تظاهرت جمعية الروهينجيا السويدية (SRA) الثلاثاء أمام مبنى البرلمان السويدي في ستوكهولم مطالبة بإعادة الحقوق إلى أقلية الروهينجيا المسلمة، وداعية الحكومة السويدية للضغط على حكومة ميانمار لضمان حماية المجتمع الروهينجي.

وقال رئيس الجمعية أبو الكلام في المظاهرة: الحكومة السويدية تبرعت بـ 30 مليون دولار لحكومة ميانمار لضمان حماية حقوق الإنسان لجميع الأقليات العرقية ودعم عمليات السلام لشعب ميانمار، وبخاصة عرقية الروهينجيا

وأضاف: لكن الروهينجيا ما زالوا محرومين من حقوقهم في ميانمار ويتم قتلهم مما يجبرهم على الخروج من البلاد كل يوم.

وقال مخاطباً الحكومة السويدية: أوقفوا تبرعكم لميانمار أو اضغطوا على أونغ سان سوتشي لإعطاء حقوق الإنسان الكاملة للروهينجيا.

وشارك في المظاهرة العديد من الناس من مختلف المجتمعات السويدية بما في ذلك غير المسلمين.

قالت الأمم المتحدة: إن مسؤولتها الرئيسة في ميانمار نقلت من منصبها ومنحت لها إجازة، لينتهي بذلك دورها بعد ثلاث سنوات ونصف سنة، بدلاً من المدة المعتادة التي تصل إلى خمس سنوات.

وصرحت مصادر دبلوماسية في يانجون لـ "بي بي سي" بأن القرار مرتبط بفشل المسؤولة ريناتا لوك ديسالين في منح الأولوية لحقوق الإنسان وعلى وجه الخصوص أقلية الروهينجيا المسلمة.

وقالت وثائق الأمم المتحدة الداخلية التي عرضت على هيئة الإذاعة البريطانية: إن المنظمة أصبحت "مختلة بشكل صارخ"، وتتعثر بسبب التوترات الداخلية.

وأكدت متحدثة باسم الأمم المتحدة أن السيدة لوك ديسالين، المواطنة الكندية، كانت موضع تقدير دائم ولا علاقة نقلها من منصبها بأدائها.

وفي أواخر العام الماضي، فر عشرات الآلاف من الروهينجيا من الاغتصاب والاعتداء على أيدي الجنود الميانماريين، وكان فريق الأمم المتحدة داخل ميانمار صامتاً بشكل غريب، ورفضت لوك ديسالين، والمتحدث باسمها، الإدلاء بأي معلومات؛ وعند عودتها من زيارة منطقة النزاع رفضت السماح للصحفيين بالتصوير أو تسجيل حديثها في مؤتمر صحفي.

وتعكس هذه اللحظات انتقاداً واسعاً للوك ديسالين وفريقها، وقال المنتقدون: إن أولوياتها تتمثل في بناء برامج إنمائية وعلاقة قوية مع الحكومة الميانمارية ولا تدعو إلى احترام حقوق الأقليات المضطهدة، مثل الروهينجيا.

وفي وثيقة داخلية أعدها الأمين العام الجديد للأمم المتحدة وصف فريق الأمم المتحدة في ميانمار بأنه "مختل تماماً"، وفيه "توترات قوية" بين مختلف أنحاء منظومة الأمم المتحدة.

نشر في دولي

أعلن الراهب البوذي المشهور في ميانمار ويراثو أن حسابه على موقع "فيسبوك" أغلق بشكل مؤقت بسبب انتهاكه لقوانين الموقع .

وفي مقطع فيديو نشره الراهب المتهم بالإرهاب أفاد بأن "فيسبوك" أرسل إليه تقريرا أبلغه فيه بإغلاق حسابه لمدة شهر بسبب مشاركات تخالف سياسة الموقع الشهير.

وقد اتهم ويراثو، وهو عضو بارز في منظمة "ما با تا" القومية المعروفة بخطاب الكراهية المناهض للمسلمين، موقع "فيسبوك" بوقوعه تحت سيطرة المسلمين، على حد زعمه.

وكان موقع "فيسبوك" قد فرض حظرا على كلمة "كالا" في أواخر الشهر الماضي، وهي كلمة تستخدم في الأصل لوصف الناس الذين تعود أصولهم إلى جنوب آسيا لكنها استخدمت بكثرة كمصطلح مهين للمسلمين.

نشر في دولي

ارتفع عدد الجثث التي عثرت عليها سلطات ميانمار، جراء تحطم الطائرة العسكرية الأربعاء الماضي، إلى 46 شخصًا من إجمالي 122 كانوا على متنها.

وأكد بيان صادر عن رئيس القوات المسلحة في البلاد أنه تم انتشال، اليوم الأحد، 15 جثة أخرى من بحر أندامان، وذلك في إطار جهود البحث والإنقاذ التي استُؤنفت اليوم بعد أن توقفت أمس بشكل مؤقت بسبب العواصف وأحوال الطقس السيئة.

وأضاف البيان أن عدد الجثث التي عثرت عليها السلطات خلال الأيام الخمس الأولى بعد وقوع الحادث، وصل 46.

وسبق أن أعلن المتحدث باسم الجيش في ميانمار ميات مين أو، أنه خلال أعمال البحث والإنقاذ، تم العثور على 31 جثة من ضحايا الطائرة المنكوبة، بينهم 8 أطفال و21 امرأة ورجلين اثنين.

والأربعاء الماضي، اختفت طائرة من طراز "Y-8" ذات مراوح "توربو" صينية الصنع، عن شاشات الرادار، عقب إقلاعها بنصف ساعة من مدينة "مييك".

وكانت الطائرة تقل على متنها 108 أشخاص أغلبهم من عائلات العسكريين، بالإضافة إلى 14 من طاقم الطائرة.

نشر في دولي
الصفحة 1 من 11
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top