طباعة

    الروهنجيا يحيون ذكرى حملة ميانمار العسكرية ضدهم باحتجاجات في بنجلاديش

10:43 26 أغسطس 2018 الكاتب :   وكالة أنباء الروهنجيا

تظاهر عشرات الآلاف من لاجئي الروهنجيا لإحياء الذكرى الأولى للحملة التي شنتها حكومة ميانمار ضدهم وأدت لطردهم من مناطقهم.

وطالب المحتجون في أكبر معسكر للاجئين الروهنجيا في العالم بدولة بنجلاديش المجاورة، بالعدالة ورفعوا لافتة ضخمة كتب عليها: "لن يحدث أبداً مرة أخرى".

وشن الجيش في ميانمار حملة قمع ضد أقلية الروهنجيا المسلمة، بعد هجمات نفذتها جماعة مسلحة إسلامية ضد مراكز الشرطة في ولاية راخين في 25 أغسطس الماضي.

واضطر أكثر من 700 ألف شخص من الروهنجيا للهروب وترك مناطقهم.

ووصفت الأمم المتحدة حملة القمع العسكرية في راخين بأنها "مثال صارخ على التطهير العرقي"، وروى الفارون من العنف روايات مروعة عن تعرضهم للتعذيب والعنف الجنسي.

وبحسب بيانات منظمة "أطباء بلا حدود"، فقد قُتل 6700 شخص على الأقل، بينهم 730 طفلاً أقل من خمسة أعوام، خلال الشهر الأول من تفشي العنف.

لكن حكومة ميانمار تقول: إنها تحارب المسلحين ولا تستهدف المدنيين.

وقال راكيب حسين، من لاجئي الروهنجيا لـ"بي بي سي": جيش ميانمار اغتصب وقتل النساء، ودمر منازلنا، يجب معاقبتهم نريد العدالة.

ووصفت أشيا بيجام، التي قُتل زوجها في أحداث العنف براخين، الحياة في المخيم بأنها "بائسة".

وقالت: لا يمكننا الاستمرار بهذا الشكل، نريد العودة إلى ديارنا.

ويوجد في المخيم خدمات دينية أيضاً، ويدعو أحد الأئمة في الصلاة باستمرار بأن يعود الروهنجيا إلى ديارهم مرة أخرى.

وقال مسؤول بالشرطة المحلية لـ"وكالة الأنباء الفرنسية": إن حوالي 40 ألف شخص شاركوا في الاحتجاجات.

وعقدت حكومة ميانمار اتفاقاً مع بنجلاديش لعودة اللاجئين لكن القليل منهم فقط عادوا لديارهم، وأكد قادة الروهنجيا أنهم لن يعودوا إلى ديارهم إلا إذا ضمنوا سلامتهم.

وتواجه زعيمة ميانمار أونغ سان سو كي، الفائزة بجائزة "نوبل للسلام" عام 1991، انتقادات وغضباً دولياً لعدم إدانتها ما قام به الجيش في راخين.

وتنكر ميانمار، ذات الأغلبية البوذية، منح الروهنجيا حق المواطنة.

حتى إن الحكومة استثنتهم من الإحصاء السكاني عام 2014، ورفضت الاعتراف بهم كسكان في البلاد.

عدد المشاهدات 1883