جمال الشرقاوي

جمال الشرقاوي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أكد رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي د. خالد المذكور أن خطاب سمو الأمير في القمة الإسلامية بإسطنبول يعكس عمق مكانة المسجد الأقصى في وجدانه، ويعبر عن موقف الكويت التاريخي تجاه القدس والمسجد الأقصى.. فجزاه الله خيراً عن الكويت والأمة الإسلامية.

أدّى المسلمون في كل من ألمانيا، وبلغاريا، أول صلاة تراويح لشهر رمضان المبارك الذي يبدأ هذا العام في البلدين، اليوم الأربعاء 16 مايو.

وبحسب مراسل "الأناضول"، امتلأت المساجد في ألمانيا عامة، وفي مدينة كولن بولاية شمال الراين-فيستفالن (غرب) خاصة، بالمصلين الذين حرصوا على أداء أول تراويح لهذا العام في جماعة.

وفي مسجد الاتحاد الإسلامي التركي التابع لرئاسة الشؤون الدينية بالمدينة الألمانية، ألقى الإمام نور الدين مختار آجار وعظًا قبيل بدء صلاة الترويح شدد خلاله على أهمية الشهر الفضيل ومغزاه.

وأعلن المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، أمس الثلاثاء، أن أول أيام الشهر الكريم سيكون الأربعاء.

وفي بلغاريا، حرص المسلمون على استقبال شهر رمضان بأداء صلاة التراويح في جماعة بالعديد من المساجد المنتشرة بأنحاء البلاد.

وفي العاصمة صوفيا أدى المسلمون صلاة التراويح بمسجد "بانيا باشي" وهو المسجد الوحيد بالمدينة.

وفي حديث لـ"الأناضول"، قال جلال فائق، أمين عام دار إفتاء مسلمي بلغاريا: إن ما يزيد على 6 آلاف إمام أدوا بالمسلمين أمس الثلاثاء، صلاة التراويح في أكثر من 1200 مسجد.

وأعرب فائق عن حزنه الشديد لقدوم رمضان هذا العام في ظل المجازر التي ترتكبها "إسرائيل" في فلسطين.

وأوضح أن عدد سكان بلغاريا يبلغ 7 ملايين نسمة تقريبًا، منهم 1.2 مليون مسلم.

ووفق الحسابات الفلكية يبدأ شهر رمضان في بلغاريا اليوم الأربعاء.

 

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إنه "لم يسبق رؤية الأمم المتحدة المكلفة بحماية السلام العالمي عاجزة لهذه الدرجة في حادثة أخرى"، في إشارة إلى التعاطي الأممي مع المجزرة الصهيونية بغزة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها رئيس الحكومة التركية، عقب أداء صلاة التراويح الأولى لشهر رمضان لهذا العام، في العاصمة أنقرة مساء الثلاثاء.

ويوم الإثنين، ارتكب جيش الاحتلال الصهيوني مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، واستشهد فيها 62 فلسطينيًا وجرح 3188 آخرين، بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأضاف يلدريم "ولعل هذه الأحداث تثبت بشكل واضح مدى أهمية الدعوات التي تطالب بإعادة هيكلة الأمم المتحدة، وتغيير نظام العضوية الدائمة بمجلس الأمن، ونظام استخدام حق الفيتو، فالعالم أكبر من الدول الخمسة دائمة العضوية".

كما أوضح أن "الولايات المتحدة، استخدمت الإثنين، حق (كسر حاجز الصمت) لمشروع البيان الذي أعدته الكويت بمجلس الأمن"؛ لإدانة أعمال قتل الفلسطينيين في غزة، والدعوة لإجراء تحقيقات شفافة ومستقلة في تلك الأحداث.

وتابع "إذا لم تجتمع الأمم المتحدة الآن لتتخذ قرارات هامة حيال هذه التطورات، فمتى ستضطلع بمسؤوليتها حيال مثل هذه الأحداث التي تجرى على مرأى ومسمع من العالم أجمع".

يلدريم تابع في ذات السياق قائلاً "مع الأسف نحن نستقبل رمضان هذا العام ببداية غير جيدة، إذ شاهدنا مجزرة "إسرائيلية" ترتكب في فلسطين ونحن على أعتاب هذا الشهر الفضيل".

نقل السفارة الأمريكية للقدس

وعن نقل أمريكا لسفارتها من تل أبيب لمدينة القدس المحتلة قال يلدريم "الإدارة الأمريكية، بقرارها الخاص بنقل سفارتها للقدس، أدت لظهور وضع لا يمكن تفاديه بخصوص القضية الفلسطينية - الإسرائيلية".

ولفت أن "القرار الأمريكي بنقل السفارة لمدينة القدس مركز الأديان السماوية الثلاث، جاء لفرض أمر واقع بخصوص القضية الفلسطينية، رغم القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

وتابع في ذات السياق قائلا "في الوقت الذي كان يحتفل فيه الأمريكان و"الإسرائيليون" بافتتاح السفارة، كان الجنود "الإسرائيليون" على الطرف الآخر يرتكبون مجزرة وحشية بحق الفلسطينيين الأبرياء".

واستطرد يلدريم "وقد أسفرت هذه المجزرة عن استشهاد أكثر من 60 شخصًا من أخوتنا الفلسطينيين، نتمنى لهم الرحمة، فضلاً عن أكثر من 3 آلاف جريح".

وتساءل رئيس الوزراء التركي قائلا "إلى متى سيظل العالم صامتًا حيال هذا الظلم ؟"، مضيفًا "من مات في تلك الأحداث، ليسوا مدنيون فلسطينيون أبرياء، بل الإنسانية هي من مات"، حسب "الأناضول".

الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي

وفي تصريحاته تطرق يلدريم إلى اجتماع منظمة التعاون الإسلامي الطارئ، المزمع يوم الجمعة المقبل، والذي دعا إليه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على خلفية التطورات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

وأوضح يلدريم أن "هذه الدعوة (لانعقاد القمة) موقف يليق بتركيا في هذا الخصوص، إذ قمنا بدعوة كافة الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي لقمة طارئة يوم الجمعة".

وأضاف "ونأمل أن نخرج من القمة المقبلة برسالة قوية للغاية من أجل القضايا الخاصة بالفلسطينيين، تلك القضايا التي هم فيها على حق".

وشدد رئيس الوزراء التركي على ضرورة الإنهاء الفوري للوحشية الإنسانية التي ترتكب على أرض فلسطين.

وارتكب الكيان الصهيوني مجزرتها حينما كان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، ويحيون الذكرى الـ 70 لـ"النكبة" الفلسطينية.

وردًا على نقل السفارة إلى القدس والمجزرة "الإسرائيلية" في غزة، أعلنت تركيا الحداد الوطني 3 أيام، واستدعت سفيريها لدى واشنطن وتل أبيب للتشاور، ودعت منظمة التعاون الإسلامي لاجتماع طارئ الجمعة المقبل.

ويوم الثلاثاء، أعلنت الخارجية التركية، استدعاء السفير "الإسرائيلي" لدى أنقرة، إيتان نائيه، وأبلغته أن "عودته إلى بلاده لفترة، سيكون مناسبًا"، على خلفية أحداث غزة.

عمّ الإضراب الشامل جميع مدن ومحافظات قطاع غزة، اليوم الإثنين، استعداداً لخروج مسيرات حاشدة باتجاه الحدود الشرقية للقطاع.

وأغلقت المحال التجارية والمؤسسات الحكومية والخاصة أبوابها، تنفيذاً لقرار الإضراب، والذي أعلنته، أمس، لجنة المتابعة التابعة لقوى وفصائل وطنية وإسلامية، حسب "الأناضول".

وفي بيان، قالت اللجنة: إن الإضراب سيشمل المؤسسات الرسمية والشعبية والتجارية وسائر مناحي الحياة اليومية بما فيها المؤسسات التابعة لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين".

ويستعد عشرات الآلاف من المواطنين في قطاع غزة، للمشاركة في مسيرات أطلقوا عليها اسم "مليونية العودة"، اليوم وغداً (الإثنين والثلاثاء)، إحياءً لذكرى النكبة الفلسطينية، واحتجاجاً على نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى القدس، التي ستتم اليوم.

وسيتجمع المتظاهرون في 19 مخيماً أُقيم قرب السياج الحدودي، ويتوقع أن يحاولوا اجتيازه، وهو ما قد يسفر عن نشوب مواجهات مع الجيش الصهيوني، يُخشى أن تكون "دامية".

وصباح اليوم، حاول جيش الاحتلال إحراق بعض تلك المخيّمات من خلال إلقاء شُعل نارية بواسطة طائرات صغيرة مُسيّرة، لكن الشبان الذين تواجدوا قرب المخيمات نجحوا في السيطرة على تلك الشُعل وإخمادها.

وقال شهود عيان لوكالة "الأناضول": إن الطائرات (بدون طيار) ألقت الشعل النارية على مخيمات مقامة شرقي مدينة غزة، وبلدة عبسان الجديدة (جنوب)، وشرقي بلدة جباليا (شمال).

وألقت الطائرات كذلك شعلاً نارية على كميات من إطارات السيارات المطاطية، كان المتظاهرين قد جمعوها، جنوب القطاع، ما أدى إلى اشتعالها.

كما توغلت جرافات صهيونية فجر اليوم في عدة مواقع حدودية، وقامت بأعمال تجريف وإزالة لسواتر ترابية، وقامت بتركيب أسلاك شائكة في عدة مواقع.

وسبقها إلقاء طائرات صهيونية، منشورات ورقية، تهدد فيها الفلسطينيين بتعريض حياتهم للخطر في حال اقتربوا من السياج الحدودي.

وأمس الأحد، أعلن الجيش والأجهزة الأمنية الصهيونية، عن حالة تأهب قصوى، استعدادًا لأسبوع، من المتوقع أن يكون "متفجرًا" في كافة أنحاء البلاد، بحسب وسائل إعلام "إسرائيلية".

وكان جيش الاحتلال قد قال، خلال بيان نشره مساء السبت: إنه "يعتزم مضاعفة عدد وحداته المقاتلة حول قطاع غزة وبالضفة الغربية المحتلة؛ تحسبًا للتظاهرات يوم غد الإثنين".

وذكر الجيش "أنه سيتم إرسال لوائي مشاة الأسبوع المقبل للمنطقة المحيطة بقطاع غزة، ولواء ثالث إلى الضفة الغربية؛ ما يعني عملياً مضاعفة عدد الوحدات المقاتلة في هاتين المنطقتين".

ولا يستبعد مراقبون فلسطينيون أن يحاول المتظاهرون، خلال هذه المسيرات، اختراق السياج الفاصل، والعبور إلى الجانب الآخر من الحدود، وهو ما قد يؤدي إلى اندلاع مواجهات عنيفة قد تسفر عن وقوع الكثير من الشهداء والجرحى.

وبدأت مسيرات العودة، في 30 مارس الماضي، حيث يتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع والأراضي المحتلة، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948م.

ويقمع جيش الاحتلال الصهيوني تلك الفعاليات السلمية بالقوة، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد 51 فلسطينياً، بينهم 6 أطفال، وإصابة الآلاف.

الصفحة 1 من 99
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top