اعتراف صهيوني بتزويد ميانمار بأسلحة لقتل مسلمي الروهنجيا

14:15 01 سبتمبر 2018 الكاتب :   وكالة أنباء آراكان

قال تسور شيزوف، الكاتب الصهيوني في مقاله بصحيفة "يديعوت أحرونوت": إن السلاح الصهيوني يشارك في عمليات التطهير العرقي والديني التي تنفذها قوات دولة ميانمار ضد الأقلية المسلمة بسلاح صهيوني، ما أسفر عن ملاحقة 700 ألف مسلم ممن ذبحوا وطردوا.

وأضاف شيزوف، الأديب والصحفي الصهيوني، في المقال الذي ترجمته "عربي 21": أن "إسرائيل" شريكة في المعاناة التي يعيش فيها مسلمو الروهنجيا، في ظل أنها لا تلتزم بقرارات المقاطعة الدولية التي فرضتها الأمم المتحدة على منع توريد السلاح إلى ميانمار.

وأكد الكاتب أن "إسرائيل" تواصل من خلال الجيش وأجهزة الأمن وشركات الصناعات العسكرية إرسال الوسائل القتالية والأسلحة المختلفة، بما فيها الأدوات التكنولوجية ذات الاستخدام العسكري، إلى جيش ميانمار.

وأوضح شيزوف، الذي أقام في بنجلاديش أوائل العام الجاري لمتابعة مأساة الروهنجيا، أنه من الواضح أن إعلان الأمم المتحدة بأن شعب الروهنجيا يتعرض لعملية قتل جماعي لن يوقف توريد السلاح الإسرائيلي إلى جيش ميانمار.

وأشار إلى أن لدى "إسرائيل" وميانمار علاقات تاريخية قديمة منذ عشرات السنين، وليس من المعقول أن تتكرر علاقاتنا مع جنوب أفريقيا زمن نظام الفصل العنصري، واليوم مع ميانمار التي ترتكب جرائم تطهير عرقي، وهكذا اليوم تساهم "إسرائيل" في إيجاد مأساة جديدة للاجئين جدد.

وأكد أن استمرار "إسرائيل" في دعم أعمال ميانمار من خلال تزويد جيشها بالسلاح والدعم العسكري، رغم أنه ينفذ عمليات قتل جماعي وتدمير منازل واغتصاب للنساء، هي حماقة ليس لها ما يبررها، لأن ذلك سيسفر عن إنشاء مخيمات لاجئين جدد حول ميانمار، وتحديداً في بنجلاديش، ومن هناك ستعمل هذه المخيمات على إنتاج المزيد من المجموعات المسلحة في القرن الحادي والعشرين.

وأوضح أن أبناء قبائل الروهنجيا يتعرضون لعمليات منظمة من الترحيل والتطهير العرقي الإثني القاسية على يد الميانماريين والبوذيين في الجانب الغربي من ميانمار، ويضطرون للبقاء في مخيمات لجوء أقامتها بنجلاديش على مساحات صغيرة، تؤوي مليون امرأة وطفل ورجل ومسن ورضيع.

وأكد أن بعض النساء من شعب الروهنجيا ما زالت تعيش مراحل الولادة من جراء عمليات الاغتصاب من جيش ميانمار، ورجال الشرطة والرهبان البوذيين.

وختم بالقول: إن هؤلاء المليون يعيشون ظروفاً بيئية سيئة، لا يتوافر فيها الحد الأدنى من الحياة الآدمية، واليوم بعد أن وصلت ظروف حياتهم إلى شبه مستحيلة، استيقظت الأمم المتحدة، وأعلنت رسمياً أن ميانمار، بما فيها الجيش والشرطة والمؤسسة البوذية، حتى رئيسة الحكومة التي حصلت على جائزة نوبل أونغ سن سو تشي، جميعهم يعدون مسؤولين عن قتل شعب كامل من الروهنجيا.

عدد المشاهدات 1136

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top