جمال الشرقاوي

جمال الشرقاوي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

ـ غيرنا ملامح البلاد للأفضل خلال 16 عامًا وسنواصل ذلك

ـ تحولنا من بلد عاجز عن دفع رواتب موظفيه إلى بلد لا يسمح لمواطنيه بالرضوخ للتضخم

 

 الأناضول وترك برس

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، إن حكومات حزب "العدالة والتنمية" نجحت خلال الأعوام الـ16 الماضية في تغيير ملامح تركيا إلى الأفضل، وأنها ستواصل ذلك بمشيئة الله.

جاء ذلك في كلمة له أمام حشود ضخمة حضرت التجمع الجماهيري الذي نظمه الحزب في ميدان "يني كابي" في إسطنبول.

ووصف أردوغان إسطنبول بأنها "رائعة اليوم وخطت إسطورة" (في إشارة إلى المشاركة الحاشدة في التجمع).

وتضرع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ثالث أيام عيد الفطر السعيد، إلى المولى عز وجل أن تشهد تركيا عيداً آخراً يوم الرابع والعشرين من حزيران/ يونيو الجاري، وذلك بانتصار حزب العدالة والتنمية في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

واستذكر أردوغان معاناة سكان إسطنبول قبل مجيئه إلى رئاسة البلدية عام 1994م، قائلاً: "قبل مجيئنا إلى رئاسة البلدية كانت إسطنبول تعاني من تراكم القمامة ونقص حاد في مياه الشرب وأزمة كبيرة في المواصلات، وتلوث شديد في الهواء".

وأضاف أردوغان أنّ حكومات حزب العدالة والتنمية استطاعت منذ عام 2002م، تغيير شكل تركيا ونهضت بالبلاد إلى مصاف الدول المتقدمة من خلال الطرق والأنفاق والمطارات والمستشفيات والمدارس الحديثة والتجمعات السكنية الضخمة.

وأشار أردوغان أن الحكومات التي سبقت حكومات العدالة والتنمية كانت تجد صعوبة بالغة في تسديد أجور الموظفين، وأنّ حكومة العدالة والتنمية جاءت ونهضت باقتصاد تركيا وسددت ديون الدولة المتراكمة لصندوق النقد الدولي والبنوك العالمية.

وفي هذا السياق قال أردوغان: "نحن من حول تركيا من بلد عاجز عن دفع رواتب موظفيها إلى بلد لا يسمح للتضخم بالتحكم في حياة المواطنين وتعكير صفو عيشهم".

وانتقد اردوغان مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض محرم إينجة للانتخابات الرئاسية، قائلاً: "إنني أتحدث في حملاتي الانتخابية عن إنجازات حزبي على مدى السنوات السابقة، فهل تستطيع أن تذكر خدمة واحدة قدمها حزبك لهذا الشعب".

وأردف قائلاً: "إن عقلية حزب الشعب الجمهوري، أودت برئيس الوزراء التركي الأسبق عدنان مندرس إلى حبل المشنقة، وأقول هنا للسيد محرم، ماذا فعل اسلافك حين أُعدم مندرس".

وفي هذا السياق اشار أردوغان إلى أن حكومة حزبه بدأت بترميم جزيرة "ياسي أدا" وتحويلها إلى جزيرة للديمقراطية والحريات، مشيراً أن الجزيرة ستحتضن كبرى المؤتمرات والاجتماعات الدولية بعد تجهيزها.

 

أعلنت الحكومة المصرية، اليوم السبت، عن زيادة تعريفة ركوب سيارات النقل بين 10 و20% فى محافظات البلاد الـ27.

جاء ذلك في بيان لمجلس الوزراء عقب ساعات من إعلان وزارة البترول زيادات أسعار الوقود بين 17.4% و66.6%، في أول قرار يمس الدعم الحكومي من جانب حكومة جديدة تولت مهامها قبل أيام.

وعقد رئيس الحكومة، مصطفى مدبولي، وفق البيان، اجتماعاً بـ"الفيديو كونفرانس" مع المحافظين على مستوى البلاد، بحضور وزير التنمية المحلية، اللواء محمود شعراوي.

وأوضح البيان أن الاجتماع "جاء لمتابعة توافر المنتجات البترولية المختلفة، وتطبيق تعريفة الركوب لسيارات السيرفيس والتاكسي الجديدة (سيارات نقل ركاب خاصة)، بعد إعلان وزارة البترول الزيادات الأخيرة فى أسعار المنتجات البترولية".

وقال مدبولي إنه أجرى اتصالاً مع عدد كبير من المحافظين، الذين أكدوا أنه تم الانتهاء من تعريفة الركوب الجديدة، سواء داخل المحافظة أو التي تربطهم بالمحافظات المجاورة، وأن الزيادة تترواح بين 10 و20%.

وأضاف أن "هناك تنسيقاً كاملاً بين أجهزة الدولة ومتابعة لتطبيق هذه القرارات، وسيتم التعامل بحسم مع أى مخالفة للتطبيق (..) أو محاولة من السائقين لمخالفة تعريفة الركوب المحددة".

وتابع أن "التقارير تؤكد توافر جميع المنتجات البترولية، سواء البنزين أوالسولار، فى محطات الوقود، وكذا البوتاجاز في المستودعات".

وأوضح أنه "تم التشديد على زيادتها فى المناطق التى تشهد تكدسات وزحاماً حالياً، مثل المحافظات الساحلية والسياحية (موسم أعياد وإجازات)"، حسب "الأناضول".

وأعلنت وزارة البترول، اليوم، تطبيق زيادة جديدة فى أسعار الوقود، تتراوح بين 17.4% إلى 66.6%.

وهذه الزيادة هي المرة الثالثة لأسعار الوقود، خلال عشرين شهرا، منذ تحرير سعر صرف الجنيه، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016م.

وجاء ذلك ضمن اتفاق أبرمته القاهرة مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض 12 مليار دولار.

وكانت الزيادة الأولى لأسعار الوقود عقب يوم من تحرير سعر الصرف، والثانية أواخر يونيو/ حزيران 2017م. ‎

ويشكو مصريون من تداعيات تحرير سعر صرف العملة المحلية، وأبرزها ارتفاع أسعار السلع والخدمات.

قبيل حلول عيد الفطر السعيد، تجد الحياة في العاصمة الصومالية محاطة بسياج أمني خانق، خوفاً من أي هجمات إرهابية قد تستهدف مقديشو، حيث تكثّف "حركة الشباب" هجماتها".

فالإجراءات الأمنية المتمثلة بإغلاق شوارع العاصمة الرئيسة وانتشار حواجز أسمنتية وترابية، إلى جانب ارتفاع أسعار بشكل جنوبي كما يصفه الصوماليون، أثرت سلبا على حركة المواطنين في التجهيز للعيد.

وهذان الأمران باتا واضحين من خلال حركة تجارية خجولة، شهدتها أسواق العاصمة، في مشهد لم يعهده التجار مقارنة بالأعوام الماضية.

عبدالنور مصطفى، أحد تجار سوق "حمروين"، يقول: إن معظم أسواق العاصمة تعاني قلة الزوار، رغم العروض التجارية المختلفة بمناسبة العيد.

وأشار مصطفى في حديث لوكالة "الأناضول"، إلى أن بعض المعارض التجارية في مقديشو تفتح أبوابها من الصباح حتى المساء، دون أن تسجل بيعاً.

وأكد أن الإجراءات الأمنية تفرض قيوداً على حركة السوق، ما قد يكبد التجار خسائر مالية خلال فترة العيد، حيث تنشط الحركة التجارية.

ومنذ بداية شهر رمضان المبارك، اتخذت السلطات الأمنية إجراءات أمنية مشدد، زادت خلال النصف الثاني، حيث شملت منافذ العاصمة وشوارعها الرئيسية، وذلك للحيلولة دون وقوع تفجيرات قد تطال المواطنين.

فرحة مسروقة

وبسبب الإجراءات الأمنية، تكاد تنعدم مظاهر الفرح لدى الأطفال الذين يرافقون عائلاتهم مشياً على الأقدام نتيجة إغلاق الشوارع، وتعذر الوصول إلى الأسواق باستخدام وسائل النقل.

وهذا ما يؤكد المواطن أحمد يوسف، المعيل لخمسة أطفال، إذ يقول: إن "اصطحاب الأطفال ومشاركتهم في شراء ملابس العيد، تعد فرحة كبيرة، لكن الإجراءات الأمنية سرقتها".

ويضيف: "العيد يشكل متنفساً للأطفال، حيث يرافقون ذويهم الذين لا يجدون فرصة لاصطحابهم؛ بسبب ارتباطات العمل والظروف الأمنية في البلاد".

واختفى ضجيج الأطفال الذي كان يسكن كل زوايا السوق عند رؤيتهم الملابس والألعاب الجميلة، وهو مظهر كان غالباً يرافق الاستعداد للعيد، وفق ما يقول أحد تجار سوق "حمروين" ثاني أكبر أسواق البلاد.

وابتكرت شكرية محمود طريقة للتحايل على الظروف الأمنية بما يضمن سلامة أبنائها، حيث أخذت قطعاً من الملابس القديمة الخاصة بأطفالها حتى لا تخطئ مقاساتهم.

وتمضي قائلة لـ"الأناضول": إن اختيار ملابس العيد أمر صعب وقد تخطئ أحياناً، والأصعب من هذا قطع مسافات طويلة للوصول إلى الأسواق الشعبية؛ بسبب إغلاق الشوارع الرئيسة في العاصمة.

ويعاني الصومال هجمات متكررة لحركة "الشباب" أوقعت 2078 قتيلاً، و2507 مصابين، خلال الفترة بين يناير 2016، و14 أكتوبر 2017، بحسب إحصاء للأمم المتحدة.

أسعار جنونية

وما أن يحضر موسم العيد، ترتفع الأسعار بشكل جنوني، سواء من قبل تجار الجملة أو بائعي التجزئة، وهو ما يؤثر سلباً على المواطن البسيط، في ظل غياب التسعيرة الحكومية.

نورة مؤمن، أم لثلاث بنات، تقول لـ"الأناضول": إن الأسعار لا تناسب ذوي الدخل المحدود، تجولت في السوق طولاً وعرضاً، لكن لا جدوى.

وتضيف: ليس لدينا حيل أخرى؛ لأن المبلغ الذي خصصته لشراء ملابس العيد يكفي بنتين فقط، فيما يؤلمني عدم تأمين احتياجات الثالثة.

الحال ذاته بالنسبة للمواطنة نفسة عبدي، التي تقول: إن التجار يتعمدون رفع الأسعار من أجل تحصيل أرباح كبيرة خلال المناسبات (العيد)، دون اعتبار لقدرة المواطنين الشرائية.

وتضيف: نرغب بكسوة أطفالنا بملابس ذات جودة عالية في العيد، لكن الأسعار حالت دون ذلك، ما يدفعنا للجوء إلى الأرصفة حيث الباعة المتجولين.

وتعرض في سوقي "بكارة" و"حمروين"، أنواع فاخرة من ملابس وأزياء وأحذية معظمها مستوردة من أسواق تركيا والصين وإندونيسيا، حيث تختلف الأسعار حسب الماركات، كما يقول التجار.

وتتراوح أسعار ملابس العيد في أسواق العاصمة للفتيات ما بين 45 إلى 55 دولاراً أمريكياً، أي ما يعادل 135 شلناً صومالياً، بينما بالنسبة للفتية فتتراوح بين 25 إلى 35 دولاراً، أي ما يعادل 805 شلنات.

الثلاثاء, 12 يونيو 2018 22:11

تحية من غزة للكويت (فيديو)

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top