جمال الشرقاوي

جمال الشرقاوي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

حث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الشعب على الخروج إلى الشوارع للاحتجاج على ما وصفه "بمحاولة انقلاب من فصيل صغير داخل الجيش وتعهد بأن ذلك سيواجه بالرد الضروري”.

وقال أرودغان لمراسل محطة (سي.إن.إن تورك) عبر الهاتف: إنه على الشعب التركي الاحتشاد في الميادين العامة وإظهار رده على المحاولة الانقلابية في تصريحات تم بثها على الهواء مباشرة في التلفزيون.

وأضاف أردوغان: أنه يعتقد أن المحاولة الانقلابية ستنتهي خلال “فترة وجيزة” وقال: إن المسؤولين عنها سيدفعون ثمناً باهظاً في المحاكم.

وقال: إن هذا العمل شجع عليه “الكيان الموازي” وهو الوصف الذي يطلقه على أتباع فتح الله كولن وهو رجل دين مقيم في الولايات المتحدة اتهمه إردوغان مراراً بمحاولة تأجيج انتفاضة بين مؤيديه في القضاء والجيش.

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إن مجموعة صغيرة في الجيش حاولت التمرد، متوعداً إياها "بدفع ثمن ذلك".

وأضاف يلدريم: هناك محاولة تمرد ضد الديمقراطية والإرادة الشعبية.. لن نسمح بذلك ولن نتنازل عن الديمقراطية أبداً.

وقال يلدريم: سنعلم في أقرب وقت ممكن هوية الجهة التي قامت بمحاولة التمرد والهدف الذي تتحرك لأجله.

صمود مدينة داريا نموذج لصمود مدن الثورة السورية كلها، فقد كانت داريا عبر التاريخ شوكة عند كل اجتياح حصل في الشام.. كانت عصية على الرومان، وبقيت معقلاً للعرب الغساسنة، وبعد الفتح الإسلامي أصبحت معقلاً للمسلمين، وكانت شوكة في حلق الصليبيين حين وصلوا إليها وحاصروها.

ومنذ خمس سنوات؛ أصبحت داريا شوكة في حلق نظام «بشار»، ثم اشتدت وامتدت حول معاقله قرب مطار المزة العسكري وقرب كل مقراته في قاسيون، فعمد النظام المجرم إلى حصارها حصاراً شديداً منذ أكثر من أربع سنوات، ثم بدأ بتدميرها واجتياحها.
داريا قُصفت بأكثر من 12 ألف برميل متفجر على مدى أربعة أعوام ونصف العام؛ بمعدل 8 براميل كل يوم، حتى أصبحت بحق «العاصمة السورية للبراميل المتفجرة»، كما وصفها مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية «ستيفن أوبراين».
داريا إضافة للبراميل ضُربت بالأسلحة الكيمياوية والغازات السامة وبالكلور وبالقنابل العنقودية وبالصواريخ الفراغية وبالنابالم ومئات آلاف قذائف المدفعية والهاون.
داريا محاصرة منذ حوالي 1400 يوم، داريا مدمرة بنسبة تقارب الـ98%، وتم إحراق الأراضي الزراعية حولها التي تمد أهلها بالغذاء حتى يموت الأهالي جوعاً أو يستسلم المقاومون، وفي شبهة تواطؤ من الأمم المتحدة والصليب الأحمر، وصلت المساعدات إلى كل المدن المحاصرة في سورية كبلدة مضايا ومعضمية الشام وغيرهما، إلا أنها منعت عن داريا لأربع سنوات، حتى توجهت أصابع الاتهام إلى الأمم المتحدة بمشاركتها في الضغط على الثوار والمدنيين.
داريا تعرضت لأكثر من 200 محاولة اقتحام رئيسة في أربع سنوات بمعدل محاولة كل أسبوع.
فعلى الأمم المتحدة ومجلس أمنها، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، الاضطلاع بمسؤولياتهم، والتدخل لوقف المجزرة المستمرة والحصار الخانق بحق أهالي داريا العزل الصامدين، وعلى جميع المسلمين كل حسب استطاعته بذل الجهد لمساعدة المدنيين العزل بالمدينة الذين يموتون قصفاً وجوعاً، وعلى المنظمات الحقوقية والإنسانية والإعلامية في العالم أن تفضح نظام بشار الدموي المجرم، وتبذل كل ما في وسعها لوقف هذا الإجرام المستمر، وفك الحصار عن «داريا» الصامدة.

 

قضت محكمة مصرية، اليوم الثلاثاء، ببطلان اتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، والتي بموجبها أقرت القاهرة بـ"أحقية" الرياض في جزيرتي "تيران" و"صنافير"، الواقعتين في البحر الأحمر، بحسب مصدر قضائي.

وقال مصدر قضائي لوكالة "الأناضول"، مفضلاً عدم ذكر اسمه: إن محكمة القضاء الإداري برئاسة القاضي يحيي الدكروري، قضت اليوم بإلغاء الاتفاقية التي وُقعت بين مصر والسعودية في 8 أبريل الماضي، واستمرار الجزيرتين ضمن السيادة المصرية.

وأوضح المصدر أن الحكم أولي قابل للطعن من الحكومة.

ووفق مراسل "الأناضول"، شهدت المحكمة عقب النطق بالحكم هتافات منها "يحيي العدل".

وشهدت مصر، مظاهرات يومي 15، 25 أبريل الماضي، احتجاجاً على قرار الحكومة المصرية بـ"أحقية" السعودية في الجزيرتين بموجب اتفاقية لإعادة ترسيم الحدود، وقعها الطرفان في الشهر ذاته، الأمر الذي اعتبرته جهات معارضة وأحزاب سياسية "تنازلاً".

وردت الحكومة المصرية على الانتقادات التي وجهت إليها بعد توقيع الاتفاقية، بأن الجزيرتين تتبعان السعودية وخضعت للإدارة المصرية بعد اتفاق ثنائي بين القاهرة والرياض بغرض حمايتها لضعف القوات البحرية السعودية آنذاك وكذلك لتستخدمها مصر في حربها ضد "إسرائيل".

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top