أكد رئيس لجنة المرافق عبدالله فهاد أن اللجنة عقدت اجتماعها لمناقشة وضع المجلس البلدي المقبل وتصورات الحكومة، مبينًا أن وزير البلدية اعتذر عن حضور الجلسة لارتباطه باجتماع مجلس الوزراء.

ولفت فهاد في تصريح للصحفيين إلى أنه تمت مناقشة جميع الجوانب التشريعية والقانونية، موضحًا أن الحكومة عاكفة على وضع مشروع بقانون إضافة إلى وجود اقتراح بقانون مرفوع من اللجنة مدرج على جدول الأعمال بشأن موضوع تعديل الانتخابات.

وأشار فهاد إلى أن هذا القانون سيكون أولوية نيابية لإقرارها في المفترة المقبلة، مبينًا أن هناك أمرين يواجهان انتخابات المجلس البلدي المقبل يجب أن يتم حسمهما الأول قانوني ويتعلق في تحصين جداول الانتخابية وهذا الأمر ضمن المسؤولية السياسية على وزير البلدية بأن يطلع على وضع المجلس البلدي المقبل، والثاني هو الفراغ التشريعي ويتم معالجته عن طريق إقرار القانون المقدم بشأن توزيع الدوائر بالاتفاق بين المجلس والحكومة.

وأضاف أنه يجب أن نسرع من هذه العملية ولا ننتظر هذه اللجنة المؤقتة تمتد إلى فترات طويلة، وربما أن هذا الأمر يراد له بطريقة أو أخرى، ولكن هذا الأمر يجب ألّا يقبل.

قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح، اليوم الإثنين: أن المرأة الكويتية حققت نجاحات عدة في مختلف المجالات التي شغلتها، لاسيما العلمية منها مؤكدة أن تمكين المرأة يعد أبرز أهداف (التنمية المستدامة 2030).

جاء ذلك في تصريح للصحفيين على هامش انطلاق المؤتمر الدولي للقيادات النسائية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والمقام برعاية أميرية سامية لمدة ثلاثة أيام.

وأضافت أن وزارة (الشؤون) والأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية تحرصان على دعم المرأة في المجالات العلمية وذلك بمساعدة الفتيات الراغبات في خوض غمار مجال البحث العلمي وتأهيلهن بما يسهم في زيادة أعداد القيادات النسائية الناجحة.

وأوضحت الصبيح أن الكويت بقطاعيها العام والخاص تزخر بالكفاءات النسائية لاسيما في المجالات العلمية والتكنولوجية ما يثبت جدارتها على الوصول إلى المراكز القيادية.

من جانبه، قال وزير التربية وزير التعليم العالي د. محمد الفارس في تصريح مماثل: إن «الكويت قطعت شوطاً كبيراً في تمكين المرأة وتفعيل دورها مجتمعياً»، مبيناً أن تنظيم هذا المؤتمر خير مثال على دعم الدولة للمرأة وتمكينها في المجالات العلمية.

وأضاف الفارس أن المرأة شغلت اعلى المناصب العلمية في الدولة مبينا أن الكويت أنجبت نخبة من العالمات وحاملات الشهادات العليا في المجالات التكنولوجية والهندسة والابتكارية اللاتي حققن نجاحات في مجالات أعمالهن.

وأكد أهمية دور المناهج العلمية والتربوية في صقل مهارات وقدرات الطالبات مشيرا إلى حرص وزارة التربية على تنظيم العديد من الفعاليات الهادفة التي عكست بدورها تميز الطالبات الكويتيات اللاتي بدأن يأخذن حيزهن الصحيح في المؤسسات والمسابقات العلمية والتعليمية على كافة المستويات.

بدورها، قالت الرئيس الأعلى للمؤتمر عضو مجلس إدارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د. فايزة الخرافي في كلمة خلال حفل افتتاح المؤتمر المقام بالتعاون مع الجمعية الأميركية لتقدم العلوم أن «المؤتمر سيناقش قضايا المرأة في المجالات العلمية الحيوية التي تقود النمو الاجتماعي والاقتصادي وتسهم في استدامته والمحافظة عليه».

وأضافت الخرافي أن «لكل من الرجل والمرأة دوراً حاسماً في تعزيز منصة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والابتكار في المجتمعات المحلية وعلى المستوى العالمي».

وأوضحت أن منظمة الأمم المتحدة أكدت أن أهداف خطة التنمية المستدامة 2030 تطرح بإلحاح الحاجة الماسة إلى تمكين المرأة ومساواتها بالرجل لافتة إلى وجود نقص في العديد من بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تمثيل المرأة بمجال القوى العاملة لاسيما في القطاع الخاص وفي المناصب القيادية.

وأشارت إلى أنه «رغم وجود بعض التغييرات الإيجابية في ضمان تمثيل المرأة بالمراكز القيادية ومشاركتها في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والابتكار فإنها لاتزال في حاجة إلى الكثير من العمل في هذا الصدد» موضحة أن المؤتمر سيشهد الاحتفال بالنساء المتميزات في المجالات ذات الصلة وبإنجازاتهن وقصص نجاحهن التي تعد مصدراً للإلهام ونموذجاً تحتذي به الأجيال القادمة من النساء.

وأفادت أن جلسات عمل المؤتمر ستركز على معوقات النهوض التي تعترض المرأة في المجالات ذات الصلة وتقترح حلولاً وأدوات تحفز تمكينها مبكراً في مسارها المهني.

وذكرت الخرافي أن المؤتمر سيناقش محاور عدة أبرزها (العلوم والقيادة والابتكار بحاجة المرأة) و(العلوم تحسن من الفرص) و(العلوم تفتح مسارات مهنية) و(العلوم والسياسات والمجتمع والمراحل الوظيفية المبكرة).

من جهته، قال سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الكويت لورانس سيلفرمان في كلمة مماثلة أن «ثلة من الخبراء والعالمات قدمن من الولايات المتحدة ودول عدة ليشاركوننا خبراتهن وتجاربهن في هذا المؤتمر المهم».

وأضاف سيلفرمان أن بلاده تضع كل جهودها للمساهمة في تمكين المرأة من خلال برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والابتكار لافتاً إلى «ابتعاث العديد من النساء من دولة الكويت إلى الولايات المتحدة ضمن هذه البرامج سعيا لتنمية الجيل القادم من القيادات النسائية».

وأشار إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير التربية وزير التعليم العالي د. محمد الفارس إلى الولايات المتحدة ضمن رحلة لتوثيق العلاقات الثنائية «مما يؤكد السعي المشترك للتقدم في مختلف المجالات العلمية» مؤكدا أن «عالمنا في حاجة ماسة إلى مشاركة كاملة وفعالة من القيادات النسائية لمواجهة التحديات المقبلة».

بدورها، قالت الرئيس التنفيذي للعمليات في الجمعية الأميركية لتقدم العلوم الدكتورة سيلستي رولفينغ في كلمة مماثلة أن منظمة الأمم المتحدة تبنت تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين كأحد أهداف (التنمية المستدامة 2030) التي حدت بجميع الدول على العمل بشكل وثيق لترجمة هذا الهدف.

وأضافت رولفينغ أن المملكة الأردنية الهاشمية ستشهد الشهر المقبل عقد المؤتمر العلمي العالمي الذي ستركز ورش عمله على مجالات العلوم والترويج والدعم لتوفير الفرص المتساوية بين الجنسين.

وأشارت أن "الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم" تقوم بدور حافل على تشجيع ودعم المجتمع على العمل في مجال العلوم إذ تصب أهدافها في مجال تمكين المرأة حيث يتم تقديم خدمات من أجل تطوير المسيرة المهنية والتواصل الاجتماعي في شتى مجالات العلوم.

من جهته، قال المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي د. عدنان شهاب الدين في كلمة مماثلة أن نخبة من القيادات النسائية العاملة في المجالات العلمية تشارك في هذا المؤتمر الهادف لتمكين المرأة وظيفيا بمجالات الهندسة والعلوم والتكنولوجيا.

وأضاف شهاب الدين أن المؤتمر يعد منصة للاتصال والتواصل والإرشاد وبناء شبكات تعاون علمية لافتا إلى أن دولة الكويت تزخر بالعديد من القيادات النسائية اللاتي شغلن مراكز رفيعة في الحكومات والشركات ومختلف القطاعات.

وأوضح أن رؤية (التقدم العلمي) تستهدف تحقيق ثقافة علمية مزدهرة في دولة الكويت وتشجيع وتحفيز تقدم العلوم والتكنولوجيا والابتكار من خلال توقيع اتفاقيات تعاون مع مؤسسات علمية وأكاديمية مرموقة منها (الجمعية الأميركية لتقدم العلوم) بغية تعزيز جهود المؤسستين في مجال نشر المعرفة العلمية وصولا لتحقيق التطور العلمي المنشود والرفاهية المأمولة للمجتمعات والعالم باعتبار المعرفة العلمية المحرك الرئيس للاقتصاد.

وأشار إلى تقرير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الذي اظهر أن ما نسبته 53% من خريجي الجامعات حول العالم من النساء موضحا أن «نسبة مشاركة المرأة العربية في مجال البحث العلمي بلغت 37% مقابل 33% في دول الاتحاد الأوروبي».

وأكد شهاب الدين أن نساء الوطن العربي يقبلن على الانخراط بمجال التخصصات العلمية اكثر من نظيراتهن في الدول الغربية، مبينا أنه «وفقا لتقرير يونسكو فالمرأة العربية قادرة على مواجهة التحديات لإيجاد فرص عمل مجزية فور انتهائها من دراسة التخصص العلمي».

دعا وزير النفط العراقي جبار علي اللعيبي، اليوم الإثنين، شركة بريتيش بتروليوم (بي بي)، إلى تطوير حقول النفط في محافظة كركوك المتنازع عليها، بما يحقق زيادة الإنتاج إلى 700 ألف برميل يومياً.

جاء ذلك، خلال لقاء الوزير العراقي، مع المدير التنفيذي للشركة البريطانية في الشرق الأوسط مايكل تاونسند، وفق بيان للوزارة وصل الأناضول نسخة منه.

وقال اللعيبي: إن "الوزارة عرضت على بي بي، تفعيل التعاون السابق حول تطوير الحقول النفطية في المحافظة".

وأعرب عن أمله "في التوصل إلى اتفاق قريب".

ودعا اللعيبي، الشركة لـ"وضع خارطة طريق والبرامج والدراسات اللازمة لتحقيق أهداف الوزارة".

ونقل البيان عن "تاونسند" قوله: إن "الشركة قامت بتشكيل فريق عمل مشترك لتقييم ودراسة الوضع العام، وتنظيم الزيارات والمسوحات للحقول النفطية في المحافظة".

وتأتي الدعوة، بعد أن انتزعت القوات العراقية، الأسبوع الماضي، السيطرة على الحقول من قوات البيشمركة (قوات إقليم الشمال) التي كانت تنتشر في المحافظة المتنازع عليها منذ عام 2014.

وفي عام 2013، أعلنت وزارة النفط العراقية توصلها إلى اتفاق أولي مع الشركة البريطانية لتطوير حقول نفط كركوك، التي تشمل "بابا كركر" و"جمبور" و"خباز" و"خورمال" و"باي حسن" و"هافانا".

وترفض حكومة إقليم الشمال الاتفاق، وتقول: إن أعمال تطوير حقول النفط في المناطق المتنازع عليها يجب أن يحظى بموافقتها ومشاركتها.

وتشير التقديرات إلى أن إجمالي احتياطي محافظة كركوك من النفط يبلغ 13 مليار برميل، أي ما يمثل 12% من احتياطي العراق النفطي.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لحقول كركوك نحو 300 ألف برميل يومياً، ويجري ضخه عبر خط مملوك لحكومة إقليم الشمال إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.

صوت مجلس النواب العراقي، اليوم الإثنين، على مفوضية جديدة للانتخابات (مؤسسة ترتبط بالبرلمان وتنظيم عملية الانتخابات) تحلّ محلّ المفوضية السابقة.

وأفاد مراسل "الأناضول" أن المفوّضية الجديدة حصلت على 152 صوتاً من أصوات النواب الحاضرين البالغ عددهم 172.

وجرى التصويت عبر أوراق في اقتراع سري.

وفي تصريح لـ"الأناضول"، قال النائب عن التحالف الوطني، محمد الصهيود: إنّ "التصويت كان سرياً لاختيار قائمة من بين 4 قوائم ضمت كل قائمة 9 مرشحين".

وأضاف أن "القائمة (ب) فازت بالتصويت، عقب حصولها على غالبية أصوات النواب الحاضرين، بـ152 صوتاً".

وفي الأشهر الماضية، تظاهر أنصار رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، للمطالبة بتشكيل مفوضية جديدة للانتخابات من أجل "ضمان نزاهتها".

والأسبوع الماضي، قرر مجلس النواب العراقي تعيين قضاة لمراقبة سير العملية الانتخابية.

ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية العامة في العراق، في 12 مايو المقبل.

وكان من المفترض أن تجري الانتخابات في أبريل المقبل، لكن تأخر الكيانات السياسية والأحزاب في إتمام عملية التسجيل لدى المفوضية أرجأ الموعد المقرر.

قال وزير الدفاع "الإسرائيلي" أفيجدور ليبرمان، اليوم الإثنين: إن منظمة "حزب الله"، اللبنانية، تقف وراء إطلاق صاروخين يوم السبت الماضي، باتجاه مرتفعات الجولان من الأراضي السورية.

ونقلت "القناة العاشرة" في التلفاز "الإسرائيلي"، عن ليبرمان حديثه بافتتاح جلسة لأعضاء حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يتزعمه، قوله: كان عملاً متعمداً وليس ناتجاً عن تسرب نار، جراء الاقتتال الداخلي في سورية.

وأضاف: الهجوم كان متعمداً من قبل خلية تابعة لـ"حزب الله" اللبناني، وقد نفذت الهجوم بتعليمات شخصية من (زعيم الحزب) حسن نصرالله.

وردت "إسرائيل" على سقوط الصاروخين، السبت الماضي، بقصف مدفعي لثلاثة مواقع تابعة للنظام السوري في منطقة القنيطرة.

وشهدت الأشهر الماضية العديد من الحوادث المشابهة التي قام الجيش الإسرائيلي على إثر بعضها بقصف مواقع لجيش النظام السوري ما أدى إلى مقتل عدد من الجنود.

وتحتل "إسرائيل" مرتفعات الجولان السورية منذ عام 1967.

ثبتت وكالة "فيتش" الدولية للتصنيف الائتماني، اليوم الإثنين، تصنيفها الائتماني السيادي لدولة الكويت لعام 2017 عند المرتبة "إيه.إيه" مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وقالت الوكالة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني: إن التصنيف الائتماني السيادي لدولة الكويت يعكس أوضاعها المالية والخارجية القوية بشكل استثنائي.

وأضافت أن سعر برميل النفط التوازني للموازنة العامة الكويتية يقدر في العام الحالي عند نحو 50 دولاراً للبرميل وهو السعر الأدنى بين دول منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك).

وأوضحت أن هناك عوامل تحد من تلك القوة تتمثل باعتماد الاقتصاد الكويتي على النفط بشكل كبير ودرجة المخاطر الجيوسياسية وضعف مؤشرات الحوكمة فضلاً عن مدى سهولة ممارسة أنشطة الأعمال.

وبينت الوكالة أن «دولة الرفاهية السخية والدور الاقتصادي الكبير للقطاع العام يعتبران من التحديات الراهنة على المدى الطويل وذلك بسبب المعدلات المرتفعة للنمو السكاني للمواطنين».

وذكرت أن حجم صافي الأصول السيادية الخارجية التي تديرها الهيئة العامة للاستثمار الكويتية تقدر بنحو 453% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في عام 2016.

وأفادت أنه وفقاً لسيناريو افتراضي إذا بقي عجز الموازنة العامة عند المستوى المتوقع في السنة المالية (2017-2018) مع استمرار التحويل إلى صندوق احتياطي الأجيال القادمة وبقاء صندوق الاحتياطي العام المصدر الوحيد لتمويل العجز فإن صندوق الاحتياطي العام «سيستنزف خلال 10 سنوات».

أستراليا تدعم مسلمي آراكان بنحو 8 ملايين دولار

أعلنت أستراليا، اليوم الإثنين، تقديم مساعدات إنسانية تُقدر بـ 10 ملايين دولار أسترالي (نحو 8 ملايين دولار أمريكي)، لدعم مسلمي إقليم آراكان غربي ميانمار، الفارين إلى بنغلاديش.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزيرة خارجية أستراليا جولي بيشوب، أعربت فيه عن شعور بلادها بقلق عميق حيال المأساة الإنسانية التي شهدها الإقليم خلال الفترة الماضية.

ومنذ 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع مليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنجيا المسلمة بآراكان، ما أسفر عن مقتل وتشريد عشرات آلاف من الأبرياء، حسب ناشطين آراكانيين.

وأشار البيان، إلى أن مسلمي الروهنجيا الفارين إلى بنجلاديش في أمَسِّ الحاجة إلى المساعدات الإنسانية الأساسية؛ نظراً لاضطرارهم لترك منازلهم والهروب دون اصطحاب أي مؤن.

وأضاف أن الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات يمثلن 70% من عدد النازحين من آراكان.

وتتمثل المساعدات الأسترالية في أطعمة ومياه صالحة للشرب، فضلاً عن توفير خدمات صحية، لمراكز إيواء النازحين، بحسب البيان.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الأمم المتحدة ارتفاع عدد لاجئي الروهنجيا المسلمين، الفارين، إلى بنجلاديش جراء العنف في ميانمار، إلى 603 آلاف، منذ أغسطس الماضي.

وتعتبر حكومة ميانمار مسلمي الروهنجيا، "مهاجرين غير شرعيين من بنجلاديش"، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم".

توقع سعيد مبارك بن خرباش، مدير الإستراتيجية والتخطيط بمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي (حكومي)، ارتفاع أصول التمويل الإسلامي حول العالم، إلى 3.5 تريليون بحلول عام 2021.

وأضاف ابن خرباش في تصريحات على هامش قمة مجلس الخدمات المالية الإسلامية المنعقدة بالعاصمة الإماراتية (أبوظبي)، أن إجمالي الأصول حول العالم، بلغت 2.2 تريليون دولار بنهاية العام الماضي.

وقدرت أصول التمويل الإسلامي حول العالم بنحو تريليوني دولار في نهاية عام 2015، وفق صندوق النقد العربي.

يأتي استمرار النمو في قطاع التمويل الإسلامي عالمياً، في ظل تزايد الطلب على هذا القطاع الذي يحظى باهتمام كبير حول العالم.

المسؤول الإماراتي، قال: إن بلاده تملك حالياً 9 مصارف إسلامية كاملة، و17 نافذة إسلامية، يبلغ مجموع أصولها 163 مليار دولار، بما يعادل 44% من الناتج المحلي الإجمالي للعام الماضي.

ويقول صندوق النقد العربي، ومقره أبوظبي: إن الصيرفة الإسلامية باتت أحد أهم مكونات النظام المالي خاصة في الدول العربية.

أردوغان: لسنا بحاجة لأوروبا والعكس صحيح

قال الرئيس التركي رجب أردوغان، اليوم الإثنين: إن بلاده ليست بحاجة إلى أوروبا، وإنما العكس صحيح، واصفاً تركيا بأنها "العلاج الوحيد لمشكلاتهم المتزايدة حتى لو أنكروا هذه الحقيقة".

واعتبر في كلمة خلال حفل تأبين الرئيس البوسني الراحل علي بيجوفيتش في أنقرة أن حلم الوصول إلى السلطة من خلال معاداة المسلمين والأجانب لن يفيد أياً من الزعماء الأوروبيين.

ودعا قادة وزعماء دول الاتحاد الأوروبي إلى العودة إلى رشدهم وحسهم السليم والكف عن استهداف تركيا واتباع سياسة العداء للأجانب.

وأوضح أن الذين تجاهلوا الوحشية في البوسنة سابقاً هم أنفسهم يلتزمون الصمت إزاء الوحشية التي يشهدها إقليم آراكان في ميانمار حالياً، مشيراً إلى أن الشعب التركي مثل البوسني كتب تاريخه بدمائه ووارى الثرى شباباً في مقتبل العمر قرباناً للحرية.

وانتقد أردوغان قيام السلطات النمساوية بتفتيش المواطنين الأتراك في مطار فيينا بواسطة الكلاب البوليسية قائلاً: هذه التصرفات هي جزء من شخصيتهم، وكان الرئيس التركي قال، أمس الأحد: إنه يجب على حلفاء تركيا احترامها، مضيفاً أن بلاده ستتخذ أي إجراء لحماية أمنها دون أخذ إذن من أي دولة.

خرج أكثر من 12 ألف شخص في برلين، أمس الأحد، في مسيرة احتجاجية ضد ما أسموه "الكراهية والعنصرية في البرلمان الألماني" (بوندستاغ) وذلك عشية انعقاد الجلسة التأسيسية للبرلمان الاتحادي بعد الانتخابات العامة الشهر الماضي، التي حقق فيها الحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي والمعادي للمهاجرين واللاجئين والمسلمين عموماً في البلاد نتائج غير مسبوقة.

وهي المرة الأولى التي يدخل فيها حزب يميني شعبوي البرلمان الألماني منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وانطلقت المظاهرة من بوابة "براندنبورغ" التاريخية وسط العاصمة وتوجهت نحو الحي الحكومي الذي يقع فيه مبنى البرلمان الألماني ومقر المستشارية.

وقال منظمو المظاهرة، وهم مجموعة مكونة من ممثلي النقابات وحزب اليسار المعارض وكذلك ممثلي منظمات حقوق المثليين ومجموعات أخرى أصغر: إنه في 24 أكتوبر، سوف يكون لليمينيين الشعبويين والعنصريين منبر في البوندستاغ للترويج لأفكارهم المعادية للمهاجرين والمسلمين في البلاد، وذلك في إشارة للكتلة البرلمانية الجديدة لحزب "البديل من أجل ألمانيا"، ومن بين الشعارات التي رفعت في المظاهرة: "قلبي ينبض للتنوع في المجتمع"، و"صوتي ضد التحريض".

وأضافوا أنه لا يجوز أن يتحول البرلمان الألماني إلى "بوق للعنصرية والتمييز العنصري"، كما حذر المنظمون الأحزاب المحافظة التقليدية من مغبة التوجه نحو اليمين أكثر فأكثر.

من جانبه، قال الطالب الجامعي علي جان (23 عاماً)، وهو المبادر الرئيس إلى الدعوة للمظاهرة: إنه تأثر كثيراً لحضور هذا العدد الكبير من المشاركين في المسيرة الاحتجاجية، وأضاف أن ذلك يدل على أن أي محاولة لشق وحدة المجتمع في هذه القضايا، تشكل فرصة لتكاتف أوسع بين الناس.

ورافقت الشرطة المسيرة بنحو 200 عنصر من موقع المظاهرة وقالت: إن المظاهرة جرت بشكل سلمي للغاية.

الصفحة 3 من 4977
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top