حذرت أجهزة المخابرات الألمانية من تزايد النفوذ الروسي في الدول الأوروبية، ومحاولة موسكو تخريب العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

جاء ذلك في تقرير مشترك للدائرة الاتحادية للاستخبارات الألمانية، والمكتب الاتحادي لحماية الدستور، نشرت مجلة "دير شبيجل" مقتطفات منه، اليوم السبت.

وحسب المجلة، فإن التقرير الاستخباراتي، يظهر أن النفوذ والتأثير الروسي داخل الاتحاد الأوروبي تزايد، وأن موسكو تحاول أن تؤثر على المناخ السياسي وتغذية النزاعات داخل أوروبا.

وأضافت المجلة أن موسكو تعمد إلى تخريب العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، حسب التقرير.

وأثار التقرير مخاوف من محاولة موسكو التأثير على الانتخابات التشريعية الهولندية في الربيع المقبل، وانتخابات الرئاسة الفرنسية في مايو 2017م، لكنه لا يتوقع التأثير على الانتخابات العامة في ألمانيا في سبتمبر المقبل.

نشر في دولي

تعيش أوروبا منذ سنوات حمى تهديدات إرهابية تواتر حدوثها وارتفعت دمويتها، لكن رغم حالة التأهب الأمني والاستنفار الاستخباراتي، مازالت جهود الدول الأوروبية غير فاعلة في محاربة هذه التهديدات، وسبب ذلك، وفق الخبير في قضايا الإرهاب والاستخبارات جاسم محمد، ترهل أجهزة الاستخبارات الأوروبية.

ويناقش جاسم محمد هذه المعضلة ضمن كتابه "أجهزة استخبارات أوروبا في مواجهة خلايا داعش"، مشيراً إلى أن الاستخبارات البلجيكية تعتبر الحلقة الأضعف، فيما تبدو الاستخبارات الألمانية والبريطانية أفضل حالاً مقارنة مع استخبارات بقية الدول الأوروبية.

ويخلص إلى أن استخبارات أوروبا أدركت أنها أمام تحدّ كبير، واكتشفت ثغرات أمنية تتعلق أساساً بالتعاون والتنسيق بين أجهزة الاستخبارات والشرطة ضمن الدولة الواحدة، وكذلك بالتعاون الاستخباراتي وتبادل المعلومات داخل دول الاتحاد الأوروبي، بسبب عدم وجود ثقة بين الأطراف.

نشر في دولي

أدت موجة الصقيع السائدة منذ أسبوع في أوروبا إلى مقتل 7 أشخاص في بلغاريا، بحسب أرقام جديدة للإعلام المحلي، اليوم الأربعاء، ما يرفع حصيلة ضحاياها في أوروبا إلى 65 قتيلاً على الأقل.

وأوقعت هذه الموجة آخر ضحاياها الثلاثاء، مع وفاة زوجين خمسينيين نتيجة التسمم بأول أوكسيد الكربون المنبعث من حطب سيئ الاشتعال في قرية جنوب البلاد، وكان أول الضحايا مهاجرين عراقيين أردت بهما عاصفة ثلجية في 6 يناير.

بذلك ترتفع حصيلة قتلى الصقيع في أوروبا إلى 65 شخصاً على الأقل في أسبوع، غالبيتهم في بولندا.

منذ أيام تضرب موجة صقيع من إسكندينافيا الجزء الأكبر من أوروبا القارية، وأوقعت ضحايا في أوروبا الوسطى، ومنطقة البلقان، وإيطاليا.

نشر في دولي
الثلاثاء, 10 يناير 2017 19:23

يلدريم: أمن أوروبا يبدأ من تركيا

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إن أمن أوروبا يبدأ من تركيا، وإذا لم تكن الأخيرة آمنة، فإن أوروبا لن تكون في مأمن أبداً.

جاء ذلك في كلمة له ألقاها خلال مأبدة غداء أقيمت اليوم الثلاثاء، على هامش المؤتمر التاسع للسفراء الأتراك في الخارج، بقصر تشانقايا في العاصمة التركية أنقرة.

وأشار يلدريم إلى أن بلاده مضطرة وحدها اليوم خوض حرب متعددة الأبعاد ضد الإرهاب، مؤكداً أن تركيا تتعرض لهجمات غير متماثلة.

ولفت إلى أن بلاده تحارب منظمة "بي كا كا"، وتنظيم "داعش" الإرهابيين من جهة، وتواصل مكافحة شاملة ضد "منظمة فتح الله غولن" الإرهابية من جهة أخرى.

وأوضح يلدريم أن العديد من الدول تخوض حرباً خصوصاً ضد "داعش" الإرهابي بالكلام فقط.

وأشار إلى أن بلاده تحارب "داعش" بشكل حقيقي وفاعل من خلال "درع الفرات" بسورية، وفي بعشيقة بالعراق، وداخل تركيا، مبيّناً أنه يتعين على العالم رؤية تضحيات تركيا.

وبيّن يلدريم أن الدول الأوروبية تتحدث كثيراً، ويتعين عليها أن تتحمل الأعباء قليلاً أيضاً.

ودعمًا لقوات "الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس (شمال سورية)، تحت اسم "درع الفرات"، استهدفت تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

وأكد يلدريم أن الإرهاب يضرب في تركيا، وفي أوروبا، وفي الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه لا توجد دولة في مأمن أمام الإرهاب.

وأضاف: صديقتنا وحليفتنا أوروبا تقوم بالتمييز بين التنظيمات الإرهابية، حيث تبدي تسامحاً عندما يتعلق الموضوع بمنظمة "بي كا كا"، وعكس ذلك مع "داعش"، وإن تفضيل إحدى المنظمات الإرهابية على الأخرى، أكبر خيانة قد ترتكب ضد الإنسانية والسلام العالمي.

وفي الشأن القبرصي، أشار يلدريم إلى أنه تم تحقيق تقدم في المفاوضات، وتم التوافق على بعض المواضيع بين الجانبين التركي والرومي للجزيرة، مؤكداً ضرورة ضمان إقامة نظام حكم متساوٍ وعادل.

وشدّد يلدريم على أن تركيا دولة ضامنة للجانب التركي من الجزيرة، واليونان الطرف الضامن للجانب الرومي، معرباً عن أمله الكبير في تحقيق المفاوضات القبرصية، تأسيس سلام عادل ودائم في الجزيرة، وإنشاء دولة تتكون من منطقتين فيدراليتين، تكون رئاستها بالتناوب.

ويجتمع رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، مع زعيم القبارصة الروم نيكوس أناستياياديس، في مدينة جنيف السويسرية، بهدف إيجاد حل لمشكلة الجزيرة وتحقيق استقرار وسلام دائم فيها.

ومنذ عام 1974م، تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وفي عام 2004م رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (خطة الأمين العام السابق، كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة.

نشر في دولي
الصفحة 1 من 3
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top