جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كشفت وزارة الصناعة التونسية والمؤسسات الصغرى والمتوسطة عن تغطية الإنتاج المحلي لنسبة 48 في المائة من حاجيات تونس من الطاقة فقط، وهو مما أدى إلى تفاقم العجز الطاقي بين سنتي 2017 و2018، وتضاعف حجم الدعم المالي الموجه إلى هذا القطاع الحيوي، وبالتالي ارتفاع العجز الطاقي، رغم البرامج الحكومية الموجهة لدعم الطاقات المتجددة علاوة على الرفع الآلي في أسعار المحروقات خلال السنوات الماضية باتفاق مع صندوق النقد الدولي.

وأشار تقرير نشرته المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية (مؤسسة حكومية راجعة بالنظر لوزارة الصناعة)، إلى تراجع الإنتاج التونسي من النفط بين 2017 و2018 بنسبة 2.4 في المائة، كما سجل إنتاج الغاز بدوره تراجعا بنسبة 6.4 في المائة. وخلال الفترة الزمنية ذاتها، عرف الطلب على النفط انخفاضا طفيفا لم يتجاوز حدود 0.2 في المائة، فيما ارتفع الطلب على الغاز بنحو 1.9 في المائة. ولم يتجاوز الإنتاج المحلي من النفط خلال السنة الماضية معدل 40 ألف برميل في اليوم الواحد، بعد أن كان في مستوى 85 ألف برميل سنة 2010.

وخلال السنة الماضية، تفاقم العجز الطاقي ليقدر بنسبة 7 في المائة مقارنة مع سنة 2017. وأدت الزيادة المسجلة على مستوى العجز الطاقي إلى تراجع الاستقلالية الطاقية من 51 في المائة سنة 2017. إلى 48 في المائة فحسب خلال سنة 2018، وهو ما أثر بصفة كبيرة على الميزان التجاري التونسي وزاد من المصاعب الاقتصادية التي تعاني منها تونس.

ووفق معطيات قدمتها وزارة الصناعة التونسية، فإن العجز الطاقي بلغ مستويات قياسية خلال السنة الماضية وقدر بنحو 6.2 مليار دينار (نحو 2.1 مليار دولار)، بينما كان في حدود 484 مليون دينار (ما يناهز 162 مليون دولار) فقط سنة 2010. ويؤدي ارتفاع السعر العالمي للنفط بدولار واحد إلى زيادة بنحو 120 مليون دينار (نحو 40 مليون دولار) على مستوى تكلفة الطاقة.

ويرى خبراء في مجال الاقتصاد والمالية أن انخفاض حجم الاستثمارات في قطاع الطاقة من 374 مليون دولار إلى 57 مليون دولار في 2018، علاوة على انخفاض عدد رخص الاستكشاف والبحث عن مصادر الطاقة التقليدية من 52 رخصة سنة 2010. إلى 21 رخصة مع نهاية سنة 2018... وكلها - إلى جانب نمو الطلب الداخلي على الطاقة - قد مثلت عوامل أساسية أدت إلى انخفاض نسبة تغطية الحاجيات الداخلية من الطاقة.

وكانت الحكومة التونسية قد أعلنت خلال بداية الأسبوع الحالي عن تدشين المرحلة الأولى لمحطة إنتاج الكهرباء بالدورة المزدوجة بمنطقة رادس (الضاحية الجنوبية للعاصمة التونسية) بقدرة تناهز 450 ميغاواط، وبكلفة إجمالية تقدر بنحو 820 مليون دينار (نحو 273 مليون دولار)، وهو مشروع ممول من قبل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي. ومن المنتظر أن تنتهي المرحلة الثانية من هذا المشروع خلال شهر مايو (أيار) 2020. ويساهم هذا المشروع الاقتصادي في توفير نحو ألفي فرصة عمل بصفة عرضية، و150 موطن شغل دائم.

وتساهم هذه المحطة، إلى جانب محطة المرناقية (غربي العاصمة التونسية)، في توفير أكثر من ألف ميغاواط من الكهرباء؛ أي ما يمثل إضافة إجمالية تقدر بنحو 20 في المائة من الإنتاج المحلي من الكهرباء.

المصدر: موقع جريدة الشرق الأوسط

يقول جيوفان وهو شاب بالغ من العمر 20 عامًا لا يريد الكشف عن اسمه الأخير: "هذا ما اشترته المواقع الإخبارية المزيفة، زوج من أحذية نايك".

ويضيف الشاب الذي يعيش في فيليس، المدينة التي يسكنها حوالي 50 ألف شخص، لوكالة "فرانس برس": كنت أحقق حوالي 200 يورو (230 دولارًا) شهريًا، وإن عدداً قليلاً فقط يكسبون هذا القدر من المال.

وقد كانت فيليس ذات يوم مركزًا صناعيًا مزدهرًا، ولكنها تعاني من التدهور منذ تفكك يوغوسلافيا السابقة، مثل بقية أنحاء البلاد، ومن بطالة الشباب.

ولكن قبل عامين، تم فتح مصدر جديد للدخل بشكل غير متوقع عندما عرض المستثمرون الأموال على السكان المحليين لإنتاج قصص إخبارية لدعم دونالد ترمب الذي كان يشن حملة ليصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.

وبدأت مئات المواقع وصفحات "Facebook" في الخروج من خوادم "Veles" بهدف وحيد هو تشويه خصوم ترمب الديمقراطيين مثل هيلاري كلينتون، أو سلفه باراك أوباما.

كانت المواقع، التي اختفى الكثير منها منذ ذلك الحين، توزع مقالات عن تصريحات كلينتون العنصرية المزعومة أو تصريحات وهمية، زُعم أنها أشادت بأمانة ترمب.

جوفان، طالب في كلية فيليس للتكنولوجيا، تم تجنيده في عام 2016 من قبل العشرات من المستثمرين المحليين المشاركين في سباق "clickbait".

تألفت أعماله من استرجاع المقالات المنشورة بشكل رئيس على المواقع الإلكترونية الأمريكية اليمينية، مثل "Fox News" أو "Breitbart News"، ثم تكييفها، تغييرها قليلاً، ووضع عنوان جذاب.

يقول جوفان: إنه لا يعرف ما إذا كان قد ساهم في فوز ترمب أم لا، مضيفًا: لا يهمني.

ما يهم الشاب الذي فقد والداه وظيفتيهما في المصنع في عام 2003، هو أنه لأول مرة كان يكسب ما يكفي من المال لشراء الأشياء؛ "كنا نكتب ما أراد الناس قراءته"، قال جوفان.

مع انخفاض تكاليف المعيشة عن سكوبي، المدينة الأخرى الوحيدة التي تمنح شهادة جامعية في دراسات تكنولوجيا المعلومات، بدأ الطلاب في التدفق إلى فيليس في السنوات الأخيرة والمشاركة في مواقع "clickbait".

حتى عام 2016، ركزوا بشكل أساسي على المشاهير والسيارات وصناعة الجمال المربحة.

وقد ساعدت المواقع على توليد الدخل في بلد بلغت فيه نسبة البطالة بين الشباب 55%.

وقال خبير تكنولوجيا المعلومات إيجور فيلكوفسكي لوكالة "فرانس برس": لقد فهم الشباب كيف عملت خوارزمية "جوجل"، وكانوا يقومون بتجربة لمدة عامين مع وسائل لكسب المال من الإعلانات.

ولكن مع اشتداد سباق الرئاسة الأمريكية أصبحت السياسة فجأة هدفًا جديدًا وجذابًا.

أصبح ترمب يعني زيادة الإيرادات، عندما تبين أن قصص ترمب كانت مربحة، فهموا أن نظريات المؤامرة ستستحوذ دائمًا على جمهورهم.

ساعد مصمم "الويب" بورس بيجيف (34 عامًا) في إنشاء العديد من المواقع المؤيدة لترمب.

وقال لوكالة "فرانس برس": أصبح من الواضح أن المحافظين كانوا هم الأفضل لكسب المال، وهم يحبون قصص نظرية المؤامرة التي يتم النقر عليها دائمًا قبل مشاركتها.

ولا يخفى المستشار الرقمي ميركو سيسيلكوفسكي حقيقة أنه ساعد في تقديم النصح لأشخاص مثل بيجيف حول كيفية إنشاء مواقع أخبار مزيفة.

"لقد ساعدت ترمب على الفوز"، يكتب في بطاقة أعماله.

وقال سيزيلكوفسكي لوكالة "فرانس برس": لقد علمتهم فقط كيف يكسبون المال على الإنترنت وكيفية العثور على جمهور.

كلما زاد عدد النقرات، زاد مقدار المال من إعلانات "Google"، إنه عالم تحكمه النقرات.

لقاحات قاتلة

حتى الكبار من ذوي الوظائف الثابتة انضموا إلى صناعة الأخبار المزيفة، من بينهم مدرسة اللغة الإنجليزية فيوليتا التي أعطت اسمها الأول فقط.

خلال الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة، ضاعفت راتبها الشهري البالغ 350 يورو تقريبًا من خلال العمل ثلاث ساعات فقط في اليوم.

قالت فيوليتا وهي والدة لطفلين: أعلم أنه من الخطأ القيام بعمل جانبي صعب وغير موجود، الترويج لترمب أسهل.

وأضافت: لكن عندما يكون المرء جائعًا، لا يتمتع برفاهية التفكير في التقدم الديمقراطي.

قالت فيوليتا: إن بعض طلابها كانوا يصلون متأخرين وينامون في الفصل؛ لأنهم كانوا أيضًا يكتبون لتلك المواقع.

وبينما توقف جيوفان عن إنتاج أخبار مزيفة، يواصل صديقه تيودور العمل في شركة تدير مئات المواقع الإلكترونية لأسلوب الحياة.

يكسب تيودور 100 إلى 150 يورو شهريًا، يساوي تقريبًا ما تكسبه والدته، وهي عاملة غير متفرغة في شركة نسيج.

قال تيودور: يمكن أن تلومني إذا أردت، ولكني اخترت وضع القصص على الإنترنت.

 

______________________ 

المصدر: "Mail&Guardian".

يضطر أغلب مسلمي هونج كونج الذين يقدرون بمئات الآلاف للصلاة في أماكن مؤقتة بسبب تجاهل احتياجاتهم للمساجد من قبل السلطات الرسمية هناك.

ففي يوم الجمعة يصلي العشرات من المسلمين الرجال داخل مكان بائس في الطابق الأرضي من قصر كاي تاك المتهالك في خليج كولون، وبجوار المتاجر المغلقة في الزقاق الخلفي، وفيما كانت في الماضي ورشة لتصليح السيارات وقد أصبحت الآن مسجدًا مؤقتًا لأكثر من 70 أسرة مسلمة تعيش في المبنى، وسيتم هدمها في نوفمبر القادم.

يقول يو كام ونج، مدير المبنى: إن سكاناً من منطقة جنوب آسيا بدؤوا ينتقلون إلى المبنى الذي يبلغ عمره 60 عامًا قبل عقدين من الزمن.

وهناك نقص في المدارس الإسلامية في هونج كونج أيضًا.

وسيتم هدم المبنى قريبًا، لأن جميع عقود الإيجار قصيرة الأجل، لذا فإن مساحة الشقة التي تبلغ 500 قدم مربع تكلف 4000 دولار هونج كونج شهريًا، ويستخدم المصلون المسلمون المرآب السابق كمسجد لسنوات عديدة.

وتعد قاعة الصلاة في قصر كاي تاك واحدة من العديد من المنشآت الدينية التي ظهرت في أنحاء هونج كونج لتلبية احتياجات السكان المسلمين المتزايدين الذين يواجهون لا مبالاة رسمية باحتياجاتهم لمساجد من قبل المجتمع.

ووفقًا للإحصاءات الحكومية، كان هناك مائة ألف مسلم في عام 2006، وهو رقم ارتفع إلى ثلاثمائة ألف عام 2019، نصف هؤلاء إندونيسيون يمثلون أغلب النمو في عدد السكان المسلمين، وقد وفد المزيد من المساعدين المحليين إلى المدينة في العقد الماضي، ويمثل المسلمون الصينيون عرقاً 40 ألفًا، وهناك 20 ألف باكستاني، أما الباقون فهم من بلدان أخرى.

وعلى الرغم من أن هناك كنيسة واحدة لكل 700 مسيحي في هونج كونج، فإن الجالية المسلمة لها 6 مساجد رسمية فقط، 4 في جزيرة هونج كونج واثنان في كولون.

يقول قمر ز. مينهاس، رئيس مجلس أمناء صندوق المجتمع الإسلامي بهونج كونج، الذي يشرف على المساجد الستة: إن ثلاثة فقط منها تُستخدم على نطاق واسع، وتزدحم في تسيم شا تسوي، ووسط وان تشاي.

ويقول: إن المصلى الموجود في تشاي وان بعيد جدًا عن أماكن تواجد العديد من العاملين المسلمين، ومصلى ستانلي موجود في منطقة محظورة، وقد تم بناء مسجد قديم في سجن ستانلي لحراس السجن المسلمين في عهد الاستعمار البريطاني، والمبنى السادس هو عبارة عن مبنى مؤقت (بني عام 2013) في يو ما تي، ويمكنه استيعاب حوالي 300 شخص فقط.

ومسجد كولون في تسيم شا تسوي، الذي تم بناؤه مكان مسجد إسلامي قديم بني منذ عام 1896، يمكن أن يستوعب 3500 شخص، وهو الأكبر في المدينة، ويضيف مينهاس: لكن ما يصل إلى 5000 شخص يذهبون إلى هناك يوم الجمعة، في إشارة إلى صلاة الجماعة الأسبوعية الأكثر قداسة التي تصلى عند الظهر، وخلال عيد المسلمين السنوي (الذي يوافق نهاية شهر رمضان)، نحتاج إلى تقسيم الناس إلى عدة جلسات لأنه من الصعب استيعاب الجميع في وقت واحد.

إن ندرة المساجد لم تترك للمسلمين المتدينين في المدينة أي خيار سوى تحويل الشقق إلى أماكن للعبادة.

إحداها مركز سان بو كونج الإسلامي، في مبنى قديم في شرق كولون مسطحة حوالي 400 قدم مربع يستوعب ما يصل إلى 140 من المصلين لأداء صلاة الجمعة.

ويقول الإمام تنوير حسين شاه: إن المكان ضيق للغاية لدرجة أنه يتعين علينا عقد جلستين من صلاة الجمعة، وفي الصيف يكون الطقس حارًا والفضاء حاراً جداً، لذا فإن استضافة العديد من الأشخاص في وقت واحد يكون غير مريح.

والمدارس الدينية –وهي مراكز يتعلم فيها الشباب كيف يقرؤون القرآن وكيف يكونون مسلمين متدينين– يجب أن تتضاعف أيضًا مثل أماكن العبادة، ويلتحق الشباب المسلم بها خارج ساعات الدوام المدرسي العادية، وفي هونج كونج توجد 29 مدرسة، وفقًا لأمناء صندوق المجتمع الإسلامي.

ويقول الإمام تنوير: لدينا حوالي 70 طالبًا (في سان بو كونج) وعليهم الحضور في أوقات مختلفة؛ لأنه قد يكون من الصعب استيعابهم جميعًا في وقت واحد، ومع وجود مساحة أكبر، يمكننا أيضًا استيعاب النساء المصلين، وفصل الأطفال في غرف تدريس أحادية الجنس لجعلها أكثر ملاءمة.

ولغرض العبادة للبالغين، يستضيف مركز سان بو كونج الرجال فقط، الذين تعتبر صلاة الجماعة إلزامية بالنسبة لهم، خاصةً في صلاة الجمعة، ولا يُسمح للرجال والنساء بالصلاة في نفس الغرفة.

وعلى الرغم من المتطلبات الدينية، فإن دعوات أعضاء الجالية المسلمة في هونج كونج لمزيد من المساجد تقابل إلى حد كبير بآذان صماء، ويقول الإمام تنوير: إنهم طلبوا مرارًا من أعضاء المجالس المحلية المساعدة لكنهم أحيلوا إلى مختلف الدوائر الحكومية واستفساراتهم لم تصل إلى أي مكان.

وقالت وزارة الشؤون الداخلية في رسالة بالبريد الإلكتروني: إن الهيئات الدينية الحسنة النية التي تعمل كمؤسسات خيرية قد تُمنح الأرض لتطوير منشآت دينية بعلاوة أرض ميسرة، لكنها لم تشرح كيف تتعامل الحكومة مع مسألة نقص المساجد.

إذا بدت الحكومة مترددة في تخصيص أراض لبناء المساجد، ويصر القادة المسلمون على أن ذلك لا علاقة له بالشكوك بالمسلمين التي نتجت عن هجمات 11 سبتمبر 2001 على نيويورك والأحداث اللاحقة.

يقول يوسف يو تشي وان، عضو مجلس جمعية المسلمين المتحدة: لا أعتقد أن الحكومة جعلت الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لنا للحصول على المساجد بعد الحادي عشر من سبتمبر.

"لا تهتم حكومة هونج كونج بالإسلام"، يضيف يوسف يو تشي وان، وقد تكون لديهم تصورات سلبية تجاهنا بسبب التغطية الإخبارية لتلك الهجمات، لكنني لا أشعر بذلك، فبعد الحادي عشر من سبتمبر، شاهدنا المزيد من السكان المحليين يسجلون في دورات المعرفة العامة الإسلامية التي يتم تقديمها في مساجدنا، وهي دورات مفتوحة للجمهور، لأنهم أصبحوا يتشوقون لمعرفتنا أكثر من ذي قبل.

وفي المناطق الجديدة، حيث يتزايد عدد السكان المسلمين، لا يوجد مسجد رسمي واحد، وفي عام 2006 اشترت الرابطة الإسلامية المتحدة لهونج كونج قطعة أرض في شيونج شوي من الحكومة مقابل 9.8 مليون دولار هونج كونج لإقامة مسجد عليها، وكان من شروط عقد الإيجار توفير خدمة اجتماعية، لذلك تم التخطيط لإنشاء منزل مجاور للمسنين يستوعب 200 سرير.

وبسبب وجود أموال محدودة تحت تصرفهم، تواصل المجتمع مع المملكة العربية السعودية التي وافقت في عام 2009 على تلبية جميع تكاليف البناء، وفي عام 2015 وافقت إدارة المباني على مشروع مخطط معماري للمسجد، لكن المشروع لم ينفذ منه أي شيء بعد انسحاب السعوديين لأسباب اقتصادية بعد انخفاض أسعار النفط العالمية.

وكان عقد الإيجار ينص على ضرورة بناء المسجد بحلول عام 2011، وبسبب التأخير تم فرض رسوم عقابية.

فدفعنا أكثر من مليوني دولار هونج كونج حتى الآن للتمديدات، ويقول مينهاس: لا يزال يتعين علينا دفع 8 ملايين دولار هونج كونج، ونحن نواجه صعوبة في الدفع، مضيفًا أنهم يتفاوضون مع الحكومة لخفض الرسوم العقابية وتغيير شروط عقد الإيجار.

وأحد الأماكن العامة المستخدمة للعبادة في الأقاليم الجديدة هي ردهة في الطابق الأرضي في منزل أوي يي في مبنى ياو أوي في توين مون، كما أن موقع الإسكان العام هو موقع المنزل الوحيد للمسنين الذي يديره المسلمون في هونج كونج، وهي جمعية المسلمين المتحدة التي أسسها منذ 20 عامًا في هونج كونج حاجي عمر رامجو صديق، ويقدم المركز خدمات لــ39 من كبار السن، من المسلمين الصينيين المحليين وباكستاني واحد.

يقول أحمد الرحيل، رئيس مركز المسنين، الذي يعيش مع أسرته في أوي يي هاوس: إنهم وصلوا إلى هذا المكان منذ سنوات.

وفي البداية، لم يكن هناك سوى اثنين أو ثلاثة من المصلين، الآن هناك أكثر من 100، يقول الرحيل، وهناك الآلاف من العائلات المسلمة في توين مون ويوين لونج، وهناك مساجد مؤقتة في مواقع البناء في يوين لونج، وآخرون استأجروا الطابق الأرضي لمنزل ريفي للصلاة، لذلك كلما ارتفعت الإيجارات يتعين علينا الانتقال إلى مكان آخر للصلاة، نأمل أن يكون لدينا مساجد في الأماكن الجديدة.

 

_________________

 المصدر: "scmp.com".

اتهمت قوات الأمن بقتل الرئيس المصري السابق محمد مرسي بعد أن قال أصدقاؤه وزملاؤه إن الشرطة تقاعست في تقديم الإسعافات الأولية بسرعة كافية عندما انهار خلال جلسة استماع في القاهرة يوم الاثنين.

 حراس السجن تركوا "مرسي" البالغ من العمر 67 عامًا "ملقي على الأرض" في القفص الزجاجي في قاعة المحكمة لأكثر من 20 دقيقة ، على الرغم من مطالبة المتهمين الآخرين بالمساعدة.

وكان مرسي ، الذي كان يعاني من مرض السكر وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكبد ، قد انهار بعد أن تحدث خلال جلسة إعادة محاكمته بتهمة التعاون مع القوى الأجنبية والجماعات المسلحة.

نفى مكتب المدعي العام المصري هذا، قائلاً إنه "تم نقله على الفور إلى المستشفى" حيث أعلنت وفاته لاحقًا. ويعتقد أنه توفي جراء نوبة قلبية.

وقد دعت الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق مستقل في ظروف الاحتجاز ومقتل مرسي.

وتم دفن أول رئيس منتخب ديمقراطياً للبلاد، وأُطيح به من السلطة في عام 2013 ، على عجل في مدينة نصر ، الضاحية الشرقية للعاصمة - ضد رغبات أسرته التي طلبت أن يدفن في موطنه بمحافظة الشرقية.

ولم يُسمح سوى لحفنة من أفراد الأسرة والمحامين بحضور الدفن لكن لم يُسمح لهم بالوصول إلى تقرير تشريح الجثة.

 وقال عبد الله الحداد ، الذي كان والده وشقيقه يحاكمان إلى جانب مرسي يوم الاثنين ، إن الشهود أخبروه أن "أحدا لم يهتم " بتقديم المساعدة عندما انهار مرسي.

"تم تركه ملقي لفترة حتى أخرجه الحراس. ووصلت سيارة إسعاف بعد 30 دقيقة. وكان المعتقلون الآخرون أول من لاحظ انهياره ، وبدأوا في الصراخ. وطلب بعضهم ، وهم أطباء ، من الحراس السماح لهم بمعالجته أو إعطائه الإسعافات الأولية. "

"إهماله في البداية كان متعمدا. أول ما فعله حراس السجن بعد أن بدأ المحتجزون في الصراخ هو إخراج أفراد الأسرة من قاعة المحكمة. "

وقال – الحداد -  إنه يخشى الآن على أبيه الذي قال إنه حُرم من جراحة في القلب رغم معاناته من أربع نوبات قلبية منذ اعتقاله.

وأيد تقريره صديق لعائلة المدعى عليهم الذين تحدثوا إلى أقارب مرسي والمدعى عليهم بعد المحاكمة ، لكنه طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية.

وقال الناشط لـ "الإندبندنت": "بعد حوالي 10 دقائق من توقف [مرسي] عن الكلام ، بدأ الناس داخل القفص يدقون على جدران القفص قائلين إنه فاقد الوعي ويحتاج إلى المساعدة".

  "أخبرتني العائلات التي كانت هناك أن الشرطة لم تفعل أي شيء لأكثر من 20 دقيقة وتركوه على الرغم من الصراخ.

  "ثم بدأت الشرطة في إخراج العائلات من المحكمة وجاءت سيارة الإسعاف."

وأيد هذه الشهادة أيضًا عمرو دراج ، الذي شغل منصب وزير التعاون الدولي لدى مرسي قبل الاستيلاء العسكري علي الحكم في عام 2013.

وقال لصحيفة "الإندبندنت" إن الرئيس السابق بقي فاقدا للوعي على أرضية قفص زجاجي لمدة تصل إلى نصف ساعة ، مضيفًا أن مرسي لم يكن يتلق العلاج الطبي المناسب في الحجز.

"أقل من 10 أشخاص سُمح لهم بحضور جنازته. لم يكن هناك فحص مستقل لجثته ". أضاف السيد دراج متحدثاً من تركيا.

ولم ترد وزارة الخارجية المصرية على الفور على طلب صحيفة الإندبندنت للتعليق على هذه الاتهامات.

وحسب الوصف الرسمي للأحداث ، تم نقل مرسي على الفور إلى المستشفى بعد انهياره.

وقد أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات التابعة للدولة المصرية  بيانًا منفصلًا يفند التقارير التي تفيد بأن مرسي كان يعامل بشكل سيء خلف القضبان ، قائلة إن المحكمة قد وافقت على الدعوات للحصول على الرعاية الطبية.

كما اتهم جهاز الأمن والمخابرات جماعات حقوق الإنسان "بتوزيع الأكاذيب" وسط دعوات متزايدة لإجراء تحقيق فوري ومستقل في ما حدث.

ووصفت هيومن رايتس ووتش الوفاة بأنها "فظيعة ، ولكن كان يمكن التنبؤ بها" ، وقالت إن أفراد الأسرة أبلغوا أنه أُجبر على النوم على أرضية زنزانته القبيحة في سجن طرة وكان يعانى من غيبوبة مرض السكر مرارا بسبب نقص الرعاية الطبية.

في العام الماضي ، أصدرت مجموعة من أعضاء البرلمان والمحامين البريطانيين تقريراً دامغًا يحذرون من أن مرسي قد يموت في السجن إذا لم يتلق رعاية طبية عاجلة.

وخلصت اللجنة البريطانية ، التي يرأسها كريسبين بلانت ، الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية ، والعديد من محامي حقوق لندن ، إلى أن الرئيس السابق كان من المحتمل أن يتعرض للتعذيب ، لأنه كان محتجزًا لمدة 23 ساعة يوميًا في حبس انفرادي زنزانة خرسانية.

وقد تم انتخاب مرسي في صيف عام 2012 ، بعد تغلبه على أحمد شفيق ، آخر رئيس وزراء للرئيس المخلوع حسني مبارك.

وتم الانقلاب عليه من قبل الجيش بعد عام واحد فقط متذرعا باحتجاجات قامت ضد حكمه. وفي يوليو 2013 ، قُبض عليه واختفى قسريا لمدة خمسة أشهر.

وخلال تلك الفترة ، شن الجيش حملة قمع وحشية ضد جماعة الإخوان المسلمين ، وقتل المئات من أنصاره وسجن عشرات الآلاف.

لم يعاود مرسي الظهور إلا في نوفمبر 2013 ، عندما مثل أمام المحكمة بتهم التحريض على العنف ضد المتظاهرين ، والهروب  من السجن في عام 2011 والتجسس.

كان هناك رد فعل ضئيل على خبر وفاته في القاهرة. ولكن في اسطنبول تجمع الآلاف من أنصاره في الصلاة ، التي دعت إليها السلطة الدينية في تركيا

الرئيس رجب طيب أردوغان ، وهو حليف مقرب للزعيم الراحل ، وصفه بأنه "شهيد" وألقى اللوم على "طغاة" مصر في وفاته.

الصفحة 1 من 170
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top