ذكر التلفزيون الرسمي العراقي أن سفينة عراقية غرقت، أمس السبت، بعد تصادم مع سفينة أخرى في المياه الإقليمية العراقية مما أدى إلى مقتل أربعة بحارة على الأقل.

وقال التلفزيون نقلاً عن بيان لوزارة النقل: إن سفينة الغوص المسبار كان على متنها 21 بحاراً تم إنقاذ 10 منهم.

وأضاف أن عملية البحث عن ناجين مستمرة حتى وقت متأخر يوم السبت، ولم يذكر التلفزيون أي تفاصيل عن السفينة الأخرى رويال أرسنال التي حدث معها التصادم والمسجلة في سان فينسنت.

والسفينة المسبار مملوكة للشركة العامة لموانئ العراق والتي تديرها الدولة.

شدد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على موقف الكويت الثابت والمبدئي في إدانة الإرهاب بأشكاله وصوره كافة.

وأكد سموه خلال تقديمه واجب العزاء أمس بالشهيد د. وليد العلي، دعم الحكومة للعمل الخيري «فالكويت بلد الإنسانية والخير»، مضيفاً أن «الشهيدين العلي والحسيني كانا مفخرة للكويت، حيث خرجا في سبيل العمل الخيري، ونسأل الله أن يتقبلهما مع الشهداء».

وأشار المبارك إلى ضرورة التعاون بين الجمعيات الخيرية والمؤسسات الرسمية، بما يسهم في تعزيز حماية وتحصين العمل الخيري، داعياً الجهات المختصة بالعمل الخيري إلى التعاون مع وزارتي الخارجية والداخلية، خصوصاً لتيسير مهامها الخارجية وتأمين الحماية الضرورية لسفراء العمل الخيري الذي يعد مفخرة للكويت.

وبيّن المبارك أن في إمكان الحكومة من خلال المكاتب الخارجية المتعددة التابعة لبعثاتها الدبلوماسية استطلاع الأماكن والمناطق التي تشكل خطراً، والتنسيق مع الجهات الرسمية في الدول لحماية أبناء الكويت الذين يمثلون البلاد في أعمالهم الخيرية.

وأدان المبارك بشدة الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها مدينة برشلونة الإسبانية، والتي أزهقت أرواحاً بريئة، راجياً لهم الرحمة وللمصابين سرعة الشفاء والعافية، بحسب "الراي":

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية أن الجهات الأمنية المختصة ألقت القبض، مساء أمس السبت، على المحكوم بحكم نهائي الـ14 الذي كان متوارياً عن الأنظار في قضية ما يسمى بـ"خلية العبدلي"، بحسب "وكالة الأنباء الكويتية" (كونا).

وأوضحت إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية في بيان صحفي أنه استكمالاً لجهود الجهات الأمنية المختصة في القبض على المحكومين نهائياً بما يسمى "خلية العبدلي" إنفاذاً لحكم محكمة التمييز الصادر في القضية رقم (55/ 2015)، فقد تم القبض على عبدالمحسن جمال حسين الشطي (كويتي الجنسية) المحكوم نهائياً بالحبس لمدة عشر سنوات.

وأكد البيان أن الأجهزة الأمنية هي العيون اليقظة الساهرة على أمن الوطن وأمان المواطنين.

السعودية تتحرى هلال ذي الحجة الإثنين

دعت السلطات في المملكة العربية السعودية، اليوم السبت، جميع المسلمين الموجودين على أراضيها إلى تحري رؤية هلال ذي الحجة الإثنين القادم لتحديد يوم وقوف الحجاج على صعيد عرفات، الذي يوافق التاسع من شهر ذي الحجة الهجري.

ودعت المحكمة العليا في بيان نشرته "وكالة الأنباء السعودية" الرسمية (واس)، اليوم السبت، عموم المسلمين في السعودية إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الإثنين التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لهذا العام.

كما طالبت بمعاودة تحريه مساء اليوم التالي (الثلاثاء) إن لم يُرَ مساء الإثنين، وإبلاغ أقرب محكمة بذلك، سواء كانت الرؤية بالعين المجردة أم بواسطة المناظير.

درر ثمينة بملايين الدولارات لا يقدّرها إلا عشاقها وهواة التحف.. هذه هي حال "سوق الجمعة" الكويتية العتيقة التي تقع جنوب العاصمة الكويتية على الطريق الرابط بين ميناء الشويخ ومطار الكويت الدولي والتي يفد إليها في كل يوم جمعة آلاف المواطنين من كويتيين ومقيمين وسياح سواء للشراء أو المشاهدة، ولا تخلو بضائعها أحياناً من تحف نادرة قد تنتهي لمصير أفضل بالبيع معززة بأحد مزادات التحف العريقة في المنطقة والعالم.

وحسب تقارير غير رسمية، يعمل في السوق التي تشتهر أيضاً ببيع الخردة والسلع القديمة نحو 2300 فرد من مختلف الجنسيات أغلبهم من الباكستان والهند ومن بنجلاديش حيث يصطادون التحف النادرة التي يتجاوز سعر بعضها 200 ألف دولار، قبل أن يلج بها أصحابها بوابة البلدية الضخمة المؤدية لباحة السوق الشاسعة.

ولم تعد تقتصر ظاهرة التحف مجهولة القيمة على الأسواق العديدة التي تعمل في هذا المجال بالكويت، إذ إن "سوق الجمعة" أصبحت نشيطة في هذا المجال، فعلى سبيل المثال بيعت قطعة بنحو 350 ألف دولار في مزاد بالسوق منذ فترة قريبة، وفي حالة أخرى وجدت لوحة عالمية نادرة يقدر سعرها بعدة ملايين من الدولارات طريقها إلى أحد التجّار بالسوق، وذلك لجهل صاحبها بقيمتها، وهناك أيضاً تلك العملة النادرة التي بيعت أيضاً بملايين الدولارات قبل أيام ويوجد لها نظير في خزانة بأحد بنوك الكويت.

وتجولت "العربي الجديد" داخل السوق لتستطلع آراء رواد السوق والبائعين، حول هذه الظاهرة.

بداية يقول أحد رواد السوق خالد السعد، لـ"العربي الجديد": إن هذه السوق لا مجال فيها للغش؛ لأن العاملين فيها لا يحاولون خداع الزبائن؛ لأنهم يودون الحفاظ على أسمائهم وسمعتهم، ويشير إلى أن معظم زبائن هذه السوق يثقون بالباعة المعتمدين الذين لديهم تاريخ طويل مع هذه السوق؛ فلهذا نحرص على الشراء من هؤلاء الباعة لأنهم أهل نصيحة قبل كل شيء.

ويوضح أن الغش التجاري موجود في كل مكان بعد أن توافرت له الأجواء والمناخ الملائم، وتجده يختفي كلما تحلى من في السوق بالأمانة والصدق، وهي حال الغالبية العظمى من أبناء "سوق الجمعة".

أما صلاح العنزي المعتاد دائماً على شراء مختلف أغراضه من السوق فقال لـ"العربي الجديد": اعتدت على ارتياد هذه السوق منذ وقت طويل للبحث عن أنواع معينة من ماركات الساعات والإكسسوارات وبأسعار رخيصة، ويضيف أن السوق لها تاريخ طويل ومتعة في التسوق لن يشعر بها إلا محبوها كحال الأسواق المماثلة الأخرى سواء كانت في منطقة كبد أو تلك التي تقام في بعض المقاهي.

ويوضح العنزي أن هذه الأسواق تعد فرصة سانحة أمام من يبحث عن أنواع معينة من الماركات بأسعار مخفضة.

وتمتلئ جعبة خبراء السوق بأخبار وحكايات غريبة عن جهل بعض الأبناء بتراث الآباء، ومنها قصة مجموعة أخوة استغلوا غياب والدتهم لبيع خزانتها الخشبية القديمة قبل أن تسارع الأم بالذهاب إلى السوق فور اكتشافها الأمر، لتفتح بنفسها درجاً استعصى فتحه على البائع الذي اشترى القطعة من أولادها مستخرجة منه ثروة مخبأة من الذهب والأحجار الكريمة، حسب العنزي.

وفي موازاة ذلك يقول أحد التجّار (باكستاني) في السوق محمد الراوي، لـ"العربي الجديد": إن "سوق الجمعة" قديمة جداً، وفيها ماركات متنوعة وعديدة لأشهر الساعات والأقلام والمسابح والخواتم، وهي عادة ما تستقطب الزبائن أصحاب هوايات اقتناء هذه السلع، ويطالب الراوي بضرورة بناء مظلة كبيرة يجتمع تحتها أصحاب هذه السوق لممارسة عملهم بعيداً عن تأثرات وتغيرات الطقس التي غالباً ما تلحق الأذى والضرر بالناس والممتلكات.

وتعود بعض القطع الفنية سواء الأواني الفضية أو الفخارية أو الصينية، للقرون الماضية، وتحتوي على عدة أختام وتوقيعات ترمز لاسم الفنان أو الصانع وسنة الصنع ونوعية المعدن وبيانات أخرى.

واستطاعت "سوق الجمعة" أن تثبّت أقدامها في مجال لوحات لمشاهير الفنانين العالميين في الآونة الأخيرة لتزخر السوق المحلية من خلال هواتها وشخصياتها المحبة للقديم بالعديد من هذه اللوحات وخاصة لفنانين من عصر النهضة.

ويروي أحد البائعين بالسوق، شمس الدين، لـ"العربي الجديد" قصة دبلوماسي كويتي سابق اشترى في أوائل السبعينيات من البلد الذي كان ملحقاً دبلوماسياً لديه لوحة لفنان عالمي شهير بسبعة آلاف دولار، وهو مبلغ كبير آنذاك، ومنذ بضع سنوات فوجئ بعد عودته من السفر باختفائها من على حائط صالون منزله، واكتشف الدبلوماسي السابق أن مصير اللوحة كان سلة النفايات بعد أن أوقعتها خادمته وهي تنظفها لينكسر إطارها؛ مما دفع بزوجته التي لا تعرف قيمتها إلى التخلص منها، ويؤكد أن اللوحة تساوي الآن عدة ملايين من الدولارات.

أما التاجر أسامة الصالح فيقول لـ"العربي الجديد": إن هذه الأسواق القديمة تحتاج إلى إعادة نظر وترتيب من قبل البلدية ووضع مظلات صغيرة لهم مقابل رسوم رمزية أفضل من ترك العمالة الآسيوية تعمل بعشوائية في هذه الساحة، وأضاف الصالح: لا بد أن يكون للبلدية دور في تنظيم "سوق الجمعة" كما تنظم الدول أسواقها القديمة والعريقة والتاريخية، ويؤكد أن فكرة إلغاء هذه الأسواق صعبة جداً؛ لأن حاجة الناس لها ملحة سواء كانت على مستوى التجار أو الباعة أو الزبائن، فلهذا من باب أولى تنظيم هذه الأسواق وفرض الرقابة عليها، ويشير إلى أن مثل هذه الأسواق ستساهم في إدخال إيرادات للدولة وتعمل على تنشيط التجارة والحركة الاقتصادية إذا تم تطوير أداؤها.

وتوقع تقرير اقتصادي، حديث، ارتفاع نمو الاقتصاد الكويتي بنسبة قد تتجاوز 4% في عام 2018، وذلك بدعم من رفع الإنفاق الاستثماري الحكومي بالمقام الأول، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط، إذ وصل متوسط سعر برميل النفط إلى نحو 55 دولاراً، ويظهر التقرير الصادر عن شركة "بيزنس مونيتور إنترناشونال" BMI، إحدى الشركات البحثية التابعة لمجموعة "فيتش" الأمريكية والمعتمدة لدى الحكومة الكويتية إيجابية الإنفاق الحكومي خلال العام الحالي، متوقعاً أن تدفع الحكومة الجزء الأكبر من النمو في عام 2017.

ويرى التقرير أن أداء الإنفاق الرأسمالي للحكومة بدا قوياً منذ بداية العام، متوقعاً أن يستمر في قوته وأدائه الجيد خلال الأشهر المقبلة.

أصيب 8 أشخاص بجروح متفاوتة، اليوم السبت، جراء هجوم بالسكين في مدينة "سورجوت" الروسية، بحسب مصادر رسمية.

وذكر بيان صادر عن لجنة التحقيقات الروسية، أن شخصاً طعن عدداً من المارة في الشارع بمدينة سورجوت.

وأكد البيان إصابة 8 أشخاص في عملية الطعن، فيما لفت إلى أن رجال الشرطة قتلوا المهاجم بعد إطلاق النار عليه.

ولم يذكر البيان خلفيات الهجوم، بينما تواصل قوات الأمن التحقيق في دوافعه، وسط إجراءات أمنية مشددة بالمنطقة.

"البلدية" تطلق حملة "بتعاونكم نجملها" غداً

تطلق بلدية الكويت غداً الأحد حملة التفتيش "بتعاونكم نجملها"؛ بهدف الارتقاء بمستوى النظافة العامة في المحافظات الست وإيصال رسالة مجتمعية في هذا الشأن وتستمر ثلاثة أشهر.

وتمتاز الحملة بإشراك البلدية المواطنين والمقيمين في الوصول إلى أماكن المخالفات بشكل شامل وسريع من خلال تصويرهم لأي مخالفة داخل المناطق السكنية والتجارية وإرسالها إلى حسابات البلدية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ووضعت البلدية خطة عمل ميدانية كاملة ووفق جدول زمني تتعاون من خلاله مختلف إداراتها مثل إدارات النظافة وإشغالات الطرق وإدارات التدقيق والمتابعة إلى جانب فرق الطوارئ وأقسام إزالة المخالفات في فروع البلدية بالمحافظات.

وتتولى تلك الإدارات إجراء مسوحات شاملة لمستوى النظافة من خلال تفعيل أداء شركات التنظيف وتطبيقها للغرامات والجزاءات المنصوص عليها في عقود النظافة ومباشرة عمليات التنظيف وغسل وتبديل الحاويات بمختلف المقاسات وتنظيف الشوارع والميادين والساحة والحد من مخالفات النظافة.

وتعنى حملة "بتعاونكم نجملها" بالتصدي لكل أنواع المخالفات في الواجهات البحرية والمتنزهات العامة إضافة إلى التأكد من الاشتراطات الصحية فيما يتعلق بالمحال والمطاعم والمقاهي والأسواق العامة.

وتولت بلدية الكويت أخيراً تركيب 124 إعلاناً (موبي) في المحافظات الست بهدف تعريف المواطنين والمقيمين بحملتها الإعلامية "بتعاونكم نجملها" الخاصة بالارتقاء بمستوى النظافة في جميع المحافظات.

وهدفت تلك الخطوة إلى إيصال رسالة مباشرة للجمهور بأهمية التعاون معها عبر حسابات البلدية على مواقع التواصل الإلكتروني في حال وجود أي سلبيات تتعلق بالنظافة العامة سواء كانت مخلفات أو سيارات مهملة ومعروضة للبيع في الشوارع والميادين إضافة إلى ما يتعلق بتقاعس شركات النظافة في غسل الحاويات أو وجود أسواق عشوائية أو باعة جوالين.

ووفرت بلدية الكويت جميع المعدات والآليات وسخرت كل الجهود والإمكانيات لرفع الأداء والارتقاء بمستوى النظافة لأقصى درجاتها لضمان تحقيق أهداف تلك الحملة.

ويشمل ذلك تكثيف عمليات التفتيش الميدانية من قبل مفتشي الإدارات الرقابية لرصد المخالفات وتحرير محاضر المخالفات بشأنها كما تغطي عمليات التفتيش جميع المناطق السكنية والتجارية والاستثمارية والصناعية يوميا وستكثف في عيد الأضحى المبارك لتكون متواصلة على مدار الساعة.

وتركز حملة "بتعاونكم نجملها" على إحكام الرقابة على مخازن الشركات الغذائية وأنشطة التخزين المختلفة إلى جانب مخازن الجمعيات التعاونية كذلك الكشف على تراخيص الإعلانات التجارية وفي المجمعات والأسواق التجارية والمجمعات الاستثمارية.

وبغية إيصال رسالتها لأكبر عدد من المواطنين والمقيمين شكلت بلدية الكويت فريق عمل إعلاميا لتغطية كل ما يتعلق بتنفيذ هذه الحملة الواسعة عبر مختلف وسائل الإعلام ولتعريفهم بحسابات البلدية على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما سيتولى الفريق بث عبارات التوعية الخاصة بقانون النظافة لتحقيق هدفها في الارتقاء بمستوى النظافة بالمحافظات بما يشمل كل المناحي المتعلقة بها سواء رفع السيارات المهملة أو المعروضة للبيع أو أي مظاهر إشغال للطريق إضافة إلى استغلال الساحات أو إزالة الإعلانات العشوائية.

وعلاوة على ذلك سيلقي الفريق الإعلامي الضوء على انتشار ظاهرة القصابين الجوالين أثناء عيد الأضحى المبارك وسلبيات الاستعانة بهم وخطورة ذلك على الصحة العامة إلى جانب التصدي للأسواق العشوائية في بعض المناطق التي تتركز فيها العمالة الوافدة.

وتتضمن الحملة تعاون بلدية الكويت مع العديد من الجهات الحكومية حيث سيتم تفعيل قرار الإبعاد الإداري لأي عامل مخالف كما سيتم التعامل معهم بحزم حيث إن الصحة العامة للمواطنين والمقيمين تعد من أولويات بلدية الكويت.

وتضع بلدية الكويت سلامة المادة الغذائية المقدمة للجمهور أولوية لها إضافة إلى كل ما يشوه المنظر العام بجميع المحافظات في موازاة حرصها على متابعة عمليات التفتيش للأجهزة الرقابية عن كثب وبكل شفافية تفعيلا للدور الرقابي في تطبيق القانون على المخالفين للوائح وأنظمة البلدية.

وكانت حملة التفتيش الأخيرة لبلدية الكويت التي أطلقتها في شهر مايو الماضي تحت عنوان "صحتك أمانة" حققت نجاحاً من خلال مصادرة أطنان من المواد الغذائية التالفة إضافة إلى مخالفة وإغلاق عدد كبير من المحال التي كانت تهدد صحة المواطنين والمقيمين بعرض تلك المواد الغذائية التالفة.

قال د. عبدالمحسن الخرافي، رئيس جمعية الآل والأصحاب، في اليوم الإنساني العالمي: لله الحمد، الكويت جبلت على الخير قبل نعمة اكتشاف البترول، وشظف العيش، والحياة المادية المتدنية، إلا أن النزعة الخيرة كانت في الكويت منذ نشأتها، واستمرت هذه النزعة إلى اليوم.

وأهل الكويت تراهم سباقين في العمل الخيري بشهادة أهل الخليج وكل العاملين في المجال الخيري، وإذا ذهب أي إنسان للعمل الخيري في أي مكان إلا ووجدوا الكويتيين قد سبقوهم إليه، والمبادرات الحالية في كل النكبات الطبيعية أو الكوارث الإنسانية التي من صنع الإنسان كالحروب والمشكلات؛ تجد الكويت والكويتيين لهم السبق في مساندتهم.

وليس غريباً أن يكون حضرة صاحب السمو أمير الكويت، حفظه الله ورعاه، قائداً للعمل الإنساني، تتبعه الجمعيات والمؤسسات الخيرية، وهناك تكامل بين الحاكم والمحكوم في هذا المجال، وهو فعلاً بلا مجاملة يحس بهذا.

وأضاف د. الخرافي أنه وخلال زيارته لسمو الأمير مع الوفود الخيرية كان يعبر عن ألمه الشديد ومشاركته الشعورية لكثير من المحتاجين، فهي مبادرة طبيعية وعفوية، ولا يعقبها منٌّ ولا أذى، كما قد يحصل من البعض، أو دعاية إعلامية أو سياسية، وهذا ما يشهد به الجميع أن الكويت والكويتيين يعطون بلا مَنّ ولا تكلف سياسي.

قال النائب الفلسطيني جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار: إن "غزة تعيش وضعاً كارثياً صعباً بمعنى الكلمة، وأن مليوني مواطن يعيشون في غزة يقاسون مرارة الحصار والانقسام".

وقال في بيان صحفي، اليوم الجمعة: لا أبالغ إن قلت: إنه كل ساعة تتجه الأوضاع المعيشية نحو الأسوأ بسبب نتائج الانقسام واستمرار الحصار على الرغم من كل الجهود التي تُبذل لمحاولة وقف هذا التدهور والتغلب على الوضع الكارثي.

وأضاف: ما زالت المعاناة مستمرة، جراء حصار مستمر لأكثر من عشر سنوات، وآثار ثلاث حروب شنتها "إسرائيل"، حيث مازالت آلاف الوحدات السكنية التي هدمت في عدوان ٢٠١٤ بدون بناء، ويعاني أصحابها مأساة التشرد.

وتابع الخضري: يضاف لكل هذا ما يقصم ظهر المواطن الفلسطيني من آثار الانقسام الكارثية، والإجراءات غير المسبوقة من قبل السلطة الفلسطينية، التي مست بشكل مباشر حياة مليوني مواطن، سواء في تقليص الكهرباء، وما نتج عنها من أزمات لا يمكن احتمالها، إلى جانب التقليصات على رواتب الموظفين وآثارها على الوضع الاقتصادي الذي يعاني أصلا بسبب الحصار.

واستطرد قائلاً: وما ينتج الآن من أزمات جديدة في قطاعات الصحة والتعليم وباقي القطاعات بسبب التقاعد المبكر الإجباري لمن هم على رأس عملهم ويقومون بخدمة المواطنين وتركوا فراغاً لم يعوض، مما يحدث حالة من الإرباك الكبير في كافة مناحي الحياة.

وحذر من أن هذا الواقع الضاغط على حياة المواطنين لا يمكن أن يحتمل، ويجب التراجع الفوري عن كل الإجراءات التي تمس حياة المواطن وقوت يومه.

وقال الخضري: هذه الأوضاع يجب أن تمثل الحافز الأكبر لإنهاء الانقسام بشكل عاجل، والبدء بشراكة حقيقية في تحمل المسؤولية، وبناء الثقة لمواجهة كل آثار الحصار غير القانوني وغير أخلاقي وغير إنساني، والذي يجب أن ينتهي.

وأضاف: هذا ممكن ضمن خطوات عملية بتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في غزة.

ويعاني قطاع غزة من حصار "إسرائيلي" مشدد منذ عشر سنوات حيث تغلق معظم المعابر ومنافد القطاع.

حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المواطنين الأتراك في ألمانيا من التصويت للأحزاب التي وصفها بالمعادية لبلاده، في الانتخابات التي ستشهدها ألمانيا في 24 سبتمبر المقبل.

وقال أردوغان، في تصريحات للصحفيين عقب صلاة الجمعة في إسطنبول: أتوجه إلى أبناء جلدتي في ألمانيا.. لا تدعموا "الحزب المسيحي الديمقراطي" و"الحزب الديمقراطي الاجتماعي" و"حزب الخضر"، فهؤلاء أعداء تركيا، وادعموا الأحزاب التي لا تعادي بلادنا، فهي مسألة كرامة لمواطنينا المقيمين في ألمانيا.

وأشار أردوغان إلى أنّ أحزاباً ألمانية تعتقد بأنها ستحصد مزيداً من الأصوات بقدر تهجمها على تركيا، واصفاً إياها بأنها أحزاب معادية لتركيا.

وأضاف: ألمانيا تشهد انتخابات بعد 25 أو 30 يوماً.. والأحزاب فيها تعتقد بأنها ستحصل على أصوات للناخبين بقدر تهجمها على تركيا.

وأوضح أردوغان بأن المسؤولية لا تقع على تركيا في خفض حدة التوتر بين بلاده وبرلين، بل على ألمانيا نفسها، مشيراً إلى أن الأخيرة لم تعد تلتزم بمعايير الاتحاد الأوروبي حيث تتخذ من تركيا هدفا لتجاذبات داخلية فيها، إلى جانب وقوف بعض دول الاتحاد الأوروبي إلى جانبها.

وأردف: قدمت لميركل ملفات 4500 إرهابي مطلوب لكن لم نتلق أي رد إيجابي حتى اليوم ومازلنا ننتظر.

وفي رده على سؤال أحد الصحفيين يتعلق بالهجوم الذي شهدته مدينة برشلونة الإسبانية أدان أردوغان الهجوم الإرهابي قائلاً: تعرفون موقفنا من "داعش" حيث قتلنا منهم في "درع الفرات" فقط 3 آلاف عنصر، وكذلك في داخل تركيا، إلا أن الغرب مع الأسف لا يتخذ خطوات حازمة لمكافحة التنظيم الإرهابي كما تفعل تركيا وأتمنى أن تقدم على ذلك في المرحلة القادمة.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top