قالت الحكومة الماليزية، أمس السبت: إن الصين طلبت منها تسليمها 11 من الأويجور المسلمين الذين اعتقلتهم بعد فرارهم من مركز احتجاز تايلاندي العام الماضي.

ونقلت وكالة "برناما" الرسمية عن نائب رئيس الوزراء الماليزي أحمد زاهد حميدي قوله: إن الصين طلبت من ماليزيا تسليمها 11 من الأويجور المسلمين المعتقلين حالياً لديها.

وأضاف في أول تصريحات رسمية على هذا الأمر: لقد تلقينا طلباً من الصين لتسليم هؤلاء الأويجور الأحد عشر.

وأوضح حميدي أن ماليزيا تنظر في هذا الطلب، وأن الشرطة تحقق فيما إذا كانوا متورطين في أي أنشطة إرهابية من عدمه.

وفي نوفمبر الماضي، فر 20 من الأويجور من زنزانة قرب الحدود التايلاندية الماليزية.

والفارون جزء من أكثر من 200 من الأويجور اعتقلوا في تايلاند عام 2014.

وينحدر الأويجور من إقليم تركستان الشرقية (تطلق عليه السلطات الصينية اسم "شينجيانج")، وهي أقلية مسلمة تركية تطالب باستقلال إقليمها عن الصين.

وتمارس السلطات الصينية قمعاً ضد الأقلية المسلمة، وتعود سيطرة بكين على إقليم تركستان الشرقية إلى عام 1949م.

نشر في دولي

حظرت السلطات في مقاطعة صينية ذات أغلبية مسلمة في شمال غرب الصين على التلاميذ ارتياد المساجد خلال عطلة الشتاء، في قرار جديد يقيد الحريات الدينية.

وذكرت صحيفة "جلوبال تايمز" الصينية الحكومية، أمس الجمعة، أن القرار ورد في مذكرة أرسلت إلى جميع الثانويات والمدارس الابتدائية وروضات الأطفال في مقاطعة غوانغهي بإقليم غانسو.

وأكدت هيئة الدعاية في مقاطعة غوانغهي للصحيفة صدور هذه المذكرة، ولم يتضح سبب فرض هذه القيود خلال العطلة.

وبحسب الموقع الحكومي للمقاطعة، فإن نحو 98% من سكان غوانغهي البالغ عددهم 257 ألف نسمة هم من الأقليات القومية، والعديد منهم من قوميتي هوي ودونغشيانغ المسلمتين، وتقع غوانغهي في منطقة لينشيا هوي التي تتمتع بحكم ذاتي.

وفي مايو 2016، أصدرت هيئة التربية في غانسو مذكرة تقول: إن الأنشطة الدينية ممنوعة في المدارس بعد انتشار مقطع لطفل في روضة أطفال في لينشيا يقوم بتلاوة القرآن.

وتقول السلطات الرسمية الصينية الشيوعية: إنها تواجه تزايداً في "التهديدات الإرهابية" من طوائف محلية ومن تصفهم بالمتطرفين الإسلاميين، لكن المنتقدين يتهمون بكين بممارسة المضايقات والاعتقالات والإساءات على نطاق واسع.

ويأتي حظر ارتياد المساجد في وقت تستعد فيه السلطات لبدء تطبيق قوانين جديدة اعتباراً من الأول من فبراير القادم، تشدد العقوبات على "الأنشطة الدينية غير المرخصة"، وتعزز مراقبة الدولة لمجموعات معينة بهدف "منع التطرف" والتصدي لما تعدّها تهديدات داخلية.

وفي منطقة شينغيانغ بأقصى الغرب الصيني، تواجه الأغلبية المسلمة من الإيجور قيوداً مشددة على ممارسة شعائرها، منها منع أفرادها من إطلاق اللحى وأداء الصلاة في الأماكن العامة.

أدت خدمات البيع بالتجزئة عبر الإنترنت إلى إنتاج أطنان من النفايات في الصين مع اتساع شبكة التجارة الإلكترونية فيها وافتقار البلد إلى نظام فعال لتنظيم تعبئة وتغليف السلع المشتراة عبر الإنترنت.

وتشير تقارير محلية إلى أن مليارات القطع من السلع التي يتم تسليمها للمستهلكين سنوياً تخلّف أطناناً من الأكياس البلاستيكية وصناديق الورق المقوى التي تحتوي على مواد كيميائية تسبب أضراراً بالغة بالبيئة ما لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.

وهناك أكثر من عشرين مليار قطعة من السلع سلمت للمستهلكين في الصين خلال العام الماضي عبر طرود بريدية خلّف تغليفها أكثر من عشرة مليارات كيس بلاستيكي، ومثلها من صناديق الورق المقوى و17 مليار متر من الأشرطة اللاصقة.

ويواجه الصينيون، الذين يشكلون خُمس سكان العالم ويخلفون معظم نفاياته، تحديات التلوث البيئي الناجم عن مخلفات قطاع البريد السريع الذي تقدر السلطات تضخم حجمه ليصل إلى 50 مليار طرد بحلول عام 2020.

ويؤكد ليو خوا، من منظمة السلام الأخضر، في حديثه لـ"الجزيرة"، أن أكياس البلاستيك والأشرطة اللاصقة المستخدمة في تغليف الطرود تحتاج إلى 100 سنة لكي تتحلل بعد دفنها لتتحول بعد ذلك إلى مواد كيميائية بالغة الضرر على التربة، أما حرقها فينتج كميات هائلة من انبعاثات الكربون في الأجواء.

ويطالب خبراء البيئة الصين باستحداث تقنيات أكثر فاعلية من الدفن والحرق للتخلص من مخلفات البريد السريع، في حين يرى آخرون أن الحل يكمن في إصلاح نظام مخلفات البريد السريع بالكامل، مثل استخدام مواد تغليف غير ضارة بالبيئة وبكميات أقل، وكذلك عدم تمزيق المستهلكين صناديق الطرود عند فتحها ليعاد استخدامها مرة أخرى.

نشر في منوعات

أعلنت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية، أن إنتاج الروبوتات الصناعية في البلاد تجاوز 100 ألف روبوت في الشهور العشرة الأولى من عام 2017، بزيادة 70% على أساس سنوي.

وذكرت "وكالة الأنباء الصينية" (شينخوا)، اليوم الخميس، أن الإنتاج الإجمالي هذا العام سيتجاوز 120 ألف روبوت.

ومن المتوقع أن يصل حجم سوق الروبوتات الصناعية الصينية 4.2 مليار دولار أمريكي في عام 2017، ويرتفع إلى 5.9 مليار دولار أمريكي في عام 2020.

وأدرجت صناعة الروبوت كمجال تطوير رئيس في إستراتيجية "صنع في الصين 2025" التي تهدف إلى الارتقاء بالقطاع الصناعي في البلاد.

وبحسب الوكالة، تعد الصين أكبر سوق للروبوتات الصناعية في العالم، ما يمثل حوالي ثلث الطلب العالمي.

نشر في منوعات
الصفحة 1 من 13
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top