سامح ابو الحسن

سامح ابو الحسن

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تقلصت الأراضي التي تسيطر عليها قوات الأسد بالكامل بنسبة 18% ما بين 1 يناير و10 أغسطس عام 2015م إلى 29797 كم2، ما يقرب من سدس البلاد، وذلك وفقاً لأحدث البيانات من مجلة "جينس".

في خطابه التلفزيوني الأخير، اعترف بشار الأسد أنه من الضروري التركيز على السيطرة على بعض المناطق ذات الأهمية الإستراتيجية، في حين التضحية بالمناطق الأخرى، وتشمل المناطق الرئيسة التي لا يمكن أن يخسرها الأسد العاصمة دمشق، والمحافظات الساحلية العلوية في اللاذقية وطرطوس، ومدينة حمص باعتبارها نقطة الاتصال الحيوي بينهما، ومن المرجح أن يتم الدفاع عن تلك المناطق، حتى على حساب فقدان غيرها من المدن الكبرى مثل حلب أو درعا.

وقال الأسد أيضاً: إنّ النقص في القوى العاملة كان أكبر تحد لجهود الحكومة في الحرب، ويعتقد أنّ الجيش السوري قد فقد حوالي 50% من قوته في فترة ما قبل الحرب المتمثلة في 300 ألف مقاتل، وأصبح العديد من الجنود المتبقين الآن من المجندين العلويين الصغار، الذين يجري إرسالهم إلى الخطوط الأمامية مع الحد الأدنى من التدريب وانخفاض الروح المعنوية.

لأكثر من عام، أقامت الحكومة نقاط مراقبة على الشباب في الشوارع بالمدن العلوية، وفقاً لمصدر خاص بموقع "جينس" في اللاذقية، وأولئك الذين لا يستطيعون تقديم إعفاء صالح من تأدية الخدمة العسكرية يتم احتجازهم على الفور وإلحاقهم بالجيش.

أبدت الأمم المتحدة حرصها على استمرارية عمل الحكومة اللبنانية، وملء مقعد رئاسة الجمهورية اللبنانية، بحسب وكالة الأنباء "بترا".

وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ بعد محادثات أجرتها مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وعدد من القيادات اللبنانية: نحن مهتمون بأهمية استقرار لبنان وأمنه؛ لكي تبقى الحكومة فاعلة في عملها وتقديم الخدمات.

وأضافت: هناك ضرورة لاتخاذ القرارات الناجعة للحكومة في هذا الوقت الدقيق، وهناك مسؤولية على جميع القيادات اللبنانية تجاه المواطنين اللبنانيين وحقوقهم في الخدمات الأساسية والحماية، ودائماً في أجواء حرية التعبير الديمقراطي.

وأشارت إلى أن المجتمع الدولي يشدد على أهمية وضرورة ملء الشغور في رئاسة الجمهورية، وعلى استمرارية عمل مؤسسات الدولة، وأن الأمم المتحدة تدعم لبنان بقوة، وتعمل من أجل تثبيت الاستقرار والأمن والسلام، وأعربت عن أملها في أن يتمكن لبنان قريباً جداً من الوصول إلى حلول للمسائل العالقة بطرق ديمقراطية.

أعلن د. جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، أنه تم إنهاء خدمة كل من د. حسن الشافعي، ود. محمد حماسة بكلية دار العلوم.

فيما قال المفكر الإسلامي د. محمد عباس: "فصل د. حسن الشافعي، ونائبه د. محمد حماسة هو فصل لعقل وضمير وقلب وتاريخ الجامعة، والإبقاء على حرس - أو مخبري - الجامعة".

وقالت ابنة د. محمد حماسة عبداللطيف، أستاذ النحو ووكيل كلية دار العلوم الأسبق، ونائب رئيس مجمع اللغة العربية: "إن إنهاء خدمة والدي من جامعة القاهرة بعد استمرار تدريسه بكلية دار العلوم لفترة تزيد على ٥٠ عاماً حتى أصبح مَعلَماً من معالمها، بحجة أنه جمع بين وظيفتين - حيث إنه نائب لرئيس مجمع اللغة العربية - وسام شرف على صدري وتاج على رأسي ووصمة عار في تاريخ الجامعات المصرية".

وكتبت على صفحتها بموقع التواصل "فيسبوك": "قد أصبح متوقعاً من الجامعات التي تمنح شعبان عبدالرحيم دكتوراه فخرية؛ ألا تعرف قيمة العلماء أمثال والدي، ولا تعرف طبيعة المجمع (مجمع الخالدين)، فعضويته ورئاسته ليست بوظيفة ولكنها منصب علمي شرفي لا راتب له، ولم يشغله طوال ٨٣ عاماً هي عمر المجمع إلا أساتذة الجامعة العظماء أمثال طه حسين، ولكن جامعة القاهرة لا تعلم شيئاً عن سمو مكانته"، معلقة بقولها: "إنا لله وإنا إليه راجعون".

أفادت المقاومة الشعبية اليمنية، اليوم الأربعاء، بمقتل 145 من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق، علي صالح، خلال نصف شهر من المعارك في إب.

وقالت المقاومة، في بيان لها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إن من بين القتلى 6 قادة، إضافة إلى إصابة 451 آخرين.

وأشارت إلى مقتل 31 من مقاتلي المقاومة، إلى جانب 3 مدنيين، لافتة إلى تدمير 22 دورية عسكرية، وإعطاب 6 مدرعات ودبابات، وجرى تحرير 8 مديريات من قبضة الحوثيين وقوات صالح.

وأوضحت أن الاشتباكات ما تزال مستمرة في 12 مديرية أخرى، حيث تم تحرير أجزاء منها، وسط قصف عنيف يشنه الحوثيون وقوات صالح على قرى محافظة إب.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top