جمال الشرقاوي

جمال الشرقاوي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الرخيص: دعم الأمانة يأتي ضمن حملة اغاثة اليمن بالتعاون مع اللجنة العليا للإغاثة



صرح مدير إدارة الصناديق الوقفية بالأمانة العامة للأوقاف وعضو اللجنة العليا للإغاثة السيد مساعد الرخيص أن الأمانة العامة للأوقاف قررت منح مساعدات إنسانية عاجلة للأشقاء في اليمن بقيمة 50 ألف دينار كويتي من خلال حملة إغاثة الشعب اليمني الشقيق وذلك بالتنسيق مع اللجنة العليا للإغاثة والمملكة العربية السعودية حيث انطلقت هذه الحملة من دولة الكويت ملبية لنداء القيادات في دول مجلس التعاون الخليجي والمنظمات الدولية والإنسانية لما تعانيه اليمن حالياً من أوضاع إنسانية صعبة جراء الأوضاع والظروف التي يعيشها الشعب اليمني الشقيق.
وقال الرخيص في تصريح صحافي: إن ما تقدمه الأمانة من دعم لجهود منظمات المجتمع المدني ومؤسساته في الكويت أو خارجها خصوصاً في مجال إغاثة الدول والمجتمعات المنكوبة والمتضررة يكرس دور الكويت الإنساني في دفع عجلة التنمية والنهوض بالمجتمعات وتلبية مختلف احتياجاتها، مبيناً أن الأمانة كانت ولا زالت سباقة في هذا الجانب وفق عمل مؤسسي متميز من خلال المنح والمساعدات التي يقدمها الصندوق الوقفي للدعوة والإغاثة حيث يصل الدعم إلى مختلف دول العالم موضحاً دور الكويت منذ القدم في البذل والعطاء والدعم الذي يساهم بشكل حقيقي في تحسين أوضاع الناس ومعيشتهم .
بدورها أكدت مديرة الصندوق الوقفي للدعوة والإغاثة صالحة الماص أن «الصندوق الوقفي للدعوة والإغاثة هو أحد الصناديق الوقفية التي أنشأتها الأمانة العامة للأوقاف في دولة الكويت تحقيقا لأهداف سامية في مختلف مجالات العمل الدعوي والإغاثي، إذ يخصص ريعه لدعم وتقديم جهود الإغاثة الموجهة للمنكوبين والمتضررين من الكوارث الطبيعية من الدول والأفراد والمجتمعات الإسلامية، وتقديم الغوث للمحتاجين شعوبا وجماعات حيثما وجدوا حين تحل بهم الكوارث إلى جانب دعم وتنسيق الجهود الدعوية التي تقوم بها مختلف الجهات الرسمية والأهلية في مجال الدعوة إلى الإسلام والتعريف به.

بدأ اليوم معرض الكويت الدولي للكتاب دورته الأربعين الأربعاء، بمشاركة 508 دور نشر من 16 دولة عربية وأجنبية ومجموعة كبيرة من الأدباء والمثقفين والمفكرين.

ويضم المعرض -المقام في الفترة من 18 إلى 28 نوفمبر- أكثر من عشرة آلاف عنوان. وترفع هذه الدورة شعار "عندما نقرأ تُفتَح لنا آفاق أرحب".. ويستمر المعرض حتى 28 نوفمبر الجاري، ويستقبل الجمهور على فترتين صباحية ومسائية.

تقام على هامش المعرض العديد من الأنشطة، من بينها ندوات أدبية وأمسيات شعرية وحلقات نقاش ولقاءات مع مبدعين وباحثين من الكويت والدول العربية.

وقال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني الثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح إن معرض الكويت للكتاب يعد تظاهرة ثقافية تعكس مدى اهتمام الدولة والقيادة بالثقافة والفنون والآداب.
وأضاف الشيخ سلمان الحمود في تصريح للصحافيين على هامش الافتتاح أن المعرض يأتي برعاية سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ما يؤكد إيمانه واهتمامه ودعمه للثقافة في الكويت.
وأوضح أن المعرض مميز بتضمنه العديد من الأجنحة وأكثر من 500 دار عرض للكتب ووجود تمثيل لمجموعة من مراكز الشبابية لتعليم القراءة ونشر الثقافة والبرامج الثقافية المصاحبة لهذا المعرض.
وأثنى على المشاركة الفاعلة من الشباب بمؤلفاتهم وكتبهم وجهودهم التنظيمية معربا عن سعادته بوجود طلبة المدارس من كل المراحل للاستفادة من الكتاب الذي يعد عنصرا التطور والثقافة لكل الشعوب، حسب "كونا".
وأمل أن يقدم المعرض الدور المهم لدعم الثقافة في الكويت من خلال العديد من المحاضرات "التي تتحدث عن دور الشباب والتسامح والوسطية التي نحتاجها بشدة في الوقت الراهن".
وشكر الشيخ سلمان الحمود للقائمين على المعرض جهودهم ومرحبا بجميع الدول العربية والدول الصديقة لمشاركتهم ومساهمتهم في دعم الثقافة والتنوع الثقافي والتواصل الإنساني.
من جانبه أكد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة في تصريح مماثل أهمية معرض الكتاب واحتلاله مكانة متقدمة على مستوى الوطن العربي.
وأضاف اليوحة "نحتفي بمرور أربعين عاماً على انطلاق هذا المعرض الذي يمتاز بعرض مجموعة كبيرة من الكتب" موضحا أن عدد الإصدارات والعناوين زادت في هذه السنة إلى ما يقارب عشرة آلاف عنوان جديد ومشاركة أكثر من 510 دور نشر.
وذكر أن زيادة نسبة المشاركة تدل على أهمية وقيمة المعرض بالإضافة إلى اهتمام شريحة كبيرة من المجتمع الكويتي بالقراءة مع وجود القوة الشرائية الفردية المميزة على مستوى الوطن العربي.

الثلاثاء, 17 نوفمبر 2015 09:50

هادي يصل عدن مع عدد من الوزراء

وصل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، فجر اليوم الثلاثاء، إلى مدينة عدن (جنوباً)، التي أعلنها عاصمة مؤقتة للبلاد، قادماً من العاصمة السعودية الرياض.

يأتي ذلك تأكيداً لما انفردت به "عربي21"، حيث كان مسؤول في الرئاسة اليمنية قال في تصريحات خاصة للصحيفة: إن هادي قرر العودة إلى الوطن.

من جانبه، صرح رئيس المجلس العسكري في تعز بأن هادي عاد إلى عدن، وسيشارك في معارك تحرير تعز.

وقال مصدر رئاسي رفيع: إن هادي وصل عدن من الرياض التي يقيم فيها مؤقتاً منذ اندلاع الحرب قبل ثمانية أشهر، على متن طائرة سعودية، برفقة وزير التخطيط والتعاون الدولي محمد الميتمي، ووزير الإدارة المحلية عبد الرقيب فتح، والشؤون الاجتماعية والعمل سميرة عبيد، إضافة إلى عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية.

وقال المصدر: إن هادي توجه إلى القصر الرئاسي للإشراف المباشر على العملية العسكرية التي انطلقت الإثنين لاستعادة محافظة تعز، وهو ما يشكل مفتاحاً للتقدم نحو العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح منذ سبتمبر 2014م.

وتوقعت المصادر أن يمكث هادي في عدن حتى نهاية الشهر الجاري، على أن يتوجه بعدها لزيارة عدد من البلدان.

وتأتي عودة هادي بعد يومين من عودة نائبه ورئيس الحكومة خالد بحاح إلى البلاد، التي دشنها بزيارة جزيرة سقطرى المتضررة من إعصاري "تشابالا" و"ميج".

وكانت قوات إماراتية وصلت قبل أيام إلى مدينة عدن جنوبي البلاد، بهدف تأمين مقرات إقامة هادي والحكومة اليمنية التي غادرت البلاد في أكتوبر الماضي، عقب هجوم استهدف مقرها.

وتعيش محافظة عدن اضطرابات أمنية وعمليات اغتيالات، طالت عدداً من القيادات الأمنية والعسكرية الموالية لهادي.

- ربط الهجمات الإرهابية بقضية اللاجئين محاولة للتنصل من المسؤولية الإنسانية

 

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: لا يمكن حل المشكلات في المنطقة وفي مقدمتها الإرهاب واللاجئين، دون التوافق على حل يحظى بقبول كل من يعيش في سورية.

جاء ذلك خلال تصريحات صحفية، على هامش قمة مجموعة العشرين التي اختتمت أعمالها أمس الإثنين، حيث تطرق أردوغان للملف السوري، مؤكداً أن الهدف الأساسي للجهود الرامية للحل في سورية هو ضمان وحدة الأراضي السورية، وإخلائها من الإرهاب، والتوصل إلى هيكل سياسي ذي شرعية.

وأضاف أردوغان أن ربط الإرهاب بأي دين، أمر خاطئ جداً، وأن موقفاً كهذا يعتبر إهانة كبيرة لأتباع ذلك الدين، لأن حق الحياة مقدس في جميع الديانات.

واعتبر ربط الهجمات الإرهابية بقضية اللاجئين محاولة للتنصل من المسؤولية الإنسانية، داعياً إلى العمل لمكافحة الإرهاب، وبذل الجهود لحل أزمة اللاجئين بشكل متزامن.

وفي الشأن الاقتصادي العالمي قال أردوغان: إن ركود الاستثمارات يمثل إحدى المشكلات الرئيسة التي واجهتنا خلال السنوات الأخيرة، ولمست خلال القمة (قمة العشرين) توافقاً على إنعاش الاستثمارات بغية الوصول إلى أهداف النمو، حسب "الأناضول".

وأوضح الرئيس التركي أن قمة العشرين تناولت تأثير زيادة أسعار الفائدة في الولايات المتحدة على الاقتصاد العالمي، مشدداً على ضرورة مراقبة انعكاسها على البلدان النامية ونتائجها في الأسواق المالية.

وانطلقت فعاليات قمة مجموعة العشرين في ولاية أنطاليا، جنوبي تركيا، أمس الأول الأحد، مع استقبال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، زعماء وقادة المجموعة، واختتمت القمة أعمالها اليوم الإثنين.

وتمثل دول مجموعة العشرين 90% من الاقتصاد العالمي، و80% من التجارة الدولية، وثلثي سكان العالم، وبدأت المجموعة في تنظيم اجتماعاتها على مستوى القادة، منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008م.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top