قال متحدث باسم وزارة الخارجية النمساوية في تصريحات بُثت اليوم الإثنين: إن النمسا منعت نهاد زيبكجي، وزير الاقتصاد التركي، من دخول البلاد لحضور فعالية في ذكرى مرور عام على محاولة الانقلاب في تركيا.

وقال المتحدث لمحطة "أو.آر.إف" الإذاعية: بوسعي أن أؤكد أن وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس منع في حقيقة الأمر وزير الاقتصاد التركي من دخول البلاد.

وأضاف أن الفعالية كانت "كبيرة جداً"، وأن الزيارة كانت تشكل خطراً على النظام العام والأمن في النمسا، وجاء هذا القرار بعد خطوة مماثلة اتخذتها هولندا التي قالت يوم الجمعة: إن نائب رئيس الوزراء التركي طغرل توركيش ليس محل ترحيب في زيارة لحضور احتفال بين المغتربين الأتراك للاحتفال بهذه الذكرى.

ومن المتوقع أن ترد السلطات التركية على هذه الخطوة، أسوة بما فعلته مع ألمانيا قبل عدة أشهر، إذ منعت أنقرة دخول نواب ألمانيين بلادَها رداً على موقف مماثل قبل التصويت على التعديلات الدستورية الأخيرة التي حازت على موافقة أكثر من 60 من الناخبين الأتراك.

نشر في دولي

ذكرت صحيفة "فالتر" النمساوية واسعة الانتشار، أمس الثلاثاء، أن موظفين في وزارة الخارجية والهجرة تلاعبوا بتقرير عن روضات الأطفال الإسلامية (الحضانات) في النمسا، بهدف التشهير بها وإغلاقها.

وأوضحت الصحيفة أن بعض الموظفين في الوزارة، التي يترأسها زعيم حزب الشعب المتطرف، سيباستيان كورتس، غيروا أجزاء في تقرير أعده للوزارة الأستاذ بكلية التربية بجامعة فيينا عدنان أصلان، حول "الروضات الإسلامية" في النمسا، وذلك لرغبتهم في تشويه صورة المؤسسات التعليمية الإسلامية.

وأوضحت أن هؤلاء الموظفين أعادوا صياغة بعض أجزاء التقرير، بما يتوافق مع مزاعم حزب الشعب المتطرف ورئيسه كورتس، وزير الخارجية والهجرة، بهدف إصدار قرار بإغلاق هذه الروضات.

ونشرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني التقريرين الأصلي والمعدَّل، مظهرة النصوص التي جرى تغييرها، بهدف تشويه صورة المؤسسات التعليمية الإسلامية في النمسا.

وقال معد التقرير عدنان أصلان، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك: "أنا جاهز للدفاع عن كل نقطة وفاصلة في التقرير الذي كلفت بإعداده عام 2016".

ويسعى زعيم حزب الشعب النمساوي، وزير الخارجية والهجرة، إلى إغلاق روضات الأطفال الإسلامية، بدعوى أنها "تشكل ثقافة موازية" في البلد الأوروبي.

ويعيش في النمسا نحو 600 ألف مسلم (من أصل أكثر من 8.7 مليون نسمة)، وفق "الجماعة الإسلامية" بالنمسا.

ويشكو مسلمو النمسا من تصاعد "الإسلاموفوبيا" وجرائم الكراهية بحق المسلمين، ضمن موجة عداء للإسلام تشهدها العديد من الدول الأوروبية، في ظل صعود أحزاب اليمين المتطرف.

نشر في دولي

أقر المجلس الوطني النمساوي (البرلمان) مشروع قانون يحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة، على أن يبدأ العمل بمضمونه اعتباراً من أكتوبر المقبل.

وقال بيان صدر الإثنين، عن المكتب الإعلامي للمجلس: إن مشروع القانون كان ضمن حزمة إصلاحات عرضت في وقت سابق على البرلمان.

وأضاف البيان أن الحزب الديمقراطي الاجتماعي وحزب الشعب النمساوي، اللذين يشكلان الائتلاف الحكومي في البلاد، صوَّتا لصالح اعتماد مشروع القانون.

وأوضح أن تطبيق مضمون القانون، الذي أثار ردود فعلٍ سلبية، سيبدأ اعتبارًا من أكتوبر المقبل.

وأكد أن المخالفين للقانون الجديد سيغرَّمون بغرامة مالية تصل إلى 150 يورو.

وختم البيان بالإشارة إلى أن الحظر المفروض في الأماكن العامة يشمل وسائل النقل العامة، والمحاكم والمدارس والجامعات.

أعلن وزير الداخلية النمساوي فولفغانغ سوبوتكا، أمس الأربعاء، تشديد الإجراءات لمنع الحصول على الجنسية المزدوجة لمخالفتها قوانين البلاد.

وقال سوبوتكا، في تصريحات قبيل انعقاد اجتماع مجلس وزراء بلاده، بحسب "الأناضول": سوف نتخذ تدابير أشد تجاه الجنسيات المزدوجة المحظورة قانونًا في النمسا.

وأوضح أن حكومته تقترح فرض 5 آلاف يورو للمخالفين، بالإضافة إلى سحب الجنسية منه.

وأضاف الوزير النمساوي أنه ينبغي أن يتم توضيح الأمر للناس على أنه مخالف للقانون، سيتم إرسال رسالة للذين حصلوا على الجنسية النمساوية مؤخرًا في هذا الخصوص.

وتحظر القوانين النمساوية الجنسية المزدوجة لمواطنيها، وتجبرهم على إبلاغ السلطات في حال رغبوا الحصول على جنسية دولة أخرى.

وتعتبر جنسية الأشخاص الذين لا يبلغون السلطات الرسمية عن جنسيتهم الثانية بأنها مخالفة للقوانين وغير شرعية.

نشر في دولي
الصفحة 1 من 2
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top