قال الأمين العام للمجلس الأوروبي، ثوربيورن ياجلاند، أمس الجمعة: إن إعلان برلمان إقليم كتالونيا الانفصال عن إسبانيا يحمل معنى معارضة النظام الدستوري.

وشدد ياجلاند، في بيان، على ضرورة الحفاظ على وحدة إسبانيا.

وعلى صعيد متصل، قال وزير الخارجية الإيطالي، أنجيلينو ألفانو، في تغريدة عبر "تويتر": إن إيطاليا لا تعترف بإعلان كتالونيا الانفصال من جانب واحد.

وأدان ألفانو هذه المحاولة غير القانونية.

وفي وقت سابق الجمعة، صوّت برلمان كتالونيا لصالح انفصال الإقليم عن إسبانيا، وهو ما أثار ردود فعل ساخطة في الأوساط السياسية الإسبانية.

وردّا على إعلان "الاستقلال"، أعلن رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، عزل حكومة كتالونيا ومدراء الشرطة المحلية عن مناصبهم وفقاً للمادة (155) من دستور البلاد.

وتمنح هذه المادة رئيس الوزراء الإسباني سلطة إقالة حكومة الإقليم، ووضع شرطتها وبرلمانها ووسائل إعلامها الرسمية تحت وصاية مدريد لمدة 6 أشهر، لحين إجراء انتخابات في الإقليم، مطلع عام 2018م.

وأعلن رئيس البرلمان الأوروبي، أنطونيو تاجاني، اليوم، أن الدول (الـ28) الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لن تعترف باستقلال كتالونيا.

نشر في دولي

قال الرئيس التركي رجب أردوغان، اليوم الإثنين: إن بلاده ليست بحاجة إلى أوروبا، وإنما العكس صحيح، واصفاً تركيا بأنها "العلاج الوحيد لمشكلاتهم المتزايدة حتى لو أنكروا هذه الحقيقة".

واعتبر في كلمة خلال حفل تأبين الرئيس البوسني الراحل علي بيجوفيتش في أنقرة أن حلم الوصول إلى السلطة من خلال معاداة المسلمين والأجانب لن يفيد أياً من الزعماء الأوروبيين.

ودعا قادة وزعماء دول الاتحاد الأوروبي إلى العودة إلى رشدهم وحسهم السليم والكف عن استهداف تركيا واتباع سياسة العداء للأجانب.

وأوضح أن الذين تجاهلوا الوحشية في البوسنة سابقاً هم أنفسهم يلتزمون الصمت إزاء الوحشية التي يشهدها إقليم آراكان في ميانمار حالياً، مشيراً إلى أن الشعب التركي مثل البوسني كتب تاريخه بدمائه ووارى الثرى شباباً في مقتبل العمر قرباناً للحرية.

وانتقد أردوغان قيام السلطات النمساوية بتفتيش المواطنين الأتراك في مطار فيينا بواسطة الكلاب البوليسية قائلاً: هذه التصرفات هي جزء من شخصيتهم، وكان الرئيس التركي قال، أمس الأحد: إنه يجب على حلفاء تركيا احترامها، مضيفاً أن بلاده ستتخذ أي إجراء لحماية أمنها دون أخذ إذن من أي دولة.

نشر في دولي
الثلاثاء, 03 أكتوبر 2017 11:16

تركيا أكثر دولة فتيّة في أوروبا

تعدّ تركيا أكثر دولة فتيّة في أوروبا؛ حيث تمثل نسبة المسنين فيها (65 عامًا فما فوق) 8.3% من إجمالي عدد سكانها البالغ 79.8 مليون نسمة، وفق إحصاءات رسمية للعام 2016.

وتُشير معطيات البنك الدولي والمكتب الإحصائي الأوروبي ومؤسسة الإحصاء التركية، الصادرة العام الماضي، إلى أن قطر والإمارات هما الدولتان اللتان فيهما أقل عدد مسنين في العالم بنسبة 1%.

وفي المرتبة الثانية، تأتي أوغندا والكويت وعمان وأنغولا والبحرين وبوركينا فاسو وزامبيا بنسبة 2%.

أمّا نسبة المسنين في البلدان الأكثر ازدحامًا بالعالم؛ فتصل إلى 6% بالهند، و10% بالصين، و15% في الولايات المتحدة، و27% في اليابان.

أوروبا.. القارة العجوز

أما في أوروبا فترتفع معدلات المسنين بنسب كبيرة؛ الأمر الذي يمنحها لقب القارة العجوز، حسب الإحصاءات ذاتها.

إذ تبلغ نسبة المسنين: 21% في ألمانيا، و22% في إيطاليا، و20% في كل من فنلندا والبرتغال وبلغاريا، و19% في كل من النمسا والسويد وإستونيا وإسبانيا وكرواتيا وفرنسا والدنمارك وليتوانيا ولاتفيا ومالطا.

فيما تبلغ نسبة المسنين 18% في كل من التشيك وسلوفينيا وبلجيكا والمجر وهولندا وسويسرا والمملكة المتحدة، و17% في رومانيا، و16% في بولندا، و10.7% في اليونان.

بينما تعد تركيا أكثر دولة فتية في القارة الأوروبية بنسبة مسنين بلغت 8.3 %؛ حيث يبلغ عددهم 6.6 ملايين شخص، بينهم 7.3% رجال و9.4% نساء، حسب إحصاءات 2016.

وفي حديث لـ"الأناضول"، أشار رئيس مجلس الشيخوخة العالمي، التركي كمال آيدن، إلى زيادة نسبة المسنين في كل عام، مبينًا أن النسبة زادت في تركيا من 5.7% عام 2005 إلى 7.2 عام 2010، و7.5 عام 2012.

وقال آيدن: إن التوقعات تُشير إلى أن نسبة المسنين في تركيا سترتفع إلى 20.8% بحلول عام 2050، وأن التركيبة السكانية في العالم ستشهد تحولات سريعة خلال المستقبل القريب.

وأوضح أن التوقعات تُشير أيضًا إلى أن عدد المسنين بالعالم سيعادل عدد الأطفال بحلول العام 2050، لأول مرة في التاريخ.

وأشار آيدن إلى ضرورة توفير الفرص للمسنين ليكونوا اجتماعيين ونشيطين وقادرين على التأقلم مع الحياة التكنولوجية والفنية والرياضية فضلًا عن ضمان استفادتهم من إمكانات التعليم مدى الحياة.

ورأى أن تركيا ستتمتع بإمكانات عديدة فيما يتعلق بالمسنين الذين من المنتظر أن يتجاوز إجمالي عددهم في العالم، المليارين بحلول العام 2050.

وأعلن أن تركيا من المقرر أن تحتضن مطلع أكتوبر 2018، المؤتمر العالمي للشيخوخة الصحية في دورته الثالثة.

نشر في دولي

قدم الأوروبيون خلال قمة حول الهجرة عقدت في باريس اقتراحاً مقتضباً يدعو إلى التدقيق في وضع المهاجرين "من الأراضي الأفريقية"، أي قبل تقدمهم شمالاً باتجاه البحر المتوسط سعياً لهجرة غير شرعية إلى القارة الأوروبية.

وتقدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باقتراح يقضي ببدء آلية اللجوء في أفريقيا "في مناطق محددة تكون آمنة تماماً في النيجر وتشاد تحت إشراف المفوضية العليا للاجئين" التابعة للأمم المتحدة، وأقرت خريطة طريق في ختام هذه القمة الأوروبية الأفريقية، إلا أن كل دولة شددت على أولوياتها في هذا الملف الشائك والمعقد.

وشارك في القمة من الجانب الأفريقي كل من الرئيس التشادي أدريس ديبي، ورئيس النيجر محمدو يوسفو، ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، الذي تعتبر بلاده في قلب أزمة الهجرة لأن أعداداً كبيرة من الساعين للهجرة يمرون عبر أراضيها.

ومن الجانب الأوروبي شاركت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الحكومة الإيطالية باولو جنتيلوني، ورئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي، إضافة إلى وزيرة الخارجية الأوروبية فديريكا موجيريني.

وجاء في البيان الختامي أن "بعثة مشتركة" ستتوجه قريباً إلى النيجر وتشاد، مع وعد بـ"المضي في مساعدة" هذين البلدين على مستويات عدة مثل مراقبة الحدود ومكافحة شبكات المهربين.

وبمواجهة هذه الأهداف حرص الأفارقة على التذكير بأن مسألة الهجرة "لن تحل إلا بالتنمية"، وقال الرئيس التشادي إدريس ديبي: لقد اعتدنا على الإعلانات الصادرة عن دعم التنمية في أفريقيا منذ سنوات، نريد أموراً ملموسة.

وفي البيان النهائي يقر الأوروبيون بضرورة زيادة مساعداتهم إلى النيجر وتشاد، أما موجيريني فقالت: إن المشكلة تكمن في الفقر، إلا أنه من غير الضروري إقامة مشروع مارشال جديد.

نشر في دولي
الصفحة 1 من 8
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top