النهام: هدفنا الحفاظ على الأرواح والممتلكات

أكد وكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام أن أمن المواطن على رأس أولويات المؤسسة الأمنية، مشدداً الحرص على ضمان سلامة كل مرتادي مجالس الحسينيات وبيوت العزاء خلال شهر محرم.

جاء ذلك في تصريح للفريق النهام نقله بيان صحفي صادر عن إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية خلال قيامه بجولة تفقدية لعدد من مجالس الحسينيات وبيوت العزاء، يرافقه وكيل الوزارة المساعد لشؤون العمليات اللواء جمال الصايغ، حيث كان في استقباله عدد من القيادات الأمنية المختصة كل في موقعه.

ونقل الفريق النهام تحيات نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفريق متقاعد الشيخ خالد الجراح الصباح إلى القيادات الأمنية المسؤولة عن تنفيذ الخطة الأمنية لتأمين مجالس الحسينيات وبيوت العزاء خلال شهر محرم.

وقال: إن هدفنا هو الحفاظ على الأرواح والممتلكات، موصياً بأهمية الحس الأمني ومستوى التواجد اليقظ والاستشعار الدائم لكل ملامح الخطة الموضوعة والإشراف على تطبيقها بنفس ما أعد لها من إجراءات وتدابير.

وأضاف أن هذه الجولة تأتي في إطار التوجيهات التي أصدرها الشيخ خالد الجراح الصباح للعمل على تنفيذ الخطة والإشراف عليها، متوجهاً بالشكر لأصحاب الحسينيات على تعاونهم ومساندتهم للجهود الأمنية.

ودعا المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه في ظل قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء، حفظهم الله ورعاهم.

وذكر البيان أن الفريق النهام قام في بداية الجولة بتفقد الخدمات الأمنية على كافة الطرق المؤدية إلى مجالس الحسينيات وبيوت العزاء، واطلع على الجاهزية والتواجد الأمني في جميع الحالات.

كما اطلع على تنفيذ الخطة المرورية وانسيابية حركة السير وثبوت الدوريات بالتنسيق والتعاون مع الإدارة العامة للمرور ونطاق توزيعها وانتشارها.

وناقش الفريق النهام أثناء الجولة التفقدية مع القيادات الأمنية العديد من الأمور التي تسهم في عمليات التأمين والعمل على تقديم جميع الخدمات في سهولة ويسر وبالأخص لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة مع عدم الإخلال بالواجبات الأمنية وآلية تنفيذ الخطط وتفعيلها على أرض الواقع.

واستمع من القيادات الأمنية حول الإجراءات الوقائية والتفتيشية الموضوعة مع الجهات الأمنية المعنية وكيفية تنفيذها على مستوى مديريات الأمن بجميع أنحاء البلاد.

 

 

بموجب مرسوم رئاسي نشرته الجريدة الرسمية التركية، اليوم الخميس، تُستخدم الليرة التركية في عقود بيع وشراء وتأجير العقارات والأملاك المنقولة، عوضًا عن العملات الأجنبية.

وبحسب "المرسوم الخاص بتعديل القرار رقم (32) حول حماية قيمة العملة التركية"، فإن بدل عقود بيع وشراء وتأجير العقارات والأملاك المنقولة المبرمة بين الأشخاص المقيمين على أراضي الدولة التركية، والالتزامات المالية الناجمة عنها لن تُحدد بالعملات الصعبة أو بما يعادلها، باستثناء حالات محدودة تقررها وزارة المالية.

وتشمل العقود بيع وشراء العقارات والأملاك المنقولة، واستئجار كافة الأملاك بما فيها وسائل النقل والتمويل، و"الأعمال والخدمات والمؤلفات المنفذة عن طريق التأجير".

أما العقود المبرمة سابقًا والمحدد بدلها بالعملات الأجنبية، فيُعاد تحديد بدلها بالليرة التركية بين أطراف العقود باستثناء حالات تقررها الوزارة المعنية، خلال 30 يومًا من دخول المرسوم حيز التنفيذ.

وأشار المرسوم إلى أن وزارة الخزانة والمالية ستشرف على تطبيق الأحكام المذكورة.

واشنطن: سنواصل خنق إيران وسنستهدف نفطها

قالت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هيلي: إن الولايات المتحدة ستستهدف نفط إيران، وإن الأخيرة ستشعر بتأثيرات ذلك بالمعنى الحقيقي.

جاء ذلك خلال مشاركتها في برنامج تلفزيوني على قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، الأربعاء.

وأوضحت أن إيران دمّرت سورية، ونرى أنهم يشكلون خطرًا على "إسرائيل".. إيران تنفذ حروبًا بالوكالة في الشرق الأوسط، ولأجل ذلك انسحبنا من الاتفاق النووي.

وتابعت هيلي: كنا نحول الأموال إلى إيران، ونسمح لها بمواصلة هذه المواقف السيئة، واليوم فرضنا مجددًا العقوبات عليها.

وبيّنت أن واشنطن ستستهدف من خلال العقوبات النفط الإيراني، وسيشعر الإيرانيون بتأثيرات ذلك بالمعنى الحقيقي.

وأكّدت أن إيران تشعر بالألم وهي في وضع ضعيف، مضيفة: سنواصل خنقهم حتى يراجعوا مسألة الصواريخ الباليستية ويقطعوا دعمهم عن الإرهاب.

وفيما يتعلق بالتطورات في سورية، قالت هيلي: إن واشنطن حذّرت نظام الأسد وروسيا وإيران من مغبة استخدام الأسلحة الكيميائية.

وأشارت إلى أن رئيس بلادها دونالد ترمب ردّ مرتين على استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية.

وأضافت: عليهم ألا يختبرونا مرة أخرى، لأن الظروف كلها ضدهم.

هدمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الخميس، قرية "الوادي الأحمر" التي شيدها نشطاء فلسطينيون شرقي القدس، للتصدي لقرار هدم تجمع الخان الأحمر.

وقال وليد عساف، رئيس هيئة مقاوم الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، بحسب "الأناضول": إن قوة عسكرية داهمت القرية، وحاصرت المنازل المشيدة وشرعت بعملية تفكيك لها، وسط توتر من قبل عشرات المتضامنين.

وبين أن القوات فرضت حصاراً على الموقع وأعلنته منطقة عسكرية مغلقة.

ولفت إلى أن العملية مقدمة لعملية هدم الخان الأحمر وترحيل سكانه.

وتقع القرية الجديدة التي أطلق عليها اسم "الوادي الأحمر"، إلى الشمال من الخان الأحمر، لتفصل بينه وبين مستوطنة "كفار أدوميم" الإسرائيلية.

وشيدت القرية المكونة من خمس بيوت من الصفيح والخشب، بمشاركة عشرات الناشطين بوقت لا يتجاوز الساعتين، خشية اكتشافهم من الجانب الإسرائيلي ومنعهم من الاستمرار بالبناء، بحسب ناشطين.

وقررت المحكمة العليا الإسرائيلية، 5 سبتمبر الجاري، هدم وإخلاء "الخان الأحمر".

وحذر فلسطينيون من أن تنفيذ عملية الهدم من شأنها التمهيد لإقامة مشاريع استيطانية تعزل القدس الشرقية عن محيطها، وتقسم الضفة الغربية إلى قسمين بما يؤدي إلى تدمير خيار "حل الدولتين".

وينحدر سكان التجمع البدوي "الخان الأحمر" من صحراء النقب، وسكنوا بادية القدس عام 1953، إثر تهجيرهم القسري من قبل السلطات الإسرائيلية.

ويحيط بالتجمع عدد من المستوطنات اليهودية؛ حيث يقع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الإسرائيلية لتنفيذ مشروعها الاحتلالي المسمى "E1".

تركيا تعزز وجودها في على مشارف إدلب

قالت مصادر تركية ومن المعارضة السورية: إن تركيا تعزز مواقعها العسكرية داخل محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في سورية، في مسعى لردع هجوم حكومي تقول: إنه قد يؤدي لكارثة إنسانية على حدودها.

وحذر الرئيس رجب طيب أردوغان من أن أي هجوم للجيش السوري وحلفائه من الروس والفصائل التي تدعمها إيران على إدلب، التي يسكنها نحو ثلاثة ملايين، سيؤدي لتشريد مئات الآلاف في واحد من آخر معاقل المعارضة في سورية.

ارتفاع النفط الكويتي

ارتفع سعر برميل النفط الكويتي في تداولات أمس الأربعاء 1.16 سنت ليبلغ 76.66 دولار أمريكي، مقابل 75.50 دولار أمريكي للبرميل في تداولات أمس الأول، وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وكانت العقود الآجلة لخام برنت قد سجلت نحو 78.83 دولار للبرميل بعد أن لامست ذروتها للجلسة عند 76.66 دولار، وهو أعلى مستوى منذ أواخر مايو عندما اخترق السعر 80 دولاراً.

أكدت الكويت أن عمليات حفظ السلام تمثل حالياً أكثر أنشطة الأمم المتحدة كلفة، فهي أهم أداة متاحة لمجلس الأمن لحفظ السلم والأمن الدوليين، وذلك على الرغم من أن الميثاق لم ينص في أي من مواده على تلك العمليات.

جاء ذلك في كلمة الكويت في جلسة مجلس الأمن التي ألقاها مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي حول إصلاح عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

وقال العتيبي: إن ما يجمعنا عند الحديث عن عمليات حفظ السلام أولوية الحلول السياسية، وتولي مجلس الأمن لمسؤولياته في صون السلم والأمن الدوليين، وعلينا أن نضع نصب أعيننا عند مناقشة الإصلاح أو تنفيذه أو مراجعته احترام سيادة الدول والالتزام بالمبادئ الثلاثة لحفظ السلام، وهي موافقة الدول المعنية والحياد واستخدام القوة في الدفاع عن النفس أو الولاية.

وأضاف أن بداية الإصلاح تكمن في صياغة ولايات واضحة وهادفة وتدعم عملية سياسية قائمة، يليها تحديد مهام دقيقة يمكن قياس التقدم في تنفيذها، ثم مراجعة الجهد الجماعي للأمانة العامة ومجلس الأمن والدول المساهمة بقوات لتحديد أوجه القصور والإنجاز.

وأوضح العتيبي أن القرار (2378) عام 2017 يمثل مرجعاً مهماً يسترشد به المجلس في مناقشاته الحالية، حيث يناقش المجلس على أكثر من مستوى ملف الإصلاح سواء عبر مبادرات الأمين العام التي ندعمها أو قرار المجلس أو على مستوى هيئاته الفرعية.

أعلنت قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية، أن مقاتلتين تابعتين لها من طراز "إف-22 رابتور" اعترضتا قاذفتين روسيتين من طراز "تي يو- 95"، فوق سواحل ألاسكا.

وبحسب بيان صادر عن القيادة، فإن حادثة الاعتراض وقعت أمس الأول الثلاثاء في الأجواء الدولية غربي ألاسكا.

وأوضح البيان أن القاذفتين الروسيتين لم تنتهكا الأجواء الأمريكية أو الكندية، مشيرًا إلى أنهما كانتا ضمن منطقة تحديد الهوية التابعة للدفاع الجوي الأمريكي على بعد 200 ميل قبالة سواحل ألاسكا.

ووقعت حادثة مشابهة مطلع سبتمبر الحالي وفي مايو  الماضي، حين اعترضت مقاتلات أمريكية قاذفات روسية في أجواء ألاسكا.

عبرت وزارة الخارجية الفرنسية عن قلقها من الحكم الصادر عن إحدى المحاكم في مصر بإعدام 75 شخصاً وحثت السلطات هناك على وقف تنفيذ هذه الأحكام.

وأصدرت المحكمة المصرية أحكام الإعدام في الثامن من سبتمبر على معارضين للنظام في قضية فض اعتصام رابعة عام 2013 الذي انتهى بمقتل مئات المحتجين على يد قوات الأمن.

وكان من بين من صدر الحكم بإعدامهم العضوان القياديان في جماعة الإخوان المسلمين عصام العريان، ومحمد البلتاجي.

ويحق للمحكوم عليهم حضورياً، سواء بالإعدام أو السجن، الطعن على الحكم أمام محكمة النقض، وهي أعلى محكمة مدنية مصرية، ولها أن تؤيد الحكم أو تعدله وإذا ألغته تعاد المحاكمة أمامها. وأحكام النقض نهائية ولا تقبل الطعن عليها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية أنييس فون دير مول في إفادة يومية عبر الإنترنت: ندعو السلطات المصرية إلى وقف تنفيذ هذه الأحكام.

تحت رعاية رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي الشيخ د. خالد المذكور، أقام مركز تاج الوالدين لتحفيظ القرآن الكريم والتثقيف الشرعي التابع لجمعية الإصلاح الاجتماعي الحفل الختامي لتكريم الحفظة والمتميزين في المركز.

وقد حضر الحفل أعضاء مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي، وجمع من العلماء والمشايخ والحفاظ، وعدد من نواب مجلس الأمة، وأولياء أمور الطلبة الحافظين والمتميزين.

وقد بدأ الحفل بقراءة القرآن الكريم من الشاب عبدالله سالم الكندري، ثم كلمة راعي الحفل د. خالد المذكور، هنأ فيها الطلاب المتميزين والحفاظ وعوائلهم لتميزهم في هذا المجال العظيم، وقال في هذه المناسبة: أودّ أن أبلغكم بإصدار كتاب بعنوان "جمعية الإصلاح الاجتماعي خمسون عاماً في خدمة القرآن الكريم".

وقال: إن جمعية الإصلاح جمعية دعوية تعمل وفق كتاب الله تعالى وسُنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

وقدم المذكور الشكر لمبرة عبدالرزاق الصانع للأعمال الخيرية وكل الداعمين لمركز تاج الوالدين.

وقال مدير مركز تاج الوالدين خالد الشمري: إن من دواعي السرور إقامة هذا الحفل لتكريم الحفاظ، وأضاف أن مركز تاج الوالدين ومنذ إنشائه عام 2001 يسعى لإخراج الحفاظ، وحرصنا على مدى 14 عاماً على إقامة رحلة الحفاظ السنوية إلى المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام انطلاقاً من الكويت الحبيبة.

وقال الشيخ أحمد القطان في خاطرة بعنوان "من القلب"، قدم في بدايتها التهنئة لأولياء أمور الحفاظ، وقال: إن الولد من كسب أبيه، فكم وضع هؤلاء الأبناء من الحسنات في رصيد أولياء أمورهم!

وأضاف أن الداعم الأول لحفظ القرآن الكريم هو أميرنا صاحب السمو أمير البلاد، حفظه الله ورعاه، الذي نتقدم له بالتهنئة بهؤلاء الحفاظ، وقال الشيخ القطان: إن الحفاظ هم أهل الله وخاصة.

وأكد القطان أن الأسرة السعيدة هي من يكون فيها حافظ أو حافظة لكتاب الله، والحافظ ينقل حفظه إلى خلق كريم، فحافظ القرآن مميز بالقرآن.

وضرب الشيخ القطان مثلاً بأئمة الحرمين الشرفين قائلاً: ماذا ميزهم غير حفظهم للقرآن الكريم وانعكاس ذلك على حياتهم العملية!

وعرض فيلم تسجيلي عن رحلة المدينة المنورة الرابعة عشرة لحفاظ القرآن الكريم.

وختم الحفل بقيام راعي الحفل د. خالد المذكور بتوزيع الجوائز على رعاة تاج الوالدين والحفاظ.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top