يتقدم التحقيق في الهجومين اللذين أسفرا عن سقوط 14 قتيلاً في كاتالونيا بسرعة في إسبانيا، بعد كشف خلية تضم حوالي 12 شخصاً، ونفذت الاعتداءين على عجل بعد فشل خطة أولى كان يمكن أن تسبب سقوط عدد أكبر من الضحايا.

وقتل في هجوم برشلونة 13 شخصاً، بينما توفي شخص متأثراً بجروح أصيب بها في اعتداء كامبريلس، وأدى الهجومان إلى إصابة 100 شخص آخرين بجروح، وينتمي الضحايا إلى 35 بلداً على الأقل.

وقال الناطق باسم شرطة المقاطعة جوزيب لويس ترابيرو، مساء الجمعة: إن هذه الخلية قد تكون متورطة في الهجومين اللذين تمثلا بعمليتي دهس لمصطافين في برشلونة ثم في كامبريلس جنوباً.

وقد أوقف 4 من هؤلاء المشتبه بهم الخميس والجمعة وأحدهم هارب، وقد نشرت هوية الرجل وصورته اللتان تكشفان أنه مغربي يدعي يونس أبو يعقوب، ويبلغ من العمر 22 عاماً، وقتل خمسة آخرون من أفراد الخلية ليل الخميس الجمعة.

وبين المهاجمين الذين قتلوا ثلاثة شبان مغاربة يعيشون في إسبانيا منذ طفولتهم وهم موسى أوكبير (17 عاماً)، وسعيد علاء (18 عاماً)، ومحمد هشامي (24 عاماً)، وجميعهم من سكان ريبول البلدة التي تضم 10 آلاف نسمة وغير البعيد عن جبال البيرينيه.

وكشفت هويات ثلاثة أشخاص آخرين مرتبطين بالهجومين لكن لم يتم توقيفهم، وقد يكون اثنان منهم قتلا في الانفجار الذي تلاه حريق في منزل الأربعاء في الكنار التي تبعد 200 كيلومتر عن برشلونة، ربما كانت المجموعة تصنع فيه عبوات ناسفة.

وقال الناطق باسم شرطة كاتالونيا: إنه عثر في هذا المنزل على بقايا شخصين مختفين نحاول التحقق مما إذا كانا اثنين من الأشخاص الثلاثة المتورطين في الاعتداءين، وعندها سيكون علينا البحث عن شخص ثالث.

وأضاف أن سائق الشاحنة الصغيرة التي دهست المارة في برشلونة لم يعرف بعد، نافياً معلومات أفادت أنه موسى أوكبير.

وتابع أن هذين الهجومين قد يكونا نفذا بدلاً من اعتداءات "أوسع".

ويبدو أن انفجار الكنار أدى إلى تجنب عملية أخرى أوسع، وقالت الشرطة: إن المهاجمين خسروا المكونات الرئيسة لإنتاج عبوات ناسفة فيه.

وذكر مصور من وكالة "فرانس برس" أن الشرطة أخرجت عشرات من عبوات الغاز، لكن لم يعرف ما إذا كانت ستستخدم لربط عبوات ناسفة فيها.

وأوضحت الشرطة أنه لهذا السبب، نفذ الهجومان "بهذه الطريقة البدائية" ولم يكونا "بالحجم الذي كان يأمل فيه" المهاجمون.

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك واصلت دولة الكويت جهودها السخية من أجل تأمين الاحتياجات الإنسانية لتخفيف حدة المعاناة التي يعتصر جراءها اللاجئون والمحتاجون في مختلف بقاع العالم لاسيما في المنطقة العربية مع إيلاء اهتمام خاص إلى الضحايا الأكثر ضعفاً وتنوع المساعدات.

وفي هذا الصدد، أعلن القنصل العام لدولة الكويت في أربيل د. عمر الكندري تزويد جامعة الموصل بسبورات تعليمية مقدمة من الجمعية الكويتية للإغاثة ضمن حملة "الكويت بجانبكم".

وشدد القنصل الكندري في تصريح لـ"وكالة الأنباء الكويتية" (كونا) على حرص دولة الكويت على تقديم المساعدة والدعم لجامعة الموصل وذلك بعد مرور نحو شهر من تحرير المدينة من قبضة ما يسمى "تنظيم الدولة الإسلامية" (داعش) والدمار الكبير الذي لحق بالمرافق التعليمية جراء العمليات العسكرية لتحريرها.

وأوضح أنه تم تزويد جامعة الموصل بأكثر من 1500 سبورة تعليمية تعبيراً عن الاهتمام بهذا الصرح العلمي، مشيراً إلى أنه من المؤمل أن يحظى القطاع التعليمي في مدينة الموصل برعاية واهتمام مؤتمر دولي لإعادة إعمار المناطق المحررة في العراق بادر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بإعلان استعداد الكويت لاستضافته.

كما قدمت دولة الكويت مساعدات طبية تزن 55 طناً من الأدوية المختلفة لمستشفيات الموصل وإقليم كردستان العراق في إطار حملة "الكويت بجانبكم" الإنسانية.

وقال القنصل الكندري لـ"كونا": إن المساعدات مقدمة من الجمعية الكويتية للإغاثة ضمن حملة "الكويت بجانبكم"، مشيراً إلى أنها توزع تحت إشراف القنصلية بالتعاون مع مكتب تنسيق الأزمات المدنية بحكومة إقليم كردستان العراق وتنفيذ مؤسسة "روناهي" الخيرية.

وأشار إلى أن المساعدات الطبية تشمل 55 طناً من الأدوية المختلفة يتم تقديم جزء منها لإقليم كردستان العراق الذي يستقبل أعداداً كبيرة من النازحين، لافتاً إلى أن الإقليم بأمس الحاجة لهذه الأدوية.

كما أشار إلى أن الجزء الآخر من هذه الأدوية سيقدم لمحافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل لتوزيعها على عدد من المستشفيات التي تعاني من نقص شديد في الأدوية، موضحاً أنه تم تقديم كمية سابقة من الأدوية وتم تخصيصها للإقليم والمراكز الصحية في مخيمات النزوح.

كما أوضح أن دولة الكويت قدمت حتى الآن ما يقارب 400 طن من الأدوية، مشيراً إلى أن المساعدات الكويتية للنازحين العراقيين لا تشمل الأدوية فحسب، وإنما تم تقديم العديد من سيارات الإسعاف والعيادات المتنقلة، إضافة إلى بناء العديد من المراكز الطبية في المخيمات.

على صعيد آخر، قدمت دولة الكويت 2.2 مليون دولار إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في إطار الجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني.

وسلم سفير دولة الكويت لدى الأردن د. حمد الدعيج المستشار الأول للمفوض العام للوكالة ماريا محمدي التبرع الكويتي المكون من مليوني دولار في إطار الدعم السنوي الذي تقدمه الكويت لموازنة المنظمة الأممية إضافة إلى 200 ألف دولار مقدمة من جمعية صندوق إعانة المرضى الكويتية.

وقال السفير الدعيج في تصريح لـ"وكالة الأنباء الكويتية" (كونا) عقب حفل التسليم: إن التبرع يأتي بتوجيه من القيادة السياسية في دولة الكويت في إطار جهود وعطاء إنسانيين لدعم الشعب الفلسطيني الذي يعاني ظروفاً صعبة بسبب الاحتلال وتشريد ملايين الفلسطينيين في مناطق عمليات وكالة "أونروا".

وأضاف أن من شأن الدعم المساعدة في تخفيف محنة اللاجئين وتقديم الخدمات الأساسية لهم في مناطق وجودهم التي تغطيها "أونروا" في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن وسورية ولبنان.

من جانبها، قالت محمدي في تصريح مماثل لـ"كونا": إن الدعم الكويتي يأتي في وقت "مناسب جداً" خاصة في ظل الظروف "الصعبة للغاية" التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وسورية، مشيرة إلى أن هذا الدعم من شأنه المساهمة في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين وتذكير العالم بألا ينسى دوره في المساهمة في دعم اللاجئين.

وعقبت محمدي على الدعم المقدم من جمعية صندوق إعانة المرضى الكويتية قائلة: إن التبرع يأتي في إطار اتفاقية وقعتها "أونروا" مع جمعية صندوق إعانة المرضى ويمول بموجبها أطباء كويتيون منظمة "أونروا" لشراء أدوية لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدة أهمية هذا الدعم في التخفيف من معاناة اللاجئين.

وعلى صعيد آخر، سلم السفير الدعيج عضو مجلس إدارة مكتب جمعية الإصلاح الاجتماعي لدى الأردن صالح الفقيه تبرعاً مقدماً من جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية بقيمة 395 ألف دولار لمساعدة حوالي 1500 أسرة محتاجة و2500 يتيم تكفلهم الجمعية في الأردن.

وقال الفقيه لـ"كونا": إن العطاء الكويتي يتواصل منذ سنوات طوال لمد يد العون للمحتاجين في الأردن، مشيداً بعطاء الكويت قيادة وحكومة وشعباً، وبدور السفير الدعيج في تسهيل وصول المساعدات والتأكد من وصولها للجهات المستهدفة.

وفي فلسطين، قامت جمعية الهلال الأحمر الكويتي بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة لإحدى العائلات الفلسطينية الفقيرة شمال قطاع غزة.

وقال عامر القيشاوي، المعيل للأسرة، في تصريح صحفي لـ"كونا": إن جمعية الهلال الأحمر الكويتي قدمت معونات إنسانية طارئة لأفراد عائلة تتكون من 11 فرداً لما تعيشه من فقر مدقع ومعاناة مستمرة منذ سنوات.

وفي اليمن، بدأت حملة "الكويت إلى جانبكم" مشروع توزيع السلال الغذائية لنازحي محافظات عمران والمحويت والحديدة إلى محافظة مأرب باليمن.

وأشاد وكيل محافظة عمران خالد بدرالدين بالجهود المبذولة من قبل دولة الكويت منذ أن بدأت الأحداث، مثنياً على الموقف الأخوي الذي سطرته الكويت مع جميع دول التحالف في الوقوف إلى صف الشعب اليمني.

كما وقعت "الكويت إلى جانبكم" عدداً من عقود تنفيذ مشاريع للمياه مع المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي بساحل حضرموت باليمن.

ونقلت الحملة في بيان صحفي تأكيد محافظ حضرموت وقائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني أن جهود حملة "الكويت إلى جانبكم" تساهم في عملية تطبيع الحياة في مناطق عدة من محافظة حضرموت، وأعرب البحسني عن الشكر لدولة الكويت على دعمها السخي وغير المحدود في تخفيف معاناة المواطنين نتيجة لتردي الأوضاع على جميع الأصعدة، داعياً السلطات المحلية والمؤسسات الحكومية إلى تذليل الصعوبات كافة أمام عمل الهيئات ومنظمات الإغاثة الدولية للقيام بعملها وتقديم المقترحات والبدائل للمشاريع العاجلة والقابلة للتنفيذ.

وفي الإطار نفسه، وقعت حملة "الكويت إلى جانبكم" أيضاً مع وزارة التربية والتعليم اليمنية اتفاقية بشأن إنشاء قناة تربوية تعليمية فضائية من العاصمة المؤقتة (عدن).

وقالت الحملة في بيان صحفي: إن الاتفاقية تنص على تقديم نصف مليون دولار وهي القيمة الإجمالية لإنشاء قناة فضائية تعليمية خاصة بالوزارة بالإضافة إلى التكفل بتشغيلها لمدة عام واحد.

من جانبه، قال وزير التربية والتعليم اليمني د. عبدالله لملس: إن الوزارة وحملة "الكويت إلى جانبكم" ممثلة لـ"الهيئة اليمنية الكويتية للإغاثة" اتفقتا على إنشاء قناة فضائية تعليمية خاصة بوزارة التربية بعدما دمرت القناة السابقة جراء أعمال العنف في البلاد.

وأشار إلى أن الهيئة ستقوم بتجهيز القناة والتأثيث لإطلاقها وتشغيلها لمدة عام كامل، معرباً عن الشكر لدولة الكويت على هذا الجهد الطيب.

وفي تنزانيا أطلقت سفارة دولة الكويت لدى تنزانيا مبادرة "مركز للحاسب الآلي في كل مؤسسة تعليمية" التي افتتحت بموجبها مركزاً للحاسب الآلي في كلية الدراسات الإنسانية في جامعة دار السلام، بحضور رئيس الكلية البروفيسورة إيستا دوغومارو، ومدير الاستثمار والتخطيط بالجامعة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس.

وقال سفير دولة الكويت لدى تنزانيا جاسم الناجم في بيان تلقته "كونا": إن هذه المبادرة الجديدة تأتي استجابة لنداءات كبار المسؤولين في تنزانيا المتمثلة في تركيز الحكومة الحالية على ضرورة النهوض بالتعليم خاصة رئيس الجمهورية جون ماغوفولي الذي تعهد بتوفير التعليم المجاني لكافة المواطنين.

وأضاف أن الهدف من إطلاق المبادرة هو إنشاء أكبر عدد من مراكز الحاسب الآلي في الجامعات والمعاهد والمدارس في مختلف المحافظات التنزانية بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الخيرية الكويتية والتنزانية.

وأشار السفير الناجم إلى أن كلية الآداب في جامعة دودوما الحكومية وهي أكبر الجامعات مساحة والتي تبعد حوالي 500 كيلومتر عن مدينة دار السلام ستكون المقصد الثاني للمبادرة في حين ستكون جامعة زنجبار الحكومية سوزا الجامعة الثالثة التي سيُنشأ فيها مركز للحاسب الآلي.

وبدورها، أعربت البروفيسورة إيستا دوغومارو عن شكرها نيابة عن إدارة جامعة دار السلام إلى دولة الكويت لما تقدمه من مساعدات لتنزانيا في قطاع التعليم متطلعة إلى التعاون مع جامعة الكويت عبر التوقيع على مذكرة تفاهم ثنائية تكون الإطار القانوني للتعاون بين الجامعتين في كافة المجالات.

وأعربت دوغومارو أيضاً عن تطلعها إلى التعاون المثمر مع جامعة الكويت وغيرها من الجامعات الخاصة لإنجاح برامج تبادل الزيارات والخبرات بين أعضاء هيئات التدريس والطلاب وتقديم المنح الدراسية.

ولفتت إلى أن مركز الحاسب الآلي الذي تم إنشاؤه من قبل السفارة سيستفيد منه في المقام الأول طلاب مرحلتي الماجستير البالغ عددهم 34 طالباً والدكتوراه البالغ عددهم 50 طالباً الذين يتصفحون المواقع الإلكترونية للأغراض البحثية، بالإضافة إلى كافة الطلبة في مختلف مراحل التعليم في الجامعة.

شهد مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين شرق نابلس، فجر اليوم السبت، توتراً إثر وقوع مواجهات بين مجموعة من الشبان وأفراد من أجهزة السلطة التي اقتحمت مدخل شارع السوق.

وأفاد شهود عيان أن عناصر أجهزة السلطة أطلقوا قنابل الدخان والغاز، وتمركزوا على مدخل شارع السوق، فيما ألقى الشبان الحجارة عليهم، بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام".

 ولا يعرف سبب الاقتحام، لكن مصادر محلية أشارت إلى أن أجهزة السلطة تحاول اعتقال "مطلوبيْن" لأجهزة لها.

ويشهد مخيم بلاطة بين الفترة والأخرة حالة من التوتر والإرباك في أعقاب محاولات أجهزة السلطة اعتقاله، حيث تتهم أجهزة السلطة المخيم باحتضانه بعض المطلوبين لها، فيما يرى مراقبون أن ما يجري هو محاولة فرض سيطرة على المخيم ضمن صراع التيارات الفتحاوية.

أعلن قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون انطلاق معركة فجر الجرود ضد مسلحي "تنظيم الدولة الإسلامية" المتمركزين في جرود بلدتي رأس بعلبك والقاع شمال شرقي البلاد.

وقال مراسل "الجزيرة": إن مدفعية الجيش وراجماته تقصف منذ فجر اليوم السبت مواقعَ التنظيم في جرود بعلبك، كما نفذت مروحياتُ الجيش غاراتٍ استهدفت أماكنَ انتشار مسلحي التنظيم.

وكان الجيش اللبناني قال في بيان: إن وحداته استهدفت بالمدفعية الثقيلة والطائرات عدداً من مراكز "تنظيم الدولة" في جرود بلدتي رأس بعلبك والقاع شمال شرقي البلاد.

وأوضح البيان أن ضرباته حققت نتائج مباشرة في صفوف من وصفهم بالإرهابيين، كما أعلن الجيش اللبناني عن العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والصواريخ  في منطقة وادي حميد في جرود بلدة عرسال الحدودية، وهي المنطقة التي كانت خاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام قبل انسحابهم منها قبل أيام.

لا تنسيق مع "حزب الله" والنظام السوري

وأعلن المتحدث باسم الجيش اللبناني، العميد علي قانصو، اليوم السبت، أن قواته تهاجم منذ فجر اليوم مواقع تنظيم "داعش"، ضمن "عملية فجر الجرود"، نافياً أي تنسيق مع "حزب الله" وقوات النظام السوري في هذه المعركة.

وأعلن قانصو، ويشغل منصب مدير التوجيه في الجيش، في مؤتمر صحفي عقده في وزارة الدفاع، شرقي العاصمة بيروت، أنّ الجيش اللبناني يهاجم منذ الساعة الخامسة (فجراً) تنظيم "داعش" ويقوم بتدمير مواقعه.

ولفت إلى أنّ أعداد مسلحي "داعش" تقدر بحوالي 600، موزعين على ثلاث مجموعات في جرود القاع وراس بعلبك.

وأوضح قانصو أنّ لدى الإرهابيين صواريخ موجهة ويتحصنون بالكهوف والحفر ويتم استهدافهم بطائرات ومدفعية الجيش.

وأشار إلى أن نقاط الضعف تكمن في عدم توافر تغطية جوية ودبابات أو آليات مدرعة لهم.

وأضاف: أما نقاط القوة فهي أنهم يهاجمون القوات بواسطة الدراجات المفخخة ولديهم خبرة عالية بعمليات القنص، حيث إن طبيعة الأرض تساعدهم على ذلك.

وشدد قانصوه على أن لا تنسيق مع "حزب الله" والجيش السوري، وتضييق الطوق على "داعش" لم يبدأ منذ اليوم بل منذ أسبوعين،

وقال: نحن سنربح المعركة، والقضاء على "داعش" هدفنا، ومصير العسكريين المخطوفين أولوية لدينا.

واعتبر أن الجيش يخوض أصعب معاركه ضد الجماعات الإرهابية، واضاف أن هناك خلايا نائمة ومديرية المخابرات تعمل على إنهاء هذه الحالات.

ونفى أن يكون هناك أي تفاوض رسمي بين الجيش اللبناني ومسلحي "داعش" فيما يتعلق بمصير العسكريين الـ 9 المختطفين  منذ العام 2014.

أعلن مركز أبحاث "غولدمان ساكس" الأمريكي، أن شعبية الرئيس الأمريكي آخذة بالهبوط جراء تعليقاته بخصوص حادثة شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا، ما يرفع احتمالية تعطيل الحكومة الأمريكية الفيدرالية بنسبة 50% في السنة المالية الجديدة.

وقال الخبير الاقتصادي العامل في عملاق الخدمات المالية الأمريكي، إليك فيليبس، "تستمر نسب تأييد الرئيس (في الاستبيانات) بالتراجع، وهي الآن في أدنى مستوى مقارنة بالرؤساء الذين خدموا في السنة الأولى من دورتهم الرئاسية الأولى في المنصب"، حسب "الأناضول".
وانخفضت شعبية الرئيس الأمريكي درجة واحد، في أغسطس/آب الجاري، لتصبح 37%، بالمقارنة مع ما كانت عليه يوليو/تموز الماضي، عندما بلغت 38%، وفقاً لاستبيان مؤسسة غالوب للاحصاءات والأبحاث.

 أكدت الهيئة العامة للبيئة ان الجزر الكويتية وشواطئ منطقة السالمية خالية من أية بقع زيتية أو نفطية كاشفة عن وجود بقايا للبقع على شواطئ المسيلة.
وأوضحت هيئة البيئة في بيان لها ان المسوحات الاخيرة كشفت عن وجود بقايا لبقع على شواطئ المسيلة والمنطقة الساحلية منها مؤكدة ان العمل جار على تنظيف المنطقة من قبل فريق المكافحة بشركة البترول الوطنية.
وأكد البيان استكمال المسح البحري من قبل فريق هيئة البيئة بالتعاون مع القطاع النفطي على كافة المناطق البحرية بعد حادثة تسرب الزيت النفطي.
وحول المنطقة الجنوبية للبلاد قرب (محطات الزور التابعة لوزارة الكهرباء والماء) قال البيان ان فرق المكافحة مازالت تعمل على تنظيف المنطقة من بقايا بقع الزيت النفطية متوقعا انتهاء العمل خلال ال 48 ساعة المقبلة.
وأوضح أن متابعة أعمال المسوحات جارية على كافة المناطق البحرية والساحلية اذ يتم جمع وتوثيق البيانات وإعداد تقرير نهائي لهذة الحادثة استعدادا لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتسبب في هذه الكارثة.

أعلن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري صدور الموافقة من السعودية للمقيمين بصورة غير قانونية في البلاد بأداء فريضة الحج لهذا العام.
وأعرب الوزير الجبري في تصريح صحافي عن كامل الشكر وعميق الامتنان لوزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز لمساعيه الكريمة لصدور الموافقة معتبرا أن هذا الموقف الكريم يضاف الى سجل المملكة الإنساني والخيري المعهود وحرصها الدائم على تذليل كافة السبل وتسخير كل الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن من مشارق الارض ومغاربها وتمكينهم من اداء مناسكهم بأمن وأمان وطمأنينة.
وأشاد بالجهود الجبارة والامكانات العملاقة التي سخرتها القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين لخدمة زوار بيت الله الحرام ومسجد نبيه الاكرم صلى الله عليه وسلم.
وشدد على أن هذا القرار يؤكد عمق العلاقات الاخوية والتاريخية والروابط الاسرية والمصير المشترك بين البلدين والشعبين الشقيقين.
ونوه بالجهود التي بذلها سفير دولة الكويت لدى السعودية الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح لاصدار مثل هذا القرار والدور المتميز للسفير السعودي في البلاد الدكتور عبدالعزيز الفايز ولجهود جميع العاملين في سفارة المملكة بالبلاد في تسهيل إجراءات اداء الفريضة للحجاج من الكويت. (النهاية) ع م ن

أكدت سفارة دولة الكويت لدى إسبانيا اتخاذها جميع الإجراءات والتدابير الممكنة لإدارة الأزمة والتأكد من سلامة السياح الكويتيين وتأمين جميع احتياجاتهم منذ اللحظة الأولى عقب الاعتداء في (برشلونة).
وقال سفير دولة الكويت لدى اسبانيا الدكتور سليمان الحربي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) انه أرسل فريقا دبلوماسيا مؤلفا من ثلاثة أفراد إلى مدينة (برشلونة) فور وقوع الحادث للوقوف على احدث التطورات ورصد أي وجود للسياح الكويتيين في المدينة وذلك بتعليمات ومتابعة ودعم كامل من قبل الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الى جانب نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله.
وأضاف السفير الحربي انه تم كذلك تشكيل لجنة متابعة في السفارة في مدريد أمس الخميس للاستجابة لأي شكوى أو طارئ.
واوضح ان الفريق الدبلوماسي بحث في (برشلونة) عن جميع المواطنين الكويتيين وتم تحديد وجود 70 سائحا في المناطق المطوقة أمنيا ثم نقلهم مباشرة إلى فندق في منطقة آمنة وسداد جميع تكاليف الإقامة والوجبات الغذائية.
وطمأن الحربي بعدم وجود أي إصابة بين الكويتيين باستثناء حالة إغماء أصابت سيدة كويتية عقب المشاهد المروعة في قلب المدينة تم نقلها على اثرها إلى المستشفى مشيرا في هذا السياق إلى انه هاتفها شخصيا وأنها بحالة صحية جيدة.

مقاطعة الصهاينة مبدأ كويتي أصيل

يصف الناشط السياسي وأحد مؤسسي حركة مقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على "إسرائيل" (BDS)، عمر البرغوثي، وفقا لموقع العربي الجديد ، الكويت بالحالة الاستثنائية في مقاطعة الكيان الصهيوني، "بالتزامها رسميا وشعبيا بمقاطعة "إسرائيل" في ظل الوضع العربي المتردي".

تعود بداية حركة مقاطعة "إسرائيل"، في الكويت، إلى القانون 21 لسنة 1964 "الذي يحظر حيازة وتداول السلع ال"إسرائيل"ية بكل أنواعها"، وقد تم إقرار القانون من كل الوزراء والنواب الحاضرين بدون أي امتناع أو اعتراض، وفقا لما جاء في المضبطة رقم 55، في جلسة مجلس الأمة بتاريخ 9 مايو من العام 1964.

وحظرت مواد القانون التعامل مع "كل شخص طبيعي أو اعتباري أن يعقد بالذات أو بالواسطة اتفاقاً مع هيئات أو أشخاص مقيمين في "إسرائيل"، أو منتمين إليها بجنسيتهم أو يعملون لحسابها أو لمصلحتها أينما أقاموا، وذلك متى كان محل الاتفاق صفقات تجريس أو عمليات مالية أو أي تعامل آخر أيّاً كانت طبيعته"، ولم يتوان واضعو نصوص القانون عن إنزال أقصى العقوبات على مخالفيه، ومنها الأشغال الشاقة المؤقتة والغرامات المالية الضخمة.

لكن المفاجأة أن تاريخ المقاطعة الشعبية للكيان الصهيوني، أقدم من هذا القانون، إذ إن المساهمة الشعبية في مقاطعة الكيان الصهيوني سبقت المؤسسات الرسمية في الكويت. نذكر في هذا الصدد "لجنة كل مواطن خفير" التي شكلت بمبادرة من "النادي الثقافي القومي" ذي الصلة الوثيقة بالقوميين العرب في الكويت، إذ لعب المناضل الكويتي المعروف، أحمد الخطيب، أحد مؤسسي حركة القوميين العرب، دوراً بارزاً في تأسيس هذا النادي، وفقا لما جاء في كتاب "المجتمع المدني والحركة الوطنية في الكويت"، للدكتور فلاح المديرس، الصادر عن دار قرطاس للنشر في العام 2000.

أدى هذا الضغط إلى موافقة الحكومة الكويتية على تأسيس وافتتاح "مكتب مقاطعة "إسرائيل"" عام 1957، وأدى التلاحم بين المؤسسات الحكومية والمؤسسات المنتخبة والشعب إلى بيئة مساندة لمقاطعة الكيان الصهيوني في الكويت، وعلى الرغم من التدهور المؤسف في العلاقات الكويتية-الفلسطينية، في فترة ما بعد حرب الخليج، إلا أن المزاج الشعبي ظل معادياً للكيان الصهيوني، وقد انعكس ذلك على جدية مجلس الأمة والمؤسسات الحكومية في تفعيل مقاطعة الكيان الصهيوني.

مجلس الأمة ومقاطعة "إسرائيل"

لعب مجلس الأمة (البرلمان الكويتي)، دوراً بارزاً في تفعيل قانون مقاطعة "إسرائيل" وفي رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني بشكل عام، على سبيل المثال في عام 1972، ثارت أنباء عن قيام أحمد الجارالله رئيس تحرير صحيفة السياسية بالكويت باتصالات غير مباشرة مع "إسرائيل"، مما أثار زوبعة في مجلس الأمة، وسط مطالب بإحالة رئيس تحرير الجريدة المذكورة إلى النيابة العامة، وفقا لما جاء في كتاب" القضايا العربية في مجلس الأمة الكويتي 1963-1976"، للدكتورة نجاة عبد القادر الجاسم.

أما الخطوة الأبرز نحو مقاطعة الكيان الصهيوني، فقد تمثلت في نجاح النائب الكويتي المخضرم، أحمد السعدون، في طرد "إسرائيل" من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وتعود القصة إلى عام 1976 إذ كان السعدون رئيسا للاتحاد الكويتي لكرة القدم، وقدم باسم الاتحاد مشروع قرار بطرد الكيان الصهيوني من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وقد نجح في إقناع الاتحاد الآسيوي وبمساندة قوية من ماليزيا، البلد المقرر أن ينعقد فيها المؤتمر السابع للاتحاد الآسيوي عام 1976 في طرد الكيان الصهيوني، مما اضطر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى تعديل النظام الأساسي للاتحاد حتى يتم قبول الكيان الصهيوني.

المثير في الأمر هو أن التوجه نحو رفض التطبيع والإصرار على مقاطعة الكيان الصهيوني استمر حتى في ظل برلمان مقاطع من قبل المعارضة الكويتية، فعلى سبيل المثال قدم النائبان سعدون حماد العتيبي ونواف سليمان الفزيع استجواباً من خمسة محاور إلى وزير النفط السابق، هاني حسين، في شهر أغسطس من العام 2013، واتهم النائبان الوزير بالاستمرار في الشراكة مع شركة "ديلك ال"إسرائيل"ية" ( DELEK GROUP)، مما إضطر رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة البترول الكويتية العالمية، حسين إسماعيل، إلى التأكيد على أن الشركة بدأت دراسة الإجراءات القانونية للتخارج من الشراكة مع شركة ديلك ال"إسرائيل"ية (DELEK GROUP) وتوضيح أن الشراكة مع ديلك فرضت على شركة البترول الكويتية العالمية عن طريق شركة "ديليك" التي استحوذت على أصول وأسهم شركة "تكسيكو" في أوروبا في شهر مايو من العام 2007 مؤكداً أن شركة البترول الكويتية العالمية لم تكن لديها السبل القانونية لوقف هذه الصفقة.

على أن ذلك لا يعني وجود أصوات شاذة تنادي بالتطبيع مع "إسرائيل"، مثل النائب نبيل الفضل الذي أعلن في يناير من العام 2015 عن نيته تقديم اقتراح بقانون لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، موضحاً أنه على علم بأن القانون مصيره الفشل، لكنه قدمه نكاية بمن هم بحسب وصفه ملكيون أكثر من الملك. وقد جاء الرد على هذه التصريحات سريعاً من النائب، فيصل الدويسان، الذي وصفها بالمطالبة السافرة بالتطبيع مع الكيان الغاصب، رافضاً هدم المكتسبات الكويتية في هذا الشأن. وعلاوةً على ذلك قدم الدويسان تعديلات على قانون مقاطعة "إسرائيل" رقم 21 لسنة 1964 من شأنها تغليظ العقوبات على كل من يتجاوز هذا القانون.

المؤسسات الرسمية الحكومية ومقاطعة "إسرائيل"

تعاملت المؤسسات الحكومية في الكويت بشكل إيجابي مع مقاطعة الكيان الصهيوني، على سبيل المثال أعلنت وزارة التجارة الكويتية أنها على وشك وقف العمل مع 50 شركة أوروبية نظراً إلى تورط هذه الشركات في نشاطات في مستوطنات يهودية، على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بالإضافة إلى التحقيق القانوني الذي فتحته وزارة التجارة والصناعة لتحديد الشركات التي تتعامل مع "إسرائيل". وقد تم فتح التحقيق في العام 2014 بناء على طلب من وزارة الخارجية الكويتية. أما الخطوة الأبرز فتتمثل في إقصاء بلدية الكويت لشركة فيولا الفرنسية من عقد بقيمة 750 مليون دولار لمعالجة النفايات الصلبة نظراً لتورط فيولا في مشاريع "إسرائيل"ية مخالفة للقانون الدولي.

المقاطعة والرفض الشعبي للتطبيع مع الكيان الصهيوني

إلى جانب المبادرات الشعبية التي تم ذكرها سابقاً، مثل "لجنة كل مواطن خفير"، استمر المزاج الشعبي في رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني، وقد تجلى ذلك في العديد من المبادرات الفردية للرياضيين الكويتيين. نذكر في هذا الصدد اللاعب الكويتي، عوض الحربي، الذي رفض مواجهة لاعب "إسرائيل"ي، في الدور نصف النهائي لبطولة رومانيا الدولية المفتوحة لتنس الطاولة للمعاقين، واللاعب علي المرشاد، الذي رفض أيضا بدوره منافسة لاعب "إسرائيل"ي في الدور قبل النهائي لبطولة العالم للتايكوندو والمقامة في النمسا، وكان ذلك في العام 2012، بالإضافة إلى الحكمين فرج المعتوق ويحيى رشوان، اللذين رفضا تحكيم مباريات للاعبين "إسرائيل"يين

يتزامن استشهاد الشيخين الجليلين د.وليد العلي وفهد الحسيني مع ذكرى جميلة للكويت والعالم المحب للانسانية.

فقد اعتمد يوم 19 أغسطس من كل عام يوم العمال الخيري في العالم وأختيرت دولة الكويت مركزاً للعمل الانساني وحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه قائداً للعمل الانساني  في العالم.

والكويت على مدى عقود من الزمن  اشتهرت بالعمل الخيري على المستوى المحلي والإسلامي والعالمي. 

فأنشات العديد من الجمعيات الخيرية أمثال جمعية الإصلاح الاجتماعي التي أنشات في العام1963م، ولجانها المتخصصة في الأعمال الخيرية نماء للزكاة والتنمية المجتمعية، والرحمة العالمية.

وجمعية إحياء التراث الإسلامي التي أنشئت في العام 1982م.

وجمعية العون المباشر المختصة بالعمل في افريقيا والتي أنشئت في 1981م تحت مسمى لجنة مسلمي أفريقيا بقيادة فاتح أفريقيا المرحوم بإذن الله الدكتورعبدالرحمن السميط.

وكذلك الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والتي أنشئت عام 1984م

وكذلك بيت الزكاة الذي أسس عام 1982م.

وغيرها الكثير من الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية الكويتية.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور إبراهيم الهدبان لـ "المجتمع" في هذه المناسبة: لاشك أن الكويت كانت ومن قبل استقلالها الأم الحقيقية والفعلية للعالم العربي والإسلامي ومصدر الخير للدول الصديقة والشقيقة، قلب كبير وحرص على القضية الفلسطينية والجزائرية واللبنانية وعلى الفقراء والجائعين في العالم أجمع ومصابي الكوارث.

كل ذلك دون منةٍ أو دون أن تنسب الفضل لنفسها.

في وقتنا الحالي تبنت قضايا المنكوبين في سوريا والعراق وفلسطين والمسلمين في العالم أجمع فكيف لا تكون مركزاً إنسانياً؟

وقال الدكتور حمد المطر عضو مجلس الأمة السابق لـ "المجتمع":

مساعي حضرة صاحب السمو حفظه الله الخليجية والإقليمية والدولية والإنسانية جعلت منه قائداً عالمياً ورمزاً إنسانياً وجعلنا ككويتيين كما كنا أكثر فخراً وإعتزازاً بقائد مسيرتنا.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top