د. عبدالمحسن الجارالله الخرافي

د. عبدالمحسن الجارالله الخرافي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إن نعمة الأمن من أعظم النعم التي رزقنا الله إياها، بل إنها تفوق في الفضل نعمة الرزق، ولذلك قُدمت عليها في الآية الكريمة، قال تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ (البقرة: 126)، فبدأ سبحانه وتعالى بالأمن قبل الرزق لسببين أساسيين:

الأول: أن استتباب الأمن سببٌ رئيسٌ للرزق، فإذا شاع الأمن واستتبَّ ضرب الناس في الأرض، وهذا مما يدر عليهم رزق ربهم ويفتح أبوابه لهم.

الثاني: لأنه لا يطيب طعام ولا يُنتفع بنعمة ولا برزق إذا فقد الأمن.

وقد تمتع أهل الكويت الكرام بأسواق مليئة بالأمن والأمان ولله الحمد، وهذا من فضل الله على هذا البلد الطيب، ومن كرم الله بأهلها المحسنين الطيبين.

وهذا ما سوف نستعرضه في ذكر هذه القصة الواقعية التي رواها العم عبدالعزيز محمد الحمود الشايع في كتابه "أصداء الذاكر" (عبدالعزيز محمد الشايع، "أصداء الذاكرة" ص 42-43)، حيث يذكر فيها مهام عمله حينما كان يحصل في سوق الكويت القديم قائلاً: كنت أثناء جولتي الأسبوعية على محلات تجار التجزئة أحمل كيساً مصنوعاً من القماش أضع فيه الروبيات (جمع روبية وهي عملة هندية متداولة في الكويت قديماً وقيمتها تعادل 75 فلساً) المعدنية التي أحصلها من التجار تجاه حقوقنا لديهم من التعاملات التجارية السابقة، ففي ذلك الوقت لم تكن الأنواط النقدية الورقية قد ظهرت بعد، وكان الجميع حولي يعلمون ماذا أحمل في كيسي الذي كانت تزداد حمولته كلما خرجت من أحد المحلات باتجاه المحل الآخر، لكنني كنت أشعر بمنتهى الأمان، فقد كانت الحياة كلها آنذاك في الكويت بسيطة وآمنة والجميع يشعر بالأمان حتى وهو يمشي في الشارع محملاً بالأموال، ومازلت أتذكر أن محلات الذهب، أيام تجارة الذهب، كانت تبقى مفتوحة حتى عندما كان أصحاب هذه المحلات يقومون بعمليات تحويل الذهب إلى أسياخ (وزنها 10 تولات أي ما يعادل 115 جراماً تقريباً) من أجل تسهيل تصديرها والتعامل معها، فقد كانت تلك العملية تتم أمام أنظار الناس بشكل مباشر وبكل إحساس بالأمان والاطمئنان، وكان من الطبيعي رؤية سبائك الذهب وهي موضوعة أمام أبواب المحلات المفتوحة، والصرافين يضعون الأموال أمامهم ويعدونها من دون أي خشية من أن تغري تلك العملية أي ضعيف نفس للقيام باختطافها أو سرقتها، خصوصاً وأن أبواب محلات الذهب كانت مصنوعة من الخشب الذي يسهل كسره ومن دون أي حماية أو حراسة أبداً.

ويستطرد العم عبدالعزيز الشايع قائلاً: ولا أتذكر أي حادثة سرقة يمكن اعتبارها استثناءً لهذا الجو المشبع بالأمن، وكانت سبائك الذهب تنقل بأيدي الأشخاص بشكل مكشوف في الطريق العام بكل أمان، فكان من المناظر المألوفة في شوارع الكويت آنذاك رؤية أحد صبيان المحلات هو يحمل بين يديه سبائك ذهبية وهو يمشي في الشارع دون أن يلفت ذلك المشهد انتباه أحد.

وهكذا يتضح من هذه المشاهد الجميلة التي رواها لنا العم عبدالعزيز الشايع كيف كان عليه الحال في أسواقنا القديمة من أمن وأمان، لا سيما في محلات الذهب والعملات التي عادة ما تحتاج في وقتنا الحاضر إلى تأمين وحراسة.

ولقد عكست هذه المشاهد بالفعل زمناً جميلاً، وجيلاً رائعاً من الآباء والأجداد عاشوا في سلام داخلي مع النفس فانعكس ذلك على المجتمع بأسره، فكان مجتمعاً آمناً مطمئناً بسيطاً متحاباً، تمتع فيه الجميع بالأمن والأمان وراحة البال.

تحدثنا في مقالات سابقة عن  حق الجار، وذكرنا أن من أهم الحقوق التي جاءت بها شريعتنا الإسلامية الغراء حق الجار، وأكدت الشريعة أيضاً على حسن معاملة الجار وفضل الإحسان إليه، ومن ذلك قول المولى سبحانه وتعالى موصياً بحق الجار: ﴿وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا﴾ (سورة النساء: الآية 36)، فهذه وصية ربانية واضحة بالإحسان إلى الجار بعد الإحسان للوالدين واليتامى والمساكين، وفي السنّة النبويّة المطهّرة حديث عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا زَالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ" (رواه البخاري: برقم 5669، ومسلم: برقم 6854).

وقد ضرب أهل الكويت الكرام أروع الأمثلة تطبيقاً لهذا الأمر الإلهي، والتوجيه النبوي الكريم، وتجلت صور رائعة لحسن الجوار والمعاملة الحسنة للجار، فيظهر المعدن الأصيل لأهل هذا البلد المعطاء في حب الخير للجار، والفزعة من أجله، وحسن التعامل معه.

وتوضح هذه القصة الواقعية من كتاب "محسنون من بلدي" (الجزء الأول - ط2 - الكويت: بيت الزكاة، 2001م - ص 129-133 – مستشار التحرير د. عبدالمحسن عبدالله الجارالله الخرافي) مثالاً ونموذجاً لبطلها التاجر محمد بن مدعج المدعج، وكان أحد التجار المعروفين بالإحسان إلى الجار في عصره، كما عرف عنه الجود والكرم، والإحسان إلى الفقراء والمساكين.

أما عن قصة إحسانه إلى جيرانه وحسن معاملتهم ففيها من العبرة والعظة ما هو جدير بالذكر، وفيها أن التاجر محمد بن مدعج المدعج اشتهر بحسن الجوار وحسن المعاملة وعرف أيضاً بنخوته العربية وأخلاقه الكريمة، وفي هذا يروي الشيخ عبدالله النوري في كتابه "خالدون في تاريخ الكويت" قصة تدل على الاحترام المتبادل بينه وبين المواطنين فقال: علم السيد محمد المدعج أن السيد علي السيد سليمان الرفاعي اشترى بيتاً مجاوراً لبيته، فقام بزيارته في متجره، ولما رآه السيد علي قام مرحباً به قائلاً: "أهلاً بقدومك يا بو مدعج وعسى حاجتك عندنا ونقضيها"، وهذه العبارة معروفة عند الكويتيين عندما يزورهم ذو المكانة الذي لم يتعود زيارتهم، فقال: "لقد سمعت أنك اشتريت البيت المجاور لبيتي، فهل ستسكنه؟ وهذا الذي أريده وأتمناه، أم أنك ستستثمره مأجوراً وهذا ما أخافه لأني أخاف من جار السوء، وأرجو إن كان الثاني أن تبيعني البيت بالفائدة التي تريد".

فقال السيد علي: لا، إن زيارتك لي هي الفائدة الكبرى، واعتبر البيت مسجلاً باسمك.

وعلم المرحوم علي العليمي وهو من خيار الناس بما جرى بين السيد علي ومحمد المدعج، وأن ملكية البيت آلت إلى السيد محمد المدعج فذهب إليه قائلاً: إنني أبحث عن دار وجار، وقد وجدت الجار الذي أتمناه والذي هو أفضل من الدار، فهل تبيعني البيت بالفائدة التي تريد؟

فقال محمد المدعج: "اعتبر البيت قد سجل باسمك، ولا أريد عليه فائدة أكثر من جوارك".

وهكذا كان أهل الكويت في الماضي، يتسارعون إلى بذل الخير للغير، ويحرصون على محبة الجار والإحسان إليه والتعامل بالحسنى معه، وكثيراً ما تكررت في كويت الماضي مثل هذه القصص للبحث عن الجار قبل الدار، والبيع بنفس الثمن للجار، وعرض البيوت والأراضي على الجار أولاً قبل عرضها في الأسواق، رغبة وده و الإحسان إليه .

وهكذا كانت حياة التاجر محمد المدعج أحد أبناء هذا الجيل الفريد سلسلة من القيم والمثل الفاضلة والأخلاق العالية، رحمهم الله رحمة واسعة وجعل مثواهم جنات النعيم.

تحدثنا في مقالات سابقة عن حق الجار، وذكرنا أن من أهم الحقوق التي جاءت بها شريعتنا الإسلامية الغراء حق الجار، وأكدت الشريعة أيضاً حسن معاملة الجار وفضل الإحسان إليه، ومن ذلك قول المولى سبحانه وتعالى موصياً بحق الجار: ﴿وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا﴾ (النساء: 36)، فهذه وصية ربانية واضحة بالإحسان إلى الجار بعد الإحسان للوالدين واليتامى والمساكين، وفي السنّة النبويّة المطهّرة حديث عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا زَالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ" (رواه البخاري: برقم 5669، ومسلم: برقم 6854).

وقد ضرب أهل الكويت الكرام أروع الأمثلة تطبيقاً لهذا الأمر الإلهي، والتوجيه النبوي الكريم، وتجلت صور رائعة لحسن الجوار والمعاملة الحسنة للجار، فيظهر المعدن الأصيل لأهل هذا البلد المعطاء في حب الخير للجار، والفزعة من أجله، وحسن التعامل معه.

وتوضح هذه القصة الواقعية من كتاب "محسنون من بلدي" (الجزء الأول - ط2 - الكويت: بيت الزكاة، 2001م - ص 129-133 – (مستشار التحرير د. عبدالمحسن عبدالله الجارالله الخرافي) مثالاً ونموذجاً لبطلها التاجر محمد بن مدعج المدعج، وكان أحد التجار المعروفين بالإحسان إلى الجار في عصره، كما عرف عنه الجود والكرم، والإحسان إلى الفقراء والمساكين.

أما عن قصة إحسانه إلى جيرانه وحسن معاملتهم ففيها من العبرة والعظة ما هو جدير بالذكر، وفيها أن التاجر محمد بن مدعج المدعج اشتهر بحسن الجوار وحسن المعاملة وعرف أيضاً بنخوته العربية وأخلاقه الكريمة، وفي هذا يروي الشيخ عبدالله النوري في كتابه "خالدون في تاريخ الكويت" قصة تدل على الاحترام المتبادل بينه وبين المواطنين فقال: علم السيد محمد المدعج أن السيد علي السيد سليمان الرفاعي اشترى بيتاً مجاوراً لبيته، فقام بزيارته في متجره، ولما رآه السيد علي قام مرحباً به قائلاً: "أهلاً بقدومك يا بو مدعج وعسى حاجتك عندنا ونقضيها"، وهذه العبارة معروفة عند الكويتيين عندما يزورهم ذو المكانة الذي لم يتعود زيارتهم، فقال: "لقد سمعت أنك اشتريت البيت المجاور لبيتي، فهل ستسكنه؟ وهذا الذي أريده وأتمناه، أم أنك ستستثمره مأجوراً وهذا ما أخافه لأني أخاف من جار السوء، وأرجو إن كان الثاني أن تبيعني البيت بالفائدة التي تريد".

فقال السيد علي: لا، إن زيارتك لي هي الفائدة الكبرى، واعتبر البيت مسجلاً باسمك.

وعلم المرحوم علي العليمي وهو من خيار الناس بما جرى بين السيد علي ومحمد المدعج، وأن ملكية البيت آلت إلى السيد محمد المدعج فذهب إليه قائلاً: إنني أبحث عن دار وجار، وقد وجدت الجار الذي أتمناه والذي هو أفضل من الدار، فهل تبيعني البيت بالفائدة التي تريد؟

فقال محمد المدعج: "اعتبر البيت قد سجل باسمك، ولا أريد عليه فائدة أكثر من جوارك".

وهكذا كان أهل الكويت في الماضي، يتسارعون إلى بذل الخير للغير، ويحرصون على محبة الجار والإحسان إليه والتعامل بالحسنى معه، وكثيراً ما تكررت في كويت الماضي مثل هذه القصص للبحث عن الجار قبل الدار، والبيع بنفس الثمن للجار، وعرض البيوت والأراضي على الجار أولاً قبل عرضها في الأسواق، رغبة وده و الإحسان إليه.

وهكذا كانت حياة التاجر محمد المدعج أحد أبناء هذا الجيل الفريد سلسلة من القيم والمثل الفاضلة والأخلاق العالية، رحمهم الله رحمة واسعة وجعل مثواهم جنات النعيم.

 

WWW.ajkharafi.com

مشكور يا ابني أو أخي الصغير مشاري ناصر العرادة، لقد بعثت فيَّ الطمأنينة بشكل أكثر من اطمئناني السابق في الجوانب السبعة التالية:

أولاً: طمأنتني على ما كنت أعتقده أن الخير باقٍ في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الكويت تخرج من النماذج المتميزة الكثير، فعلاً الكويت ولادة.

ثانياً: طمأنتني أكثر يا مشاري على أن البوصلة لا تزال تتوجه نحو الرموز القدوة أمام جزء ليس بالبسيط من شبابنا الذين ضاعت من أمام كثير منهم البوصلة باتجاهها الصحيح حين أصبحت قدواتهم خارج الإطار المقبول من الممثلين والمطربين أو ما يسمى "الفاشيونستات"! بل حتى المهرجين أحياناً.

ثالثاً: طمأنتني أكثر يا بومساعد أن محبيك وأهل الكويت عامة أوفياء لك ولكل الشباب المستقيم أمثالك، فها هم لا يزالون يذكرونك بكل خير، وقد تقاطروا على توديعك والصلاة عليك والدعاء لك وأنت تفترش التراب، وقد هيأت نفسي لهذا الفراش واللحاف الترابي، بل وهيأت الأمة لذلك من خلال نشيدك الرائع "فرشي التراب"، الذي جسدت فيه المعاني العظيمة الواردة في الكتاب والسُّنة مع إخوانك المتميزين مثلك.

رابعاً: طمأنتني أكثر أن أحبابنا في الخليج والعالم العربي والإسلامي متواصلون معنا من خلال التميز والإبداع الذي يعبر الحدود والبلاد والقارات، وأن لنا أهل كرام هناك يشاركوننا أفراحنا وأتراحنا في تواصل فوري سريع.

خامساً: طمأنتني أكثر على الشباب المنشدين المتمسكين بثوابتهم بالتزامهم بترسيخ القيم وفي الإطار الشرعي المحافظ، وعدم الحيود عن ذلك الخط المحافظ والذي لم يمنع الإبداع يوماً حيث كل أناشيدك قيمة مؤثرة.

سادساً: طمأنتني أكثر بأن الكويت زاخرة بالنماذج الخيرية التي تحمل صفاتك الكريمة مثلك في تواضعك الجميل ودماثة خلقك وهدوئك، حيث لم يشهد عليك قريب أو بعيد بأنك عاديت أحداً يوماً ما، بل لم تضر أحداً، بل لم تكن ترد الإساءة بمثلها، فضلاً عن برك بوالدتك، وحسن معشرك مع زوجتك وحسن رعايتك لابنتك الوحيدة، وقد شهدت بنفسي طيب معدنك الأصيل عندما تشرفت بالعمل معك حين كنت الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف.

سابعاً: طمأنتني أكثر أنت ومن سبقك من شباب الدعوة الراحلين الكرام أنهم وجدوا إخوانهم الأوفياء يظهرون أسمى معاني الوفاء باتباع جنائزهم وتوثيق سيرهم الكريمة وتعهد أهلهم بالزيارة والتواصل معهم ما أمكنهم، وأنهم لم ينصرفوا من قبرك للدعاء لك حتى قبيل غروب الشمس وقد أخفوا دموعهم ليجتهدوا لك بما تستحقه منهم من الدعاء كأبسط مظاهر الوفاء، بل حتى تواترت مآثرك الجميلة على ألسنتهم كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً في شتى وسائل التواصل الاجتماعي، ولعل في كلمة الأخت الفاضلة أم طلال الخضر فيك خير مثال وأجمل مقال.

طبت حياً وميتاً وليفخر بك والدك الأخ الفاضل ناصر العرادة وعائلته الكريمة أنك كنت خير ممثل لهم أمام المجتمع الكويتي والخليجي والعربي والإسلامي، وشرفت بلدهم بنموذج كويتي جميل.

 WWW.ajkharafi.com

الصفحة 1 من 17
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top