الثلاثاء, 24 أبريل 2018 11:13

"فيسبوك" يحذف مليوني محتوى متطرف

أعلنت "فيسبوك"، أمس الإثنين، أنها أزالت أو وضعت علامات تحذير على 1.9 مليون محتوى متطرف يتعلق بتنظيمي "الدولة الإسلامية" و"القاعدة" في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، مما يمثل نحو ضعفي تلك المحتويات مقارنة بالربع السنوي السابق.

ونشرت الشركة الأمريكية تعريفها الداخلي لكلمة "إرهاب" للمرة الأولى، في مسعى للانفتاح بشأن العمليات الداخلية حيث عرفته بأنه "أي منظمة غير حكومية تشارك في أعمال عنف متعمدة ضد أشخاص أو ممتلكات لترهيب سكان مدنيين أو حكومة أو منظمة دولية من أجل تحقيق هدف سياسي أو ديني أو أيديولوجي".

وأضافت أن التعريف "محايد أيديولوجيًا" إذ يشمل جماعات مختلفة مثل الجماعات المتطرفة دينيا والجماعات العنصرية البيضاء وغلاة المدافعين عن البيئة.

وأكدت "فيسبوك" على مدونتها أنه تمت إزالة "الغالبية العظمى" من بين 1.9 مليون محتوى متطرف، بينما تم وضع علامات تحذير على نسبة صغيرة من هذه المحتويات لأنه يتم تبادلها من أجل أغراض معلوماتية أو أغراض مكافحة التطرف.

وتستخدم الشركة برنامجا آليا مثل مطابقة الصور للكشف عن بعض المواد المتعلقة بالتطرف، حيث تستلزم إزالة المحتوى المتطرف في المتوسط أقل من دقيقة.

وفي الربع الأخير من العام الماضي، قالت الشركة إنها باتت قادرة على إزالة 99% من المحتوى المتصل بتنظيمي الدولة والقاعدة قبل أن يتم إخبارها بشأنه، مضيفة أن 83% من "المحتوى الإرهابي" تتم إزالته في غضون ساعة من رفعه على الإنترنت.

وتواجه أكبر شبكة تواصل اجتماعي بالعالم ضغوطا من واشنطن للتعامل بفعالية أكبر مع المحتوى المتطرف على منصتها، بينما يهددها الاتحاد الأوروبي بوضع تشريع يرغمها على ذلك، مما يدفعها للكشف عن جهودها في الاستجابة لتلك الضغوط.

نشر في منوعات

قال الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة "فيسبوك"، مارك زوكربيرغ، أمس الإثنين: إن نحو 146 مليون شخص حصلوا على معلومات من شركة روسية متهمة بالتدبير لعمليات التدخل المزعومة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.

وأضاف زوكربيرغ في بيان نقلته وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، أن شركته اكتشفت حوالي 470 حسابًا وصفحة مرتبطة بشركة "إنترنت ريسيرش إيجنسي" ومقرها مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وأوضح أن الشركة نشرت حوالي 80 ألف منشور على "فيسبوك" على مدار عامين تقريبًا قبل الانتخابات.

وأشار إلى أن حوالي 126 مليون شخص ربما تلقوا المعلومات عبر "فيسبوك"، فيما وصلت المعلومات إلى 20 مليون آخرين عبر تطبيق "أنستجرام" (لتبادل الصور).

ولم يوضح زوكربيرج محتوى تلك المعلومات، وما إذا كان الأشخاص المعنيون هم داخل الولايات المتحدة فقط أم خارجها أيضاً.

وتقول الولايات المتحدة: إن تلك الشركة مرتبطة بالمخابرات الروسية، وفق المصدر ذاته.

ومن المقرر أن يدلي زوكربيرغ بشهادته أمام لجنتين في مجلس الشيوخ، اليوم الثلاثاء، وأمام لجنة أخرى بمجلس النواب الأربعاء، على خلفية اتهامات تتعلق بتسريب بيانات المستخدمين دون إذن منهم لصالح شركة "كامبريدج أناليتيكا".

ويواجه "فيسبوك" اتهامًا بعدم القدرة على حماية بيانات مستخدميه، بعد اتهام شركة "كامبريدج أناليتيكا" لتحليل البيانات، ومقرها بريطانيا، بجمع بيانات 50 مليون حساب على "فيسبوك"، دون علم المستخدمين بذلك.

و"كامبريدج أناليتيكا" شركة استشارات سياسية ارتبطت بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة.‎

نشر في منوعات

ذكرت شركة "فيسبوك"، أمس الأربعاء، أن شركة كمبردج أناليتيكا للاستشارات السياسية ربما وصلت على نحو غير مشروع إلى معلومات شخصية تخص ما يصل إلى 87 مليوناً من مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعي، وذلك في زيادة عن تقديرات سابقة لوسائل إعلام إخبارية تجاوزت 50 مليوناً.

وقال مايك شروفر، كبير مسؤولي التكنولوجيا بالشرطة، في تدوينة: إن معظم السبعة والثمانين مليون شخص الذين وصلت كمبردج أناليتيكا إلى بياناتهم كانوا في الولايات المتحدة، وعملت الشركة مع الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب عام 2016.

وأوضحت "فيسبوك" أنها تتخذ إجراءات لتقييد وصول البيانات الشخصية لطرف ثالث.

وتتعرض أكبر شركة للتواصل الاجتماعي في العالم لانتقادات شديدة من المستثمرين وتواجه غضب المستخدمين والمعلنين والنواب بعد سلسلة فضائح بشأن موضوعات إخبارية كاذبة والتدخل في الانتخابات والخصوصية.

وكانت "فيسبوك" اعترفت الشهر الماضي بأن معلومات شخصية تخص ملايين المستخدمين وصلت دون وجه حق إلى كمبردج أناليتيكا.

في غضون ذلك قالت لجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب الأمريكي، الأربعاء: إن مؤسس "فيسبوك" ورئيسها التنفيذي مارك زوكربرج سيدلي بشهادته بشأن هذه القضية الأسبوع المقبل.

وانخفضت أسهم "فيسبوك" 1.4% يوم الأربعاء إلى 153.90 دولار، وتراجعت بأكثر من 16% منذ تفجر فضيحة كمبردج أناليتيكا.

وكانت صحيفتا "نيويورك تايمز" الأمريكية، و"أوبزرفر" البريطانية، أول من أورد التقديرات السابقة التي تشير إلى تسريب بيانات أكثر من 50 مليون مستخدم لـ"فيسبوك" بناء على تحقيقاتهما في أنشطة كمبردج أناليتيكا.

ولم يذكر شروفر بيانات بشأن كيفية تحديد "فيسبوك" تقديرها الأعلى، لكنه قال: إن "فيسبوك" ستبلغ المستخدمين ما إذا كانت كمبردج أناليتيكا وصلت إلى معلوماتهم دون سند من القانون.

ولم يتسن الحصول على تعليق من ممثل عن الشركة البريطانية التي نفت ارتكاب أي أخطاء، وتقول: إنها اشتركت مع أستاذ جامعي ”بحسن نية“ في جمع بيانات فيسبوك بطريقة مماثلة لتلك التي جمع بها مطورو تطبيقات تابعة لطرف ثالث معلومات المستخدمين الشخصية.

ودفعت الفضيحة مكتب مفوض المعلومات البريطاني ولجنة التجارة الاتحادية الأمريكية ومدعي عموم 37 ولاية أمريكية إلى فتح تحقيقات.

وقال متحدث باسم الرئاسة النيجيرية يوم الإثنين: إن الحكومة ستفتح تحقيقا في مزاعم عن تدخل كمبردج أناليتيكا في الانتخابات التي جرت في البلاد في عامي 2007 و2015 على نحو غير مشروع.

وقررت "فيسبوك" في وقت سابق اليوم مراجعة السياسات المكتوبة التي يوافق عليها الأشخاص عندما يستخدمون شبكة التواصل الاجتماعي، إذ ستضيف كلمات بشأن حماية البيانات الشخصية في إطار مساعيها للالتزام بقانون صارم جديد صدر في أوروبا.

وقالت "فيسبوك": إنها ستنشر مسودة مراجعة لوثيقتين تطبقان عالميا، تتعلق إحداهما بشروطها الخاصة بالخدمة والأخرى بسياستها المتعلقة بالبيانات، وإنها تسعى للحصول على رد فعل بشأنهما قبل إقرارهما نهائياً.

وأفاد روب شيرمان، نائب رئيس قسم الخصوصية بـ"فيسبوك"، في مقابلة عبر الهاتف بأن التحديثات لا تطلب حقوقاً جديدة لجمع أو استخدام أو تبادل البيانات ولن تؤثر على إعدادات الخصوصية التي طبقها المستخدمون على حساباتهم بـ"فيسبوك".

وقال: ”يستهدف ذلك إعطاء الناس مزيدا من التفاصيل“.

وباحتوائها على أكثر من أربعة آلاف كلمة ستكون مسودة سياسة البيانات الجديدة أطول بنحو 50% من تلك القائمة.

ويتعين كذلك على "فيسبوك" ومنافساتها وكل الشركات التي تصل إلى المعلومات الشخصية في الاتحاد الأوروبي أن تلتزم بقانون يسري هناك اعتباراً من الشهر المقبل ويستحدث وسائل حماية مشددة للبيانات.

ومن شأن التقاعس عن الالتزام بالقانون المعروف باسم تنظيم حماية المعلومات العامة أن يعرض الشركات المخالفة لعقوبة حدها الأقصى 4% من إيراداتها السنوية.

وأفاد زوكربرج، يوم الثلاثاء، أن الشركة أرادت تطبيق روح المبادئ القانونية نفسها على مستوى العالم، لكنه لم يصل إلى حد التقيد بالتزام من هذا القبيل والذي يطالب به المدافعون عن الخصوصية.

وكانت آخر مرة تراجع فيها فيسبوك شروطها للخدمة في يناير كانون الثاني 2015 وسياستها الخاصة بالبيانات في سبتمبر أيلول 2016.

وتشمل مسودة سياسة البيانات الجديدة صياغة مثل التعهد ”بأننا لا نبيع أياً من معلوماتكم لأي شخص ولن نفعل ذلك مطلقاً“. وظهرت لغة مماثلة في وثائق أخرى لـ"فيسبوك"، لكن لم ترد في أحدث نسخة من سياسة البيانات.

وقال شيرمان: إن "فيسبوك" ستجمع ردود الفعل على المسودتين لمدة سبعة أيام وستقوم بمزيد من المراجعة بناء على ذلك.

نشر في منوعات

اعتذر مؤسس "فيسبوك"، مارك زوكربيرغ، لمستخدمي موقعه في بريطانيا والولايات المتحدة بنشر صفحات اعتذار في عدد من الصحف الصادرة أمس الأحد، بعد الكشف عن تورط الموقع في فضيحة "كامبريدج أناليتيكا".

وكانت شركة "كامبريدج أناليتيكا" قد اتُهمت بجمع بيانات 50 مليون حساب على "فيسبوك" دون علم المستخدمين بذلك، فيما يواجه "فيسبوك" اتهاماً بعدم القدرة على حماية بيانات مستخدميه.

وقال زوكربيرغ: إنّ منصات التواصل الاجتماعي لا تستحق أن تحصل على معلومات شخصية (للمستخدمين) في حال لم تتمكن من حمايتها، حسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية .

ووصف زوكربيرغ التطبيق الذي نشره أحد باحثي جامعة كامبريدج البريطانية على "فيسبوك" قبل 4 سنوات لجمع ملايين البيانات بأنه "خرق للثقة"، بعد تسريبه بيانات ملايين المستخدمين في عام 2014.

وأضاف: "أعتذر لأننا لم نفعل المزيد في ذلك الوقت، والآن نحن نتخذ الخطوات التي تؤكد لنا أن هذا الأمر(تسريب بيانات شخصية للمستخدمين) لن يحدث مجدداً".

ونشر مؤسس "فيسبوك" نص الاعتذار في صحيفتي "نيويورك تايمز"، و"ذا واشنطن بوست" الأمريكيتين، علاوة على صحيفتي "ذا صنداي تايمز"، و"ذا صنداي تلغراف" البريطانيتين.

ويواجه "فيسبوك" انتقادات عدة، بعد كشف فضيحة استغلال شركة "كامبريدك أناليتيكيا" البريطانية لتحليل البيانات، ملايين البيانات المسربة من الموقع، واستخدامها في حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الانتخابية عام 2016.

وانخفضت قيمة أسهم "فيسبوك" حوالي 50 مليار دولار، بسبب تلك الفضيحة.

والأربعاء الماضي، أقر مارك زوكربيرغ، بارتكاب شركته أخطاء، فيما يخص حماية بيانات المستخدمين، متعهداً باتخاذ الخطوات اللازمة لإصلاح تلك الأخطاء.

نشر في منوعات
الصفحة 1 من 8
  • وعي حضاري
  • الأكثر تعليقا
Top