أورام الثدي لم تعد مخيفة.. لكن احذري!

09:53 06 أبريل 2014 الكاتب :   جمال الشرقاوي

د. سحر عثمان

«تتحسس ثدييها صدفة فتُفاجأ بكتلة لم تكن موجودة من قبل، يتملكها الذعر وتهرع فوراً إلى الطبيب ليفحصها مع الكثير من التوقعات والتخيلات لحياتها في المستقبل».. هكذا تكتشف كثير من السيدات وجود تكتلات في الثدي، فقد أصبحت أورام الثدي أحد أكثر الأمراض شيوعاً، ومع توافر طرق التشخيص، ازدادت أعداد الحالات المكتشفة؛ ولذا وجب اتباع بعض الإجراءات التي تتيح للمرأة الكشف المبكر لأورام الثدي، ومنها:

- أن تتحسس المرأة ثدييها كل شهر عقب انتهاء الدورة الشهرية، وتقوم بمقارنة حجم الثديين وشكل الحلمات، فإذا ما اكتشفت اختلافاً لم تلاحظه من قبل فعليها مراجعة الطبيب لإجراء بعض الفحوصات. 

- الفحص الروتيني باستخدام أشعة «الماموجرام»، وذلك مرة سنوياً للسيدات فوق سن الخامسة والثلاثين، أو على فترات أقرب لمن لديهم تاريخ مرضي في العائلة..  هذا الفحص مع كونه بسيطاً ومتاحاً فإنه ينفي أو يؤكد وجود أي إصابات بالثدي.

- وإذا ما وجدت إصابة يتم تصنيفها على أنها ورم حميد لا خوف منه، أمر يستحق المتابعة، أمر يحتاج لمزيد من الفحوص لمعرفة ماهيته، هل هو فعلاً ورم حميد، أم ورم خبيث يجب استئصاله؟

القصد من القول: لم تعد هذه الأمراض مخيفة كما كانت من قبل، فمع تطور وسائل التشخيص أمكن اكتشاف الحالات في بدايتها، ومع تنوع طرق العلاج أصبحت النتائج بعد العلاج والحمد لله مبشرة بالخير.

 

عدد المشاهدات 1250

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top