انطونيو جوتيريس: المساعدات الكويتية مكنتنا من إنقاذ آلاف الأرواح السورية

21:48 28 مارس 2014 الكاتب :   سعد النشوان
أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو جوتيريس اليوم الجمعة 28 مارس 2014م أن المنحة الطوعية والمساعدات المالية التي تتبرع بها دولة الكويت لصالح ضحايا الأزمة السورية مكنت العديد من المنظمات من تنفيذ مشروعات بالغة الأهمية

أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو جوتيريس اليوم الجمعة 28 مارس 2014م أن المنحة الطوعية والمساعدات المالية التي تتبرع بها دولة الكويت لصالح ضحايا الأزمة السورية مكنت العديد من المنظمات من تنفيذ مشروعات بالغة الأهمية.

وأضاف جوتيريس في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب اجتماعه مع مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية السفير جمال الغنيم بمقر الوفد الكويتي أن "هذه المنحة الكويتية السخية قد مكنتنا من إنقاذ أرواح عشرات الآلاف من الضحايا واستطعنا من خلالها تنفيذ مشروعات عديدة لاسيما لصالح الأطفال والنساء وكبار السن'.

وأكد المفوض الأممي أن المنحة الكويتية التي تعكس رؤية صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح "قد سهلت التعاون مع ما يقرب من مائة منظمة أممية وغير حكومية في التعامل مع الأزمة الراهنة".

وأضاف: إن آخر تعداد للاجئين السوريين قد بلغ الآن أكثر من 6ر2 مليون نسمة حلوا ضيوفا على دول الجوار التي تعاني بدورها من بنية تحتية غير مهيئة لاستقبال هذه الأعداد ومن ثم تحتاج إلى دعم متواصل في مجالات الصحة والتغذية والمأوى والصرف والمياه الصالحة للشرب والتعليم'.

ولفت إلى أن "عدد السوريين اللاجئين والمشردين أصبح الآن الأعلى عالميا في وضع مأساوي لم يكن أحد يتوقعه قبل ثلاث سنوات لكن المأساة تنمو بصورة مضطردة'.

وشدد على أن "دولة الكويت تقدم مثالا يحتذى به في التعامل مع الأزمات الإنسانية ليس فقط في محيطها الإقليمي بل أيضا حول العالم من خلال مساهماتها الطوعية المتعددة الأوجه ولكنها تصب في تخفيف آثار الصدمات الإنسانية في العديد من المناطق".

من جانبه أكد السفير جمال الغنيم لـ (كونا) أن الاجتماع تناول شرحا كامل الشفافية لكيفية تعامل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مع المنح الكويتية المقدمة إليها وأوجه الإنفاق والمشروعات المختلفة التي تصب فيها.

وأضاف الغنيم "أن الاجتماع تناول أيضا تطور الأنشطة المتعلقة بكيفية تعامل المفوضية مع ضحايا الأزمة الإنسانية المأساوية ليس فقط في سوريا ودول الجوار بل أيضا في دول مثل الفلبين أو الصومال حيث تمول دولة الكويت عددا من المشروعات هناك". ولفت السفير الكويتي إلى ثقة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في التبرعات الكويتية التي تأتي من منظور محايد وبعيدا عن أية خلفيات سياسية بل تنظر إلى كيفية الحد من التداعيات السلبية للأزمة السورية وغيرها من الأزمات.

وأشار الغنيم إلى وجود تقدير بالغ من المفوضية للدور العظيم الأهمية الذي يقوم به صاحب السمو أمير البلاد في دعم جهودها في التعامل مع الأزمات الإنسانية من خلال التبرعات الموجهة لصالح مشروعات بعيدة المدى.

 

عدد المشاهدات 593

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top