جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أدانت منظمة إسلامية عزم النائب الهولندي اليميني خيرت فيلدرز تنظيم مسابقة كاريكاتورية موضوعها النبي محمد، ودعت الحكومة الهولندية لمنعها. الباكستان حذرت بدورها من هذه المسابقة ووصفتها بأنها محاولة للسخرية من نبي الإسلام.

حذرت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي من ما وصفته بـ "الخطة الخبيثة" للبرلماني الهولندي خيرت فيلدرز، إجراء مسابقة دولية حول رسوم كاريكاتورية للنبي محمد. وكان السياسي الهولندي اليميني الشعبوي قد صرح في وقت سابق بأن مقر البرلمان الهولندي سيستضيف مسابقة دولية لرسومات كاريكاتورية حول نبي الإسلام.

ودعت الهيئة، التي تتخذ من جدة غرب السعودية مقراً لها، في بيان لها اليوم الثلاثاء (28 أغسطس 2018) الحكومة الهولندية إلى اتخاذ خطوات عملية فورية لمنع هذا "الاعتداء التعسفي"، الذي يمس الحساسيات الدينية لأكثر من 1.6 مليار مسلم حول العالم، مؤكدة أن هذه المسابقة يمكن أن تؤدي إلى إشعال وتعزيز ثقافة التعصب والتحريض على الكراهية.

وقالت الهيئة: إن هذه المنافسة "محاولة واضحة للسخرية من أكثر شخصية تبجيلاً في الدين الحنيف، وسعياً متعمداً للتحريض على الكراهية الدينية والتمييز ضد المسلمين"، وأكدت أن "تزايد مستوى كراهية الأجانب والتعصب في أوروبا على وجه الخصوص وفي العالم أجمع لا يمكن مواجهته إلا من خلال تعزيز ثقافة التسامح واحترام التنوع الثقافي والديني، وتشجيع الحوار بين الأديان والثقافات على جميع المستويات".

وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية الباكستانية بياناً، أعربت فيه عن احتجاجها لتنظيم مسابقة كاريكاتور عن النبي محمد. وأوضح البيان أن وزير الخارجية شاه محمود قريشي، سيطرح الموضوع على أجندة قمة وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي. وكذلك سيتم طرح الموضوع على الأمين العام للأمم المتحدة.

وكان عضو البرلمان الهولندي فيلدرز قد صرح في وقت سابق بأن مقر البرلمان الهولندي سيستضيف مسابقة دولية لرسومات كاريكاتورية حول النبي محمد، وأوضح زعيم حزب الحرية الشعبوي الهولندي أن المعرض سيقام نهاية العام الجاري، مضيفا أنه "تلقى بالفعل أكثر من 100 من الرسوم الكاريكاتورية، وأن الباب ما زال مفتوحا لتلقي المزيد من الرسومات من مختلف أنحاء العالم.

في غضون ذلك أعلنت الشرطة الهولندية أنها اعتقلت رجلاً بشبهة التحضير لهجوم ضد النائب اليميني الشعبوي فيلدرز، وقالت الشرطة في بيان: إنها بدأت بترصّد المشتبه به البالغ من العمر 26 عاماً بعدما تحدّث في شريط فيديو على فيسبوك عن هجوم سيستهدف منظّم هذه المسابقة. وأضافت أن الشاب، الذي لم تكشف عن هويته، تحدّث كذلك في الشريط نفسه عن هجوم ضد البرلمان.

أفادت إدارة المعلومات والاتصالات بوزارة الدفاع الروسية، أن الجيش الروسي أجرى اختباراً ناجحاً لإطلاق صاروخ جديد من نظام الدفاع الصاروخي.

وجاء في التقرير: في ميدان "ساري- شاغان" للتدريب (جمهورية كازاخستان) أجرى الطاقم القتالي من قوات الدفاع الجوي والدفاع المضاد للصواريخ التابعة للقوات الجوية الفضائية، اختباراً ناجحاً لإطلاق صاروخ جديد من نظام الدفاع الصاروخي الروسي.

وقال نائب قائد التجمع المشترك لقوات الدفاع الجوي والدفاع المضاد للصواريخ للقوات الجوية الفضائية الروسية، اللواء أندريه بريخودكو: إن "نظام الدفاع الصاروخي الجديد وبعد سلسلة من الاختبارات أكد بشكل موثوق فعاليته وأنجز المهمة بنجاح، وأصاب الهدف بالدقة المحددة".

وأشارت الإدارة العسكرية إلى أن نظام الدفاع المضاد للصواريخ يدخل في نطاق تسليح القوات الجوية-الفضائية، وهو مصمم للحماية من ضربات وهجمات الوسائل الجوية- الفضائية، وكذلك لتنفيذ مهمات ضمن أنظمة التحذير من الهجمات الصاروخية ومراقبة الفضاء الخارجي.

هذا وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد أكد في مارس الماضي أن تطوير الأسلحة الجديدة في روسيا جرى لسنوات عديدة وفي ظروف صعبة.

وكشف الرئيس الروسي، خلال رسالته إلى الجمعية الفدرالية، عن تطوير أحدث أنواع الأسلحة القادرة على تجاوز نظام الدرع الصاروخية والدفاع الجوي.

نعت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أحد قادتها الميدانيين من خانيونس جنوب قطاع غزة، الذي توفي إثر نوبةٍ قلبيةٍ.

وذكرت "كتائب القسام" في بيانها العسكري على موقعها الإلكتروني، أن القائد الميداني الشهيد أشرف فهمي حسن الأسطل (47 عاماً) من مسجد "خليل الرحمن" في خانيونس جنوب القطاع، توفي أمس الأربعاء إثر نوبةٍ قلبيةٍ.

وأضافت: ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً.

وسألت الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله جميل الصبر وحسن العزاء.

وصل وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، عصر أمس الأربعاء، إلى تركيا في زيارة غير معلنة مسبقاً، وأجرى محادثات في العاصمة أنقرة مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وأفادت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية بأن أردوغان استقبل ظريف في المقر العام لـ"حزب العدالة والتنمية" بأنقرة، مساء الأربعاء.

وأضافت الوكالة أن اللقاء شارك فيه أيضاً وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو.

ولدى قدومه إلى مقر الحزب للمشاركة في المحادثات، أوضح جاويش أوغلو للصحفيين أنها ستشمل بحث قضايا العلاقات الثنائية والملف السوري.

من جانبها، أفادت وكالة "فارس" الإيرانية المقربة من حكومة الجمهورية الإسلامية بأن ظريف وصل إلى تركيا لكي يناقش مع كبار المسؤولين الأتراك "سبل تطوير العلاقات الثنائية وأهم التطورات الإقليمية والدولية".

وجرى اللقاء غير المتوقع لظريف مع أردوغان في ظل تصعيد الوضع على الساحة السورية على خلفية التقارير عن استعداد السلطات لشن هجوم كبير على المسلحين في محافظ إدلب، معقلهم الكبير والأخير بالبلاد، وسط تحذيرات تركية ودولية عن عواقب سلبية ملموسة لهذه العملية بالنسبة للمدنيين المقيمين في المنطقة.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top