لماذا ينتخب مسلمو البرازيل اليسارية “ديلما” للرئاسة؟

09:14 29 أكتوبر 2014 الكاتب :   عباده السيد
جاء إعلان إعادة انتخاب الرئيسة اليسارية للبرازيل "روسيف ديلما" لدورة جديدة ليؤكد دور المسلمين البارز والمعروف في دعمهم للرئيسة الحالية في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية التي أجريت الأحد الماضي بحسب موقع التقرير.

جاء إعلان إعادة انتخاب الرئيسة اليسارية للبرازيل "روسيف ديلما" لدورة جديدة ليؤكد دور المسلمين البارز والمعروف في  دعمهم للرئيسة الحالية في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية التي أجريت الأحد الماضي بحسب موقع التقرير.

وقال رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية بالبرازيل خالد رزق تقي الدين إن الجالية المسلمة دعمت بقوة “روسيف” في جولة الإعادة، لموقفها الداعم للقضية الفلسطينية”، وسحب سفيرها من إسرائيل بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة في يوليو الماضي ، تعبيرا منها على الاحتجاج والاستنكار على ما لحق أبناء القطاع جراء الحرب.

وأوضح تقي الدين أن المرشحين المسلمين الثلاثة الذين خاضوا الانتخابات الفيدرالية لبرلمان البرازيل، لم يوفقوا في الحصول على أي مقعد بالبرلمان، وذلك بحسب النتائج النهائية، وأرجع عدم توفيق المرشحين الثلاثة إلى ترشح كل منهم على قوائم أحزاب مختلفة، وهو ما شتت جهود الجالية المسلمة في دعم أي منهم، مشيرا إلى أن قيادات الجالية حذرتهم -في اجتماع سابق- من هذه الخطوة، وطلبت منهم أن يختاروا أحدهم حتى تتركز قوة الدعم بالنسبة للجالية، ولكن هذا لم يحدث ذلك فتفرقت الأصوات بينهم.

وكان ثلاثة مرشحين مسلمين خاضوا الانتخابات على مستوى البرلمان الفيدرالي البرازيلي (يضم 81 مقعدا)، وهم عبد الكريم مظلوم، وسعيد مراد (الإثنان من أصول لبنانية)، بالإضافة إلى ندي أباريسيدا (مواطنة برازيلية مسلمة).

وعن المرشحين من أصول عربية، قال تقي الدين إن النتائج النهائية، تقول إنهم نجحوا في الحصول على 7 – 10% من المقاعد البرلمانية في كل الولايات (التي يبلغ عددها 27 ولاية)، ويمثل الوجود العربي 12 مليونا من إجمالي عدد سكان البرازيل (200.4 مليون نسمة بحسب إحصاء البنك الدولي في 2013)، في الوقت الذي يعيش في البرازيل نحو 1.5 مليون نسمة، ويمثلهم 80 مؤسسة ومركزا إسلاميا، ويمتلكون أكثر من 120 مسجدا ومصلى يعمل بها 60 شيخا وداعية.

وقد أكد نائب رئيس البرازيل ميشيل تامر، أن العرب وفي القلب منهم المسلمون، جزء من النسيج الوطني لبلاده، فيما أعلن مسلمو البرازيل، دعمهم للرئيسة الحالية ديلما روسيف، جاء ذلك خلال احتفالية نظمها اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل (غير حكومي)، بمناسبة تعيين رئيس المحكمة الفيدرالية العليا للجمهورية البرازيلية، ريكاردو لوندوفسكي، وحضرها رؤساء المحاكم، وسفراء لدول عربية وأجنبية، وبرلمانيون برازيليون، ووجهاء الجالية العربية والإسلامية من مختلف الولايات البرازيلية.

 

عدد المشاهدات 1216

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top