بعد نشر منظمة مراسلون بلا حدود تقريرها السنوي لسنة 2017 عن "حرية الصحافة والحريات العامة في العالم"، عبّرت نقابة الصحافيين التونسيين عن انزعاجها من تراجع مرتبة تونس.

إذ أشار التقرير إلى تراجع تونس بمرتبة في مقياس الحرية الصحافية والحريات العامة، حيث احتلت السنة الماضية المرتبة 96، فى حين احتلت هذه السنة المرتبة 97. وحمّلت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين الحكومة التونسية مسؤولية هذا التراجع، بحيث بيّنت أنها أشارت إلى أنها حذرت طيلة الفترة الماضية من التراجعات الخطيرة في مجال حرية التعبير والصحافة.
ونبّهت النقابة، بما فيها في لقاءات مع مسؤولين كبار في الحكومة ومستشاريهم، من خطورة ذلك على مسار الانتقال الديمقراطي وعلى سمعة تونس. وعددت مؤشرات التراجع في حرية الصحافة والحريات العامة ومنها مناخ عام يتم فيه التضييق على هامش حرية الصحافة والتعبير، مثل الاعتماد على آليات وقوانين استثنائية على غرار المحاكم العسكرية وحالة الطوارئ، واعتماد قانون مكافحة الإرهاب في قضايا النشر، ومحاولات التدخل في وسائل الإعلام الرسمي من خلال تعيينات فوقية تعتمد الولاءات على حساب الكفاءة، وتصاعد الاعتداءات الجسدية على الصحافيين في ظلّ إفلات كامل من العقاب.
ورأت النقابة أن التراجع مسألة منطقية وطبيعية، في ظل الخروقات التي تتعرض لها حرية الصحافة والحريات العامة، وأمام الصمت الحكومي تجاه هذه الخروقات المتكررة.

منذ ارتفاع منسوب التوتّر بين الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية، بعد التصعيد الكلامي بين الإدارتين، عادت وسائل الإعلام الغربية لتركّز اهتمامها على هذه الدولة الآسيوية. لكن هذه المرة ليس من باب السخرية أو الترويج لشائعات خرافية عن مواطني تلك الدولة، بل من باب التعرف على حقيقة الشعب والنظام والعادات هناك. نستعيد هنا أبرز ما وثقته وسائل الإعلام هذه، مثل "تيليغراف" و"إندبندنت" البريطانيتين، و"واشنطن بوست" الأميركية، و"لوموند" الفرنسية.


* في كوريا الشمالية أكبر جيش في العالم، إذ يضمّ حوالي 8 ملايين شخص، بين متطوعين وضباط ولوجستيين، واحتياط.


* وفق الرزنامة الكورية الشمالية، هذا العام ليس العام 2017، بل نحن في العام 105، إذ يبدأ التقويم عندهم في السنة التي ولد فيها كيم إيل سونغ (1912)، مؤسس كوريا الشمالية.


* بيع الماريوانا أو حشيشة الكيف، قانوني في كوريا الشمالية، كما هو في هولندا مثلاً، ويمكن إيجاده في الأسواق.


* وفق الكتاب الذي يروي سيرة حياة كيم يونغ إيل (والد الزعيم الحالي للبلاد)، فإنّ إيل تعلّم المشي وعمره 3 أسابيع.


* أكبر المدرّجات الرياضية في العالم في العاصمة بيونغ يانغ، حيث يوجد مدرّج رونغرادو الذي يتسّع لـ150 ألف شخص تقريباً.


* تحتوي البلاد على 34 ألف تمثال لمؤسس الدولة كيم إيل سونغ، أي ما معدله تمثال لكل 750 مواطنا.


* قبل أشهر طويلة خرجت شائعات تؤكد منع النساء في كوريا الشمالية من ارتداء البنطلون أو السراويل، لكن زوارا كثيرين أكدوا أن ذلك غير صحيح، وإن كانت الحقيقة هي أنّ سراويل الجينز ممنوعة لأنها تمثل الصناعة الإمبريالية.


* في جانب أكثر ظلاماً من كل ما سبق، فإن تقارير حقوقية دولية أكّدت أن نسبة الفقر ارتفعت في كوريا الشمالية إلى حدّ المجاعة، ما أدى في العام 2012 إلى اكتشاف حالات متعددة من أكل لحوم البشر. وقد قامت السلطات بإعدام كل من تكتشف أنه قام بهذا الأمر. لكن القصة الأشهر والتي أدت إلى افتضاح الملف، كانت قصة إعدام فلاح من بلدة هييسان عام 2009 بعد اتهامه بقتل ابنته وأكل لحمها. وتمّ تسريب محاضر الشرطة وحكم الإعدام إلى الإعلام الغربي.

ذكرت الشرطة في بنغلادش، اليوم الجمعة، أنّ أربعة مسلحين، يُشتبه بأنّهم إسلاميون، فجّروا أنفسهم في مخبأ، بعد مواجهة استمرّت 24 ساعة.

وداهمت الشرطة منزلاً، في بلدة شيبغاني شمالي البلاد، في وقت متأخر من الأربعاء، بعد إخبارية بوجود "متطرّفين" مختبئين فيه، ما أدّى إلى مواجهة انتهت بتفجيرات وإطلاق نار، في وقت متأخر من الخميس.

وصرّح قائد الشرطة المحلية مجاهد الإسلام لـ"فرانس برس" بأنّ "أربعة مسلحين من جماعة مجاهدي بنغلادش (المحظورة) فجّروا أنفسهم بقنبلة". وأضاف "طلبنا منهم الاستسلام عدة مرات إلا أننا لم نلق استجابة".

وتتهم الحكومة "جماعة مجاهدي بنغلادش" بالوقوف خلف موجة من الهجمات الدموية ضد أجانب ونشطاء حقوقيين وأفراد من أقليات دينية، في البلد الذي تدين غالبية سكانه بالإسلام. ومن بينها هجوم كبير على مقهى في دكا، العام الماضي، قُتل فيه 22 شخصاً، معظمهم من الأجانب.

وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) مسؤوليته عن هذا الهجوم وعن هجمات أخرى، إلا أنّ دكا تؤكد أنّها من تنفيذ جماعات محلية.

قتل مدنيّان وجرح ثلاثة عناصر من الدفاع المدني السوري، اليوم الجمعة، في ريف إدلب، جراء تجدد القصف الجوي الروسي، في حين أعلن عن إلغاء صلاة الجمعة في ريف حمص الشمالي، نتيجة استمرار التصعيد من الطيران الروسي وقوات النظام السوري.

وتحدّث مصدر من الدفاع المدني السوري في إدلب، لـ"العربي الجديد"، عن مقتل طفل وامرأة وإصابة آخرين بجراح مختلفة نتيجة غارة روسيّة استهدفت بلدة خراب القيس، في ريف إدلب الغربي، في حين أصيب ثلاثة عناصر من الدفاع المدني جراء غارة على بلدة سرمين استهدفتهم خلال تفقدهم مكان غارة سابقة، كذلك طاول القصف بلدتي معرزيتا والنقير، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية.

وفي حماة، أعلن الدفاع المدني عن تمكنه من انتشال أربعة أشخاص على قيد الحياة، بعد عمل استمر عشر ساعات لإخراجهم من تحت أنقاض القصف الجوي الروسي الذي استهدف، مساء أمس الخميس، مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي.

إلى ذلك، قالت مصادر لـ"العربي الجديد"، إن المحكمة الشرعية في ريف حمص الشمالي أفتت بإلغاء صلاة الجمعة في المنطقة، بسبب استمرار القصف الجوي والمدفعي من قوات النظام السوري على المنطقة.

وفي شأن متصل، قال الناشط محمد أبو يمان، لـ"العربي الجديد"، إن مدنيين أصيبوا بجراح في حي برزة البلد المحاصر من قوات النظام جراء استهدافهم من قبل قناصات الأخيرة، والتي تتمركز في حي عش الورور الموالي في مدينة دمشق.

وأضاف أبو يمان "وقعت اشتباكات عنيفة بين المعارضة وقوات النظام على جبهة شارع الحافظ والشرطة العسكرية في حي برزة شرق دمشق، إثر محاولة تقدم جديدة من قوات النظام في المنطقة".

من جهة أخرى، قتل القيادي العسكري عصام القاضي، في فصيل "فيلق الرحمن"، نتيجة اشتباك بين الأخير وعناصر فصيل "جيش الإسلام" في مدينة عربين بغوطة دمشق الشرقية، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة بين الطرفين في المنطقة بالتزامن مع اشتباكات بين "جيش الإسلام" و"هيئة تحرير الشام".

من جانبها، ذكرت تنسيقية مدينة دوما أن "فتح الإسلام قطعت طريقاً واعتقلت في عربين رتلاً للمؤازرة يضم عناصر جيش الإسلام، كان متجهاً إلى حي القابون الدمشقي لإتمام إحدى العمليات العسكرية في الحي"، في حين نفى "فيلق الرحمن" ما أوردته التنسيقية في بيان لها.

وجاء ذلك في ظل استمرار الاشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام في حي القابون، وسط قصف عنيف بصواريخ أرض أرض من الأخيرة على الحي، في محاولة مستمرة لاقتحامه من محاور عدة.

قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان اليوم الجمعة إن بلاده انتهت من بناء جدار ثان على طول الحدود مع صربيا، مضيفاً أن على الاتحاد الأوروبي أن يقلل من انتقاداته لتركيا في وقت يعول فيه بشدة على تعاونها معه للحد من تدفق المهاجرين.

وأضاف أوربان للإذاعة الرسمية إن "الجدار طوله 155 كيلومتراً وارتفاعه 3 أمتار ويمكنه إيقاف أي حشود"، بحسب رويترز.

وأضاف قائلاً "تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي ومن ثم فهي حليف لنا، لذا علينا ألا نعامل تركيا وكأنها ليست حليفاً كما ينبغي أن نبدي الاحترام الواجب للشعب التركي ورئيسه".

أعلن الرئيس السوداني، عمر البشير اليوم الجمعة، أن "تشكيل حكومة الوفاق الوطني الأسبوع المقبل".
وقال البشير في خطابه أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام التنشيطي الرابع لحزبه (المؤتمر الوطني الحاكم)، إن "تشكيل الحكومة يأتي إنفاذاً لمخرجات الحوار الوطني وتحقيق النهضة الشاملة".

من جهته قال ياسين أقطاي، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي في كلمته، إن "بلاده ظلت تتابع المؤامرات المدبرة التي تسعى للنيل من السودان".

وأوضح أن "تركيا شهدت خلال السنوات الثلاثة الماضية مؤامرات عديدة ومحاولة إنقلابية، لكنها فشلت بمقاومة الشعب التركي".

ونقل أقطاي للرئيس البشير وأعضاء حزبه المؤتمرين "سلام وتحيات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان".

من جانبه قال رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي في كلمته إن "الحوار الوطني وضع السودان على طريق تشكيل حكومة الوفاق الوطني".

وأشار إلى أن "التوافق الوطني سيعبئ طاقات الشعب السوداني للتطلع إلى المستقبل".

وكان البشير أطلق مبادرة لحوار وطني في 27 يناير 2014 لمكونات الشعب السوداني السياسية المدنية والعسكرية المختلفة، مطلقاً عليه اسم "الوثبة".

وتمخض عن الحوار الذي قاطعته قوى سياسية معتبرة وحركات مسلحة، مخرجات أوصت بتشكيل حكومة وفاق وطني.

أكد مصدر أمني، ان انتحارياً يحمل حزاماً ناسفاً لقي مصرعه، فيما تمكن آخر من الهرب، اليوم الجمعة، أمام معسكر للحزام الأمني بمحافظة عدن، جنوبي اليمن.

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن ( انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا لقي مصرعه أمام معسكر المشاريع سابقاً ، معسكر الشهيد "علي ناصر هادي" حالياً، عندما حاول وزميل أخر معه التسلل الى داخله).

وأضاف، أطلق جنود البوابة الرئيسية النار على الشابين، اللذين كانا يرتديان بزة عسكرية، لعدم امتثالهما لأوامر التوقف بعيدا عن البوابة، فقتل أحدهما، فيما تمكن الآخر من الهرب وسط البيوت القريبة، ولا زال البحث جاريا عنه.


وذكر أن القتيل كان يرتدي حزاما ناسفا، مشيرا أنه قتل قبل أن يتمكن من تفجير نفسه.

ويقع معسكر الشهيد "علي ناصر هادي" في مدينة المنصورة بمحافظة عدن، ويتبع الحزام الأمني، "قوة عسكرية أنشأت مؤخرا" بقرار رئاسي، عقب طرد ميليشيات (الحوثي وصالح) من عدن، منتصف يوليو تموز 2015م، لحفظ الأمن ومكافحة الجماعات المتطرفة.

قال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الجمعة، إن حركته "ستجبر إسرائيل على دفع الثمن للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين داخل سجونها، وإن الزمن لتحقيق ذلك لن يطول" .

وأضاف مشعل، خلال كلمة بثتها فضائية القدس(خاصة): "لن يطول الزمن حتّى يعود الأسرى لعائلاتهم".

وتأتي كلمة رئيس المكتب السياسي لحماس في سياق دعم معتقلين فلسطينيين مضربين عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية منذ 17 نيسان/ أبريل الجاري‎.

وبيّن أن حركته كما ساهمت في الإفراج عن معتقلين فلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية قبل سنوات، فإنها قادرة على إجبار إسرائيل على دفع الثمن كي تفرج عن المعتقلين داخل سجونها حالياً.

وتوصلت حركة حماس وإسرائيل إلى صفقة تبادل أسرى برعاية مصرية، في 18 أكتوبر/ تشرين أول 2011، أطلقت حماس خلالها الجندي الإسرائيلي الأسير، جلعاد شاليط، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 1027 أسيراً فلسطينيا.

وقال:" نحن اليوم مدعوّون كي نضحّي بأغلى ثمن من أجل الأسرى، وهذه مسؤولية دينية وشرعية وإنسانية وأخوية".

وتابع:" الأسرى يضربون عن الطعام، اليوم من أجل الحرية، هم يوحّدوننا بقضيتهم، ونحن نتوحد من أجل حريتهم".

وكان مشعل قد كشف، في وقت سابق، أن عدة أطراف (لم يسمّها) تقدّمت بوساطات "فعلية" لإتمام صفقة "تبادل أسرى" جديدة، بين حركته وإسرائيل.

ومطلع أبريل/ نيسان 2016، كشفت كتائب عز الدين القسام، الذراع المسلح لحركة "حماس"، لأول مرة، عن وجود "أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها"، دون أن تكشف إن كانوا أحياءً أم أموات.

وترفض حركة "حماس"، بشكل متواصل، تقديم أية معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح.

ويخوض مئات المعتقلين الفلسطينيين منذ 17 إبريل الجاري، إضرابا مفتوحاً عن الطعام، للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في السجون الإسرائيلية.

ويقود الإضراب، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المعتقل منذ 2002.

وتعتقل إسرائيل نحو 6500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، في 24 سجناً ومركز توقيف، بحسب بيانات رسمية فلسطينية.

يعيش آلاف النازحين الصوماليين في مخيمات بدائية مصنوعة من الأغصان وبعض قطع البلاستيك.

ومع ويلات الجفاف، الذي ضرب معظم الأقاليم الصومالية، يعاني هؤلاء النازحون أوضاعا معيشية متردية للغاية، حتى بات الكثير من أطفال النازحين في المخيمات بضواحي العاصمة مقديشو خارج أسوار المدارس، التي أغلقت أبوابها جراء الجفاف.

الحصول على "لقمة عيش" أولى من التعليم بالنسبة لهؤلاء النازحين، حيث اضطر آلاف الأطفال النازحين إلى العمل للمساعدة في إعالة ذويهم، الذين يعانون ظروفا غاية في الصعوبة؛ بسبب الجفاف والقحط اللذان أجبروهما على النزوح.

** لا غذاء ولا مأوى
سعدية إبراهيم، وهي أم لـخمسة أطفال، قالت للأناضول، إن "الظروف المعيشية أجبرت أبنائي على ترك الدراسة، بعد أن فررنا من منزلنا، الذي كانوا يجدون فيه قسطا من التعليم في المدارس".

وأضافت سعدية: "لا غذاء ولا مأوى هنا في مخيم عسوب (بالعاصمة)، ناهيك عن التعليم، فأنا وأولادي نكافح للبقاء على قيد الحياة.. الوضع لا يسمح لأبنائي بالجلوس على مقاعد الدراسة".

التعليم في هذا الوضع المتأزم هو مطلب للأثرياء، وفق نازحين لا تساعدهم الظروف على بناء مستقبل أطفالهم عير إرسالهم إلى مقاعد الدراسة، ولو بصفة مؤقتة.

** لا مدارس
هيفاء يوسف طفلة تبلغ من العمر ثمانية أعوام قالت للأناضول، وهي تنفض غبارا عن كتبها الدراسية: "كنت في الصف الثاني من المرحلة الإبتدائية عندما حل الجفاف بقريتي، فلم نستطع البقاء فيها، وأغلقت المدارس أبوابها، فرحلنا من القرية".

الطفلة الصومالية تابعت بقولها: "هربنا من ويلات الجفاف، وتركنا مقاعد الدرسة خلفنا، ولجأنا إلى هذا المخيم، حيث لا تتوافر فيه مدارس، وندعو الجهات المعنية إلى توفير فرصة التعليم لنا".

ووفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، في تقرير لها مؤخرا، فإن آلاف الطلاب الصوماليين تركوا مقاعد الدراسة بسبب الجفاف، ولم يتوفر للكثيرين منهم في مناطق سكناهم الجديدة فرص تعليمية جديدة.

** قليل من التعليم
داخل بعض المخيمات في ضواحي مقديشو توجد مدارس قليلة مجانية، مبنية بأغصان الشجر، تمولها هيئات أجنبية، ويقصدها أطفال نازحون، لكن حتى مثل هذه المدارس ليست متوفر لجميع الأطفال النازحين.

كل صباح يقصد فارح محمود (12 عاما)، وهو أحد الأطفال النازحين، إحدى المدارس المؤقتة المصنوعة من المشمعات (البلاستيك).

وهو يعكف لحل تمارين في الرياضيات، قال الطفل الصومالي للأناضول: "بدأت أواصل التعليم بعد انقطاع دام خمسة أشهر.. لدي أمل في تحقيق أحلامي التي أكافح من أجلها".

ورغم الوضع المعيشي المتردي، لم يفقد فارح الأمل، حيث خصص وقتا للتعليم، بينما يعمل في الوقت الآخر للمساهمة في إعالة ذويه من خلال مسح الأحذية وتنظيف السيارات.


** مزيد من الضحايا
محمد سعيد، وهو ناشط تعليمي صومالي، قال للأناضول إن "أزمة الجفاف، التي شملت معظم الأقاليم، أدت إلى زيادة عدد الأطفال الصوماليين الذين لا يحصلون على حقهم في التعليم؛ لأسباب ربما أبرزها عدم قدرة أسرهم على تحمل التكاليف المدرسية".

وحذر سعيد من "احتمال تزايد هذا العدد في ظل تأزم الوضع الإنساني، ما لم تتدخل وزارة التعليم لحل هذه المشكلة، وتمكين الأطفال النازحين من التعليم"، مشيرا إلى عدم توافر إحصاءات دقيقة بشان اعداد الأطفال النازحين الذين لا يجدون فرصة للتعليم.

ويفتقر المتوفر من مدارس للنازحين إلى أبسط مقومات التعليم، فالفصول ضيقة تستوعب عددا قليلا، فضلا عن محدودية المواد التي يدرسها الطلاب، وهي: اللغتان الصومالية والإنجليزي وأساسيات اللغة العربية والعلوم والرياضيات، إضافة إلى عدم وجود مناهج دراسية مناسبة للطلاب.

** حروب وجفاف
"بلي نور"، وهو أستاذ في إحدى مدارس المخيمات، قال إن "الحاجة إلى التعليم في هذه المخيمات تفوق طاقة المدارس، فمعظم الأطفال لا يجدون فرصة للتعليم، ويباشرون أعمالا أخرى لتعويض وقت الفراغ".

وأوضح نور، في حديث مع الأناضول، أن "مراحل التعليم بالنسبة للطلاب النازحين مختلفة، فبعضهم أكملوا المرحلة الإعدادية وآخرون في المرحلة الثانوية، ما يوحى بأن حاجة هؤلاء الأطفال إلى التعليم لا تزال ملحة".

وبحسب أرقام غير رسمية، فإن نحو 80% من أطفال النازحين جراء الجفاف في الأقاليم الصومالية لا يتلقون تعليما؛ جراء عدم توفر مدارس في المخيمات المقيمين فيها، بينما ليس في مقدور أسرهم تحمل نفقات تعليمهم في المدارس الخاصة.

وتسجل الصومال ظاهرة مقلقة من الأمية (الجهل بالقراءة والكتابة)، حيث تقدر نسبتها بنحو 37% (من أصل 10.8 مليون نسمة)، وفق منظمة الأمم المتحدة، وذلك لأسباب، منها الحروب الأهلية وموجات الجفاف المتكررة منذ نحو عقدين.

ويواجه الصومال أزمة إنسانية صعبة للغاية نتيجة الجفاف والقحط، بسبب تأخر الأمطار الموسمية، إذ تفيد تقارير أممية بأن نحو ستة مليون صومالي بحاجة إلى مساعدات إنسانية بشكل فوري.

الأسرى يواصلون إضراب الكرامة لليوم ال12

يواصل الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم ال12 على التوالي، وسط تزايد الحملات الشعبية المساندة لهم.

وقالت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة إن قوات قمع السجون "درور" اقتحمت زنازين الأسرى المضربين عن الطعام في عزل "أيالون الرملة"، فيما أعلن الأسرى إضرابهم عن الماء قبل يومين.

وأضافت اللجنة الإعلامية أنه عرف من بين الأسرى الذين نقلوا مؤخراً إلى عزل "أيالون الرملة": عضو لجنة قيادة الإضراب الأسير وجدي جودة، الأسير ناصر عويص، اللذان نقلا مؤخرا من عزل الجلمة، والأسرى زياد زهران، محمد الخالدي، ناصر أبو حميد ووليم الريماوي.

وعمَّ الإضراب الشامل أمس كافة المحافظات الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، في خطوة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام.

وشرع نحو 1500 أسير بإضراب مفتوح عن الطعام في 17 من الشهر الجاري بالتزامن مع ذكرى يوم الأسير للمطالبة بإنهاء سياستي العزل والاعتقال الإداري وتحسين أوضاعهم المعيشية.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top