د. عصام الفليج

د. عصام الفليج

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأحد, 02 سبتمبر 2018 11:29

لا نجاح بلا امرأة

أثبتت المرأة عبر التاريخ أنها النصير الأول للرجل في كل مكان، بدءاً من البيت والأسرة، ومروراً بجميع مناحي الحياة العملية والعلمية والأمنية والتربوية والاقتصادية.. وغيرها، فلا معنى ولا جمال للحياة بدون امرأة؛ أماً وأختاً وزوجة وابنة وجدة وحفيدة، ولا ميزة بدونها؛ معلمة وداعية وعالمة وطبيبة وباحثة ومهناً إنسانية بلا حدود.

كانت المرأة المؤنس الأول لآدم عليه السلام، وأم النبي عيسى عليه السلام، ونصيرة الرسل والأنبياء، وكانت المرجع الأمني لنبينا عليه السلام في بداية دعوته، والمرجع الشرعي بعد وفاته، و«سيدات نساء أهل الجنة أربع: مريم بنت عمران، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخديجة بنت خويلد، وآسية»، «وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام»، فهؤلاء نساء خلدهن التاريخ بلفظ نبوي كريم.

وكم حفظت المرأة بيتها عند خروج زوجها للجهاد، أو سافر للعمل، والمرأة التي علّمت أبناءها الأيتام حتى باتوا علماء عرفهم التاريخ، والمرأة التي ربّت أبناءها بعد اعتقال زوجها ظلماً وزوراً، والمرأة التي ساندت زوجها في المهجر ومواجهة صعوبات الحياة.

أكدت دراسة أمريكية بجامعة «جون هوبكنز» أن الزوج يشعر بالكآبة عندما تغيب عنه زوجته لفترة طويلة، والأزواج بعد عمر 55 سنة يهملون طعامهم وأعمالهم ومظهرهم الخارجي ويلزمون البيت عند غياب الزوجة، كما تبين الدراسة أن نسبة الوفيات بين الرجال الذين فقدوا زوجاتهم تصل إلى 63%.

ولا شك أن المرأة تؤثر كثيراً في المزاج النفسي للرجل، ففي إحصائية لشركة أدوية ألمانية أشارت إلى أن الرجل الذي توجد في حياته امرأة تكون صحته أحسن وأفضل من الرجل الذي يعيش وحيداً، كما يعاني الرجال نفسياً في حالة الانفصال.

وتقديراً لدور المرأة في الكويت، خصصت جائزة سنوية للأم المثالية، أنشأتها الشيخة فريحة الأحمد الصباح، يرحمها الله، ونكتشف كل عام إنجازات عظيمة لأمهات معظمهن غير متعلمات، فتجد أثرهن في ذرية طيبة؛ علماً وفكراً وثقافة وخلقاً وديناً.

وكما قال شاعر النيل حافظ إبراهيم:

الأم مدرسة إذا أعددتها

أعددت شعباً طيب الأعراق

وهذه الأمة ولّادة من روائع النساء في كل زمان ومكان، مؤكدة وجودها ونجاحها في كل ميدان، وما علينا سوى الوثوق بها، وإعطائها حقها ومكانتها على كل مستوى، ومن هذه النماذج: م. زها حديد، المعمارية العراقية؛ أول امرأة تحوز جائزة «بريتزكر» للعمارة، وأ. توكل كرمان، الناشطة والكاتبة الصحفية اليمنية، اختيرت إحدى 7 نساء أحدثن تغييراً في العالم من منظمة «مراسلون بلا حدود»، وأول امرأة عربية تفوز بجائزة «نوبل للسلام» عام 2011م، ود. سميرة موسى، عالمة الذرة المصرية، التي رفضت العمل مع أمريكا، فتم اغتيالها عام 1952م، وأ. أمينة بليك، نائب رئيس الرابطة الإسلامية على مستوى بريطانيا، ود. غادة المطيري، السعودية الفائزة بجائزة الإبداع العلمي في أمريكا (3 ملايين دولار) لاكتشاف «الفوتون»، وهو معدن يتيح للضوء أن يدخل الجسد ويصل إلى الخلايا دون الحاجة لفتح الجسم لإجراء عمليات جراحية، وأ. معالي العسعوسي، الناشطة في خدمة المنكوبين باليمن وسط القصف، وغيرهن كثير.. كثير.

فلتبرز المرأة في كل مجال ومكان وزمان، ولتكن الداعم الرئيس للرجل؛ أباً وأخاً وزوجاً وابناً، وأقولها بكل صراحة: «لا نجاح بلا امرأة».

الثلاثاء, 28 أغسطس 2018 02:09

هل مازال التعلق بالشام قائماً؟!

بعد انطلاق الثورة المدنية السلمية في الشام، ومواجهتها من قبل النظام البعثي بالسلاح القاتل والمدمر، واضطرار خروج الآلاف من النساء وكبار السن والأطفال إلى البلاد المجاورة، تشكلت جبهات قتالية جهادية كثيرة في الشمال والجنوب والشرق والغرب، وأذكر في أول زيارة إغاثية للاجئين السوريين في الأردن، كنا ندعو لهم بالاستقرار والأمن والأمان، وعودتهم قريباً إلى البلاد، كانوا يتكلمون بكل تفاؤل بأنهم سيعودون بالكثير خلال أسبوعين، ومر العام الأول، ورمضان الأول، والعيد الأول دون أي تقدم يذكر، وازداد عدد المهجرين إلى الأردن بمئات الآلاف، وتجاوز عددهم في تركيا المليونين، ونظمت الهجرات المبرمجة إلى أوروبا لحوالي المليونين، ودخل النزال الجيشُ الإيراني، ثم الطيرانُ الروسي، وعلى استحياء السلاح الأمريكي، ومليشيات حزب الله، ومرتزقة أوروبا الشرقية، إضافة إلى "داعش" والجيش النظامي البعثي واختراقات أمنية لا حدود لها، حتى بات الشعب السوري الأعزل مطوقاً من كل هؤلاء؛ فتم قتل ملايين الأطفال والنساء والشيوخ بدم بارد من كل أولئك، وقصفوا الأحياء السكنية والتجارية والصناعية، ودمروا البنية التحتية، ومازال الوضع كما هو سياسياً، مع تراجع شعبي عسكري وأمني، وانسحاب تدريجي لقوى الدعم، وصمت الدول الكبرى أمام كل هذه المجازر.

واستحضرت في هذا العيد، وقد تجرعنا خلال 8 سنوات الألم والقهر، قصيدة الشاعر نزار قباني وكأنه يعيش الحدث معنا، التي قال فيها:

يا عيد عذراً فأهل الحيِّ قد راحوا *** واستوطن الأرض أغراب وأشباحُ

يا عيد ماتت أزاهير الرُّبى كمداً *** وأوُصِدَ الباب ما للباب مفتاحُ

أين المراجيح في ساحات حارتنا *** وضجَّة العيد والتَّكبير صدَّاحُ؟

الله أكبر تعلو كل مئذنة *** وغمرة الحبِّ للعينين تجتاحُ

أين الطُّقوس التي كنَّا نمارسها *** يا روعة العيد والحنَّاء فوَّاحُ؟

وكلنا نصنع الحلوى بلا مللٍ *** وفرن منزلنا في الليل مصباحُ

وبيت والدنا بالحبِّ يجمعنا *** ووجه والدتي في العيد وضَّاحُ

أين الذين تراب الأرض يعشقهم *** فحيثما حطَّت الأقدام أفراحُ؟

أين الذين إذا ما الدَّهر آلمنا *** نبكي على صدرهم نغفو ونرتاحُ؟

هل تذكرون صلاة العيد تؤنسنا *** وبعضهم نائم والبعض لمَّاحُ؟

وبعدها يذهب الإخوان وجهتهم *** نحو المقابر زوَّاراً وما ناحُوا

لكن أفئدة بالحزن مظلمة *** وأدمع العين بالأسرار قد باحُوا

كنا نخطِّط للأطفال حلمهم *** ونبذل الجُّهد هم للمجد أرواحُ

تآمر الغرب والأعراب واجتمعوا *** فالكل في مركبي رأس وملَّاحُ

وأين أسيافنا والجَّيش عنترة *** وأين حاتمنا هل كلهم راحُوا؟

يا عيد عذراً فلن نعطيك فرحتنا *** مادام عمَّت بلاد الشَّام أتراح

لكن القاعدة عندي أنه لا يأس مع الحياة، ولا قنوط من رحمة الله، وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، والتفاؤل هو ديدني، فقد رأيت أهل الشام قد انتشروا في أوروبا ونشروا معهم الأخلاق العربية الأصيلة، من الأدب والكرم وحسن التعامل مع الآخرين، وأنشؤوا المساجد وحلقات القرآن الكريم، وفتحوا المطاعم والمحلات، وأثبتوا وجودهم كفئة منتجة لا تمد يدها لأحد، وقد سبقهم آلاف المهاجرين إبان مجزرة حماة الشهيرة عام 1982م، وكلهم ينتظرون تلك اللحظة التي يعودون فيها إلى بلادهم، ولم ييأسوا من ذلك الأمل، ولم يتفرنجوا أو يتغربوا، كما لم يستسلموا على الجانب السياسي رغم حجم الاختراقات الكثيرة؛ مسلمين ومسيحيين، رجالاً ونساء، واحتفظوا بلهجتهم الشامية الجميلة، لاقتراب موعد العودة إلى الوطن بإذن الله، وما ذلك على الله بعزيز.

جاء عيد وذهب عيد، وما زال الشام بيد من هم لغيرهم عبيد، ولكن المرابطين لم يخشوا من التهديد والوعيد، ولم ييأس المهاجرون من العودة من جديد، وما زالوا يخططون لعودة وطنهم البعيد، ويرثون الذكريات جيلاً بعد جيل لغد مجيد.

وأسأل الله أن يعجل عودة المهاجرين بأسرع وقت، ليعيشوا في وطنهم بأمن وأمان، بعيداً عن ظلم العسكر والبعث ومن والاهم، وهنيئاً لأهل الشام دعوة النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لنا في شامنا"، وأن "فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق، من خير مدائن الشام"، وأمر الناس "عليكم بالشام" عندما تخرج النار من حضرموت قبل يوم القيامة، فأبشروا بالخير الذي لا نعلمه.

 

 نستذكر في هذا التاريخ من كل عام الاحتلال العراقي الغاشم لدولة الكويت، والسلبيات التي ملأت البلاد من شمالها إلى جنوبها، وآثاره السيئة التي امتدت إلى العلاقات العربية والإسلامية حتى هذه اللحظة، ومن ثم الاحتلال السياسي الأمريكي الإيراني للعراق، واشتعال الحرب الطائفية والعرقية، وتحول المنطقة إلى بركان دائم الثوران.

وجرت العديد من الأحداث السياسية والاقتصادية في المنطقة على مدى 28 عاماً، من ثورات «الربيع العربي» المنتهية والمعلقة والمخترقة، والانهيار الاقتصادي العالمي عام 2008م، وتحول النظام السياسي في تركيا بسلاسة بعد انقلاب فاشل، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مضرب المثل في الوحدة الغربية والرأسمالية، والمزيد من التدمير الروسي الأمريكي لبلاد الشام، وانتقال السفارة الأمريكية في فلسطين إلى القدس، وعشرات المرات من القصف «الإسرائيلي» بالقنابل المحرمة على غزة المحاصرة، واستهداف الأطفال والنساء والعزل، وابتلاء اليمن بالنظام الحوثي بالتضامن مع نظام علي صالح، واكتشاف حالات عديدة من التجسس والاختراق الأمني للعديد من الدول.. وغير ذلك كثير، فالعالم ما زال يشتعل حرباً بالوكالة.

أما على الوضع المحلي، فقد تغيرت النفوس كثيراً في النظر إلى بعضنا بعضاً، وارتفاع معدل الحسد والغيرة، وانتشار الشماتة والفضيحة والغيبة والنميمة، والبحث عن السلبيات ودفن الإيجابيات، وتصاعد وتيرة الفساد والتزوير، أسوة بالعالم العربي الذي أسرته الأنظمة الإدارية المترهلة.

ومع ذلك يبقى في الكويت بصيص الأمل لأمة الإسلام رغم كل ما جرى لها من بعض الجيران، من احتلال واعتداءات حدودية وخلايا تجسس وترسانة أسلحة.. وغير ذلك، فقد بقيت الكويت الصوت الأعلى المُطالب بحقوق الشعب الفلسطيني، بعد أن صمت الجميع، ومحاولة البعض التقرب من الكيان الصهيوني، لكن الكويت استمرت في موقفها التاريخي تجاه فلسطين، وتصدرت رئاسة مجلس الأمن رغم أنها ليست من الأعضاء الدائمين فيه، ودعت لأكثر من مرة لجلسات خاصة بالاعتداءات «الإسرائيلية» على غزة.

وانتشر العمل الخيري الكويتي في كل أرجاء المعمورة، بما فيها الدول التي اعتدت على الكويت، وتم تكريم سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح من قبل الأمم المتحدة، ومنحه لقب «قائد للعمل الإنساني»، والكويت «مركز إنساني عالمي»، وتصدرت الكويت دول العالم في العطاء الإنساني عبر عدة مؤتمرات مانحين لعدة دول ولاجئين ومنكوبين، وحصلت الجمعيات الخيرية الكويتية على العديد من الأوسمة والجوائز التقديرية لتميزها في التنمية المستدامة.

وافتُتحت في الكويت خلال هذه السنوات عشرات الطرق والجسور والمدن الجديدة، وبُنيت عشرات الأسواق والأبراج العالية، وتأسست عدة جامعات خاصة، وافُتتحت مراكز ثقافية عالمية، وأُنشئت مستشفيات ومراكز ومدن طبية حديثة، وفي الطريق مثلها تنتظر دورها في الانتهاء.

لقد مللنا من النظر من زاوية واحدة، زاوية السلبيات والإخفاقات، فلا يوجد بلد في العالم يخلو منها، فذلك يولد الإحباط وقسوة القلب والكراهية وتفكك المجتمع، ويزيد من معدلات الحسد والحقد، وعلينا النظر مراراً إلى النصف المملوء من الكوب لا إلى النصف الفارغ، وعلينا أن نرفع معنوياتنا ونشجع الأفضل والأصلح، وأن نمد يدنا في هذا المجتمع للمساهمة فيه، كل قدر استطاعته وأقلها الدعاء، وكما قال الفضيل بن عياض: «لو كان لي دعوة مستجابة؛ ما صيرتها إلا في الإمام».

لنجعل أيامنا المقبلة أفضل لأبنائنا وأجيالنا القادمة، بعدم اليأس أو الملل أو الانسحاب أو الإحباط، فكل له دور يستوعبه في المجتمع، ولا أقل من الكلمة الطيبة، حتى نرتقي بأوطاننا بعد 2 أغسطس بفكر جديد.

يعيش في الكويت قرابة 50% من السكان لا يتكلمون اللغة العربية، فوفرت "إذاعة الكويت" منذ السبعينيات قنوات خاصة باللغة الإنجليزية والفارسية والأوردو والفلبينية للاقتراب من هذه الجاليات، وتوفير الأخبار المناسبة لها، وأنشأ "تلفزيون الكويت" "القناة الثانية" باللغة الإنجليزية، وكذا "وكالة الأنباء الكويتية" (كونا).

كما خصصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عدة مساجد تلقى فيها خطبة الجمعة باللغة الإنجليزية والأوردو، وتتعاون مع لجنة التعريف بالإسلام بتنظيم ندوات ودروس وأنشطة بعدة لغات للمسلمين غير الناطقين بالعربية.

وقليل من دول العالم من تهتم بالأقليات والجاليات المقيمة بها، وتوفر لها مثل هذه الخدمات.

ويذكر لي أحد الأصدقاء أنه كان هناك مشروع لنقل خطبة الجمعة باللغة الإنجليزية من مسجد العثمان على "القناة الثانية" من "تلفزيون الكويت"، وظل المشروع بين روحة وغدوة بين وزارة الإعلام ووزارة الأوقاف منذ أكثر من سنتين، فوزارة الإعلام وفرت سيارة النقل وكل خدماتها مشكورة، إلا أن وزارة الأوقاف لم تستجب؛ تارة لعدم توافر مترجمين لخطبة الجمعة، وتارة خوفاً من عدم التزام الخطيب بالخطبة.. إلى غير ذلك، كما نقل لي منسق المشروع في وزارة الإعلام، ولا أعلم إن كانت هناك أسباب أخرى.

أما الترجمة، فلا تخلو وزارة من قسم خاص للترجمة، خاصة وأن وزارة الأوقاف فيها مراقبات خاصة للدعوة لغير الناطقين باللغة العربية تتبع إدارة المسجد الكبير، وإن صعب ذلك فعلاً، فيمكن الاستعانة بلجنة التعريف بالإسلام التي لن تتوانى عن تقديم الخدمة لها.

وأما عدم التزام الخطيب بمحتوى الخطبة، فالأمر يجري على الخطبة بالعربية، فالخطبة مسجلة، ويمكن محاسبة أي متجاوز للقانون لاحقاً كما مع الخطب العربية.

إن عدم نقل خطبة الجمعة باللغة الإنجليزية عبر التلفزيون سيحرم فئة واسعة من سكان الكويت ممن لا يستطيعون الذهاب للمساجد من نساء وفنيين في أعمالهم، وتحرم غير المسلمين من الاستماع لفوائد قيمية كثيرة، ولعلها تكون مدخلاً لتحسين صورة الإسلام لديهم، كما أن القناة مشاهدة خارج الكويت، فلعل هناك من يتابعها ويستفيد منها، فيعم الأجر على بلدنا الحبيب الكويت.

لذا؛ أتمنى أن تستعجل وزارة الأوقاف بتيسير نقل خطبة الجمعة باللغة الإنجليزية عبر "القناة الثانية" بـ"تلفزيون الكويت"، وأقترح أن تنقل أو تسجل الخطب باللغات الأخرى وتبثها لاحقاً عبر "إذاعة الكويت" في القنوات الأجنبية، وأضيف إلى ذلك مقترح بثها مباشرة عبر الإنترنت لمن يرغب بمتابعتها بكل اللغات بعدة روابط، ثم رفعها على "اليوتيوب"، وكل هذه الأمور أصبحت الآن من التقنيات البسيطة وغير المكلفة أبداً.

الكويت بلد الإنسانية، وأميرها قائد إنساني عالمي، فلنساهم في بث الروح الإنسانية والقيمية من خلال نقل الخطب الأجنبية بالتلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي، وأدعو الوزير لاتخاذ قرار حاسم وعاجل في ذلك ليأخذ الأجر، قبل أي تدوير قادم.

الصفحة 1 من 6
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top