جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

صور مقال إخباري، بشكل خاطئ، محمد كوزبار، كداعم للتطرف والعنف في محاولة لانتقاد زعيم حزب العمل البريطاني جيريمي كوربين.

وقد قامت صحيفة "صنداي تلجراف" بدفع تعويضات عن "أضرار جسيمة" سببتها للأمين العام لمسجد فينسبري بارك بعد أن صورته زوراً كداعم للتطرف الإسلامي العنيف كجزء من محاولة فاشلة لانتقاد زعيم حزب العمل جيريمي كوربين.

ففي مارس 2016، نشرت الصحيفة مقالًا بعنوان "كوربين وزعيم المسجد الذي يتهم المملكة المتحدة بأنها تسببت في صعود داعش"، وفي المقالة حاولت ربط زعيم حزب العمل بآراء متطرفة حاولت إلصاقه بمحمد كوزبار، الذي يدير المسجد في دائرة إيسلينجتون الشمالية في كوربين، وهو أيضاً نائب رئيس الرابطة الإسلامية في بريطانيا.

وأثبت كوزبار بنجاح أن المقال كان تشهيرياً، وأن صحيفة "صنداي تلجراف" قد أزالت المقال الآن من موقعها على الإنترنت، ونشرت قرارًا بقبول أن المقال كان تشهيريًا، ودفعت الصحيفة تعويضات عن الأضرار التي لحقت بكوزبار تقدر بــ30 ألف جنيه إسترليني لتسوية القضية، وهذا ليس كل ما خسرته الصحيفة.

وقد قال كوزبار بعد صدور الحكم: "لم أكن أنا فقط هدف هذا المقال، بل كان يهدف للنيل من جيريمي كوربين، كان الهدف هو الإضرار بسمعة جيريمي وجعل تقدمه مع حزب العمل أكثر صعوبة".

وكان المقال الذي كتبه الصحفي أندرو جيليجان قد ادعى أن مسؤول المسجد أيد استخدام العنف في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وألقى باللوم على حكومة المملكة المتحدة في صعود "الدولة الإسلامية" (داعش).

ونشرت الصحيفة صورة كوزبار إلى جانب كوربين وهو يصافحه في اجتماعات بين الرجلين، ونقلت عن زعيم حزب العمل وصفه لمسؤول المسجد  بأنه "رائع".

وقد أصبح مسجد فينسبري بارك سيئ السمعة لاستضافة الداعية المتطرف أبو حمزة قبل أن توقفه السلطات في عام 2003 بسبب مؤامرة مزعومة لإنتاج مادة الريسين السامة.

ويقول كوزبار: إنه كافح منذ ذلك الحين لإعادة بناء سمعة المسجد ومكانته في المجتمع، وأُجبر على رفع القضية ضد "صنداي تلجراف" من أجل اتخاذ موقف ضد "التغطية الإعلامية المنحازة ضد القضايا الإسلامية"، وأصر على أن المقال "لم يكن مجرد هجوم عليَّ بل وأيضًا على مجتمعي الديني".

وأضاف كوزبار: "لقد مر هذا المسجد بأوقات عصيبة في الماضي وتمكنا من تغيير الجو من معادٍ إلى مجتمع مرحّب به، ولن نقبل بأن يقوم أي شخص بمحاولة تدمير السمعة وتضييع العمل الشاق الذي تم مع المجتمع هنا في مسجد فينسبري بارك".

وظهر كوربين إلى جانب كوزبار الصيف الماضي في أعقاب الهجوم الإرهابي اليميني المتطرف بالقرب من المسجد، الذي أسفر عن مقتل مكرم علي.

ويقول  محمد كوزبار، المسؤول عن مسجد فينسبري بارك، والقادة الدينيين وقادة المجتمع: إن المجتمع سيتغلب علي هذه المأساة.

وقال جوناثان كواد من محكمة كيستون لو Keystone Law، الذي نظر قضية كوزبار: إنه غير راض عن قرار صادر عن منظمة الصحافة "إيبسو"؛ لأن هناك العديد من العناصر المسؤولة في الصحافة يعملون على شيطنة المسلمين بشكل مدمر للغاية.

هذه الإجراءات القانونية لم تكن ضرورية أبداً، والمقال كان يجب أن يُمنع من النشر.

تم إدانة النائب الأسترالي اليميني المتطرف بسبب ادعائه "المقرف" بأن المهاجرين المسلمين في نيوزيلندا كانوا سبب الهجمات الإرهابية على المساجد في منطقة كرايست تشيرش.

وقال فريزر أنينغ ، المعروف بخطابه اليميني الحاد ، إنه لا ينبغي إلقاء اللوم في هذه الهجمات على دعاة القومية بل على سياسة الهجرة في نيوزيلندا.

"أنا أعارض تمامًا أي شكل من أشكال العنف داخل مجتمعنا ، وأدين تمامًا تصرفات المسلح" ، قال السيد أنينغ.

"ومع ذلك ، وبرغم أن هذا النوع من العنف لا يمكن تبريره أبدًا ، فإن ما يبرزه هذا العنف هو الخوف المتزايد داخل مجتمعنا ، في كل من أستراليا ونيوزيلندا ، من الوجود الإسلامي المتزايد.

" وكما هو الحال دائمًا ، سيتسرع السياسيون ووسائل الإعلام اليسارية في الادعاء بأن أسباب إطلاق النار اليوم تكمن في قوانين السلاح أو أولئك الذين يحملون وجهات نظر قومية ، لكن هذا كله هراء وأكليشيهات.

"السبب الحقيقي لسفك الدماء في شوارع نيوزيلندا اليوم هو برنامج الهجرة الذي سمح للمتعصبين المسلمين بالهجرة إلى نيوزيلندا في المقام الأول."

وقال السيد أنينغ إن المسلمين كانوا ضحايا في هجوم كرايست تشيرش، لكنهم  "عادة ما يكونون هم الجناة".

وقد أدان سكوت موريسون ، رئيس وزراء أستراليا ، هذه التصريحات على الفور.

وقال موريسون: "إن تصريحات السناتور فريزر أنينغ التي تلقي باللوم في الهجمات القاتلة التي شنها إرهابي عنيف يميني متطرف في نيوزيلندا على الهجرة مثيرة للاشمئزاز".

وأضاف "هذه الآراء ليس لها مكان في أستراليا ، ناهيك عن البرلمان الأسترالي."

وقال رئيس الوزراء الأسترالي السابق مالكولم تيرنبول: "إن تصريحات فريزر أنينغ اليوم مرفوضة.

وأضاف "إنه عار على مجلس الشيوخ وأسوأ من خلال نشر الكراهية والإيقاع بين الاستراليين   وهو يفعل بالضبط ما يريده الإرهابيون."

ورد مستخدم آخر على السيد أننينغ مباشرة ، قائلاً: "أنت محرج. شعب كوينزلاند يستحق أفضل منك".

ووجه بول بريسلين انتقادا للسيد أنينغ: "أنا لا أعرف من أنت ولكنك مجرد خرافة حائزة علي أعلى رتبة.

وأضاف "الأخبار السارة هي أن نيوزيلندا أفضل من ذلك ونحن نقف جنبا إلى جنب مع مواطنينا المسلمين"  

وقال مستخدم آخر: " الديدان القذرة  مثل  آننج هي المسئولة مباشرة عن هذا العنف.

"إنهم يمنحون منصات للعنصريين ، ويرون أن البيض متفوقون. ويشجعون ويشجعون هؤلاء الرجال البيض بأغلبية ساحقة.

"وكلهم يشتركون في نفس الحلم ، دولة عنصرية بيضاء.

وقد تم انتقاد آننج سابقا بسبب عنصريتة ، ومعاداته للمهاجرين.

وكان آننج قد حصل على 19 صوتًا مباشرًا فقط في الانتخابات العامة الأخيرة كمرشح لحزب One Nation المناهض للمهاجرين ، لكنه أصبح سيناتورًا بعد إجبار زميل برلماني من الحزب على مغادرة البرلمان.

المصدر: التلجراف ومصادر أخري

في عام 2005، جلس ستيفن روزن، وهو مسؤول كبير في لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، لتناول العشاء مع الصحفي جيفري جولدبرج، الذي كان آنذاك يعمل في "نيويوركر" وقال: "هل ترى هذا المنديل؟"، متحدثاً مع روزن جولدبرج.

ثم أجاب: "في أربع وعشرين ساعة، يمكن لـ"أيباك" الحصول على توقيعات سبعين من أعضاء مجلس الشيوخ على هذا المنديل".

لا يسعني إلا أن أذكر هذه الحكاية بعد الانتقاد الشديد الذي وُجه لنائبة الكونجرس إلهان عمر، عن الدائرة الخامسة بولاية مينيسوتا، من قبل الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء بسبب تغريدتين، أشارت فيهما إلى أن الساسة الأمريكيين يدعمون دولة "إسرائيل" بسبب الضغوط المالية من أهم جمعيات اللوبي الصهيوني (AIPAC).

هل كانت الطريقة التي صاغت بها تغريداتها هي المشكلة؟

هل أساءت إلى جزء كبير من الرأي الليبرالي الأمريكي اليهودي؟

هل ربما اصطدمت دون قصد بالاستعارات المعادية للسامية عن اليهود الأغنياء الذين يسيطرون على العالم؟

نـعم.. نـعم. ونـعم..

كما اعترفت بنفسها منذ ذلك الحين واعتذرت "بشكل لا لبس فيه".

لكن هل كانت مخطئة في ملاحظة قوة اللوبي المؤيد لـ"إسرائيل"، وفي توجيه إصبع الاتهام إلى "أيباك" (AIPAC)، وفي إلقاء الضوء -في اعتذارها- على الدور الإشكالي الذي يمارسه أعضاء جماعات الضغط في السياسة الأمريكية، سواء أكان لوبي "AIPAC" أو لوبي "NRA" أو لوبي صناعة الوقود الأحفوري؟

لا.. لا.. لا..

على أي حال، لم يكن روزن، أول مسؤول في "أيـباك" يتباهى بالسلطة الخام التي يمارسها "اللوبي الأمريكي الحزبي الموالي لإسرائيل" في واشنطن العاصمة.

صفقات "أيباك" مع بوش وكلينتون

أعود لوقت سابق، إلى عام 1992، عندما تم القبض على رئيس "أيـباك" ديفيد ستاينر بسبب شريط كان يتفاخر فيه بأنه "أبرم صفقة" مع جورج بوش الأب في البيت الأبيض لتقديم 3 مليارات دولار من المساعدات الأمريكية لـ"إسرائيل"، كما ادعى شتاينر أنه "يتفاوض" مع إدارة كلينتون الجديدة بشأن تعيين أعضاء مجلس الوزراء الموالين لـ"إسرائيل"، وقال: إن "أيـباك" لديها عشرة أشخاص في حملة كلينتون، في المقر.. وسيحصلون جميعاً على وظائف كبيرة.

تكتل "أيباك" ضد تشارلز بيرسي

وفي عام 1984، عندما هزم تشارلز بيرسي، السناتور الجمهوري المعتدل من ولاية إلينوي، في حملته لإعادة انتخابه بعد أن تعرض لغضب "أيباك"؛ لأنه رفض التوقيع على رسالة برعايتها، ولأنه تجرأ على الإشارة إلى زعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات باعتباره "معتدلاً" أكثر من غيره من شخصيات المقاومة الفلسطينية الأخرى، وقد جمع المساهمون في "أيباك" أكثر من مليون دولار للمساعدة في هزيمة بيرسي، وكما عبر توم دين، المدير التنفيذي لـ"أيباك"، في خطاب له بعد فترة قليلة من هزيمة عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري؛ تجمع كل اليهود، من الساحل إلى الساحل، للإطاحة بـبيرسي، وقد حصل السياسيون الأمريكيون -وخصوصاً أولئك الذين يشغلون مناصب عامة الآن، وأصحاب الطموح- على تلك الرسالة.

فتش عن اللوبي الصهيوني

بعد أربعة عقود فقط، وبينما يتهافت أعضاء الطبقات السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة على إلهان عمر، هل من المفترض الادعاء أن مسؤولي "أيباك" لم يقولوا أو لم يفعلوا شيئًا؟

وهل من المتوقع أيضاً أن ننسى أن توم فريدمان، من صحيفة "نيويورك تايمز"، وهو صاحب المناصرة طويلة الأمد لـ"إسرائيل" في الإعلام الأمريكي، الذي وصف ذات مرة التصفيقات الحميمة التي تلقاها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من أعضاء الكونجرس، بأنها "اشتريت ودفع ثمنها من قبل اللوبي الإسرائيلي"؟

أو أن جولدبرج، الذي يشغل الآن منصب رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتك" ويطلق عليه "الصحفي / المدون الأشهر في الأمور المتعلقة بإسرائيل"، يصف لوبي "إيباك" بأنه وحش جماعات الضغط، باعتباره ذا نفوذ في مجاله وهو الذي يملك لوبيات أخرى مثل جمعية البندقية الوطنية الأمريكية ورابطة المتقاعدين الأمريكيين؟

هل من المفترض أن ننسى أوري أفنيري، الناشط الإسرائيلي الراحل من أجل السلام، والعضو لمرة واحدة في الجماعة الصهيونية شبه العسكرية، الأرجون، الذي قال ذات مرة: إنه لو أرادت "إيباك" سن قانون يلغي الوصايا العشر، فإن 80 من أعضاء مجلس الشيوخ و300 من أعضاء الكونجرس سيوقعون عليه في وقت واحد، ككارهين لليهود؟

هل ننسي تسمية جين هارمان، عضو الكونجرس السابقة والمدافعة المخلصة عن "إسرائيل"، التي أخبرت "سي إن إن" في عام 2013 بأن زملاءها السابقين في الكابيتول هيل كافحوا لدعم دبلوماسية أوباما للتعامل مع المسألة النووية لإيران لأن الأجزاء الكبيرة من اللوبي المؤيد لـ"إسرائيل" في الولايات المتحدة، تقف ضدها، فقط لأن "إسرائيل" ضدها، معاداة السامية جبل صلب يصعب تسلقه؟

فلنكن واضحين: "أيباك" ليست لجنة عمل سياسية، ولا تقدم تبرعات مباشرة للمرشحين، ومع ذلك، فإنها تعمل "كمضاعف للقوة"، على حد تعبير أندرو سيلو كارول، من وكالة "التلغراف" اليهودية، ودعمها الخطابي للمرشح هو إشارة إلى لجان العمل السياسية اليهودية والمانحين الأفراد في جميع أنحاء البلاد لدعم حملته الانتخابية.

وكما أوضح لي توم فريدمان في مقابلة أجريت معه في عام 2013: "مهدي! إذا كنا أنت وأنا نركض من نفس المنطقة، ولديّ ختم الموافقة من "أيباك"، وليس لديك، ربما سيكون عليّ إجراء ثلاث مكالمات هاتفية على الأكثر.. أنا أبالغ ولكن ليس عليّ إجراء العديد من المكالمات الهاتفية للحصول على كل المال الذي أحتاجه لأركض ضدك، وسيكون عليك إجراء 50 ألف مكالمة هاتفية"، هل فريدمان معادٍ للسامية أيضًا؟

ما الذي يثير هذا اللغط كله حول تصريحات إلهان عمر؟ لغط غريب تماماً لدرجة أن الكثير من الديمقراطيين البارزين ينتقدون بشكل صريح وبحقٍ الأثر الخبيث الذي لا يمكن إنكاره للمصالح الخاصة، جماعات الضغط والتبرعات حول مجموعة كاملة من القضايا.

هل ليس لديهم ما يخجلون منه؟ خذ دونا شالالا، عضوة جديدة في الكونجرس من الدائرة السابعة والعشرين في فلوريدا، وعضوة سابقة في الحكومة تحت قيادة بيل كلينتون.

لا يوجد مكان في بلدنا للتعليقات المعادية للسامية، وأنا أدين هؤلاء مهما كانوا عندما يقولون: إن أعضاء الكونجرس "يشترون" لدعم "إسرائيل" أمر مسيء وخاطئ.

ومع ذلك، فإن شلالا نفسها افتخرت الشهر الماضي بأنها لم تسمح لهيئة تنظيم الاتصالات بأن "تشتريني خلال الحملة".

لم تستطع "NRA" أن تشتريني خلال الحملة، ومن المؤكد أنها لا تستطيع شراءها الآن، أنا فخورة برعايتي لقانون التحقق من خلفيات الحزبين لعام 2019، الذي سيساعد في منع مأساة العنف المسلح الذي يودي بحياة ما يقرب من 100 شخص في اليوم بجميع أنحاء بلدنا.

كأنها تقول: إنه أمر مهين وخاطئ أن نقول: إن اللوبي المؤيد لـ"إسرائيل" يحاول شراء الساسة، ولكن من الجيد تمامًا أن نقول: إن لوبي "البندقية" يشتريهم.

المفارقة هي أن الأضواء الرئيسة لمركز "أيباك" لم تكن خجولة بشأن تشابهها مع هيئة الموارد الطبيعية، "أنا متأكد من أن هناك أشخاصًا ممن يسيطرون على السلاح، لكن بسبب "NRA" لا يقولون أي شيء"، وقد اعترف موريس أميتاي، المدير التنفيذي السابق لـ"أيباك"، ذات مرة قائلاً: "إذا كنت مرشحاً ضعيفاً معادياً لـ"إسرائيل" ولديك خصم ذو مصداقية، فسوف يتم مساعدة خصمك".

وإلي اليوم، ما زال الفلسطينيون يتعرضون للقصف والمصارعة من قبل المحتلين الإسرائيليين، بدعم عسكري ومالي كامل من حكومة الولايات المتحدة، وهناك مجموعة متنوعة من التفسيرات الموثوقة لهذا الدعم: دور "إسرائيل" كأداة استراتيجية، وحاملة طائرات قوية، وهوس الإنجيليين المسيحيين الأمريكيين بـ"إسرائيل"، ونبوءة آخر الزمان، وتأثير مبيعات الأسلحة والمجمع الصناعي العسكري الأمريكي، ناهيك عن العلاقات الثقافية والاجتماعية القائمة منذ فترة طويلة بين اليهود الأمريكيين واليهود الإسرائيليين، لكن التظاهر بالمال لا يؤدي دوراً، أو أن "أيباك" ليس له تأثير كبير على أعضاء الكونجرس وموظفيه، وهذا أمر مخادع للغاية.

ولذا يجب أن نشكر إلهان عمر، عضو البرلمان الجديد، على امتلاكها الشجاعة لرفع هذه القضية المثيرة للجدل وكسر محرمة طويلة الأمد، حتى لو كانت قد فعلت ذلك بطريقة مثيرة للمشكلات.

لكن ليس عليك أن تأخذ هذه الكلمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون مرة للجمهور في الولايات المتحدة: عندما يسألني الناس كيف يمكن أن يساعدوا "إسرائيل" أقول لهم: ساعدوا "أيباك"!

تحتجز السلطات في أوزبكستان رجلاً من أصل كازاخستاني يحمل الجنسية الصينية بعد أن تم رفض السماح له بدخول كازاخستان، ويبدو أن إعادته إلى الصين باتت وشيكة، كما يقول راديو آسيا الحرة RFA.

وكان رجل الأعمال قاليمبك شاهمان قد فر في البداية من الصين، التي تحتجز على الأقل مليون مسلم من الأقلية العرقية للأويجور والكازاخ في معسكرات "إعادة التعليم"، في الرابع من يناير ، ووصل إلى تايلاند ، حيث قام برحلة إلى ألمآتي في كازاخستان، حسبما ذكرت مصادر في كازاخستان

وقالت جماعة حقوقية تتخذ من كازاخستان مقرا لها ان شاهمان استقل طائرة في طريقها الى مطار طشقند الاوزبكستاني بعدما رفضت السلطات الكازاخية دخوله.  

وهو الآن عالق في منطقة محظورة في المطار ، وفقا لبيان صادر عن مجموعة حقوق الإنسان (أتاجورت).

وقال موظف تحدث إلى RFA من (أتاجورت) إن مسئولي وزارة الخارجية الصينية طالبوا بتسليم شاهمان لهم.

وقد اصطدمت المحاولات المتكررة للاتصال بشاهمان بوصلات غير موثوقة بدا أنها تتعرض للتدخل.

وقال شاهمان في رسالة فيديو قصيرة ارسلت بدلا من مكالمة هاتفية "ولدت في محافظة ايمين في اقليم شينجيانج اويجور المتمتعة بالحكم الذاتي في الصين لعائلة زراعية." "أردت أن أذهب إلى كازاخستان ، لأن سجل حقوق الإنسان في الصين يجعل الحياة فيها لا تطاق". .

وقال "كانت بطاقة هويتي تفحص كل 50 إلى 100 متر [164 إلى 328 قدم] عندما كنت في شينجيانغ". " وهذا جعلني أشعر بالقلق الشديد ، الذي لم أعد أستطع تحمله بعد الآن".

وقد قال صديق لشاهمان  لــ RFA أنه لا يزال يخشي من خطر العودة إلى الصين، حيث يمكن وضعه في معسكر "إعادة التعليم".

وقال ذلك الصديق "هذا الرجل موجود في مطار طشقند الان وتستعد السفارة الصينية لابعاده." "وتخطط شرطة طشقند لاعتقاله."  

الشرطة "تتدخل في حياته"

وقال شاهمان إنه رجل أعمال غالباً ما كان يصطحب عملاء أجانب في جولات حول الصين، لكنه كان يتعرض للإذلال بشكل روتيني بسبب التنميط العرقي عند كل منعطف.

وقال في رسالة الفيديو "سواء كان الأمر يتعلق بالطائرة أو بالقطارات أو وسائل النقل العام الأخرى ، فإنهم كانوا يقضون نصف ساعة في كل مرة". "عندما يأتي زبائني من روسيا و كازاخستان للزيارة، ويتحقق حراس الأمن من هويتي أمامهم".

وقال: "كان الموكلون يسألوني عن السبب ، فأقول إن هذه هي مشكلة [الحكومة]، ولكنهم  توقفوا تدريجيًا عن المجيء". " وانقطعت علاقات أصحاب المصانع المحليين بي. ولم يعودوا يريدون العمل معي ".

وفي العام الماضي، انتقل شاهمان للعيش في مدينة كوانجتشو في جنوب الصين، إلى جانب زوجته من اثنية الهان الصينية وابنه الشاب.  

وقال موظف في أتاجورت: "انتقل شاهمان إلى كوانجتشو ليعيش مع زوجته، وقال إن الشرطة المحلية ظلت تتدخل باستمرار في حياته". "وظلوا يسألون لماذا انتقل فجأة إلى كوانجتشو ".

وقال الموظف "ثم أخبروا زوجته بأنها ستضطر إلى مراقبته وتقديم تقرير لهم عن كل تحرك له".

وقد حاول راديو RFA مرة أخرى قبل نشره لهذا التقرير إجراء اتصال مع شاهمان  مباشرة ، ولكن هاتفه المحمول محتجز عند شرطة المطار.

ولكن شاهمان قام بتسجيل مقطعي فيديو يشرح وضعه، مستخدمًا هاتفًا خلويًا مستعارًا من أحد موظفي تنظيف المطار.

وقال في أحد مقاطع الفيديو إنه تم اقتياده من قبل الشرطة بعد أقل من ثلاث ساعات من وصوله إلى المطار ، وأن الشركات في مبنى المطار قد أُمرت بعدم تقديم الطعام له لكي لا يتكلم.

وقال موظف في منظمة أتاجورت(لحقوق الانسان) إن شاهمان كان بالفعل على مقربة من الانهيار العقلي ، وأوشك علي الانتحار احتجاجًا على ذلك."

وقال الموظف "شرطة أمن الدولة الصينية موجودة في طشقند إلى جانب شرطة أمن طاجيكستان." "موجودون جميعا في المطار."

وقال الموظف "قال شاهمان إنه سيتم تسليمه إلى تايلاند في خلال ثلاث ساعات، ونقله من هناك إلى بكين ، وأن الحكومة الصينية دفعت ثمن رحلاته".

محتجزون ضد إرادتهم

وعلى الرغم من أن بكين نفت في البداية وجود معسكرات إعادة التثقيف، قال شوهتير زاكر ، رئيس مجلس جامعة زوار ، لوكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية في أكتوبر 2018 أن المعسكرات هي أداة فعالة لحماية البلاد من الإرهاب وتوفير التدريب المهني للأويجور.

إلا أن التقارير التي قدمتها خدمة الإيجور في إذاعة آسيا الحرة RFA ومنظمات إعلامية أخرى أظهرت أن المحتجزين في تلك المحتشدات معتقلون ضد إرادتهم ويخضعون للتلقين السياسي، ويواجهون معاملة قاسية على أيدي المشرفين عليهم بشكل روتيني، ويتناولون طعاما رديئا ويعانون ظروفا غير صحية في في كثير من الأحيان في مرافق مكتظة.

وقد قال أدريان زينز ، وهو محاضر في أساليب البحث الاجتماعي في المدرسة الأوروبية للثقافة واللاهوت ، ومقرها ألمانيا ، إن حوالي 1.1 مليون شخص قد تم احتجازهم في المخيمات - ما يعادل 10 إلى 11 بالمائة من السكان المسلمين البالغين في زوار XUAR.

وفي نوفمبر / تشرين الثاني 2018 ، قال سكوت باسبي ، نائب مساعد وزيرة الخارجية في مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل في وزارة الخارجية الأمريكية ، "هناك على الأقل 800 ألف  وربما أكثر من مليون" الأويجور وغيرهم محتجزين في مخيمات إعادة التعليم دون اتهامات ، نقلا عن تقييمات الاستخبارات الأمريكية.

ونقلا عن تقارير موثوق بها ، وصف المشرعان الأمريكيان ماركو روبيو وكريس سميث، الذي يرأس اللجنة التنفيذية للجنة الكونغرس حول الصين ، مؤخرا الوضع هناك بأنه "أكبر احتجاز جماعي لأقلية في العالم اليوم".

----------------

  نشر هذا التقرير في  RFA)  راديو آسيا الحرة) بتاريخ 8 يناير الماضي

إذا تناولت 3 تمرات يومياً لمدة أسبوع واحد، فقد تفكر في أن تتناوله بانتظام بسبب ما يمكن أن يحدث لجسمك جراء الاستمرار في تناول التمر بصورة منتظمة:

يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون إلى حده الأدنى:

التمر يجعل الطعام يتحرك في الجهاز الهضمي بمعدل صحي، والتمر أيضاً يجعل القناة الهضمية نفسها سليمة وخالية من البكتيريا الضارة، ولذلك فعندما يعمل كل من الجهاز الهضمي والأمعاء بشكل جيد، يعمل القولون أيضاً بشكل صحي، مما يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.

وقد وجدت دراسة أجراها قسم علوم الغذاء والتغذية أن أولئك الذين يستهلكون التمر قد عززوا من صحة القولون؛ لأن التمور تزيد من نمو البكتيريا الجيدة، مما يعوق نمو خلايا سرطان القولون.

يوفر لك طاقة سريعة تدوم طويلاً:

يحتوي التمر على السكريات الطبيعية والجلوكوز والفركتوز والسكروز التي تعطيك دفعة سريعة من الطاقة عندما تحتاجها.

وعلى عكس مأكولات ومشروبات الطاقة، تحتوي التمور على مكونات صحية أخرى مثل الألياف، والبوتاسيوم، والماغنيسيوم، والفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تحافظ على هذه المستويات، ولا تستهلكها بسرعة.

يحسن صحة جهازك الهضمي:

إذا كنت ترغب في الحفاظ على حركة مكونات الجهاز الهضمي بشكل لطيف ومنتظم، فإن التمور هي الشيء الوحيد الذي يمكنك من عمل ذلك، فمن بضع تمرات، تحصل على 12 جراماً من الألياف، وهذا يمثل 48% من المدخول الموصى به للجسم يومياً.

ويمكن للكميات والأنواع الصحيحة من الألياف أن تفيد صحة الجهاز الهضمي من خلال منع الإمساك وتعزيز وتنظيم حركات الأمعاء، وألياف التمور هي بالتأكيد النوع المناسب من الألياف للقيام بهذه المهمة، وقد أظهرت دراسة نُشرت في المجلة البريطانية للتغذية أن الأشخاص الذين تناولوا 7 تمرات يوميًا لمدة 21 يومًا أظهروا تحسناً في الإخراج وزيادة في حركة الأمعاء مقارنةً بالوقت الذي لم يكونوا يتناولون فيها التمر.

يمكن أن يجعلك أكثر ذكاءً:

يحتوي التمر على فيتامين "ب 6" الذي ثبت أنه يحسن أداء الدماغ عن طريق مساعدة الجسم على إنتاج السيروتونين والنورادرينالين، وينظم السيروتونين بدوره الحالة المزاجية ويفيد النورإبينفرين جسمك في التعامل مع الإجهاد، وعلى العكس من ذلك، أظهرت الأبحاث أن انخفاض مستويات فيتامين "ب 6" يرتبط بالاكتئاب.

لذلك، فعندما يكون دماغك غير مجهد، ومزاجك جيد، يصبح حاداً ومستعداً للتعلم وللاحتفاظ بالمعلومات.

يعالج البواسير:

البواسير عبارة عن عروق في فتحة الشرج تصيب المستقيم بالتورم عندما تلتهب، وغالباً ما يحدث هذا بسبب الإمساك الذي يؤدي إلى إجهاد في تلك المنطقة في الطرف البعيد من الجهاز الهضمي، هذه حالة رهيبة وغالباً ما تكون مؤلمة للغاية ويمكن علاجها لحسن الحظ من خلال تغيير النظام الغذائي من أجل تقليل الإمساك.

ويوصي العديد من الأطباء بالقيام بحمية غنية بالألياف، وهذا يشمل التمر التي تساعد في علاج البواسير.

علاج القلب وتحسين نظم القلب والأوعية الدموية:

أحياناً كل ما يتطلبه الأمر هو تناول عدة تمرات لفترة طويلة من الزمن لعلاج القلب.

هذه حقيقة، فقد وجد أن البوتاسيوم الموجود في هذه الفاكهة الصغيرة السحرية قادر علي خفض نسبة الــ"LDL" (الكوليسترول السيئ) الذي يسبب انسدادات في الشرايين يمكن أن تؤدي إلى السكتة الدماغية والنوبات القلبية، ووجدت دراسة أن النساء المسنات اللائي تناولن كميات كبيرة من البوتاسيوم انخفض لديهن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والسكتة الدماغية ومعدل الوفيات.

لذا، استثمر في التمر -عدة تمرات على مدى فترة طويلة من الزمن- وستجد صحة طويلة الأمد يمكن أن تؤدي إلى سعادتك.

جيوتي بونواني (*)  

 

بالرجوع إلي السجلات، يبدو أنه عندما يكون مرتكبو العنف من الأقليات، فإن عملية العدالة تصبح سريعة، وعندما يرتكب العنف من قبل الجماعات المسلحة المنظمة من الهندوس بالكاد يتحرك ذراع القانون الطويل.

يتساءل المرء عما يمكن أن تشعر به أسرة سوبوده كومار سينج، ضابط الشرطة الذي قُتل في بولاندشير في 3 ديسمبر 2018، على يد غوغاء كانوا يحتجون على ذبح بقرة!

وبماذا يجب أن يشعروا عندما يقرؤون بأنه قدم استدعاء قانون الأمن القومي (NSA) على جناح السرعة لمعاقبة ثلاثة من المسلمين تم اعتقالهم بسبب الاشتباه بذبح بقرة، في حين أن القبض على قتلة سينج كان يتحرك على مهل.

وكان اثنان من المتهمين الرئيسين في مقتل الشرطي قد نشروا أشرطة فيديو لأنفسهم توثق الجريمة على الفور، ومع ذلك، فقد زعمت شرطة بولاندشير أنه لم يتسنَّ تعقبهم.

النظرية التي طرحها قاضي مقاطعة بولاندشير أنوج جوها لاستحضار قانون الأمن القومي (NSA) ضد ذبح البقر المزعوم ليست جديدة، حيث قال جوها: إن جريمتهم كانت السبب وراء أعمال العنف التي وقعت في الثالث من ديسمبر.

هذا يذكرنا بتصريحان هامان أدلى بهما زعيمان، لن يتم نسيانهما أبداً، الأول: "عندما تسقط شجرة كبيرة، فلا بد أن تهتز الأرض"، وقد صرح به راجيف غاندي بعد ثلاثة أسابيع من ذبح 3 آلاف من السيخ في ثلاثة أيام عقب اغتيال رئيسة الوزراء إنديرا غاندي في 31 أكتوبر 1984، والتصريح الثاني: "ردود الأفعال تستمر طالما استمرت الأفعال"، صرح به رئيس الوزراء ناريندرا مودي في اليوم الثاني من العنف ضد المسلمين في جميع أنحاء ولاية جوجارات، التي أعقبت حرق 58 من الركاب الأبرياء في محطة سكة حديد جودهرا في 27 فبراير 2002.

وقد بدأت "العدالة" في التحرك بعد هذين الحدثين، وفقاً لتصريحات الزعيمين (راجيف غاندي، ومودي)، وفي الوقت الذي تم فيه شنق قتلة إنديرا غاندي بمنتهى السرعة عام 1989، فإن الحكم الأول على قتل السيخ لم ينفذ إلا في عام 1996، وقد ذهب المحرض البارز إلى السجن قبل بضعة أيام فقط، ولا يزال العديد من أولئك الذين ينتقمون من مجتمع بأكمله بسبب أفعال ارتكبها اثنان منهم دون عقاب، وفي جوجارات أيضاً، قاموا بتطبيق "قانون منع الإرهاب" شديد القسوة على أولئك الذين أضرموا النار في الحافلة "S-6" قبل أن يلغى من قبل المحكمة العليا في عام 2008، ولكنهم قبضوا على أولئك الذين انتقموا ببربرية منقطعة النظير من مسلمين أبرياء في جميع أنحاء ولاية جوجارات بموجب قوانين عادية، وكان يمكن أن يبرأ معظمهم لو لم تقدم القضية للمحكمة العليا بعد عامين.

ومن الغريب أن النظرية التي طرحها اثنان من كبار القادة والشخصيات التي تنتمي إلى طرفين من الطيف السياسي لم تطبق على أحداث عنف أخرى هزت الأرض مثل مذبحة دلهي 1984 وجوجارات 2002.

وقد أثار هدم مسجد بابري في أيوديا في 6 ديسمبر 1992، أعمال شغب في جميع أنحاء الهند  قتل فيها حوالي 1700 شخص، ولا تزال عواقب هذا الفعل التدميري لمكان عبادة، يزعجنا ويؤسفنا جميعاً.

ومن بين الوفيات البالغ عددها 1700 حالة في أعمال العنف التي أعقبت عملية الهدم، وقعت 900 حالة في مومباي وحدها في ديسمبر 1992 ويناير 1993، وقد شعر السكان في جميع أنحاء الهند بآثار العنف في المركز المالي للبلد، وأصبحت أعمال الشغب هذه السبب في أول حالة إرهابية كبرى في البلاد، أودت بحياة 257 روح بريئة: في تفجيرات 12 مارس 1993، التي خططت لها عصابات داود إبراهيم من باكستان.

لم يكن من الصعب العثور على المسؤولين عن الجريمة الأصلية -سواء كانت هدم مسجد بابري أو أعمال الشغب التي أعقبت ذلك في مومباي- فقد وقع الهدم على مرأى من آلاف رجال الأمن، في مومباي بقيادة شيف سينا الذي حرض وبدون خجل على الدعوة للعنف ضد المسلمين من خلال جريدته "Saamna"، ولم يحاول الغوغاء الغاضبون إخفاء انتمائهم السياسي.

ولكي نيأس من معاقبة واحد من المتهمين في هدم مسجد بابري، فقد تقلد منصبي نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية في البلاد، وأصبح شريكه عضواً في حكومة الاتحاد، وفي مومباي، فبرغم سيطرة الشرطة على 60% من حالات الشغب، وإلقاء القبض على مرتكبي التفجيرات بموجب قانون مكافحة الإرهاب، والحُكم على 100 منهم بعقوبات تراوحت بين السجن المؤقت والسجن المؤبد، وإن كان ذلك قد تم بعد 13 سنة، فكم عدد المدانين بأعمال الشغب؟ فقط أربعة توفي شخصان وخرج اثنان بكفالة.

إذاً، ففي أي حالة من حالات العنف الكارثي هل تطبق نظرية رد الفعل؟ وبالعودة للسجلات، يبدو أنه عندما يكون مرتكبو العنف -سواء كان "عملاً" أو "رد فعل"– من الأقليات، فإن عملية العدالة تكون سريعة ورهيبة، لكن عندما يكونون من الجماعات المسلحة الهندوسية المنظمة، بالكاد يتحرك ذراع القانون الأسطورية الطويلة.

إن تطبيق هذه المعايير المزدوجة حتى في حالة استثنائية، كأن يكون الضحية هو ضابط شرطة هندوسي، يبين الطبيعة الحقيقية "لعلمانيتنا" (علمانية الهند).

 

__________________________________________________________

(*) صحفية هندية مستقلة في مومباي، والمقال منشور في موقع "indianexpress" الإلكتروني.

- السبسي: البطالة والفقر ما زالا مستمرين.. المناطق الداخلية مازالت مهمشة.. لا يمكن بناء ديمقراطية خلال 8 سنوات.. النتائج الملموسة تحتاج إلى وقت

- الغنوشي: لا يوجد بديل عن سياسة توافقية وفقاً للقانون الانتخابي.. بطاقة تونس الفائزة هي نجاح انتقالها الديمقراطي ويجب ألا نفقد هذه البطاقة

- 9 حكومات لتونس منذ عام 2011 فشلت في حل مشكلات البطالة والفقر خاصة بين الشباب المتعلمين و30% منهم عاطلون

- العملة التونسية تراجعت بشدة وارتفع معدل التضخم إلى مستوى قياسي بلغ 7.5%

 

متظاهر تونسي مكمم يحمل سلة فارغة وبطاقة حمراء مع ملصق مكتوب عليه "بطاقة حمراء لكل السياسيين بدون استثناء" خلال مظاهرة للاحتفال بالذكرى الثامنة للانتفاضة الديمقراطية في تونس العاصمة، 14 يناير 2019.

تجمّع الآلاف، يوم الإثنين الماضي، في العاصمة التونسية وقد مر بالبلاد 8 سنوات منذ أن أطاحت ثورة ديمقراطية برجلها القوي الذي طال حكمه، وجاءت هذه التظاهرة وسط تفاقم المشكلات الاقتصادية في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا وغضب الشعب المستمر من الوعود التي لم تتحقق بعد الثورة.

اجتمعت النقابات والأحزاب السياسية وغيرها من جماعات المجتمع المدني في تونس للاحتفال بثورة 2011 ومن أجل استمرار الضغط على الحكومة لتحسين الفرص الاقتصادية في ذلك البلد الفقير.

عمال الدولة الذين يريدون إنهاء خطة تجميد الرواتب سيقومون بإضراب عام يوم الخميس قد يعطل المطارات والموانئ وصناعة السياحة الحيوية في هذه الدولة المتوسطية، وقد حذر زعيم الاتحاد محمد علي بوغديري من احتمال وقوع أعمال عنف قائلاً: إن "صبر العمال" ينفد.

وقد افتتح الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي معرضاً، يوم الإثنين الماضي، عن الثورة في المتحف الأكبر في البلاد، وحث جميع الأطراف على العمل معاً لحل خلافاتهم، واستدعى اللاعبين السياسيين الرئيسين والزعماء النقابيين الأسبوع الماضي للضغط عليهم لتجنب الاضطرابات.

وحذر السبسي من خطر حدوث إضراب عام على الاقتصاد الهش للأمة، لكنه أقر بأن البطالة والفقر ما زالا مستمرين، وأن المناطق الداخلية تظل مهمشة.

وقال: لا يمكن بناء ديمقراطية خلال 8 سنوات، النتائج الملموسة تحتاج إلى وقت.

وقد ظهرت التوترات الشهر الماضي بعد أن أشعل صحفي تونسي النار في نفسه وقتل نفسه في منطقة القصرين الفقيرة احتجاجاً على البطالة والفساد وقلة الفرص، ودفعت وفاة الصحفي لعدة أيام أشكالاً من أعمال الشغب، ولكن الحكومة وعدت بتقديم المساعدات للمناطق المهملة رداً على ذلك.

وقد أدى عمل يائس (الانتحار) لبائع لثورة 2011 في تونس، وأدت الانتفاضة إلى طرد رجل تونس القوي لفترة طويلة وأطلقت العنان لثورات "الربيع العربي" في جميع أنحاء المنطقة، وتونس هي الدولة الوحيدة التي خرجت من الفوضى بديمقراطية مستدامة!

وقال راشد الغنوشي، زعيم حزب النهضة الإسلامي المعتدل الذي يمثل جزءاً من الائتلاف الحاكم في تونس: لا يوجد بديل عن سياسة توافقية وفقاً للقانون الانتخابي، بطاقة تونس الفائزة هي نجاح انتقالها الديمقراطي، يجب ألا نفقد هذه البطاقة.

لكن المسار الديمقراطي مازال مضطربًا ويكافح رئيس الوزراء يوسف الشاهد للعثور على مسار بين الضغط النقابي من أجل رواتب أعلى للموظفين العموميين ومطالب تقشف صندوق النقد الدولي، فالاقتصاد التونسي يعتمد على قروض صندوق النقد الدولي المرتبطة بتخفيض التكاليف الحكومية، بما في ذلك تجميد الرواتب لموظفي الدولة البالغ عددهم 60 ألف موظف.

وقد تحدّى الشاهد مطالب صندوق النقد الدولي في المفاوضات مع النقابات ووافق على زيادة صغيرة، لكن النقابات رفضت الخطوة وقالت: إنها "فتات".

وقد حكمت تونس 9 حكومات منذ ثورة يناير 2011، وكلها فشل في الاستجابة لمطالب الثوار وحل مشكلات البطالة المتفاقمة والفقر، ​​خاصة بين الشباب المتعلمين، 30% منهم عاطلون عن العمل.

في هذه الأثناء، تراجعت العملة التونسية وارتفع معدل التضخم إلى مستوى قياسي بلغ 7.5%.

 

___________

المصدر: "AP".

- وصلت حكومة حزب بهاراتيا جاناتا بقيادة أديتاناث إلى السلطة بولاية أوتار براديش في مارس 2017 وفي 14 شهراً قتلت أكثر من 50 شخصاً من المسلمين

- 9 أسر اشتكت إلى اللجنة فقْد أقاربهم في أعمال قتل خارج نطاق القضاء وطالبوا بإجراء تحقيقات محايدة

- عائلات القتلى لا يُمنحون وثائق قانونية مثل نسخ لتقارير المعلومات الأولية أو تقارير ما بعد الوفاة حسبما يقتضي القانون

- التقارير الأولية للشرطة ضد المقتولين في حالات متعددة تستخدم بالضبط نفس النص في جميع حالات القتل خارج القانون

 

قامت عائلات لأشخاص قُتلوا في مواجهات مزيفة مع الشرطة في ولاية أوتار براديش الهندية بإبلاغ منظمة حقوقية أن ضباط الشرطة يطلقون النار على أفراد تحت سيطرتهم.

وقد لقي العديد من الأشخاص حتفهم في مزاعم لمواجهات مزيفة تنصب على أشخاص من الفئات الهامشية والاجتماعية والاقتصادية، أغلبهم من المسلمين، في تلك الولاية الرئيسة، أوتار براديش، في شمال الهند.

ويقول فريق تقصي الحقائق الذي يحقق في المواجهات: إن برنامج "مكافحة الجريمة" هو مجرد ذريعة لتقوم شرطة أوتار براديش بتنفيذ عمليات إعدام خارج نطاق القضاء وحتى قبل التحقيق.

وقد وصلت حكومة حزب بهاراتيا جاناتا بقيادة أديتاناث إلى السلطة في مارس 2017، وفي 14 شهراً، منذ ذلك الحين، قتل ما يصل إلى 50 شخصاً في مواجهات مزعومة مع الشرطة، معظمهم من المسلمين.

ولكن الشرطة تقول: إن المواجهات ليست مزيفة وليست جزءًا من سياسة الدولة.

قتل خارج نطاق القضاء

لفت تقرير لتقصي الحقائق نشر يوم الثلاثاء 8 يناير 2019 من قبل المواطنين ضد الكراهية، الانتباه إلى تناقضات في تقارير الشرطة عن المواجهات، بالإضافة إلى انتهاكات الشرطة للقوانين والمبادئ التوجيهية التي وضعتها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان (NHRC)، وقد اشتكت 9 أسر إلى اللجنة من قتل أقاربهم في أعمال قتل خارج نطاق القضاء، وطلبوا من هيئة الحقوق أن تأمر بإجراء تحقيقات محايدة في هذه الحالات.

وقد ذهبت مجموعة تقصي الحقائق، التي تتألف من محامين واختصاصيين اجتماعيين، إلى غرب الولاية، حيث وقعت معظم المواجهات، وتحدثت إلى 16 عائلة من عائلات القتلى، وكذلك مع الشرطة، وحصلت على تقارير بمعلومات أولية وتقارير بعد الوفاة لأكبر عدد ممكن من الحالات.

وقالوا: إن التقارير الأولية للشرطة ضد المتوفين في حالات متعددة تستخدم بالضبط نفس النص وكأنه نموذج مشترك من قبل شرطة الولاية.

وتشير تقارير مؤسسة "مواطنين ضد الكراهية" إلى وجود أوجه تشابه في نمط الأسلحة المستعادة من الأشخاص الذين قتلوا، وكذلك عدد الأسلحة التي تم العثور عليها ونوعها.

وتقول: يتم استهداف مجتمع معين، لا سيما في المنطقة الغربية من أوتار براديش، وقال راجيف ياداف، وهو عضو في جماعة حقوق الإنسان في ريهاي مانش في ولاية أوتار براديش: إن الشرطة تحاول تلفيق رواية مفادها أن هذا المجتمع (مكوّن) من المجرمين.

نمط من المواجهات

ويقول التقرير: إن الشرطة تزعم أن معظم الحالات كانت إطلاق نار "تلقائي" بين المهاجمين وضباط شرطة، كما يدعون أنهم تلقوا معلومات سرية حول الجناة في معظم الحالات، وهم متورطون بشكل عام في جريمة أو على وشك ارتكابها.

ولا تُمنح عائلات القتلى وثائق قانونية مثل نسخ تقارير المعلومات الأولى أو تقارير ما بعد الوفاة، حسبما يقتضي القانون، ويقول وسيم، ابن عم منصور، أحد ضحايا منطقة ساهارانبور: إنهم لا يستطيعون الحصول على أي من تلك الوثائق بالرغم من محاولتهم القيام بذلك عدة مرات.

وقال التقرير: إن معظم القتلى وضعوا على قائمة المطلوبين للشرطة بعد المواجهة، وقال وسيم: إن أسرهم لم تكن تعرف أن هناك مكافأة قدرها 25 ألف روبية لمن يأتي برأس منصور؛ "لقد كان يعيش في منزله لمدة عامين وكان الجميع يعرف ذلك، وكانت الشرطة تعرف أنه مطلوب، فلماذا لم يلق القبض عليه من قبل؟".

وقالت والدته جافيدا: إن منصوراً (30 عاماً) كان قد سجن في السابق هو وابن عمه، بعد عودته من السجن، مريضاً عقلياً، وقال: "كان يلعن أي شخص وكل شخص، حتى في المسجد".

وكان قد تم القبض على ابنها في سبتمبر الماضي من قبل اثنين من معارفه المقربين الذين أمسكوه ووضعوه بقوة في سيارة واقتادوه، وفي وقت لاحق، وصل جثمانه إلى المنزل مصابًا برصاصة في صدره، وقال وسيم: إنه تم إخبار العائلة بالمواجهة المزعومة ليس من قبل الشرط، كما تصر هيئة حقوق الإنسان، ولكن من قبل صديق شاهدها في الأخبار على التلفاز.

وذكر تقرير الشرطة أنه تم العثور على منصور مع شخص آخر على دراجة، في محاولة لنهب سيارة واجنر في ميروت، وقالوا: إن منصوراً والشخص الآخر بدؤوا إطلاق النار على الشرطة ورد الضباط "دفاعاً عن النفس"، فقتل منصوراً وفر المتهم الآخر، وقالت الشرطة: إن منصوراً توفي متأثراً بجروحه في طريقه إلى المستشفى.

مواجهات مزيفة

شمشاد، ضحية أخرى، وجدت علامات سوداء على جسده مماثلة لما وجد على جسد منصور، كما أفادت زوجته صالحة، وقد شاهدت جثته بعد أن قُتِلَ وقالت: إنها وقعت منذ يومين إلى ثلاثة أيام، ورأت علامات تشير إلى أنه تعرض للضرب حول العنق وفي أماكن أخرى، وقد اتُهم شمشاد بالهروب من الحجز أثناء نقله إلى جلسة المحكمة.

صالحة زوجة شمشاد تعتقد أن الشرطة عذبته وقتلته قبل أن تدعي فيما بعد حدوث مواجهة، وقال تقرير تشريح الجثة، الذي تم التوصل إليه من قبل الباحثين عن الحقيقة: إن الجثة تعاني من كسور في العظام ويبدو أنه مات بعد يوم إلى 4 أيام، بينما تزعم الشرطة أنه توفي في نفس اليوم.

ووفقاً للمبادئ التوجيهية للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، يجب إبلاغ عائلة المتوفى بالوفاة في أقرب وقت ممكن.

وقال المحامي مانجالا فيرما، من مؤسسة مواطنين ضد الكراهية: إن 4 حالات من أصل 16 حالة نظروا فيها كانت تحتوي على تقارير بعد الوفاة تشير إلى وجود كسور، مما يشير إلى أن هؤلاء الناس لم يقتلوا في تبادل لإطلاق النار. "لقد تم إطلاق النار على الضحايا في الغالب فوق الخصر، لكن في الدفاع عن النفس، يجب على الشرطة أن تطلق النار تحت الخصر، ولكننا وجدنا أن الضحايا أصيبوا بوضوح في القلب والرأس.

وتوفي جورميت سينج، وهو ضحية أخرى، في مستشفى خاص بعد أن نجا من إصابات بالرصاص لمدة 22 يوماً، وقالت شقيقته مامتا لصحيفة "آسيا تايمز": إن الطبيب أخبرهم بأن جورميت أصيب بعيار ناري من مسافة قريبة وأصيب برصاصات في صدره وساقه اليسرى، وتشتبه العائلة في أن الشرطة تآمرت مع أطباء لقتله في المستشفى، لماذا تم نقله إلى مستشفى خاص من مستشفى حكومي؟ إنهم (الشرطة) لم يسمحوا لنا برؤيته أو التحدث إليه، كان يتحسن قبل أن يقول الطبيب: إنه أصيب بعدوى في جروحه، وقال مامتا: إن الشرطة كانت بداخل المستشفى عندما مات ولم يسمحوا لوالدته بالدخول.

في غضون ذلك، تلقت الأسر التي تحاول تقديم شكاوى حول مخاوفها تهديدات بتوجيه اتهامات في قضايا كاذبة أو اتهام فرد آخر من أفراد العائلة في مواجهة مع الشرطة، حسبما ذكر التقرير.

وأكدت شرطة أوتار براديش أنها اتبعت جميع القوانين والمبادئ التوجيهية، وقال راهول سريفاستافا، مسؤول العلاقات العامة لدى المدير العام للشرطة في هناك: في حال وجود أي شكوى محددة، فإن الشرطة تتبع المبادئ التوجيهية المنصوص عليها وتتخذ الإجراءات القانونية إذا وجد أي شخص يتعدى القانون.

وتدرك اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان هذه المخاوف، وقد أرسلت إشعاراً إلى الحكومة الاتحادية في العام الماضي يقول: البيان الذي أدلى به رئيس الوزراء بمثابة تمثيلية لإعطاء إدارة الشرطة حرية التعامل مع المجرمين حسب رغبتها، وقد يؤدي ذلك إلى إساءة استخدام السلطة من قبل الموظفين العموميين.

 

______________

المصدر: "atimes".

- الصين اعتقلت الدبلوماسي الكندي السابق مايكل كوفريتج ورائد الأعمال مايكل سِفور بذريعة ادعاءات الأمن القومي الغامضة

- ترودو: من المؤسف أن الصين اعتقلت مواطنين كنديين بشكل تعسفي وبصورة غير عادلة ولم تحترم مبادئ الحصانة الدبلوماسية

- لم تذكر السلطات الكندية في السابق أن كوفريتج كان محمياً بالحصانة الدبلوماسية لكن ترودو أكد ذلك يوم الجمعة الماضي

 

قال رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو، يوم الجمعة الماضي: إن المسؤولين الصينيين لا يحترمون الحصانة الدبلوماسية على الأقل لأحد الكنديين المحتجزين في الصين الشهر الماضي، حيث كثف جهوده لإطلاق سراحهما.

وقد اعتقلت الصين الدبلوماسي الكندي السابق مايكل كوفريتج، ورائد الأعمال مايكل سيفور بسبب مزاعم أمنية غامضة.

وجاءت الاعتقالات بعد اعتقال مسؤولة تنفيذية صينية رفيعة في كندا في الأول من ديسمبر بناء على طلب من واشنطن، التي أرادت تسلم المسؤولة المالية لشركة هواوي، منج وانتشو، لتواجه اتهامات بأنها ضللت البنوك بشأن تعاملات الشركة التجارية في إيران، وقد خرجت بكفالة في كندا وتنتظر إجراءات تسليم الكفالة في الشهر المقبل.

ومايكل كوفريتج هو محلل في شمال شرق آسيا يتبع مجموعة أبحاث "Crisis Group" الدولية التي حصلت على إجازة من الحكومة الكندية.

لم تقل السلطات الكندية فيما سبق أن مايكل كوفريتج كان محميًا بالحصانة الدبلوماسية، لكن ترودو أكد ذلك الجمعة الماضي.

وقال ترودو: من المؤسف أن الصين اعتقلت مواطنين كنديين بشكل تعسفي وبصورة غير عادلة، وفي حقيقة الأمر لم تحترم في إحدى هاتين الحالتين مبادئ الحصانة الدبلوماسية.

أكد ترودو الحصانة الدبلوماسية في كل من الإجابات الفرنسية والإنجليزية على سؤال، لكنه لم يذكر بالتفصيل سبب استحقاق كوفريتج للحصانة.

لكن رئيس الوزراء أكد أن كندا تعمل بحكم القانون، وأشار إلى أنه تم إلقاء القبض على منج بسبب طلب لتسليمها، وأنها خرجت بكفالة وتعيش في منزلها الكندي، وقال: إن جميع الدول بحاجة إلى احترام سيادة القانون.

واتهم سفير الصين في كندا هذا الأسبوع "التفوق الأبيض" في الدعوة إلى إطلاق سراح الكنديين المحتجزين في الصين الشهر الماضي، بينما وصف الاعتقالات بأنها "دفاع عن النفس".

وقد شرعت كندا في حملة مع الحلفاء للفوز بالإفراج عن الكنديين المحتجزين، وقد أصدرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وأستراليا بيانات تأييد لكندا.

ودعا ترودو الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للتدخل في هذا الموضوع، ووصف البيت الأبيض اعتقال الكنديين بأنه "غير قانوني".

ويوم الجمعة الماضي، اعتقلت بولندا، مدير هواوي، وأحد خبراء الأمن السيبراني السابقين الخاصين بها واتهمتهما بالتجسس لصالح الصين.

يأتي هذا التطور في الوقت الذي تمارس فيه الولايات المتحدة ضغوطًا على حلفائها لمنعهم من التعامل مع هواوي، أكبر شركة في العالم في مجال معدات شبكات الاتصالات، بسبب مخاوف تتعلق بأمن البيانات.

 

_____________

المصدر: "cnbc".

يسعى بعض قادة الحزب الجمهوري في مقاطعة تارانت في ولاية تكساس الأمريكية إلى طرد القيادي المسلم شهيد شافي من موقعه القيادي، وفقاً رسائل بريد إلكتروني مسربة.

وتشير الرسائل الإلكترونية التي تم تسليمها بدون ذكر أسماء أصحابها إلى صحيفة "فورت وورث ستار تلجرام" إلى أن اللجنة التنفيذية في الحزب الجمهوري في مقاطعة تارانت تخطط للتصويت في العاشر من يناير المقبل على ما إذا كان سيتم إقالة شهيد شافي من منصبه القيادي فقط لكونه مسلماً. 

ويقول البعض في الحزب: إن شافي، وهو جراح وعضو في مجلس المدينة بإحدى ضواحي فورت وورث، قد يكون أكثر ولاءً للشريعة الإسلامية أو قد لا يكون داعماً بما فيه الكفاية لمواقف الحزب المؤيدة لـ"إسرائيل".

ولكن شافي يقول: إنه يدعم القوانين الأمريكية ونظام المحاكم، ويقول: إنه لا ينتمي إلى "أي منظمة إرهابية"، كما يزعم البعض، فشافي، الذي أصبح مواطناً أمريكياً منذ عام 2009 وبعد فترة قصيرة من التحاقه بالحزب الجمهوري، يقول: إنه يؤيد التعديل الثاني ولم يشجع أبداً القوانين أو الشريعة الإسلامية.

إنه أحد قادة الحزب الجمهوري الأربعة في المقاطعة الذين يحاول بعض أعضاء الحزب الإطاحة بهم، وهناك مستهدف آخر هو رئيسة الحزب الجمهوري أيضاً لأنها متزوجة من مسلم.

وقد أعربت رسائل البريد الإلكتروني عن قلقها من قادة الأحزاب بعد أن فاز الديمقراطي بيتو أورورك بالمحافظة في محاولته لإقالة السناتور الأمريكي تيد كروز، الذي فاز في النهاية بإعادة انتخابه، وتعد مقاطعة تارانت ثالث أكبر ولاية في تكساس من حيث عدد سكانها الذي يزيد على مليوني نسمة، بعد مقاطعتي هاريس ودالاس، وقد فاز أورورك لأول مرة منذ عقود كديمقراطي يعمل في المكتب الفيدرالي بالمقاطعة.

وقال البريد الإلكتروني المسرب من أحد الناشطين الجمهوريين: "لقد أصبحنا مترابطين بشكل مفرط".

وقالت ليزا جريمالدي عبدالكريم، رئيسة الدائرة الانتخابية التي تزوجت من مسلم، لـStar-Telegram: إنه سيكون سقوطاً مدوياً للحزب الجمهوري إذا لم نقف ضد أولئك الذين يريدون التمييز ضد الآخرين.

أين ينتهي التمييز؟ أعتقد أن الناس بحاجة إلى التحدث بأعلى صوت والسماح للقلة بأن يعرفوا أن هذا ليس صحيحًا ولن يتم التسامح معه.

الصفحة 1 من 165
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top