أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن اتفاق وقف اطلاق النار في سورية فرصة مهمة للغاية رغم هشاشته، والانتهاكات العديدة له.

جاء ذلك في كلمة له خلال إقامته مأدبة طعام على شرف السفراء الأتراك في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، في إطار المؤتمر السنوي التاسع للسفراء الأتراك، اليوم الإثنين.

وأضاف أردوغان: أعددنا أرضية أستانة من خلال اجتماعنا مع روسيا وإيران في موسكو والمحادثات الأخرى ويعد اتفاق وقف إطلاق النار في سورية فرصة مهمة للغاية رغم هشاشته ورغم الانتهاكات العديدة له.

ولفت أردوغان إلى أن العالم أكبر من خمس دول (في إشارة إلى الدول الأعضاء الدائمين الخمس في مجلس الأمن)، وأن القارة الأوروبية أكبر من الاتحاد الأوروبي، قائلاً: الأولوية التي نبديها لمسيرة العضوية الكاملة في الاتحاد لم تتغير.

وبخصوص محاربة التحالف الدولي لتنظيم "داعش" الإرهابي، لفت أردوغان إلى عدم تقديم التحالف الدعم في الآونة الأخيرة، قائلاً: حلفاؤنا والتحالف الدولي فشلوا خلال الآونة الأخيرة في الامتحان بقضية مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وانتقد دولاً غربية لمنحها الإرهابيين حق اللجوء، قائلاً: بينما يُحرم السوريون الأبرياء والمظلومون الآراكانيون (الروهينجيا) والأفغان والأفارقة من حق اللجوء يتم منحه على طبق من ذهب لإرهابيي منظمتي "بي كا كا" وغولن.

نشر في دولي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس: إنّ الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية تتحجج بذرائع مختلفة لتقديم الدعم العلني لتنظيمات إرهابية تورطت بدماء الأبرياء في منطقة الشرق الأوسط، وذلك رغم دعوات أنقرة المتكررة لهم بعدم التفريق بين التنظيمات الإرهابية.

جاء ذلك في خطاب ألقاه أردوغان خلال مشاركته في حفل توزيع جوائز مؤسسة الأبحاث العلمية والتكنولوجية بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة.

وخاطب أردوغان تلك الدول قائلاً: "تدعمون التنظيمات الإرهابية بكافة أنواع الأسلحة، وتزعمون أنكم لم تقدّموا لهم الأسلحة بل ترسلون لهم الذخائر، هذا الكلام لا ينطلي علينا".

وأوضح أردوغان أنّ الولايات المتحدة الأمريكية تقدّم الدعم للتنظيمات الإرهابية الانفصالية، وتمتنع عن تقديم الدعم لتركيا رغم وجود تحالف بينهما في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وانتقد أردوغان موقف الناتو من التهديدات التي تتلقاها بلاده من الجانب السوري، قائلاً في هذا الخصوص: "وقف الناتو متفرجًا أمام التهديدات التي تعرضت لها تركيا على طول حدودها مع سوريا، والقذائف التي استهدفت الأراضي التركية".

وأضاف: "واليوم لا نرى أي دعم لعملية تطهير الباب لا من الناتو ولا من دول حاضرة بقواتها في المنطقة ويُفترض أنها حليفة لنا".

وأشار أردوغان إلى أنّ التحالف الدولي الذي تأسّس لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي، "لا يقدّم اليوم أي مساهمة لدعم معركة الباب التي تقصم ظهر التنظيم وتُكبدّه أكبر الخسائر".

وتساءل أردوغان: "هل نحن شركاؤكم في الناتو أم تلك التنظيمات الإرهابية الانفصالية ؟ كيف تدعمون تنظيمات تعتبرونها إرهابية انفصالية؟ هذا غير مقبول".

وحذّر أردوغان كافة الأطراف الدولية التي تتعامل أو تدعم المنظمات الإرهابية بعواقب وخيمة، مبيناً أنّ الإرهاب لا يعرف صاحباً، وانه سيأتي يوم ويذوق من يدعمه مرارة العمليات الإرهابية.

 

نشر في دولي

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إن العلاقات التركية - الروسية ستستمر في التطور، وستواصل تركيا جهودها لزيادة أصدقائها وتقليل أعدائها بقيادة رئيسنا (رجب طيب أردوغان).

جاء ذلك في كلمة له خلال مراسم افتتاح مشروع نفق "أوراسيا" الرابط بين الشطرين الأوروبي والآسيوي لمدينة إسطنبول من تحت قاع مضيق البوسفور، أوضح خلالها أن السفير الروسي لدى أنقرة أندريه كارلوف لقي مصرعه جراء هجوم شنيع أمس.

وأكد يلدريم أن الإرهاب أظهر وجهه القبيح مرة أخرى من خلال الهجوم، وشدد أن الحادث يعد عملية استفزازية خسيسة موجة لتخريب العلاقات بين تركيا وروسيا.

وأضاف في هذا الصدد: فليقم كائن من كان بفعل ما يريد، فإن العلاقات التركية - الروسية ستستمر في التطور، ولن تستطيع قوتهم تخريبها.

وأشار إلى أن تركيا عازمة على بذل ما بوسعها من أجل إزالة حالة عدم الاستقرار في المنطقة، وأنها تسير ضمن خطوات واثقة في هذا الاتجاه.

وأكد أنهم سيجعلوا الصداقة والثقة في مقدمة سياسيتهم الخارجية، وأنهم سيكافحون الإرهاب حتى النهاية مهما كان مصدره.

وحول مشروع نفق أوراسيا، لفت يلدرم إلى أنهم اليوم افتتحوا أعمق نفق في العالم، وقال بهذا الصدد: أنشأ على عمق 106.5 أمتار تحت سطح البحر في مضيق البوسفور، وعلى طابقين، واختصر المسافة بين منطقتي "يني قابي" في الجانب الأوروبي و"غوز تبه" في الآسيوي إلى 15 دقيقة، وستعبره يوميًا نحو 120 ألف سيارة".

وأوضح أن النفق سيوفر في السنة 160 تريليون لتر من الوقود، إضافة إلى 52 مليون ساعة.

كما كشف يلدريم أن تركيا ستفتتح في 26 فبراير 2018م، المطار الثالث في إسطنبول، الذي يعد الأكبر في العالم.

تجدر الإشارة إلى أن المشروع يمتد لمسافة 14.6 كم؛ 5.4 كم منها تحت قاع مضيق البوسفور، إضافة إلى جزء في الطرف الأوروبي من إسطنبول ممتد من منطقة قازلي جيشمه، وآخر في الجانب الآسيوي بمنطقة "غوز تبه" بذات المدينة، والقسم الممتد تحت البحر مكون من طابقين.

ومن المنتظر أن يعبر النفق يوميًا أكثر من 100 ألف سيارة، على أن يختصر مدة العبور بين شطري المدينة من 100 إلى 15 دقيقة، فضلًا عن أنه سيحدّ من تأثير التلوث البيئي، واستهلاك الوقود، وكلها أمور ستساعد في إيجاد حل جذري لمشكلة المواصلات في إسطنبول.

والنفق مزود بآلية مقاومة للزلازل، وموجات المد العالي "تسونامي"، وهذه الآلية تسهل عملية تمدد وتقلص البنية الاسمنتية، أو انحنائها لدى وقوع الزلازل، بحيث لا يشكل خطرًا على حركة المرور بداخله.

ويتمتع النفق الذي يعتبر من أبزر المشاريع الهندسية في العالم، بنظام مطوّر من أجل حركة مرور آمنة ومتواصلة على مدار 24 ساعة.

ويتميز النفق بتقنيات إضاءة متطورة، ونظام تهوية ذو قدرة عالية، إضافة إلى معدات إطفاء حرائق يمكن الوصول إليها بسهولة داخله، وتغطية جدرانه بمادة مقاومة للنار، فضلًا عن أنظمة إخلاء للطوارئ.

كما يضم النفق نظام كاميرات مراقبة على مدار الساعة، وآخر لكشف الحوادث، وأنظمة اتصالات وإنذار

نشر في دولي

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، التعبئة العامة ضد جميع المنظمات الإرهابية التي تهدد أمن وسلامة البلاد، وذلك استناداً إلى المادة رقم (104) في الدستور التركي.

جاء ذلك في خطاب ألقاه لدى لقائه بالمخاتير في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، حيث طالب قوات الأمن ورجال الشرطة بعدم التردد في استخدام كامل صلاحياتهم ضد المنظمات الإرهابية.

وأكّد أردوغان أنّ تركيا والمنطقة بشكل عام تتعرض خلال هذه الفترة لمؤامرة دنيئة ودموية، مشيراً إلى وجود عقول خفية تسعى لخلق حروب داخلية ومذهبية في المنطقة، بغية إفساد مستقبلها.

وفي هذا السياق قال أردوغان: "إن الأطفال الذين يبكون أمام توابيت شهدائنا من الشرطة، وأولئك الذين تُنتشل جثثهم من تحت الأنقاض في حلب، هم ضحايا المؤامرة الدنيئة ذاتها".

وأوضح أردوغان أنّ العمليات الأمنية الجارية ضدّ منظمة "بي كا كا" الإرهابية كبّدت المنظمة خسارة 9500 من عناصرها ما بين قتيل وجريح ومعتقل، بينهم قياديين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء.

وأضاف أنّ هناك أكثر من 40 ألف موقوف وأكثر من 10500 محبوس من عناصر المنظمة.

وأشار أردوغان إلى أنّ الهدف الرئيس للمنظمات الإرهابية، هو تقسيم تركيا أجزاء من خلال افتعال الحروب المذهبية والعرقية.

وفيما يخص الشأن السوري تطرق أردوغان إلى اتفاق وقف إطلاق النار في شرقي حلب بين فصائل المعارضة السورية وقوات النظام المدعومة من قِبل روسيا قائلاً: "يجب فتح الممرات الإنسانية فورًا وإجلاء الناس بشكل سليم من شرق حلب دون أية عرقلة أو تخريب".

واتهم أردوغان النظام السوري بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حلب، مضيفًا: "على الجميع بمن فيهم الأطراف الداعمة له، رؤية هذه الحقيقة".

وأكّد الرئيس التركي أنه سيبحث هاتفيًّا، خلال ساعات المساء من اليوم، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الأوضاع في حلب، مشيراً إلى أنّ وزير خارجيته ورئيس الاستخبارات يتابعان الوضع في المدينة عن كثب.

وأضاف أنّ "الوضع في الميدان هش ومعقد، لا سيما أنّ قوات النظام انتهكت الاتفاق واستأنفت اعتداءاتها ضدّ المدنيين رغم مرور بضع ساعات على الاتفاق".

وتعليقاً على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار قال أردوغان: "تطبيق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بمبادرة تركيا وجهودها الحثيثة قد يكون الأمل الوحيد بالنسبة للأبرياء الموجودين في حلب، لذلك أدعو جميع الأطراف والمجتمع الدولي إلى مراعاته ودعمه".

وأردف قائلاً: "تركيا، أمل المظلومين، لم ولن تترك أهالي حلب وحدهم، سنفعل كل ما بوسعنا، أياً كان الثمن، حتى لو كان الأمر يتعلق بإنقاذ نفس بريئة واحدة".

ولفت أردوغان إلى أنّ بلاده اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لإيصال المساعدات الإنسانية للخارجين من حلب، والنازحين منها إلى إدلب وجوارها.

وأشار الرئيس التركي إلى الجهود الحثيثة التي بذلتها أنقرة من أجل تحريك العالم ودفع المجتمع الدولي للتحرك من أجل إنقاذ المدنيين في مدينة حلب، مبيناً أنّ اتصاله مع أنطونيو جواتيريش، الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، تندرج ضمن هذا الإطار.

نشر في دولي
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top