منظمة إسلامية: الشباب المسلم في غرب إفريقيا يريد قطع الطريق أمام التطرف

10:32 17 أغسطس 2016 الكاتب :   وكالات

قال الأمين العام التنفيذي لـ"منظمة الشباب المسلم في منطقة غرب إفريقيا" صديقو بابا: إن الشباب المسلم الإفريقي يعمل على مجابهة منفذي العمليات الإرهابية باسم الإسلام.

وفي كلمته بافتتاح المؤتمر الثامن للمنظمة، الثلاثاء، أضاف صديقو بابا أن الشباب المسلم، خاصة في بلدان غرب إفريقيا يريد عبر المؤتمر تقديم مساهمته لقطع الطريق أمام الجناة والمتآمرين معهم في مؤسسة الشر هذه التي لا تشرف الجنس البشري (في إشارة إلى تنظيم بوكو حرام النيجيري).

ويأتي مؤتمر "منظمة الشباب المسلم في غرب إفريقيا" الذي سيستمر حتى الجمعة المقبلة بالعاصمة البوركينية واغادوغو، ضمن سياق عام يتسم بارتفاع وتيرة الهجمات الإرهابية التي استهدفت بوركينا فاسو، وكوت ديفوار، ومالي، خلال الفترة الآخيرة وتنامي نسق اعتداءات "بوكو حرام" في النيجر، ونيجيريا.

ويرى سيمون كومباوري وزير الأمن البوركيني، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر أن "مشكلة التطرف وربطه بالشباب، أمر بالغ الأهمية، في عالم يعيش على وقع الهجمات الإرهابية الدامية وغير الإنسانية، وخصوصًا في سياق الخلط الخطير بين الإسلام والإرهاب".

من جانبه، قال ساليفو ديالو رئيس المجلس الوطني البوركيني: إن التفكير في هذه المسألة بات أساسيًا وحاسمًا، عندما قرر شباب مسلم تناول هذه الظاهرة.

وندد ديالو بـ "استخدام الإرهابيين بطريقة دنيئة، الإسلام غطاء لهم، عند تنفيذهم جرائمهم المقيتة"، مشيرا إلى ضرورة تركيز الاهتمام على التعليم وتشغيل الشباب لمواجهة التطرف.

وأوضح حسين وتري، ممثل منظمة التعاون الإسلامي، خلال الدورة الثامنة للمؤتمر، أن الحركات الإرهابية أو المتطرفة يجب أن تتم معاملتها بالمثل، لأن الإسلام ليس دين عنف.

وأشار بإصبع الاتهام إلى الفقر وانعدام فرص الشغل والتعليم "السيء" المقدم للشباب، من بين الأسباب التي تدفع إلى التطرف.

ووفق أرقام الأمم المتحدة، يقدر عدد المسلمين في منطقة غرب إفريقيا (غامبيا والغابون وغينيا بيساو وغينيا كوناكري وسيراليون وليبيريا وكوت ديفوار وغانا وتوغو وبنين ونيجيريا وبوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والرأس الأخضر)، بنحو 150 مليون مسلم من أصل 320 مليون نسمة.

عدد المشاهدات 630

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top