قصفت قوات النظام السوري بالبراميل المتفجرة بلدة عين الفيجة في وادي بردى بريف دمشق، وأكد مصدر بالنظام التوصل إلى اتفاق مع المعارضة على إجلاء مقاتلي الوادي إلى محافظة إدلب، كما قصف النظام بلدة الحولة بريف حمص الشمالي مخلفاً 9 قتلى ودماراً بالممتلكات.

وقالت مصادر محلية: إن مروحيات تابعة لقوات النظام ألقت براميل متفجرة وقنابل نابالم حارقة على بلدة عين الفيجة بمنطقة وادي بردى، وإنها كررت قصفها الليلي للبلدة 10 مرات، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي ومحاولات لاقتحامها من محاور عدة من قبل قوات النظام وحزب الله اللبناني.

ورغم القصف، قال رئيس لجنة المصالحة في وادي بردى التابعة للنظام علي يوسف لـ"وكالة الأنباء الألمانية": إن اجتماعاً عقد في منتصف الليل بين ممثلين عن النظام والمعارضة، وتم الاتفاق على خروج مقاتلي المعارضة بأسلحتهم الفردية من عين الفيجة ومنطقة برج بلودان إلى إدلب خلال اليوم الأحد وغداً.

وفي غوطة دمشق الشرقية، سيطرت قوات النظام أمس على نقاط في جبهة القاسمية وقصفت مناطق أخرى، كما دارت اشتباكات على أطراف مدينة دوما، وجرى توثيق إصابات بين مدنيين.

وفي ريف حمص الشمالي أفاد مراسل "الجزيرة" بمقتل 9 أشخاص في قصف جوي لقوات النظام استهدف منزلهم في بلدة الحولة الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة، وقد تسبب القصف بدمار مادي في الممتلكات.

وذكرت "شبكة شام" أيضاً أن مدنيين أصيبوا بجروح جراء القصف على بلدات تلبيسة والفرحانية في حمص، وأن معارك في منطقة حوش حجو تسببت في سقوط قتيلين في صفوف المعارضة وعدد آخر غير محدد في صفوف النظام.

وفي ريف حلب قالت "شبكة شام": إن طائرات النظام قصفت قريتي رملة وسيالة، مضيفة أن القصف المدفعي استهدف قرى بنان الحص وكفركار وقنيطرات والمريع وبلدة كفرحمرة والباب.

وأكدت الشبكة أن المعارضة شنت هجوماً في قرية شليوط بريف حماة، في حين قتل طفل وأصيب آخرون جراء قصف جوي روسي على ناحية عقيربات شرقي حماة.

كما شهدت أحياء درعا البلد ومدينة بصر الحرير قصفاً مدفعياً، بينما استهدفت قوات النظام سيارة للمعارضة وقتلت 3 منهم، تزامناً مع معارك متواصلة بين المعارضة وفصائل تتهم بموالاة "تنظيم الدولة الإسلامية" في حوض اليرموك، وسقط خلالها قتلى.

نشر في عربي

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن اتفاق وقف اطلاق النار في سورية فرصة مهمة للغاية رغم هشاشته، والانتهاكات العديدة له.

جاء ذلك في كلمة له خلال إقامته مأدبة طعام على شرف السفراء الأتراك في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، في إطار المؤتمر السنوي التاسع للسفراء الأتراك، اليوم الإثنين.

وأضاف أردوغان: أعددنا أرضية أستانة من خلال اجتماعنا مع روسيا وإيران في موسكو والمحادثات الأخرى ويعد اتفاق وقف إطلاق النار في سورية فرصة مهمة للغاية رغم هشاشته ورغم الانتهاكات العديدة له.

ولفت أردوغان إلى أن العالم أكبر من خمس دول (في إشارة إلى الدول الأعضاء الدائمين الخمس في مجلس الأمن)، وأن القارة الأوروبية أكبر من الاتحاد الأوروبي، قائلاً: الأولوية التي نبديها لمسيرة العضوية الكاملة في الاتحاد لم تتغير.

وبخصوص محاربة التحالف الدولي لتنظيم "داعش" الإرهابي، لفت أردوغان إلى عدم تقديم التحالف الدعم في الآونة الأخيرة، قائلاً: حلفاؤنا والتحالف الدولي فشلوا خلال الآونة الأخيرة في الامتحان بقضية مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وانتقد دولاً غربية لمنحها الإرهابيين حق اللجوء، قائلاً: بينما يُحرم السوريون الأبرياء والمظلومون الآراكانيون (الروهينجيا) والأفغان والأفارقة من حق اللجوء يتم منحه على طبق من ذهب لإرهابيي منظمتي "بي كا كا" وغولن.

نشر في دولي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس: إنّ الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية تتحجج بذرائع مختلفة لتقديم الدعم العلني لتنظيمات إرهابية تورطت بدماء الأبرياء في منطقة الشرق الأوسط، وذلك رغم دعوات أنقرة المتكررة لهم بعدم التفريق بين التنظيمات الإرهابية.

جاء ذلك في خطاب ألقاه أردوغان خلال مشاركته في حفل توزيع جوائز مؤسسة الأبحاث العلمية والتكنولوجية بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة.

وخاطب أردوغان تلك الدول قائلاً: "تدعمون التنظيمات الإرهابية بكافة أنواع الأسلحة، وتزعمون أنكم لم تقدّموا لهم الأسلحة بل ترسلون لهم الذخائر، هذا الكلام لا ينطلي علينا".

وأوضح أردوغان أنّ الولايات المتحدة الأمريكية تقدّم الدعم للتنظيمات الإرهابية الانفصالية، وتمتنع عن تقديم الدعم لتركيا رغم وجود تحالف بينهما في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وانتقد أردوغان موقف الناتو من التهديدات التي تتلقاها بلاده من الجانب السوري، قائلاً في هذا الخصوص: "وقف الناتو متفرجًا أمام التهديدات التي تعرضت لها تركيا على طول حدودها مع سوريا، والقذائف التي استهدفت الأراضي التركية".

وأضاف: "واليوم لا نرى أي دعم لعملية تطهير الباب لا من الناتو ولا من دول حاضرة بقواتها في المنطقة ويُفترض أنها حليفة لنا".

وأشار أردوغان إلى أنّ التحالف الدولي الذي تأسّس لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي، "لا يقدّم اليوم أي مساهمة لدعم معركة الباب التي تقصم ظهر التنظيم وتُكبدّه أكبر الخسائر".

وتساءل أردوغان: "هل نحن شركاؤكم في الناتو أم تلك التنظيمات الإرهابية الانفصالية ؟ كيف تدعمون تنظيمات تعتبرونها إرهابية انفصالية؟ هذا غير مقبول".

وحذّر أردوغان كافة الأطراف الدولية التي تتعامل أو تدعم المنظمات الإرهابية بعواقب وخيمة، مبيناً أنّ الإرهاب لا يعرف صاحباً، وانه سيأتي يوم ويذوق من يدعمه مرارة العمليات الإرهابية.

 

نشر في دولي

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إن العلاقات التركية - الروسية ستستمر في التطور، وستواصل تركيا جهودها لزيادة أصدقائها وتقليل أعدائها بقيادة رئيسنا (رجب طيب أردوغان).

جاء ذلك في كلمة له خلال مراسم افتتاح مشروع نفق "أوراسيا" الرابط بين الشطرين الأوروبي والآسيوي لمدينة إسطنبول من تحت قاع مضيق البوسفور، أوضح خلالها أن السفير الروسي لدى أنقرة أندريه كارلوف لقي مصرعه جراء هجوم شنيع أمس.

وأكد يلدريم أن الإرهاب أظهر وجهه القبيح مرة أخرى من خلال الهجوم، وشدد أن الحادث يعد عملية استفزازية خسيسة موجة لتخريب العلاقات بين تركيا وروسيا.

وأضاف في هذا الصدد: فليقم كائن من كان بفعل ما يريد، فإن العلاقات التركية - الروسية ستستمر في التطور، ولن تستطيع قوتهم تخريبها.

وأشار إلى أن تركيا عازمة على بذل ما بوسعها من أجل إزالة حالة عدم الاستقرار في المنطقة، وأنها تسير ضمن خطوات واثقة في هذا الاتجاه.

وأكد أنهم سيجعلوا الصداقة والثقة في مقدمة سياسيتهم الخارجية، وأنهم سيكافحون الإرهاب حتى النهاية مهما كان مصدره.

وحول مشروع نفق أوراسيا، لفت يلدرم إلى أنهم اليوم افتتحوا أعمق نفق في العالم، وقال بهذا الصدد: أنشأ على عمق 106.5 أمتار تحت سطح البحر في مضيق البوسفور، وعلى طابقين، واختصر المسافة بين منطقتي "يني قابي" في الجانب الأوروبي و"غوز تبه" في الآسيوي إلى 15 دقيقة، وستعبره يوميًا نحو 120 ألف سيارة".

وأوضح أن النفق سيوفر في السنة 160 تريليون لتر من الوقود، إضافة إلى 52 مليون ساعة.

كما كشف يلدريم أن تركيا ستفتتح في 26 فبراير 2018م، المطار الثالث في إسطنبول، الذي يعد الأكبر في العالم.

تجدر الإشارة إلى أن المشروع يمتد لمسافة 14.6 كم؛ 5.4 كم منها تحت قاع مضيق البوسفور، إضافة إلى جزء في الطرف الأوروبي من إسطنبول ممتد من منطقة قازلي جيشمه، وآخر في الجانب الآسيوي بمنطقة "غوز تبه" بذات المدينة، والقسم الممتد تحت البحر مكون من طابقين.

ومن المنتظر أن يعبر النفق يوميًا أكثر من 100 ألف سيارة، على أن يختصر مدة العبور بين شطري المدينة من 100 إلى 15 دقيقة، فضلًا عن أنه سيحدّ من تأثير التلوث البيئي، واستهلاك الوقود، وكلها أمور ستساعد في إيجاد حل جذري لمشكلة المواصلات في إسطنبول.

والنفق مزود بآلية مقاومة للزلازل، وموجات المد العالي "تسونامي"، وهذه الآلية تسهل عملية تمدد وتقلص البنية الاسمنتية، أو انحنائها لدى وقوع الزلازل، بحيث لا يشكل خطرًا على حركة المرور بداخله.

ويتمتع النفق الذي يعتبر من أبزر المشاريع الهندسية في العالم، بنظام مطوّر من أجل حركة مرور آمنة ومتواصلة على مدار 24 ساعة.

ويتميز النفق بتقنيات إضاءة متطورة، ونظام تهوية ذو قدرة عالية، إضافة إلى معدات إطفاء حرائق يمكن الوصول إليها بسهولة داخله، وتغطية جدرانه بمادة مقاومة للنار، فضلًا عن أنظمة إخلاء للطوارئ.

كما يضم النفق نظام كاميرات مراقبة على مدار الساعة، وآخر لكشف الحوادث، وأنظمة اتصالات وإنذار

نشر في دولي
الصفحة 1 من 2
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top