جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

وفقاً لدراسة حديثة أجرتها مؤسسة هارفارد للتربية (Harvard Educational Review)، فإن النقص في عدد المعلمين السود في الولايات المتحدة ليس مجرد مسألة تجنيد واستبقاء، بل هو تمييز وتحيز عنصري تام.

وقد نظرت الدراسة في أنماط التوظيف في منطقة تعليمية عامة غير معروفة، وخلصت إلى أنه في حين أن كلاً من المدرسين السود والبيض يتمتعون بمؤهلات على قدم المساواة، فإن المعلمين البيض يوظفون بمعدل أعلى بشكل غير متناسب.

وفي عام 2012م، شكل المتقدمون السود 13% من المتقدمين، ولكن تم توظيفهم فقط بنسبة 6%، في حين أن المعلمين البيض كانوا 70% من المتقدمين ولكنهم شكلوا 77% من الذين تم تعيينهم.

وقالت الباحثة ديانا داميكو، وهي أستاذ مساعد بجامعة جورج ميسون: أعتقد أن هذا مجرد مثال آخر على كيفية جعل الأفكار حول العرق والعنصرية صريحة في المدارس، والشيء الآخر هو: هل تعيق هذه التفرقة العرقية توظيف السود؟ وكيف تؤثر على المعلمين الذين يمارسون التربية بالفعل؟

وبالإضافة إلى التحيز العنصري في التوظيف، وجدت الدراسة أيضاً أن احتمال توظيف المعلمين السود كان أكثر في المدارس التي يوجد فيها مدير أسود أو في مدارس بها عدد أقل من الطلاب ذوي الدخل المنخفض والتي بها أغلبية من طلاب الأقليات.

كلما زاد استخدام الأطفال الصغار للأجهزة التي تعمل باللمس؛ زاد احتمال تعرضهم لمشكلات في النوم، وفقاً لدراسة جديدة.

فثلاثة أرباع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وثلاث سنوات في المملكة المتحدة يستخدمون أجهزة مثل "الآي باد" أو الهاتف الذكي كل يوم، وفقاً لباحثين في بيركبيك، جامعة لندن وكلية كينجز لندن.

وقال تيم سميث، وهو محاضر علم النفس الذي أجرى الدراسة: إن الضوء المنبعث من الشاشات الإلكترونية أظهر انخفاض مستويات الميلاتونين الهرموني المنوم لدى البالغين، وقد تكون هذه هي الحال أيضاً بالنسبة للأطفال الصغار.

وكشفت الدراسة أيضاً عن آثار إيجابية لاستخدام الشاشة التي تعمل باللمس بين الأطفال الصغار، بما في ذلك تحسين المهارات الحركية التي تكتسب وتتراكم بشكل أسرع.

وكان د. سميث وزملاؤه قد أرسلوا استطلاعاً عبر الإنترنت إلى 715 من الآباء حول استخدام شاشة اللمس اليومية لأطفالهم وعادات النوم لديهم.

ووجدوا أنه لكل ساعة إضافية تنفق في اللعب على شاشة باللمس، فقَدَ الأطفال ما يقرب من 16 دقيقة من النوم.

يقول د. سميث: موجات الضوء التي يحصل عليها الأطفال  ليست مماثلة لتلك الموجات الطبيعية التي يحصلون عليها من الشفق أو أثناء الليل، لذلك يمكن أن تقلل الميلاتونين الضروري للنوم، ويمكن أن يكون انخفاض مدة النوم ناتجاً عن المستوى العام من الإلهاء والتحفيز الذي يحصل عليه الأطفال جراء استخدام تلك الأجهزة، ولكن يمكن أن يكون لها علاقة بالأسر، وقد لا تكون شاشات اللمس تلك هي التي تسبب هذه المشكلة على الإطلاق، ولكن زيادة استخدامها يمكن أن يكون عرضاً أو أعراضاً لشيء آخر لدى الطفل، مثل فرط النشاط.

ويستخدم حوالي نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و11 شهراً شاشة تعمل باللمس يومياً، حيث ارتفع المعدل إلى 92% بين الذين وصلوا لسن سنتين.

وقد أثار بعض الأكاديميين شكوكاً حول صحة نتائج الدراسة، فخبير الإحصاء كيفن ماكونواي يقول: إن أولئك الذين يختارون للرد على الاستطلاعات على الإنترنت هي بالكاد نماذج من الأسر في المملكة المتحدة.

فـ45% من الأمهات المشاركات في الاستبيان حاصلات على مؤهل في الدراسات العليا، و86% منهن حاصلات على مؤهلات جامعية، بينما لم يكن هناك سوى ثلث النساء في سن الإنجاب في إنجلترا وويلز حاصلات على مؤهلات جامعية في تعداد عام 2011م.

The Independent

تلوث الهواء المرتبط بالمرور قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق خفض مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة، المعروف باسم الكولسترول "الجيد"، كما حذرت أبحاث جديدة.

وقد عرف العلماء منذ زمن طويل أن تلوث الهواء يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما في ذلك تصلب الشرايين وفشل القلب، ولكن الصلة بينهما غير مؤكدة.

ويمكن أن يفسر هذا الارتباط بانخفاض في عدد جسيمات (الكوليسترول الجيد HDL ) الصغيرة، مما يترك متوسط ​​كمية (الكوليسترول الجيد HDL) أعلى على أساس، حسب قول جريفيث بيل، من كلية واشنطن للصحة العامة بجامعة واشنطن في الولايات المتحدة.

وتشير الأدلة الأخيرة إلى أن عدد وظائف جسيمات (الكوليسترول الجيد HDL) قد يكون مقياسا أفضل لتأثيراتها الصحية علي القلب.

وفي دراسة أجريت على 654 6 من البالغين في منتصف العمر وكبار السن في الولايات المتحدة من خلفيات إثنية متنوعة، كان المشاركون الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات عالية من تلوث الهواء المرتبط بالمرور تكون عندهم مستويات (الكوليسترول الجيد HDL) أقل.

ووجد الباحثون أن متوسط ارتفاع التعرض للكربون الأسود (علامة التلوث المرتبط بالمرور) ​​خلال فترة سنة واحدة كان مرتبطا بدرجة كبيرة بمستوى الكوليسترول "الجيد"   .

وارتبط ارتفاع التعرض للتلوث على مدى ثلاثة أشهر مع انخفاض عدد الجسيمات (الكوليسترول الجيد HDL).

والرجال والنساء يستجيبون لملوثات الهواء بشكل مختلف: ف(الكوليسترول الجيد HDL)أقل عند التعرض للتلوث عند الرجال منه عند النساء.

وقال بيل ان المستويات المنخفضة من (الكوليسترول الجيد HDL) الملحوظة بمستويات عالية من تلوث الهواء "قد تضع الافراد فى خطر اكبر لمرض القلب والشرايين".

وقال الباحثون إن التغيرات في مستويات (الكوليسترول الجيد HDL) قد تظهر بالفعل بعد التعرض القصير والمتوسط ​​للهواء.

واضاف بيل "ان دراستنا تساعد على تعزيز المعقولية البيولوجية للصلة بين تلوث الهواء المرتبط بالمرور وأمراض القلب والأوعية الدموية".

نشرت الدراسة في مجلة تصلب الشرايين وعلم الأوعية الدموية.

     Arteriosclerosis, Thrombosis, and Vascular Biology

 تعمل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)على تحديد وتقييم أفضل طريقة للتعامل مع  أطفال الروهينجا غير المصحوبين بآبائهم الذين وصلوا مؤخراً إلى مخيمات اللاجئين في بنجلاديش.

  بنجلاديش - الطبيعي في سن، آسف وسليمان أن يركضا، ويلعبا ما وسعهما اللعب تاركين لوالديهم المتاعب. ولكن الأخوين يجلسان  بدلاً من ذلك مثل التماثيل، يحدقان بلا هدف وببطء بعيون مرهقة.

 سليمان ابن الثانية عشرة وآصف ابن الثمان سنوات، يبدوان أصغر بكثير من أقرانهما، وقد أصبح روتينهما اليومي في الأسابيع الأخيرة عبارة عن حضور دروس في المدارس الدينية وفي اللغة الإنجليزية بدون لعب وحتى النوم نوم متقطع فقط.

"أحلم بأطفال يلعبون بسعادة"،  قالها سليمان بشكل غير متوقع. "ولكني لا أستطيع أن ألعب معهم. أنا دائماً خائف. إذا سقط شيء  على الأرض أو سمعت ضجيجاً مفاجئاً، أقفز وأتذكر ما حدث".

تجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الأطفال من بين العديد من أطفال الروهينجا الذين وصلوا إلى بنجلاديش منذ أكتوبر من العام الماضي عندما قامت حملة أمنية فى ولاية راخين الشمالية فى ميانمار بتفريقهم عن أسرهم. ويقدر أن أكثر من 70000  شخص قد فروا إلى بنجلاديش في الأشهر الخمسة الماضية؛ ويمكن أن يصل عدد الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً إلى النصف.

وكان سليمان وآصف يلعبان في الفناء الخلفي وهربا عندما تمت مداهمة منزلهما غير قادرين على إنقاذ شقيقهما الصغير الذي كان يلعب في الجزء الأمامي من المنزل. ويعتقدا أن والديهما  أُطلق عليهما الرصاص وقتلا في الهجوم ولكنهما لا يعرفان ما اذا كان شقيقهما قد نجا.

هربا مع بعض الجيران، وأُخذا في نهاية المطاف إلى عمهما مصطفى في بنجلاديش، وكان قد  فر في وقت سابق من أكتوبر مع عائلته. وهم يعيشون اليوم في مأوى مؤقت ويتلقون بعض الأرز والإمدادات الإغاثية.

وبعيداً عن احتياجاتهم الفورية، يحتاج هؤلاء الأولاد إلى المشورة النفسية والاجتماعية لمساعدتهم على التغلب على فقدان أحبائهم والعنف الذي شهدوه.

وقد أقيمت في مخيمات اللاجئين في كوتوبالونغ ونايابارا،  مساحات للعب  للمساعدة على معالجة الأطفال من الاضطرابات النفسية.

وقالت مارزيا دالتو، مسؤولة الحماية بالمفوضية في كوكس بازار، بنجلاديش: "اللعب ضروري لجميع الأطفال لبناء أساس للتعلم، ولكنه مهم بشكل خاص للأطفال اللاجئين بسبب دوره العلاجي". "فعندما يدار بشكل صحيح، يمكن أن يساعد على الحد من التوتر وتحسين نمو الدماغ. ويمكن أن يوفر فرص الشفاء من الصدمات العاطفية للأطفال ويقدم أملاً في كسر دورة العنف البدني والعاطفي".

بالنسبة للبعض، يمكن أن يعتبر اللعب ترفاً.   فكمال (12 عاماً) فقد والديه خلال أعمال العنف في ميانمار. وفر هو وثلاثة من أخواته الكبار إلى بنجلاديش في نوفمبر وكان عليهم أن يقترضوا 80 ألف كيات (60 دولاراً) من أحد الجيران لدفع ثمن قارب لعبور نهر ناف.

وفي بنجلادش، عثرت عليهم لاجئة من الروهينجا هاجرت منذ فترة طويلة، نور كايدا، وقررت استضافتهم على الرغم من أن لها أربعة أطفال.

وقالت نور كايدا (27 سنة) التي فرت من ميانمار عندما كانت طفلة مع والديها: "عثرت على هؤلاء الأطفال يبكون عند مقبرة قريبة". "أخذتهم  لأنهم  ليس لديهم شيء، ولا أحد. إنهم ضعفاء ولدينا مسؤولية أخلاقية تجاههم".

وبوصفه الصبي الوحيد، تطوع كمال للعمل في محل شاي في المدينة. وهو بالكاد يعود إلى ملجأهم.

وشقيقته الأكبر طليفة  18 عاماً، قلقة دائماً: "ما زالوا صغاراً. كيف سنجد الغذاء والملابس، وكيف سنبقى على قيد الحياة؟ نحن أيضاً مدينون لجارنا برسوم القارب الذي نقلنا لبنجلاديش. مازال يطالب بالدين وقد وعدت بالتسول أو أن أفعل ما بوسعي لسداد الدين".

وتقول مضيفتهم: إنها ستؤويهم طالما استطاعت - "حتى يجدوا مأوى لهم أو يتزوجوا".

لندع النوايا الطيبة جانباً، فوجود عدد كبير جداً من القصّر غير المصحوبين يثير شواغل خطيرة تتعلق بحمايتهم من مخاطر عمل الأطفال والزواج المبكر والمخدرات والاستغلال الجنسي.

وقد قامت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتعبئة مجموعات دعم مجتمعية تضم النساء والشباب في مخيمات اللاجئين للوصول إلى هؤلاء الأطفال الضعفاء.  وتعمل الوكالة أيضاً مع بعض الشركاء لتعقب أفراد الأسرة حيثما أمكن، وتقييم المصالح الفضلى لأولئك الذين ليس لديهم أسر على قيد الحياة. ويمكن أن تتراوح الخيارات بين اقتفاء الأثر وإعادة التوحيد مع الأقارب، وتعيين الأوصياء أو الأسر الحاضنة التي تستطيع تقديم الرعاية والإرشاد.

"لا أنسى والداي أبداً"، تقول طليفة. وتضيف: "مضطرون للتعايش مع الألم الذي نحمله في صدورنا".

http://www.unhcr.org/news/latest/2017/4/58e4eac94/rohingya-orphans-seek-safe-space-heal.html

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top