مسؤولان أمميان: خطاب الكراهية ضد المسلمين "مقلق"

11:52 15 ديسمبر 2015 الكاتب :   وكالات

أعرب مسؤولان بارزان بالأمم المتحدة عن قلقهما العميق إزاء تنامي خطاب الكراهية وعدم التسامح في الخطابات العامة ووسائل الإعلام في الأسابيع الأخيرة الذي ركز بشكل خاص على المسلمين، مطالبين بالتصرف بمسؤولية فيما يتعلق باحترام القوانين الدولية والوطنية ذات الصلة.

وقال المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية أداما دينج، والمستشارة الخاصة للأمين العام المعنية بمسؤولية الحماية جينفر ويلش، في بيان صحفي مشترك أمس الإثنين: إن الفترة الماضية شهدت عدداً من أعمال الترويع والعنف ضد المسلمين والمواقع الإسلامية.

وأضاف البيان أن هذه الأعمال تضمنت تخريباً متعمداً للمساجد، إلى جانب بيانات تمييزية وعنصرية وكارهة للأجانب، وأن بعضاً من هذه البيانات أشار إلى جميع المسلمين وجميع اللاجئين وطالبي اللجوء القادمين من سورية والعراق بصفتهم من "الإرهابيين".

وأكد المسؤولان الأمميان شعورهما بالاشمئزاز تجاه المظاهر الصارخة للكراهية وعدم التسامح، وخصوصاً من جانب شخصيات عامة رداً على هجمات إرهابية ارتكبها متطرفون، مشيرين في هذا السياق إلى الانتشار المتعمد والخطير للتضليل والتلاعب بمخاوف الناس وقلقهم من أجل مكسب سياسي.

وأكدا التأثيرات الضارة لربط مثل تلك الهجمات بمجتمع محدد بناء على هويته، موضحين أن ذلك أسفر عن تعرض المجتمعات المسلمة للاستهداف والممارسات التمييزية.

وشددا على أن أي تأييد للكراهية القومية أو العرقية أو الدينية يتضمن تحريضاً على التمييز أو العداء أو العنف محظور وفقاً للقانون الدولي الإنساني والدساتير أو القوانين الوطنية للعديد من الدول.

وحسب "وكالة الأنباء الكويتية" (كونا)، فقد أشار دينج، وويلش في هذا السياق إلى الدعوات التي أطلقها سياسيون منهم رجل الأعمال الأمريكي دونالد ترامب الساعي لنيل ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقررة في بلاده العام المقبل بشأن منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، والمطالبة بتسجيلهم في قاعدة بيانات وطنية خاصة بهم، وإجبارهم على حمل هويات توضح ديانتهم، إضافة إلى دعوات أطلقها سياسيون لامتناع الحكومات عن قبول لاجئين من سورية والعراق.

وشدد المسؤولان الدوليان على أن هذه الدعوات غير مقبولة، مؤكدين أن اللاجئين من سورية والعراق يفرون بالتحديد من نوع العنف الذي نخشاه في الغرب أيضاً، ومشددين على أن القيام بردهم عندما يطلبون اللجوء يمثل إهانة لإنسانيتنا المشتركة.

ودعا المسؤولان الدوليان في هذا السياق الحكومات والأطراف الفاعلة الأخرى إلى التصرف بمسؤولية فيما يتعلق باحترام القوانين الدولية والوطنية، في وقت يواجه العالم تحديات معقدة منها مجابهة الجماعات المتطرفة والأفراد المتطرفين.

عدد المشاهدات 1114

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top