سلط التلفزيون السويدي الحكومي "سي في تي"، اليوم الخميس، الضوء على الشعبية والحب الذي يحظى بهما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من قبل ملايين الأتراك.

وذكر التلفزيون، أن أردوغان الذي أثيرت مزاعم بحقه خلال السنوات الأخيرة بخصوص إدارته تركيا، محبوب جداَ من قبل ملايين الأشخاص في بلاده.

وأجرت القناة لقاءً صحفياً مع التركي كمال أكنجي، وزوجته ديلاك أكنجي، في ولاية سيواس (وسط)، الذين سمّوا أبنائهم التوأم الثلاثة، بأسماء، رجب وطيب وأردوغان.

وأشارت عائلة أكنجي إلى أن مستوى الرفاهية للشعب التركي ازدادت عقب تولي أردوغان السلطة.

وتولى أردوغان منصب رئيس الوزراء من العام 2003 وحتى العام 2014، فيما يشغل منصب رئيس الجمهورية الثاني عشر منذ العام 2014 وحتى الآن.

وقال أكنجي "عقب تولي أردوغان السلطة، بدأ الشعب التركي يعيش في منازل عصرية وجديدة، وتم شق طرق وتعبيد شوارع جديدة، وما زالت الحكومة تواصل ذلك".

وأكد أن أردوغان زعيم بارز، مبيناً أنهم كانون يعانون من قلة الأطباء في المستشفيات في مرحلة طفولتهم، وفي الوقت الراهن هم يستدعون الطبيب إلى المنزل حين يصابون بوكعة صحية.

وأردف "أعمل في مخبز منذ كان عمري 13 عاماً، وبفضل أردوغان تحسنت الأوضاع الاقتصادية للبلاد، نحن مدينون لأردوغان".

نشر في دولي

 

جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء، تأكيده على أنّ ملف مسلمي إقليم أراكان بميانمار، سيكون على رأس أجندة أنقرة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الحالي.

وأوضح أردوغان في كلمة خلال اجتماع رؤساء فروع حزب العدالة والتنمية في الولايات التركية، أنّ تركيا ستواصل تشجيع حكومة ميانمار من أجل حل المسألة على أرضية إنسانية.

وفيما يخص المساعدات التي تقدمها تركيا للفارين من هجمات جيش ميانمار وميليشياتها البوذية المتطرفة، قال أردوغان: "سنوزع في الحزمة الأولى ألف طن من المساعدات الإنسانية على مسلمي الروهينجيا، وفي الحزمة الثانية 10 آلاف طن".

ومنذ 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية ضد مسلمي الروهينجيا في آراكان.

ولا تتوافر إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلك الإبادة، لكن المجلس الأوروبي للروهينجيا أعلن، في 28 أغسطس الماضي، مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بآراكان خلال 3 أيام فقط.

فيما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس أول الإثنين، فرار أكثر من 87 ألفاً من الروهينجيا من آراكان إلى بنجلاديش بسبب الانتهاكات الأخيرة بحقهم.

وبخصوص التجارب الصاروخية التي تقوم بها كوريا الشمالية، أوضح أردوغان أنّ تركيا تراقب عن كثب وبقلق التوتر الناجم عن التجارب الصاروخية لبيونغ يانغ، مبيناً أنّ النزاع المبني على أساس أسلحة الدمار الشامل لن يكون فيه طرف رابح.

وأعرب أردوغان عن استيائه من الدعوات التي توجهها أطراف دولية إلى تركيا بخصوص الابتعاد عن امتلاك أسلحة الدمار الشامل، قائلاً في هذا السياق: "يحذروننا من صنع مثل هذه الأسلحة، وهم أنفسهم يمتلكون أقوى أنواعها، وأسألهم ماذا سيكون مصير تلك الأسلحة التي بحوزتكم؟".

ودعا أردوغان، كوريا الشمالية إلى الكف الفوري عن تصعيد التوتر والتخلي عن تجاربها الصاروخية، مبيناً أنّ الخسائر الناجمة عن التصعيد ستؤثر على الإنسانية بشكل عام ولن تقتصر على أطراف الأزمة.

وأعلنت بيونغ يانغ، الأحد الماضي، نجاحها في إجراء اختبار قنبلة هيدروجينية يمكن تحميلها على صاروخ باليستي عابر للقارات.

والإثنين، أجرى الجيش الكوري الجنوبي مناورات بالذخيرة الحية تحاكي هجومًا على كوريا الشمالية، ردًا على تجربتها النووية السادسة.

وتطرق أردوغان إلى علاقات بلاده مع الاتحاد الأوروبي قائلاً: "لا شك أن تركيا لم تتخل عن أهدافها الاستراتيجية في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي باعتبارها سياسة رسمية للدولة".

وأعرب أردوغان عن انزعاجه من جعل العداء لتركيا موضوعا رئيسيا للانتخابات الألمانية.

وعلى الصعيد الداخلي، أكّد أردوغان أنه لن يتهاون في إبعاد كل متقاعس عن خدمة المواطنين من منصبه، بما في ذلك كبار الموظفين والوزراء.

نشر في دولي

قصفت قوات النظام السوري بالبراميل المتفجرة بلدة عين الفيجة في وادي بردى بريف دمشق، وأكد مصدر بالنظام التوصل إلى اتفاق مع المعارضة على إجلاء مقاتلي الوادي إلى محافظة إدلب، كما قصف النظام بلدة الحولة بريف حمص الشمالي مخلفاً 9 قتلى ودماراً بالممتلكات.

وقالت مصادر محلية: إن مروحيات تابعة لقوات النظام ألقت براميل متفجرة وقنابل نابالم حارقة على بلدة عين الفيجة بمنطقة وادي بردى، وإنها كررت قصفها الليلي للبلدة 10 مرات، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي ومحاولات لاقتحامها من محاور عدة من قبل قوات النظام وحزب الله اللبناني.

ورغم القصف، قال رئيس لجنة المصالحة في وادي بردى التابعة للنظام علي يوسف لـ"وكالة الأنباء الألمانية": إن اجتماعاً عقد في منتصف الليل بين ممثلين عن النظام والمعارضة، وتم الاتفاق على خروج مقاتلي المعارضة بأسلحتهم الفردية من عين الفيجة ومنطقة برج بلودان إلى إدلب خلال اليوم الأحد وغداً.

وفي غوطة دمشق الشرقية، سيطرت قوات النظام أمس على نقاط في جبهة القاسمية وقصفت مناطق أخرى، كما دارت اشتباكات على أطراف مدينة دوما، وجرى توثيق إصابات بين مدنيين.

وفي ريف حمص الشمالي أفاد مراسل "الجزيرة" بمقتل 9 أشخاص في قصف جوي لقوات النظام استهدف منزلهم في بلدة الحولة الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة، وقد تسبب القصف بدمار مادي في الممتلكات.

وذكرت "شبكة شام" أيضاً أن مدنيين أصيبوا بجروح جراء القصف على بلدات تلبيسة والفرحانية في حمص، وأن معارك في منطقة حوش حجو تسببت في سقوط قتيلين في صفوف المعارضة وعدد آخر غير محدد في صفوف النظام.

وفي ريف حلب قالت "شبكة شام": إن طائرات النظام قصفت قريتي رملة وسيالة، مضيفة أن القصف المدفعي استهدف قرى بنان الحص وكفركار وقنيطرات والمريع وبلدة كفرحمرة والباب.

وأكدت الشبكة أن المعارضة شنت هجوماً في قرية شليوط بريف حماة، في حين قتل طفل وأصيب آخرون جراء قصف جوي روسي على ناحية عقيربات شرقي حماة.

كما شهدت أحياء درعا البلد ومدينة بصر الحرير قصفاً مدفعياً، بينما استهدفت قوات النظام سيارة للمعارضة وقتلت 3 منهم، تزامناً مع معارك متواصلة بين المعارضة وفصائل تتهم بموالاة "تنظيم الدولة الإسلامية" في حوض اليرموك، وسقط خلالها قتلى.

نشر في عربي

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن اتفاق وقف اطلاق النار في سورية فرصة مهمة للغاية رغم هشاشته، والانتهاكات العديدة له.

جاء ذلك في كلمة له خلال إقامته مأدبة طعام على شرف السفراء الأتراك في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، في إطار المؤتمر السنوي التاسع للسفراء الأتراك، اليوم الإثنين.

وأضاف أردوغان: أعددنا أرضية أستانة من خلال اجتماعنا مع روسيا وإيران في موسكو والمحادثات الأخرى ويعد اتفاق وقف إطلاق النار في سورية فرصة مهمة للغاية رغم هشاشته ورغم الانتهاكات العديدة له.

ولفت أردوغان إلى أن العالم أكبر من خمس دول (في إشارة إلى الدول الأعضاء الدائمين الخمس في مجلس الأمن)، وأن القارة الأوروبية أكبر من الاتحاد الأوروبي، قائلاً: الأولوية التي نبديها لمسيرة العضوية الكاملة في الاتحاد لم تتغير.

وبخصوص محاربة التحالف الدولي لتنظيم "داعش" الإرهابي، لفت أردوغان إلى عدم تقديم التحالف الدعم في الآونة الأخيرة، قائلاً: حلفاؤنا والتحالف الدولي فشلوا خلال الآونة الأخيرة في الامتحان بقضية مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وانتقد دولاً غربية لمنحها الإرهابيين حق اللجوء، قائلاً: بينما يُحرم السوريون الأبرياء والمظلومون الآراكانيون (الروهينجيا) والأفغان والأفارقة من حق اللجوء يتم منحه على طبق من ذهب لإرهابيي منظمتي "بي كا كا" وغولن.

نشر في دولي
الصفحة 1 من 3
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top