جمال الشرقاوي

جمال الشرقاوي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أعلن "تحالف الأمل" المعارض في ماليزيا بقيادة مهاتير محمد، فوزه بأغلبية مقاعد البرلمان خلال الانتخابات العامة التي جرت اليوم الأربعاء.

وأضاف محمد في تصريحات صحفية، أنهم تجاوزوا عتبة الغالبية في البرلمان والمتمثلة في 112 مقعدًا من أصل 222، بحسب نتائج غير رسمية.

وأوضح أنهم فازوا في الانتخابات العامة بحسب النتائج الحالية، حسب "الأناضول".

في السياق ذاته، قرر زعيم ائتلاف الجبهة الوطنية ورئيس الحكومة الحالي، نجيب عبد الرزاق، تأجيل مؤتمر صحفي كان من المزمع أن يعقده اليوم، إلى الغد، دون تفاصيل عن عدد المقاعد التي حصل عليها الائتلاف.

ويضم تحالف الجبهة الوطنية 14 حزبًا سياسيًا، وقد تربع على رأس السلطة على مدى أكثر من 6 عقود، أبرزها "أمنو" والجمعية الصينية الماليزية وحزب المؤتمر الهندي الماليزي، وتوافقت هذه الثلاثة على ما يعرف بعقد اجتماعي لحكم الاتحاد الملاوي قبل الاستقلال عام 1957.

وينضم تحت لواء "تحالف الأمل" المعارض 4 أحزاب، هي عدالة الشعب بزعامة أنور إبراهيم، والعمل الديمقراطي -الذي يهيمن عليه الصينيون- في المعارضة، والأمانة الوطنية الذي انشق عن الحزب الإسلامي، ووحدة أبناء الأرض الذي شكله مهاتير بعد انشقاقه عن حزب أمنو، الذي يقود تحالف الحكم.

 

 

الصورة من: "جيتي"

تقدم حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، اليوم السبت، بطلب ترشيح النائب محرم إنجة، رسميًا، لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في 24 يونيو المقبل.

وتقدم بالطلب، إلى اللجنة العليا للانتخابات، أعضاء البرلمان عن الحزب؛ أنغين ألطاي، ووأوزغور أوزال، وأنغين أوزكوج، إضافة إلى نائب رئيسه، بولنت تيزجان.

وفي تصريح للصحفيين، قال أوزكوج: إن الخطوة تأتي في إطار مساعي تحقيق "المساواة والإدارة العادلة والمستقلة، ومن أجل إعادة تأسيس نظام الديمقراطية والعلمانية من جديد في تركيا".

ودعا النائب المعارض المواطنين إلى المشاركة في التصويت؛ "وانتخاب مستقبل تركيا، باختيار محرم إنجة رئيسًا للجمهورية"، حسب "الأناضول".

من جانبه، قال تيزجان: إن حملة حزبه الانتخابية "ليست حملة لتقديم مرشح لخوض الانتخابات الرئاسية، بل هي لتوحيد 80 مليون شخص (عدد سكان البلاد)".

وأمس الجمعة، أعلن "الشعب الجمهوري" ترشيح إنجة، النائب عن ولاية يالوفا (شمال غرب) لخوض السباق الرئاسي.

قال المفكر المغربي، محمد طلابي: إن علم الاستشراق الغربي أدى دوراً كبيراً في تزوير تاريخ فلسطين، وتورط في مؤامرة تمت بتدبير أكاديمي ومكر تاريخي كبير جداً.

جاء ذلك خلال مداخلته في ندوة علمية حول "الجذور التاريخية والأسس الأيديولوجية للحركة الصهيونية العالمية".

ونظمت الندوة، في وقت متأخر من ليلة أمس السبت، "شبكة جمعيات أكادير" (تضم عدداً من الجمعيات غير الحكومية) و"حركة التوحيد والإصلاح" (الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية قائد الائتلاف الحكومي)، في إطار فعاليات الأيام الفلسطينية بمناسبة ذكرى الأسير الفلسطيني التي انطلقت أمس الجمعة وتختتم اليوم الأحد.

والاستشراق هو دراسة كل ما له علاقة بالشرق من طرف الغربيين.

وأضاف طلابي: أرض الميعاد وأورشليم (القدس في المفهوم اليهودي) لا وجود لها في فلسطين، وإنما في اليمن بحسب الدراسات التاريخية، وجميع الأسماء الجغرافية في التوراة لا وجود لها في فلسطين.

وأضاف: الصراع عالمي مع عقيدة صهيونية، والمعركة أكبر بكثير من صراع مع 6 ملايين صهيوني في فلسطين.

وتابع طلابي: هدم المسجد الأقصى خطر حقيقي وليس متوهماً، فالهدم قضية مركزية عقدية لدى الكنيسة الإنجيلية.

وتساءل المفكر المغربي: هل نستطيع أن نغير التاريخ والوعي العالمي الذي يؤمن بأن الهيكل تحت المسجد الأقصى، بينما هو يوجد على رأس جبل يقع في أورشليم، التي لا علاقة لها بأرض فلسطين؟ حسب "الأناضول".

من جهته، قال الباحث المغربي محمد أقديم: إن قضية فلسطين قضية وجود وليست حدوداً.

وتابع: بمعنى أنها مؤشر على النهضة والصعود الحضاري، أو الانحدار الحضاري إذا فرطنا في القضية الأولى للعرب والمسلمين.

وتابع: لن ننتظر أن تتحرر فلسطين، إن لم نكن متقدمين في جميع الميادين، ومن مؤشرات ذلك أن تتحقق النهضة الحضارية لأمتنا.

قال الرئيس رجب طيب أردوغان: إن التهديد يأتي تركيا من الولايات المتحدة أولاً؛ لأنها تزود تنظيم "بي كا كا" الإرهابي بالأسلحة والذخائر مجاناً.

جاء ذلك خلال مشاركته، السبت، في حوار ضمن برنامج تلفزيوني على قناة "إن تي في" التركية.

وأضاف أردوغان: "السلاح الذي لم نستطع شراءه بأموالنا قدمته واشنطن مجاناً إلى هذا التنظيم الإرهابي؛ ما يعني أن التهديد يأتينا أولاً من شريكنا الإستراتيجي، وهنا تكمن المشكلة".

وأوضح أن الولايات المتحدة أرسلت 5 آلاف شاحنة سلاح و2000 طائرة شحن محملة بالسلاح إلى شمالي سورية؛ بذريعة مكافحة تنظيم "داعش".

ولفت إلى أن الولايات المتحدة أقامت نحو 20 قاعدة عسكرية شمالي سورية، متسائلاً: "ضد من أقيمت هذه القواعد؟"، حسب "الأناضول".

في موضوع آخر، أشار أردوغان إلى أن القوات التركية تمكّنت من تحييد 16 ألفاً و650 إرهابيًا من "بي كا كا" داخل البلاد وشمالي العراق خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة.

ولفت إلى أن تركيا استطاعت تنفيذ عمليتي "درع الفرات" (أغسطس 2016 - مارس 2017) و"غصن الزيتون" (بدأت يناير الماضي) في الشمال السوري رغم كل الحصار السياسي والعسكري والاقتصادي المفروض على سورية.

وأضاف أن أهالي عفرين بدؤوا العودة إلى ديارهم بفضل عملية "غصن الزيتون"، التي كانت "ضربة قاصمة لظهر الإرهابيين" بمنطقة عفرين، التي تتبع محافظة حلب شمالي سورية.

كما لفت إلى أن العملية التي ما زالت مستمرة أسفرت عن تحييد 4254 إرهابياً حتى الآن، فيما قدم الجيش التركي 56 شهيداً والجيش السوري الحر مئات الشهداء.

وفي 24 مارس الماضي، تمكنت القوات المشاركة ضمن غصن الزيتون" من تحرير كامل منطقة عفرين شمالي سورية من الإرهابيين، بعد انطلاقها، قبل الشروع في أعمال تمشيط وتفكيك مخلفات الإرهابيين، وتأمين عودة الأهالي إلى بيوتهم.

وحول الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة المقررة في 24 يونيو المقبل، قال أردوغان: إن قرار إجراء انتخابات مبكرة جاء عقب لقائه رئيس حزب الحركة القومية المعارض، دولت بهجه لي، ولم يكن مخططاً مسبقاً.

وأشار إلى أنه كان بإمكانه البقاء في كرسي الرئاسة لعام ونصف عام آخر، لكنه فضل استقرار ورخاء البلاد على البقاء.

وأضاف أن بلاده لم تشهد في تاريخها انتخابات مثيرة للجدل، حتى إن الولايات المتحدة فشلت في تنظيم انتخابات بمستوى الانتخابات التركية.

وأكد أن الجدل حول الانتخابات الأمريكية كبير لدرجة يصعب شرحها.

وأوضح أن مستوى المشاركة في الانتخابات التركية بلغت 86%، فيما بقيت هذه النسبة في الولايات المتحدة عند 40 - 48%.

وتحدى أردوغان رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال قليجدار أوغلو، أن يترشح للانتخابات الرئاسية.

وأعرب عن رغبته برؤية رئيس الحزب الذي يعد أكبر أحزاب المعارضة التركية ينافسه في الانتخابات.

وأضاف أنه لا داعي لأن يقلق أو يبحث عن مرشح آخر، لينزله هو إلى الميدان ويشاهد كم سيحصل من الأصوات.

وأردف قائلاً: "كنت تطالب دائماً بالنزول إلى الميدان، تفضل هذا هو الميدان، ترشح للانتخابات، وشاهد ما هي نسبتك في هذا الميدان".

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top