"التعاون الإسلامي" تدين العنف ضد الروهنجيا بميانمار وممارسات الاحتلال بفلسطين

16:57 07 مايو 2018 الكاتب :   وكالات

أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن "قلقها العميق" إزاء العنف ضد مسلمي الروهنغيا في ميانمار، ونددت في الوقت نفسه بممارسات قوات جيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

و قالت المنظمة في بيان صدر، مساء الأحد، عن الدورة الـ45 لمجلس وزراء خارجية المنظمة المنعقدة بالعاصمة البنغالية دكا إن "ممارسات الحكومة الميانمارية ضد الأقلية المسلمة تشكل انتهاكًا خطيرًا وسافرًا للأمن والقانوني الدوليين".

وأضافت أن الأمر "بلغ مستوى التطهير العرقي".

وشدّدت المنظمة على تضامنها مع قضية الروهنغيا وأعربت عن تقديرها لبنغلاديش في تعاملها مع تدفق اللاجئين الهاربين من العنف إليها.

وقال المنظمة: "نؤكد على أهمية استمرار الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي في المشاركة بمنظومة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى ذات الصلة للتصدي للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لمسلمي الروهنغيا ، بالنظر إلى التطورات الأخيرة".

وحسب معطيات الأمم المتحدة، فر نحو 700 ألف من الروهنغيا من ميانمار إلى بنغلادش، بعد حملة قمع متواصلة، بدأتها قوات الأمن في ولاية أراكان (غرب) في 25 أغسطس / آب 2017، ووصفتها المنظمة الدولية والولايات المتحدة بأنها "تطهير عرقي".

وفي الشأن الفلسطيني، أدانت المنظمة "السياسات والممارسات غير القانونية لجيش الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية".

ودعت المنظمة "إلى الوقف الكامل لجميع انتهاكات جيش الاحتلال للقانون الدولي ، بما في ذلك الإنهاء الفوري لحصار قطاع غزة ، وجميع الأنشطة الاستيطانية ، وهدم منازل الفلسطينيين".

كما طالبت بوقف ممارسات "قتل وجرح واعتقال الفلسطينيين المدنيين بما في ذلك الأطفال".

وحثت كذلك المسؤولين الإسرائيليين على إطلاق سراح جميع السجناء والمحتجزين الفلسطينيين.

وأدان بيان المنظمة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة للاحتلال ووصفته بأنه "خطوة غير قانونية".

وقالت: "ندعو جميع أعضاء المجتمع الدولي للبقاء ملتزمين بوضع القدس الشريف وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ، تماشيا مع القرارات ذات الصلة في البيان الختامي للقمة الاستثنائية لمنظمة المؤتمر الإسلامي في اسطنبول (ديسمبر/كانون الأول الماضي)، وإعلان اسطنبول حول "حرية القدس".

وأعلن ترامب، في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2017، اعتبار القدس، بشقيها الشرقي والغربي، عاصمة للاحتلال ، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها، ما أشعل غضبًا في الأراضي الفلسطينية، وتنديدًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا.

وتعتزم الولايات المتحدة نقل سفارة واشنطن لدى للأراضي المحتلة من تل أبيب إلى القدس، منتصف مايو/ آيار الجاري، بالتزامن مع حلول الذكرى السبعين لاحتلال الأراضي الفلسطينية (14 مايو 1948).

عدد المشاهدات 1510

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top