.

وأشارت السعودية إلى أن المناورتين تهدفان إلى "التصدي للعمليات الإرهابية على المنشآت البترولية وحماية المياه الإقليمية في الخليج العربي وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة السعودية ونظيرتها البحرينية".

وتأتي المناورتان في وقت تشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

ومنتصف الشهر الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي "بقيق" و"خريص" التابعتين لشركة "أرامكو" السعودية، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنته جماعة "الحوثي". فيما اتهمت واشنطن والرياض، طهران بالمسؤولية عنه، لكن الأخيرة نفت ذلك.

عدد المشاهدات 76

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top