جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 بعد عطلة نهاية الأسبوع، عادت أسرة من ولاية فرجينيا إلى منزلها لتجد شقتها قد نهبت وكتبت عبارة "F- مسلم" علي  الجدران.

وقد أفادت الأسرة بعدد من الأضرار، بما في ذلك تمزيق القرآن، وتدنيس الكتب الدينية، فضلا عن بطاقات خضراء مفقودة وأكثر من 25 ألف دولار  ومشغولات من الذهب التي تلقتها صاحبة البيت هدايا الزفاف، وفقا ل NBC4  

وذكرت الوكالة ان الشرطة تحقق حاليا فى الجريمة على انها عملية سطو وحادث تعصب.

وقالت ماروخ، زوجة وأم، اختارت عدم استخدام اسمها الأخير بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، "لقد كنا في صدمة كاملة، ظننا أننا في حلم سيزول بمجرد فتح أعيننا".   "خصوصا عندما رأينا عبارات السب والكراهية مكتوبة على الحائط والقرآن ممزق وملقي على الأرض، ولوحاتي ممزقة  وملقاة على الأرض كان ذلك صادما !!".

يذكر  أن جرائم الكراهية ضد المسلمين آخذة في الارتفاع منذ  انتخاب  دونالد ترامب بالإضافة  للحوادث المتعلقة بالكراهية.  ففي مقاطعة فيرفاكس وحدها قفز الرقم من 60 إلى 83 بين 2015 و 2016، كما ذكر تقرير  Patch.

مجلة Time  الأمريكية

الرأي العام البريطاني عموماً فخور بدور بلادهم في إخضاع العالم للاستعمار وبالإمبراطورية البريطانية، وفقاً لاستطلاع جديد للرأي.

وكانت الإمبراطورية البريطانية قد حكمت في أوجها في عام 1922م خُمس سكان العالم، وربع مجموع مساحة الأرض في العالم.

وقد انقسمت الآراء حول إرث الإمبراطورية كما يشير النقاد، فقد تسببت السياسات الإمبراطورية في قتل الملايين في مجاعات في الهند البريطانية وفي غيرها، وأدارت الإمبراطورية معسكرات اعتقال وحشية في الأراضي المحتلة، وأقامت القوات الإمبريالية مذابح عديدة للمدنيين.

كانت الإمبراطورية البريطانية أيضاً تهيمن على تجارة الرقيق حتى تم إلغاؤها عام 1807م، ومارست الإمبراطورية دوراً في وضع حد لهذه الممارسة دولياً.

ويقول أنصار الإمبراطورية: إنها جلبت التنمية الاقتصادية لأنحاء كثيرة من العالم واستفادت منها البلدان التي كانت تسيطر عليها.

وقد قال ديفيد كاميرون في وقت سابق: إن الإمبراطورية البريطانية تستحق أن يُحتفل بها.

وفي الاستطلاع الذي أجرته شركة يوجوف YouGov وجدت أن 44% من البريطانيين فخورون بتاريخ بريطانيا الاستعماري، في حين أن 21% فقط عبر عن أسفه لأنه حدث، و23% لم يعبروا عن رأيهم.

وقد سأل الاستطلاع نفسه أيضاً عما إذا كانت الإمبراطورية البريطانية تعتبر شيئاً جيداً أو سيئاً: فقال 43%: إنها كانت جيدة، في حين قال 19% فقط: إنها كانت سيئة، وكان رد 25%: إنها لم تكن لا سيئة ولا جيدة.

وكان توني بلير قد اعتذر في عام 2006م عن دور الإمبراطورية البريطانية في تجارة الرقيق، واصفاً هذه الممارسة بأنها "جريمة ضد الإنسانية".

ولكن يبدو أن لكاميرون لهجة مختلفة ورأياً آخر، فقد رفض الاعتذار عن مذبحة "أمريتسار" في الهند في عام 1919م التي قتل فيها ما يقرب من 400 من الهنود الأبرياء على يد القوات البريطانية الإمبريالية.

وقد رفض أيضاً إعادة ألماس كوهينور من جواهر التاج البريطاني للهند.

وقال كاميرون في عام 2013م في زيارة إلى الهند: أعتقد أن هناك قدراً هائلاً نفخر به في الإمبراطورية البريطانية.

وأضاف: لكن بالطبع كانت هناك أحداث سيئة وكذلك أحداث جيدة، أحداث سيئة ينبغي أن نتعلم منها وأحداث جيدة يجب أن نحتفل بها.

يذكر أنه لا يتم تدريس الإمبراطورية البريطانية على نطاق واسع بالتفصيل في المدارس البريطانية، في دروس التاريخ التي تميل إلى التركيز على مجالات أخرى.

وقد قال وزير التعليم السابق مايكل جوف: يجب أن ندرس الإمبراطورية البريطانية في المدارس، في حين قال زعيم حزب العمال جيرمي كوربين: ينبغي تعليم الأطفال قدر المعاناة التي سببتها للعالم.

 

المصدر: "الإندبندنت" البريطانية.

نشرت التليجراف البريطانية العديد من ردود الفعل المستنكرة والمشككة للضربات الروسية الجوية التي استهدفت ضرب معارضي الأسد، فنقلت عن فيليب هاموند وزير الخارجية البريطاني قوله: "نحن نرفض حجة القائلين بأن سم الأسد هو علاج لسرطان تنظيم الدولة.وقوله "يتعين على روسيا الآن الضغط على الأسد من أجل "وقف استخدام البراميل المتفجرة، ومنع أي استخدام للمواد الكيميائية والأسلحة من قبل النظام".

وانتقاده وتشكيكه في الضربات الروسية قائلا "من المهم جدا أن تؤكد روسيا للمجتمع الدولي أن الإجراءات التي اتخذت صباح اليوم موجهة ضد تنظيم الدولة ، وليس ضد معارضي النظام.وقوله " لن يكون هناك حل دائم  للتحديات( التي تواجه المنطقة)، من دون سلام دائم في سوريا.

 ونقلت عن جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي وهو يخاطب  مجلس الأمن في نيويورك: " إذا كانت تصرفات روسيا الأخيرة تمثل التزاما حقيقيا لهزيمة تنظيم الدولة فنحن نرحب بها" ولكن يجب علينا أن لا نخلط بين صراعنا ضد تنظيم الدولة ودعم للأسد وهذا يعتمد علي أين تضرب روسيا - فإذا كانت تضرب فقط القوي المعادية للأسد، فهي ترسل إشارة سيئة وتوجيه ضربات من هذا النوع يشكك في النوايا الحقيقية لروسيا: هل هي محاربة تنظيم الدولة ، أو دعم نظام الأسد."

وكانت بريطانيا، حسب التليجراف، قد حذرت أن غارات روسيا الجوية في سوريا مصممة لدعم نظام الأسد وسوف تأتي بنتائج عكسية   ومن المحتمل أن تدفع الناس إلى أحضان الدولة الإسلامية.

وقد صرح فيليب هاموند، وزير الخارجية البريطاني للتلجراف صباح الأربعاء أن بريطانيا قد أكدت ذلك قبل بضع ساعات من الغارات الجوية.

لكنه كرر اعتقاده البريطانيين بأن   بشار الأسد لا مستقبل له كزعيم السوري - وأن الروس قد يواجهون عواقب قانونية لدعمهم للأسد، الذين ارتكب "جرائم حرب على نطاق مذهل" .

وقال "نحن واضحون أنه إذا أرادت روسيا الانضمام الى الائتلاف في غارات جوية ضد تنظيم الدولة فإننا نرحب بذلك. إذا كان ما تقوم به روسيا هو تنفيذ ضربات جوية في الدفاع عن النظام وهذه مسألة مختلفة جدا.

وأضاف "الرسالة التي نحاول إيصالها للروس  - هو أن محاولة دعم الأسد كجزء من استراتيجية مكافحة تنظيم الدولة ببساطة لن تفيد لأن كل ما سوف تفعله هو دفع المعارضة كلها للأسد إلى معسكر واحد، بقيادة تنظيم الدولة. وهذه أسوأ نتيجة ممكنة.

وقال هاموند أيضا أن بريطانيا سوف تدرس بعناية فائقة  الأهداف المختارة من قبل الروس"

من ناحية أخري خالف عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ديان فاينشتاين الاتجاه إلى حد ما بالقول إنه يعتقد أنه من الممكن أن تشكل الخطوة الروسية في سوريا تطورا إيجابيا

وقالت فينستين، وهي من الديمقراطيين في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ: أن مساعدة   روسيا وإيران في التوصل إلى حل سياسي لسوريا شيء مهم."

 

بيني جانتز، الرئيس السابق لهيئة أركان الجيش الصهيوني، يعتقد أنه كان من الممكن التوصل لاتفاق أفضل، ولكنه يشيد بنجاح الدبلوماسية في منع الحرب وتأخير صنع القنبلة "ب10" لمدة 15 عاماً.

وقال موقع "واي نت" الصهيوني: إن الرئيس السابق لهيئة أركان الجيش الصهيوني بيني جانتز لم يعبر عن قلقه بشأن أمن الكيان الصهيوني في أعقاب التوقيع على الاتفاق النووي بين طهران والقوى العظمى، وقال: إنه ينظر إلى حسنات هذا الاتفاق الذي اعتبر أنه منع حرباً، وأضاف أنه يجب النظر إلى نصف الكأس المليئة في الاتفاق.

وأضاف وهو يتحدث أمام حشد يضم صناع قرار ومحللين في العاصمة الأمريكية واشنطن صباح الجمعة الماضي: أرفض الدخول في حالة هستيريا بشأن الاتفاق النووي، في إشارة منه على ما يبدو إلى الشجب الصهيوني الهستيري للاتفاق.

وقال: إنه كان من الممكن التوصل إلى اتفاق أفضل، لكنه أقر أيضاً بنجاح الاتفاق النهائي في تأجيل تسلح إيران نووياً إلى مدة 10 - 15 عاماً على الأقل.

وخلال محاضرة لإحياء ذكرى زئيف شيف ألقاها في "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى"، قال جانتز: إنه يعتقد أن إيران تشكل تهديداً أكبر على العالم والمنطقة من التهديد الذي تشكله على الكيان الصهيوني.

كما قال في حلقة أسئلة وأجوبة بعد المحاضرة، إذا توصلت "إسرائيل" إلى استنتاج بأنها بحاجة إلى العمل، فأعتقد أنها ستعمل، وأشار إلى أنها لها الحق بالعمل.

وأوضح أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة تجمعهما مصالح متطابقة حين يتعلق الأمر بإيران، وأوصى بأن يحافظ الكيان على أشد صلة ممكنة مع الولايات المتحدة.

ومتحدثاً عن الصورة الإستراتيجية الإقليمية، قال جانتز: إنه غير قلق على وضع "إسرائيل" الأمني بشأن البرنامج النووي الإيراني، ولكن ما يقلقه هو ما يعتبره مسألة عالمية تؤثر على باب المندب والطرق البحرية الأخرى.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top