عقب هجمات باريس.. ارتفاع نسبة الاعتداءات ضد مسلمي أمريكا

12:26 29 نوفمبر 2015 الكاتب :   سيف محمد

أكد ناشطون أن الاعتداءات ضد المسلمين بلغت مستويات غير مسبوقة في الولايات المتحدة عقب هجمات باريس الأخيرة، وفق ما نشر موقع "فرانس 24".

وارتفعت أعمال تخريب المساجد والتهديدات ضد المسلمين، يغذيها تشدد اليمين الأمريكي وسط حملة الانتخابات الرئاسية الجارية، وفق ما يؤكده ناشطون.

وقال المتحدث باسم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إبراهيم هوبر: إن هذه الحوادث وقعت في فترة قصيرة جداً وهو ما يجعلها غير مسبوقة.

فمنذ الثالث عشر من نوفمبر، سجل المجلس وقوع عشرات الحوادث المعادية للإسلام، منها إطلاق نار على مسجد ميريدن في كونيتيكت، وتخريب في مركز إسلامي في بفلوغرفيل في ولاية تكساس، حيث لطخ الباب بالبراز ورسوم غرافيتي صورت برج إيفل رمزاً لاعتداءات باريس على جدار مركز إسلامي في أوماها في ولاية نبراسكا.

في تكساس، سجلت حوالي 6 اعتداءات، حيث تم تحطيم الأضواء الخارجية والباب الزجاجي لمسجد لابوك، وفي كوربوس كريستي تلقى المركز الإسلامي تهديداً دعا رواده إلى اعتناق المسيحية "قبل فوات الأوان".

وفي أرفينغ، تجمع متظاهرون أمام مركز إسلامي تنديداً بـ"أسلمة أمريكا"، كما أقدم رجل بملابس عسكرية يحمل حقيبة ظهر كبيرة وعلماً أمريكياً على دخول مسجد في سان أنتونيو وقام بشتم المصلين، وحملت هذه الحادثة مدرسة تابعة للمسجد على تعليق الدروس ومراجعة إجراءاتها الأمنية.

وأكد المجلس تعرض منزل زوجين مسلمين لإطلاق نار في أورلاندو في فلوريدا، واتهام محجبة أنها "إرهابية" في سينسيناتي في أوهايو، فيما قام راكب سيارة أجرة بضرب وتهديد السائق الإثيوبي المسيحي لاعتقاده أنه مسلم، في شارلوت في نورث كارولاينا.

وقال هوبر: سبق أن شهدنا ارتفاعاً كبيراً في عدد جرائم الكراهية ضد المسلمين، لكنه تم على فترات طويلة، ولم يكن بهذه الكثافة.

يشار إلى أن العاصمة الفرنسية باريس تعرضت مساء يوم 13 نوفمبر من العام الجاري لهجمات وصفت بأنها غير مسبوقة، وبأنها تمثل 11سبتمبر الفرنسية، شملت عمليات إطلاق نار جماعي وتفجيرات واحتجاز رهائن، وأسفرت عن مقتل 130 شخصاً، وجرح 368 شخصاً.

وتعتبر الهجمات الأكثر دموية في فرنسا والأكثر دموية في الاتحاد الأوروبي منذ تفجيرات قطارات مدريد عام 2004م.

عدد المشاهدات 1110

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top