طفلة روهنجية تستنجد بالأمم المتحدة لإنقاذ أقرانها بمخيمات بنجلاديش

15:36 13 يوليو 2019 الكاتب :   وكالات

ناشدت طفلة روهنجية الأمم المتحدة للتدخل من أجل إنقاذ أقرانها من الظروف الصعبة التي يمرون بها بمخيمات اللاجئين في بنجلاديش.

جاء ذلك في رسالة بعثت بها الطفلة جماليدا رفيق إلى مفوض الأمم المتحدة السامي للاجئين، فيليبو غراندي.

وجاء في الرسالة، بحسب "الأناضول"، أن آلاف الأطفال يعيشون في مخيمات مكتظة باللاجئين في بنجلاديش (..) وليس لهم مكان آخر يذهبون إليه، وليس لهم مكان يسمونه وطناً.

وأضافت أن الأطفال ليس على أجسادهم ملابس مناسبة تستر أجسادهم وبدون أحذية في أقدامهم (..) ليس لديهم كتب يقرؤونها ولا مدارس يذهبون إليها.

وكانت الطفلة (11 عاماً) قد هاجرت من مخيم للاجئي الروهنجيا في كوكس بازار بجنوب بنجلاديش برفقة والديها إلى إيرلندا عندما كانت في عمر ثمانية أشهر، لكنها عاودت زيارة المخيمات مع والدها في عام 2017 و2018.

ولايزال أقارب الطفلة، بمن فيهم أجدادها وأعمامها وعماتها وأبناء عمومتها، في تلك المخيمات.

وقالت الطفلة في رسالتها: "أنا فخورة الآن لكوني مواطنة إيرلندية، لديّ الكثير من الأصدقاء والجيران والمعلمين الايرلنديين والكثير من الكتب التي أقرأها ولدي أمل أعيش عليه.. وأتمنى أن يكون لأطفال الروهنجيا في مخيمات بنجلاديش مثل ذلك".

وحسب بيان صدر عن الأمم المتحدة في أبريل من العام الجاري، فإن أكثر من نصف أطفال الروهنجيا البالغ عددهم 540 ألفاً في بنجلاديش تقل أعمارهم عن 12 عاماً ومتسربين من التعليم، بينما البقية تتوافر لديهم فرص تعليمية محدودة للغاية.

ومنذ 25 أغسطس 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار، ومليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنجيا في آراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهنجيين، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلاً عن لجوء قرابة مليون إلى بنجلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهنجيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنجلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم".

عدد المشاهدات 2555

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top