سيف

سيف

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

يواصل مئات اللاجئين القادمين من بلدان مختلفة، انتظارهم في البوسنة والهرسك عند نقطة قريبة من الحدود مع كرواتيا، غير عابئين بالأجواء الباردة.

تجدر الإشارة إلى أنه بعد أن أغلق الاتحاد الأوروبي طريق غرب البلقان عام 2016، بدأ اللاجئون يبحثون عن طرق وممرات بديلة تمكنهم من الوصول للبلدان الأوروبية.

واعتبارًا من مطلع العام الجاري، يمم آلاف اللاجئين وجهتهم صوب البوسنة والهرسك بشكل مكثف، وهدفهم عبور الحدود الكرواتية.

ولقد رفض أغلب اللاجئين البقاء في المراكز المخصصة لهم، وفضلوا الانتظار في مبانٍ خالية، وساحات مفتوحة في مدن بمناطق قريبة من حدود كرواتيا تلك الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي.

وبحسب "الأناضول"، فشل مئات اللاجئين، ظهر الثلاثاء، في عبور الحدود الكرواتية، بعد أن تصدت لهم قوات الأمن هناك.

ووفق ذات المصدر يواصل مئات اللاجئين ومن بينهم نساء وأطفال انتظارهم على بعد 100 متر من معبر "ماليفاتس" الحدودي، حيث يقومون بإشعال النيران للحصول على التدفئة اللازمة، وسط تدابير أمنية مشددة تتخذها الشرطة الكرواتية.

اتهم المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور المحكمة الجنائية الدولية بـ"التباطؤ" في التحقيق بجرائم الحرب "الإسرائيلية".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها منصور خلال مؤتمر سياسي بعنوان "فلسطين إلى أين.. في ظل التغيرات الدولية والإقليمية والمحلية؟" عقد في مدينة رام الله، أمس السبت.

وقال منصور: على مدار ثلاث سنوات لم يتجاوز عمل المحكمة مرحلة التحريات الأولية، ولم تنتقل إلى مرحلة التحقيق الرسمي، وهو ما أجبرنا على تقديم إحالة في أعقاب اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير).

وفي 22 مايو الماضي سلمت السلطة الفلسطينية طلباً رسمياً للمحكمة يطالبها بالتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبت بحق الفلسطينيين وعلى رأسها ملف الاستيطان.

وأضاف منصور: نأمل أن نرى نتائج ملموسة على طريق الوصول إلى تحقيق فعلي في الجرائم المتواصلة بحق شعبنا، خاصة جريمة الاستيطان.

وفي مطلع العام الجاري، قرر المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية عقب انعقاده في رام الله إحالة ملفات الاستيطان، والحرب "الإسرائيلية" على غزة عام 2014 للتحقيق مع مسؤولين "إسرائيليين" بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة الأسبوع القادم إلى روسيا، التي تحتضن النسخة الـ21 من نهائيات كأس العالم، إذ من المقرر أن تشهد النسخة الحالية ندية كبيرة بين المنتخبات المنافسة، من أجل الوقوف على منصة التتويج وحمل أغلى الكؤوس في عالم كرة القدم.

ويحظى هذا العرس الكروي الكبير بمشاهدة منقطعة النظير من قبل الجماهير، التي تتهافت على تشجيع منتخباتها وتُمني النفس بالفوز وتفادي تجرع مرارة الهزيمة، التي قد تؤدي إلى عواقب وخيمة على الصحة.

وفي هذا الصدد، ذكر موقع "n-tv" الإخباري الألماني أن متابعة مباريات كرة القدم قد تؤثر على القلب وتؤدي إلى الموت، وأضاف الموقع الألماني، بناءً على عدة دراسات في هذا المجال، أن الضغط العاطفي غالباً ما يُسبب زيادة في ضربات القلب وضغط الدم، ويُؤدي بذلك إلى تضرر الصحة بشكل كبير للغاية.

وقال توماس ماينرتز، من مؤسسة القلب الألمانية: إن الشخص الذي يتمتع بقلب سليم لا يُعاني عادة من نوبة قلبية أثناء متابعة مباريات كرة القدم، مضيفاً أن الأمر يتغير عند المرضى بالقلب، إذ يمكن أن يُشكل التوتر العاطفي خطراً على حياتهم.

هذا، وكانت دراسة صدرت عن جامعة ميونخ الألمانية واهتمت بكيفية تأثير التوتر العاطفي على متابعي كرة القدم، قد خلصت إلى أنه أثناء مباريات منتخب ألمانيا في كأس العالم 2006، اضطر ما يقرب من ثلاثة أضعاف العدد المعتاد من مرضى القلب للذهاب إلى المستشفى بسبب مشكلات قلبية حادة.

من جهة أخرى، ذكر موقع  جريدة "ميتلدويتشه تسايتونغ" أنه لتجنب ارتفاع ضغط الدم أثناء مباريات كرة القدم، يُنصح بالتنفس بشكل هادئ ومتساو، وأضاف الموقع الألماني بناءً على توصيات خبراء في المجال الطبي أن هذا النوع من التنفس يُساهم في الاسترخاء وخفض ضغط الدم، بالإضافة إلى معدل ضربات القلب.

 

المصدر: "دويتشه فيله".

أطلقت الرئاسة التركية صفحة رسمية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" باللغة الروسية.

وتحمل الصفحة اسم "@tcbestepe_ru"، وموثقة بالعلامة الزرقاء، حيث وضعت شعار رئاسة الجمهورية التركية في الصورة الشخصية للحساب، وصورة للمجمع الرئاسي على غلافها.

واستهلت الصفحة انطلاقتها بنقل مراسم وضع حجر الأساس لمشروع محطة "أق قويو" النووية بولاية مرسين جنوبي البلاد، بمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، عبر "دائرة تلفزيونية مغلقة" من العاصمة أنقرة، أول أمس الثلاثاء.

كما بثت مباشرة مراسم استقبال بوتين في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، والمؤتمر الصحفي المشترك لأردوغان ونظيره الروسي، أول أمس.

وتابع أكثر من 70 ألف شخص البث المباشر باللغة الروسية في اليوم الأول، فيما وصلت التغريدات على مدار اليوم لنحو 700 ألف شخص.

وسبق أن أطلقت الرئاسة التركية صفحات رسمية على موقع "تويتر" باللغات التركية والعربية والإنجليزية والفرنسية وتصل منشوراتها في الحسابات المذكورة إلى قرابة عشرة ملايين شخص.

وتواصل الرئاسة تحضيراتها لإطلاق صفحات جديدة بلغات أخرى أيضاً.

الصفحة 1 من 56
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top