قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون: إن واشنطن تعتزم فرض عقوبات على مسؤول واحد على الأقل في ميانمار، على خلفية الانتهاكات الممارسة ضد أقلية الروهنجيا المسلمة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي لتيلرسون، أمس الجمعة، على هامش مشاركته في جلسة لمجلس الأمن في نيويورك.

ولم يعلن تيلرسون عن هوية الشخصية التي قد تطالها العقوبات أو توقيت فرضها، غير أنه شدد على احتمالية "معاقبة العديد من المسؤولين الآخرين في ميانمار للأسباب ذاتها"، بحسب وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.

وأضاف أنّ العقوبات الجديدة على ميانمار ستكون الأولى منذ خمس سنوات، حين رفعت واشنطن جميع القيود التي كانت مفروضة على ميانمار، لمساعدة الدولة الواقعة جنوب شرق آسيا على المضي قدماً باتجاه الديمقراطية.

وفي السياق، أعرب تيلرسون عن أسفه إزاء اعتقال عدد من الصحفيين في ميانمار.

وطالب خلال المؤتمر الصحفي بالإفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين، لأن الصحافة الحرة أساس حيوي لتحول ميانمار إلى دولة ديمقراطية.

وأعلن المجلس الصحفي في ميانمار اعتقال شرطة البلاد لصحفيين اثنين من وكالة "رويترز" للأنباء، بتهمة "انتهاك قانون أسرار الدولة"؛ إذ قالت الشرطة: إنها عثرت بحوزتهما على نسخ من وثائق سرية خاصة بالبلاد.

وتواجه ميانمار انتقادات بشكل متكرر من جماعات حقوقية تتهمها بالتضييق على الصحفيين، خاصة أنها اعتقلت عدداً منهم خلال الأشهر القليلة الماضية.

وفي أكتوبر الماضي، اعتقلت الشرطة في ميانمار صحفيين يعملان لحساب مؤسسة "الإذاعة والتلفزيون التركية" (تي.آر.تي) إضافة لمترجمهما وسائقهما.

ومنذ 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنجيا.

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف من الروهنجيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلاً عن لجوء قرابة 826 ألفاً إلى بنجلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهنجيا "مهاجرين غير شرعيين" من بنجلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم".

نشر في دولي

 

اتهم تقرير للجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البريطاني السلطات الميانمارية بارتكاب "تطهير عرقي" في إقليم آراكان.

ونشرت اللجنة تقريرها تحت عنوان "العنف في آراكان والرد البريطاني"، ذكرت فيه أن العنف في الإقليم وصل إلى مستوى التطهير العرقي.

وبحسب التقرير، فإن ما شهده سكان الإقليم من عنف قد يشكل "جريمة ضد الإنسانية"، وحتى "إبادة جماعية".

وانتقد التقرير موقف الحكومة البريطانية، الذي وصفه بـ"المتردد والغامض"، تجاه العنف في إقليم آراكان.

كما لام وزارة الخارجية البريطانية لعدم قيامها بالشكل الكافي بجمع الأدلة حول مسألة العنف في آراكان، وأنها لم تستخدم مواردها بشكل نوعي في هذا الصدد.

واتهم التقرير قائد الجيش الميانماري مينغ أونغ هلينغ، بأنه المسؤول الأول عن المذابح في إقليم آراكان، وأن زعيمة البلاد أونغ سان سو تشي، لم تظهر الزعامة التي كان العالم يتوقعها منها.

وفي هذا السياق، لفت إلى مواصلة الحكومة البريطانية دعم حكومة سان سو تشي، في ميانمار، رغم العنف في آراكان.

ومنذ 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنجيا المسلمة، في إقليم آراكان، غربي البلاد.

نشر في دولي

شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، أمس الثلاثاء، مظاهرة احتجاج على "الإبادة الجماعية" التي تتعرض لها أقلية الروهنجيا المسلمة في إقليم آراكان (راخين) غربي ميانمار، على أيدي الجيش وميليشيا بوذية المتطرفة.

وتجمع محتجون في ميدان "سيرجيو تورغ"، تلبية لدعوة "لجنة دعم الروهنجيا"(منظمة مجتمع مدني بنجالية)، وبدعم من جمعية "الروهنجيا" السويدية.

ورفع المشاركون في المظاهرة لافتات مكتوب عليها عبارات منها: "أوقفوا الإبادة الجماعية في ميانمار"، و"أوقفوا قتل المسلمين في ميانمار".

ودعا المحتجون إلى سحب جائزة "نوبل " للسلام، التي حصلت عليها مستشارة الدولة في ميانمار (رئيسة الحكومة)، أونغ سان سوتشي، عام 1991م، وذلك بسبب أسلوب تعاملها مع مأساة الروهنجيا.

وندد رئيس جمعية "الروهنجيا" السويدية، "أبو الكلام"، في تصريح للأناضول، بـاستمرار ممارسات العنف ضد الروهنجيا.

وأعرب عن شكره لدور الشعب التركي، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في مساندة الورهنجيا، وأشاد بالدعم الذي تقدمه وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا).

وكانت وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت والستروم، التي زارت ميانمار وبنجلاديش، الأسبوع الماضي، قالت، في بيان، إن أكثر من 600 ألف شخص من مسلمي الروهنجيا تعرضوا للعنف والتحرش، منذ أغسطس الماضي.

وأضافت الوزيرة السويدية أنها شاهدت المنطقة التي يعيش فيها لاجئو الروهنجيا، وأنهم  يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة.

ومنذ 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة "مجازر وحشية" ضد الروهنجيا، ما أسقط آلاف القتلى منهم، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، إضافة إلى لجوء قرابة 826 ألفا إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهنجيا "مهاجرين غير شرعيين" من الجارة بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة بـ"الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".

نشر في دولي

سحب مجلس مدينة أكسفورد في بريطانيا، يوم الثلاثاء 28 نوفمبر 2017م، جائزة "وسام الحرية"، من زعيمة ميانمار "أونج سان سو تشي".

وأوضح بيان صادر عن مجلس البلدية، أنّ قرار سحب الجائزة من "سو تشي"، جاء بسبب صمتها حيال المجازر التي تطال المسلمين الروهنجيا في إقليم آراكان بميانمار.

وذكر البيان أنّ أعضاء مجلس البلدية صوّتوا الشهر الماضي بالإجماع على قرار سحب الجائزة من "سو تشي"، وأنّ القرار تمّ تنفيذه في يوم 28 نوفمبر الماضي، حسب وكالة "الأناضول".

ونالت "سو تشي" الجائزة عام 1997م؛ نظراً لما اُعتبر، آنذاك، "كفاحها الطويل من أجل الديمقراطية"، وكانت "سو تشي" الحائزة على جائزة "نوبل" درست في كلية سانت هيو التابعة لجامعة أكسفورد.

ومنذ 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنجيا المسلمة، في إقليم آراكان، غربي البلاد.

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل الآلاف من الروهنجيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلاً عن لجوء قرابة 826 ألفاً إلى بنجلاديش، وفق الأمم المتحدة.

نشر في دولي
الصفحة 1 من 28
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top