جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأربعاء, 29 أغسطس 2018 13:46

29 أغسطس ذكرى استشهاد صاحب الظلال

أثناء المحاكمة طلب القاضي من سيد قطب أن يذكر الحقيقة، فكشف سيد قطب عن ظهره وصدره اللذين تظهر عليهما آثار التعذيب وقال للقاضي:

«أتريد الحقيقة؟.. هذه هي الحقيقة..».

من هو القاضي؟ ومن هو سيد قطب؟

من هو القاضي الذي حكم عليه بالإعدام؟

يقول مصطفى أمين الذي أسس مع أخيه علي أمين جريدة "أخبار اليوم" القاهرية ذائعة الصيت:

"إنني أعرف الدجوي منذ عام 1956م، عندما هاجمت الجيوش البريطانية والفرنسية والإسرائيلية مصر، واحتلت سيناء وبورسعيد، واستدعاني الرئيس جمال عبدالناصر، وطلب مني أن أركب وحدي أول طائرة مصرية مدنية تغادر مصر أثناء العدوان، وأن أحمل معي صور العدوان وأنشرها في جميع أنحاء العالم.. ووصلت إلى مدينة نيويورك وفوجئت بجميع تلفزيونات أمريكا تعرض فيلمًا للواء فؤاد الدجوي حاكم غزة، وهو يستسلم للجيش "الإسرائيلي".

كان الفيلم مُهينًا للجيش المصري ولمصر كلها، وكان الحاكم المصري يقف ذليلاً أمام ضابط "إسرائيلي" يقدم له خضوعًا، ويثني على الجيش "الإسرائيلي" وشجاعته وقوته ومروءته وإنسانيته، ويدلل على هذه المروءة بأن زوجته كانت مريضةً وأن اليهود نقلوها إلى مستشفى في تل أبيب لإجراء عملية جراحية لها!

هل يغفر لهم كل هذه الجرائم من أجل أنهم أجروا عمليةً جراحيةً لزوجة الدجوي؟! مع وجود أطباء مصريين اختصاصيين ومستشفى مصري مجهز بجميع الأجهزة؟!

وقد طلب منه الأطباء أن يجروا لها العملية وهي كيس دهني ولكنه رفض، وطلب نقلها إلى تل أبيب، والأطباء المصريون شهود الحادث أحياء يرزقون.

وعندما عدت إلى القاهرة، ورويت للرئيس ما قال اللواء الدجوي في التلفزيون قال لي الرئيس: إنه سمع بنفسه في الإذاعات هذه الأقوال نفسها وصوت الدجوي نفسه من "محطة إسرائيل"، وإن الدجوي أسير حرب في "إسرائيل" الآن، وإنه ينتظر عودته مع الأسرى ليحاكمه محاكمةً عسكريةً وليُضرب علنًا بالرصاص.

وعاد اللواء محمد فؤاد الدجوي من الأسر، ولم يحاكَم، ولم يعدَم رميًا بالرصاص. (كما قال عبدالناصر لمصطفي أمين بل رقي لرتبة فريق أول)! وفوجئتُ بعد ذلك بأن الاختيار يقع دائمًا على الدجوي ليكون قاضيًا في أي محاكمة يرى المسؤولون أن أدلتها ضعيفةٌ أو لا أساسَ لها.

وكان الدجوي في أحاديثه يفخَر بأنه لا يحمل شهادة ليسانس، وأنه لم يدرس الحقوق، ولا يعرف القانون، ولكنه محل ثقة ولاة الأمور (الحكام)"، انتهي كلام مصطفي أمين.

ولكن السفير الصهيوني في واشنطن آنذاك يكملها:

السفير "الإٍسرائيلي" بأمريكا عام 1956م: «ووفقاً للمعلومات المتاحة التي حصلنا عليها من الوطن (فلسطين المحتلة) الحملة تقترب فعلاً من نهايتها».

بعد القتال في شمال شبه جزيرة سيناء والاستيلاء على غزة، قمنا بزيارة للقوات "الإسرائيلية" في ميدان المعركة حيث تم تحقيق نصر خاطف. وقد تم أسر اثنين من الجنرالات المصريين الفريق العجرودي والفريق الدجوي القائد السابق لقطاع غزة.

الجنرالات ألقوا باللوم على نقص الطائرات والدبابات مما أدى لهزيمتهم!

غير أنه على طول طريق العريش الصحراوي، تم التخلي عن العديد من البنادق والدبابات الأمريكية والروسية والبريطانية الصنع معظمها في حالة ممتازة، بعضها لم يتم حتى استخدامه المشهد بكل تأكيد يتضمن كل سمات جيش مهزوم.

استسلم الفريقان الدجوي، والعجرودي وعادا لا ليعاقبا، حسب وعد عبدالناصر لمصطفي أمين بل ليكرما ويترقيا لفريق أول! وليعين الدجوي قاضياً يحاكم مصطفي أمين الذي واجهه بفضيحته على التلفزيون الأمريكي، ويحاكم سيد قطب بتهم أثبت التاريخ أنها تهم باطلة.

وأصدر القاضي الذي كان يفخَر بأنه لا يحمل شهادة ليسانس، وأنه لم يدرس الحقوق، ولا يعرف القانون، حكمه الجائر على علم من أبرز أعلام الفكر الإسلامي الحديث، الشهيد سيد قطب، صاحب "الظلال".

وقد عرض على سيد قطب في يوم تنفيذ الإعدام وبعد أن وضع على كرسي المشنقة أن يعتذر عن دعوته لتطبيق الشريعة ليتم إصدار عفو عنه.

فقال: "لن أعتذر عن العمل مع الله".

فقالوا له: إن لم تعتذر فاطلب الرحمة من الرئيس.

فقال بثبات: "لماذا أسترحم؟ إن كنت محكوماً بحق فأنا أرتضي حكم الحق، وإن كنت محكوماً بباطل فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل".

وروى أيضًا أن الذي قام بعملية تلقينه الشهادتين قبل الإعدام قال له: تشهّد، فقال له الشهيد سيد قطب :"حتى أنت جئت تكمل المسرحية! نحن يا أخي نعدم لأجل لا إله إلا الله وأنت تأكل الخبز بلا إله إلا الله".

وارتقي الرجل الذي ملأت أفكاره الدنيا إلى جوار ربه، بحكم جائر ظالم من قاض، يعترف أنه لم يدرس ولا يعرف شيئاً عن القانون، وأن كل مؤهلاته هي ثقة أولياء الأمر فيه!

انتقل الرجل الذي لا يكاد يجهله مصري ولا عربي على ظهر الأرض، ويعرفه أغلب المسلمين في أنحاء العالم من خلال علمه وفكره، انتقل شهيداً إلى الرفيق الأعلى بإعدامه ظلماً في مثل هذا اليوم 29 أغسطس 1965م.

قتل 21 شخصاً وأصيب 9 آخرون، حسب "سكاي نيوز"، في تفجير استهدف نقطة عسكرية مشتركة للجيش العراقي ومليشيات الحشد الشعبي، في قضاء القائم غربي محافظة الأنبار، اليوم الأربعاء.

وأفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" أن السلطات العراقية فرضت حظراً للتجول في قضاء القائم بعد التفجير.

وأوضح أن من بين القتلى 3 مدنيين و3 من منتسبي الجيش و15 من مليشيات الحشد الشعبي.

وقال مسؤول عراقي لـ"رويترز": إن عدد القتلى قد يرتفع لأن بعض المصابين في حالة حرجة.

الكاتب الأمريكي جون بيركينز مؤلف كتاب "اعترافات قرصان اقتصاد" الذي ترجم إلى العربية تحت عنوان "الاغتيال الاقتصادي للأمم" أكد أن النظام المالي العالمي جرت بلورته بما يتماشى مع مصالح القوى المهيمنة..

قال مؤلف كتاب "اعترافات قرصان اقتصاد" (الاغتيال الاقتصادي للأمم)، جون بيركينز: إنه لا يساوره "أدنى شك حيال وجود قراصنة اقتصاد يستهدفون الاقتصادات الصاعدة مثل تركيا".

جاء ذلك خلال حديثه لـ"الأناضول"، حول آخر المستجدات على صعيد الاقتصادات الصاعدة، ولا سيما الحرب الاقتصادية التي تشهدها تركيا في الآونة الأخيرة.

ولقي الكتاب الذي أصدره الخبير الاقتصادي بيركينز عام 2004، صدى واسعاً في كافة أرجاء العالم، وترجم إلى العربية بعنوان "الاغتيال الاقتصادي للأمم"؛ حيث روى اعترافاته بصفته "قرصانا" عمل في الماضي لصالح "أسياد" النظام الاقتصادي العالمي.

وأضاف بيركينز، وهو كاتب أمريكي: "لا يساورني أي شك حيال وجود قراصنة اقتصاد يستهدفون الاقتصادات الصاعدة مثل تركيا، ولا يعمل هؤلاء في الوقت الراهن من أجل الولايات المتحدة وحسب بل من أجل حكومات مختلفة عديدة".

وأكد بيركينز أن النظام المالي العالمي جرت بلورته بما يتماشى مع مصالح القوى المهيمنة، والشركات الكبرى في العالم.

لا تقتربوا من صندوق النقد

وتطرق بيركينز إلى مساعي الولايات المتحدة لممارسة ضغوط اقتصادية على تركيا في الآونة الأخيرة.

ونصح الخبير الاقتصادي تركيا بالابتعاد عن صندوق النقد الدولي، وعدم اللجوء إليه، مشيرا إلى وجود بدائل عدة أمام تركيا مثل قطر.

وشدد أن على تركيا بذل ما بوسعها لتجنب المزيد من الدين الخارجي.

ولفت إلى أن هناك بدائل عديدة أمام تركيا للتعاون الاقتصادي وتنويع مصادر الاقتراض الخارجي.

وأردف: "دول مثل تركيا يتحتم عليها التشاور مع بلدان على غرار روسيا والصين ودول الخليج وأعتقد أنه يتوجب القيام بتحالف".

وذكر أنه أوضح بشكل مفصل في كتبه، وعلى رأسها "اعترافات قرصان اقتصاد"، كيفية شن هؤلاء القراصنة عمليات ضد دول معينة.

بيركينز أكد ضرورة أن تتجنب الاقتصادات الصاعدة الوقوع في مصيدة الديون الثقيلة، مستشهدا بحالات مثل أيسلندا والأرجنتين والإكوادور، حول كيفية عمل قراصنة الاقتصاد.

وتابع: "أنصح بأن تتخذ الاقتصادات الصاعدة موقفا مشتركا وترفض سداد الديون التي فرضت عليها بشكل غير عادل يشوبه الفساد".

واعتبر الخبير الاقتصادي العالمي أن قراصنة الاقتصاد اليوم أكثر تأثيرا مقارنة بالفترة التي كان يعمل فيها كقرصان وفق تعبيره.

ورأى أنه عندما دخل هذا الغمار (قراصنة الاقتصاد) كان عملا عاما نسبيا مقارنة بيومنا.

وفي هذا الصدد أوضح: "كنا نعمل من أجل تحقيق المزيد من الأرباح، وسيطرة الشركات الأمريكية على الموارد".

وأردف: "لا يزال هناك من يقوم بمثل عملي في يومنا، بالإضافة إلى أنماط خاصة من قراصنة الاقتصاد موجودين في كل شركة دولية".

وأوضح أن هؤلاء يسعون لإبرام صفقات تعود بالنفع على شركات بينما تضر بدول بشكل عام.

وبيّن أن الأمر لا يقتصر على الولايات المتحدة؛ حيث يوجد هناك قراصنة اقتصاد من دول عديدة بينها روسيا والصين.

سياسات ترمب خطيرة للغاية على الاقتصاد العالمي

وشدد بيركينز على أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بخصوص التجارة الدولية، تشكل خطرا كبيرا على الاقتصاد العالمي.

ولفت إلى أن تركيا ليست الدولة الوحيدة التي طالتها عقوبات ورسوم جمركية أمريكية إضافية.

وأضاف: "سياسات ترمب تمثل خطراً كبيراً على الولايات المتحدة وتركيا والعالم بأسره".

وتساءل: "حسنا ماذا ينبغي أن تكون الخطوة التالية؟" قبل أن يجيب: "يتوجب فعل كل ما هو ممكن لإرجاع واشنطن إلى ساحة المنطق، وآمل أن تنضم تركيا إلى بقية الدول لتحقيق ذلك".

من هو جون بيركينز؟

وعمل المؤلف الأمريكي البالغ من العمر 73 عاماً، كخبير اقتصادي لدى شركة "تشاس. ت. مين" للاستشارات الاستراتيجية ومقرها بوسطن، في سبعينيات القرن الماضي.

وقال في كتابه "اعترافات قرصان اقتصاد" إنه قدم استشارات للعديد من الشركات والمؤسسات الدولية، خلال عمله في الشركة، على مدار أعوام طويلة بينها البنك الدولي، والأمم المتحدة، وصندوق النقد الدولي، ووزارة الخزانة الأمريكية، وشركات في قائمة مجلة فورتشن لأكبر 500 شركة أمريكية.

وسرد بيركينز في اعترافاته كيفية مساهمة شركة "تشاس" في إثقال كاهل اقتصادات نامية بالديون، من خلال تمويل مشاريع بنى تحتية مثيرة للجدل، وجعلها رهينة للقوى الغربية المهيمنة، عبر أمثلة من الواقع.

وعقب تركه منصب كبير الاقتصاديين في شركة الاستشارات الاستراتيجية، عام 1980، أسس بيركينز شركة طاقة، والتزم الصمت حتى إصدار كتابه الأول عام 2004.

وآخر إصدار له، كان في عام 2016، عبر كتابه "اعترافات جديدة من قرصان اقتصاد: الخفايا الصادمة لكيفية سيطرة أمريكا على العالم".

مع فضائح الاعتداءات الجنسية ومطالبة سفير الفاتيكان السابق باستقالة البابا فرنسيس، يرى الحبر الأعظم أنه لا ضرورة للرد على الاتهامات الواردة في رسالة السفير البابوي السابق في واشنطن الأسقف كارلو ماريا فيغانو، المنشورة مؤخراً التي اتهم فيها البابا بأنه ألغى عقوبات تم فرضها على الكاردينال الأمريكي تيودور ماكاريك المتهم بالاعتداء جنسياً على إكليريكيين وكهنة شبان.

اعتبر البابا فرنسيس، الأحد الماضي، أن لا ضرورة للرد على الاتهام الذي وجهه إليه السفير البابوي السابق في واشنطن كارلو ماريا فيغانو بأنه تستر على تجاوزات ارتكبها الكاردينال الأمريكي تيودور ماكاريك المتهم بالاعتداء جنسياً على إكليريكيين وكهنة شبان.

وقال البابا للصحفيين على متن الطائرة التي عادت به إلى روما بعد زيارة إلى إيرلندا: لن أنبس ببنت شفة بشأن هذا الأمر، أعتقد أن البيان يتحدث عن نفسه.

والبيان الذي تحدث عنه البابا هو رسالة مفتوحة نشرها في نهاية هذا الأسبوع السفير البابوي السابق في واشنطن الأسقف كارلو ماريا فيغانو، واتهم فيها البابا الأرجنتيني بأنه ألغى عقوبات فرضها سلفه البابا بنديكتوس على ماكاريك وبأنه تستر على إفادات لأفراد من داخل الكنيسة يؤكدون فيها أن الكاردينال الأمريكي مثلي الجنس، وأنه اعتدى جنسياً على إكليريكيين وكهنة شبان.

وأضاف البابا في تصريحه للصحفيين: "قرأت البيان صباح اليوم، اقرؤوا البيان بعناية واحكموا عليه بأنفسكم"، وأضاف أيضاً: "لديكم القدرة الصحفية الكافية للتوصل إلى استنتاجات، هذا عمل ثقة، عندما يمر بعض الوقت وتكون لديكم الاستنتاجات عندها ربما أتكلم عنه ولكن أود من نضجكم المهني أن يقوم بهذا العمل".

رسالة الأسقف فيغانو

وفي رسالته المفتوحة، قال الأسقف فيغانو: إن "الفساد بلغ قمة الهرمية الكنسية"، مطالباً باستقالة البابا فرنسيس.

ونشرت الرسالة المؤلفة من إحدى عشرة صفحة في وقت واحد، السبت الماضي، في عدد كبير من المنشورات الكاثوليكية الأمريكية، التقليدية أو المحافظة جداً، وفي صحيفة يمينية إيطالية.

ويؤكد المونسنيور فيغانو (77 عاماً) الذي كان قاصداً رسولياً في واشنطن بين عامي 2011 و2016، أن البابا السابق بنديكتوس السادس عشر فرض عقوبات قانونية على الكاردينال ماكاريك في أواخر العقد الماضي، وتعين على الأخير مغادرة المدرسة الدينية التي كان يقيم فيها وتجنب أي اتصال بالناس والانصراف إلى حياة التوبة.

وقد تقرر هذا الإبعاد عن الحياة العامة بعد سنوات على تقارير لسفيرين سابقين للفاتيكان في واشنطن، تحدثا فيها عن "سلوك غير أخلاقي بشكل خطير مع إكليريكيين وكهنة".

وبعدما أصبح سفيرا في واشنطن، قال المونسنيور فيغانو إنه كتب في عام 2006 أول مذكرة حول ماكاريك إلى رئيسه في روما، مقترحا فيها إخضاعه حتى "لعلاج طبي".

ويروي المونسنيور فيغانو أن البابا فرنسيس طرح عليه أسئلة بعدما تسلم مهامه، في يونيو 2013، حول شخصية ماكاريك، وأضاف أن البابا الأرجنتيني كان يفضل تجاهل تحذيراته، وألغى العقوبات التي أقرها سلفه، معتبرا الحبر الأمريكي مستشارا في اختيار الكرادلة.

ويتهم القاصد الرسولي السابق والمتقاعد في رسالته أيضا بالاسم عددا كبيرا من كبار المسؤولين في الفاتيكان، منهم المسؤول الثاني بيترو بارولين، بأنهم التزموا الصمت عن سلوك ماكاريك.

وفي يوليو وافق البابا أخيراً على استقالة الكاردينال ماكاريك (88 عاماً) من مجمع الكرادلة، على أن يبقى وحيداً في منزل ليعيش حياة صلاة وتوبة.

 

 

المصدر: "فرنسا 24".

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top