قررت نقابة الصيادلة في مصر، اليوم السبت، رفع دعوى قضائية لوقف قرار حكومي بزيادة أسعار 3 آلاف صنف من الدواء، مع تأجيلها الإغلاق الجزئي للصيدليات، الذي دعت إلى تنظيمه غدا الأحد.

والخميس الماضي، أعلن وزير الصحة، أحمد عماد، زيادة أسعار 3 آلاف صنف من الدواء المتداول في السوق المحلية، من بين 12 ألف صنف، بنسب تبدأ من 30% وتصل إلى 50%..

وجاء قرار الوزير، بعد أشهر من المفاوضات مع شركات الأدوية التي تضررت جراء نقص الدولار الأمريكي وانخفاض قيمة العملة المحلية أمامه بشكل كبير.

ورداً على ذلك، أعلنت الجمعية العمومية الطارئة لنقابة صيادلة (من أكبر النقابات المهنية في مصر)، بحضور ما يزيد عن 3 آلاف صيدلي مسجلين بالنقابة، اليوم، رفع دعوى قضائية لوقف قرار وزير الصحة، دون تحديد موقع تقديمها.

وقررت الجمعية العمومية، تأجيل الإغلاق الجزئي للصيدليات الذي كان مقررا تنظيمه من الساعة 9 صباحًا (7 تغ) حتى الساعة الثالثة عصرًا (13 تغ) لمدة أسبوعين، حسب التلفزيون المصري الرسمي.

وكذلك وافقت على مقترح لجنة الصحة بمجلس النواب (البرلمان)، بتخفيض نسبة الربح بشكل مؤقت لتصل إلى 23% للأدوية المحلية على جميع الأصناف دون النظر إلى الدواء الأساسي وغير الأساسي، و15% للأدوية المستوردة.

وفي 26 ديسمبر/كانون أول الماضي، قال نقيب الصيادلة، محيي الدين عبيد، في مؤتمر صحفي، بوسط القاهرة، إن "الجمعية العمومية للصيادلة ستصعد إضرابها الجزئي بإغلاق الصيدليات لمدة ست ساعات، بدء من 15 يناير (كانون الثاني) المقبل، إلى إضراب كلي لو لم تتحقق مطالبهم بالحصول على هامش ربح الصيادلة، وضبط عملية تسعير الأدوية".

وآنذاك، ذكر النقيب أن "عدد الصيدليات الحكومية على مستوى الجمهورية يتراوح بين 3 و6 آلاف صيدلية، بجانب الصيدليات الموجودة في المستشفيات الحكومية، بينما يصل عدد الصيدليات الخاصة إلى 71 ألف صيدلية، مغلق منها عشرة آلاف صيدلية، أي أن هناك نحو 61 ألف صيدلية تعمل".

ودفع تحرير سعر صرف الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، وتراجع قيمته بنسب متفاوتة أمام سلة العملات، إلى ارتفاع تكلفة الأدوية المستوردة، أو المصنعة محلياً ويدخل في إنتاجها مواد مستوردة.

وتزايدت على نحو كبير، منذ قرار تعويم الجنيه المصري في نوفمبر/تشرين ثانٍ الماضي، شكاوى عديد المصريين من نقص الأدوية وارتفاع أسعارها، في ظل ارتفاع أسعار واسع تشهده السلع الأساسية بالبلاد.

أشاد السفير الأردني في أنقرة، أمجد العضايلة، بعلاقة بلاده بتركيا منذ بدئها عام 1947 ووصفها بأنها "مثال متميز ونموذج راسخ في العلاقات بين الدول" في ظل تعاون يشمل مجالات عدة من بينها الاقتصادية والسياسية.

كما ثمّن تجربة تركيا "النموذجية" لاستقبال اللاجئين السوريين، وطالب بتنفيذ التعهدات الدولية بالدعم في هذا الملف.

جاء ذلك في مقابلة مطولة أجرتها "الأناضول" مع العضايلة بمقر السفارة الأردنية في أنقرة بمناسبة مرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الأردن وتركيا، منتصف يناير 1947.

وقال السفير الأردني: إن "العلاقات الأردنية التركية طيلة السبعين عاما الماضية كانت راسخة وقوية ومتينة، ومثال متميز ونموذج راسخ للعلاقات بين الدول".

وأضاف أن تلك العلاقات "تأسست على مبادئ الثقة والاحترام المتبادل، وتطورت بحكمة القيادة الهاشمية والقيادات التركية المتعاقبة منذ مؤسس تركيا الحديثة الرئيس الراحل مصطفى كمال أتاتورك".

وأشار إلى أن "مؤسس المملكة جلالة الملك عبد الله بن الحسين زار تركيا عام 1937 وأجرى لقاءً تاريخيًا مع مؤسس الجمهورية التركية كمال أتاتورك".

كما لفت العضايلة إلى أن أول مفوضية دبلوماسية لبلاده في العاصمة التركية قد افتتحت في 15 يناير/كانون الثاني 1947، قبل أن ترفع البعثة إلى سفارة عام 1955.

وحول مجالات التعاون بين تركيا والأردن، قال العضايلة إن علاقة عمان وأنقرة تشمل كل المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية، وأكد أن "البلدين يعملان بشكل دائم على استمرار التشاور والتنسيق لمواجهة التحديات الناجمة عن الصراعات الإقليمية".

وفي هذا الصدد، لفت السفير الأردني إلى أن أنقرة وعمان يسعيان لدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية لإيجاد حلول سياسية لأزمات المنطقة، لا سيما الخاصة بسوريا، التي لها تأثير مباشر على البلدين حيث تتحمل الأردن وتركيا ولبنان لوحدهم الأعباء المتمثلة باستقبال الملايين من اللاجئين وتغطية تكاليف نفقاتهم.

وبشأن التعاون التجاري بين تركيا والأردن، قال العضايلة: إن "حجم التبادل التجاري تضاعف عدة مرات، بعد إلغاء التأشيرات بين البلدين، ووصل عام 2015 إلى نحو مليار دولار، بعد أن كان لا يتجاوز 150 مليونًا عام 2010".

وأفاد السفير الأردني أن "عمان عرضت على أنقرة إقامة منطقة حرة خاصة للصناعات التركية في منطقة العقبة (جنوبي المملكة) للاستثمار فيها والتصدير من خلالها للأسواق القريبة في دول الخليج وإفريقيا مستفيدة من المزايا التي يوفرها الاقتصاد الأردني".

وأضاف أن البلدين يعملان على فتح خط تجاري بحري بين ميناء العقبة والموانئ التركية في أقرب فرصة ممكنة لتعويض الخط البري عبر سوريا الذي انقطع بعد بدء الأزمة هناك في عام 2011.

العضايلة، لفت أيضا إلى أنه من المتوقع أن يقوم رئيس الوزراء الأردني، هاني الملقي، بزيارة قريبًا لتركيا لإجراء مباحثات مع نظيره التركي بن علي يلدريم لمناقشة واستكمال كافة الملفات الاقتصادية والسياسية، وفتح آفاق جديدة من التعاون في مختلف المجالات.

وحول التعاون الأمني ضد الإرهاب بين البلدين، قال السفير الأردني إن "عمان وأنقرة بينهما تنسيق أمني ضد الجماعات الإرهابية التي استهدفت المجتمعات الإسلامية، وفي إطار مواجهة هذه الآفة التي تهدد مجتمعاتنا وأصبحت عابرة للحدود".

وتطرق السفير الأردني للجهود التركية الأخيرة المتعلقة بوقف إطلاق النار في سوريا والمشاركة في التحضير لمؤتمر "الأستانة" المرتقب الشهر الجاري.

وقال في هذا الصدد: "الأردن يدعم كل جهد دولي مخلص يسهم في وقف معاناة الشعب السوري الشقيق ووقف إطلاق النار، لإيمانه المطلق أن تلك الأزمة لا يمكن حلها إلا ضمن عملية سياسية شامله متكاملة يشارك فيها جميع ممثلي مكونات الشعب السوري، وتحظى بموافقة الجميع".

وأضاف أن "الحل يجب أن يحفظ وحدة الشعب السوري والأراضي السورية ويعيد التضامن والتكافل بين كافة أبناء الشعب، ويؤسس لدولة عصرية ديمقراطية تعيد للبلاد مكانتها ودورها في المنطقة والإقليم".

وأعرب عن أمله أن تكون الجهود الروسية والتركية في جمع المعارضة والنظام على طاولة الحوار في مؤتمر "الأستانة" خطوة لتوفير الأرضية الملائمة للحوار وإيجاد تسوية شاملة لهذه الأزمة تنهي كل مظاهر العنف والنزاع وتعيد السوريين المهجرين إلى وطنهم.

وحول تأثير الأزمة السورية على الأردن، قال العضايلة إن بلاده صرفت نحو 8 مليارات دولار بما يعادل ربع موازنته لاستضافة مليون و400 ألف لاجئ سوري يمثلون خُمس عدد سكان الأردن، 90٪ منهم يقطنون خارج المخيمات. وأوضح المسؤول الأردني إن المملكة تلقت مساعدات بنسبة 35٪ فقط.

وطالب السفير الأردني المجتمع الدولي بالتحرك لدعم الأردن وتركيا، وترجمة التعهدات الصادرة عن الدول التي تقدم المساعدات إلى "واقع ملموس، وبشكل خاص تعهدات مؤتمر لندن لدعم الدول المستضيفة للاجئين" الذي أقيم في فبراير/ شباط الماضي وتعهد بتقديم 10 مليارات دولار لتلك الدول.

وأثنى العضايلة على التجربة التركية في استقبال اللاجئين السوريين، واصفها إياها بـ"النموذجية".

وأوضح أن "تركيا استقبلت نحو مليونين ونصف المليون لاجئ، وتحملت معظم النفقات لوحدها، وقدمت صورة إيجابية إنسانية رائعة لخدمة الأشقاء السوريين الذين عانوا جراء هذا النزاع الدموي المستمر منذ خمس سنوات".

وفي الملف الفلسطيني، وردًا على سؤال بشأن نية الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس، خاصة أن الأردن يعتبر راعي المقدسات الإسلامية بفلسطين وفي القدس المحتلة تحديدًا، قال العضايلة إن بلاده "ستواصل دورها التاريخي والديني بحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".

وتابع: "الأردن سيبذل كل جهد ممكن بالتعاون مع الأشقاء والأصدقاء للتصدي لأي تغيير قد يمس مكانة القدس الشريف وهويتها العربية والإسلامية، وذلك استنادًا لواجبه الديني والوصاية الهاشمية على المقدسات، في الإطار الدبلوماسي والسياسي، واستثمار كل علاقاته الدولية".

وحول القمة العربية المقرر عقدها بالأردن في 29 آذار/مارس المقبل، أشار السفير إلى أن "انعقاد القمة في عمان سيكون فرصة لبحث كافة الأمور التي من شأنها تعزيز التضامن والتعاون العربي المشترك، والخروج بتوصيات وحلول للقضايا التي تهم العالم العربي".

وأعرب عن أمله أن "تكون قمة عمان نقطة تحول في العمل العربي المشترك وانطلاقة نحو التضامن ونبذ الخلافات وتوحيد المواقف والتصدي لكل محاولات الإساءة للعرب والمسلمين من قبل خوارج العصر (الجماعات الإرهابية) الذين يسيئون للإسلام والمسلمين".

وحول العلاقات التركية العربية، قال السفير الأردني: إن "تلك العلاقات لها جذور تاريخية عميقة، وروابط دينية وثقافية مشتركة، والمنطقة تتطلب إقامة نظام إقليمي متكامل من التعاون الاستراتيجي في مجالات الاقتصاد والأمن وتحقيق السلام ومكافحة الإرهاب".

وأكد أن "تركيا لها مكانة خاصة في العالم العربي وأن الانفتاح الاقتصادي التركي كان له أثر إيجابي كبير على زيادة التعاون بين الطرفين".

وتابع: "تركيا تدرك أن مصلحتها الاقتصادية والأمنية في الوقت الراهن تقوم على تكثيف التعاون مع العرب في إطار تبادل المصالح والفهم المشترك".

وحول الوضع الاقتصادي في الأردن، أوضح العضايلة أن توقعات صندوق النقد الدولي تشير إلى أن الاقتصاد الأردني سيشهد تحسنًا في أدائه العام الجاري، لاسيما بعد تنفيذ بنود الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي المتعلق بتخفيض قواعد المنشأ للصادرات الأردنية، ما يسهم في رفع معدل الصادرات.

وتبسيط قواعد المنشأ، هي إجراءات بين الدول المصدرة والمستوردة يتم خلالها التوافق على التنازل عن بعض شروط الاستيراد للسلع، بهدف تعزيز التجارة الخارجية بينها.

وأضاف السفير أنه يأمل في اعادة فتح معبر "الكرامة" على الحدود مع العراق، الذي يعد الشريك الأول للأردن اقتصاديًا.

وفي ختام اللقاء تبادل السفير الأردني الهدايا التذكارية مع هيئة وكالة الأناضول المتمثلة في مدير قسم النشر باللغات العالمية، محمد أوزتورك، ومدير العلاقات الخارجية سردار محمود أوغوللاري.

سقطت، ظهر اليوم الأحد، طائرة حربية تابعة للقوات المنبثقة عن مجلس النواب المنعقد في طبرق شرقي ليبيا، التي يقودها خليفة حفتر، في ضواحي مدينة بنغازي، فيما نجا طاقمها من الموت.

ونقلت "الأناضول" عن مسؤول عسكري بقاعدة بنينا الجوية ببنغازي قوله: إن طائرة من طراز "ميغ 23"، سقطت، ظهر اليوم الأحد، بعد قيامها بطلعات جوية قتالية ضد مواقع تنظيمات مناهضة في آخر ما تبقى لها من منطقة قنفودة بالمحور الغربي لبنغازي.

وعن مصير طاقم الطائرة كشف المسؤول العسكري، أن طاقم الطائرة المكون من العقيد يونس الدينالي العاقوري، ومرافقه نجيا، بعد أن قفزا من على متنها فور تنبئهما بوجود خلل فني بالطائرة.

وتشهد سماء بنغازي الآن تحليقاً مكثفاً لطائرة حربية أخرى وسط احتدام شدة المعارك المسلحة التي ارتفعت وتيرتها منذ أول أمس الخميس.

وتعتبر هذه الطائرة السابعة التابعة لسلاح الجو الموالي لحفتر التي تسقط منذ انطلاق المعارك المسلحة في بنغازي.

أجرى رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، اليوم الأحد، تعديلاً في حكومته شمل 6 وزراء، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.

وجاء في البيان، الذي أوردته "وكالة الأنباء الأردنية": صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة د. هاني الملقي.

وبحسب البيان تم تعيين: أيمن حسين عبدالله الصفدي وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين،وغالب سلامة صالح الزعبي وزيراً للداخلية، و د. ممدوح صالح حمد العبادي، وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء.

كما تم تعيين بشر هاني الخصاونة وزير دولة للشؤون القانونية، ود. عمر أحمد منيف الرزاز وزيراً للتربية والتعليم، وحديثة جمال الخريشا وزيراً للشباب، وفق البيان.

وقدم وزراء استقالتهم خلال اجتماع الحكومة، السبت، وذلك بعدما انتهت يوم الجمعة الماضي المهلة الدستورية التي طلبتها الحكومة من مجلس النواب لتأجيل التصويت على مذكرة لطرح الثقة بوزير الداخلية، سلامة حماد، على خلفية اتهامه بالتقصير في التعامل مع اعتداءات الكرك

شن سلاح الجو التابع لما يعرف بــ"عملية الكرامة" غارتين جويتين على مدينة درنة التي تسيطر عليها قوات مجلس شورى ثوار المدينة.

وبحسب ما نقله مصدر في المكتب الإعلامي لمجلس شورى ثوار مدينة درنة لــ"العربي الجديد"؛ فإن طيران حفتر شن غارته الأولى، عصر السبت، على منطقة كرسة غرب المدينة، حيث سقطت صواريخه بالقرب من مدرسة دون أن تسبب أضراراً مادية أو بشرية.

وأضاف: تلتها غارة أخرى ألقت خلالها طائرة صواريخها وسط المدينة، لكنها لم تسقط على موقع مدني أو تسبب أضراراً بشرية هي الأخرى، لافتاً إلى أن أسبابَ الغارات غير معروفة، فالمعارك متوقفة منذ أسابيع على كل محاور المدينة المحاصرة.

ويعيش سكان المدينة على وقع حصار خانق من قوات حفتر منذ ما يزيد على 6 أشهر، تمنع خلالها مرور الإغاثات الإنسانية والسيولة النقدية إلى المدينة؛ مما سبب شللاً كاملاً، واضطر السكان إلى الخروج منها للتسوق من المناطق المجاورة والحصول على وقود سياراتهم.

وسبق أن تعرضت المدينة لقصف جوي متكرر خلّف قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، كما أن الاشتباكات تدور بشكل متقطع على أطرافها بين قوات شورى المدينة وقوات حفتر المحاصرة لها.

يعقد مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة "التعاون الإسلامي"، يوم الخميس المقبل، اجتماعاً استثنائياً في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بطلب من حكومة ماليزيا، لبحث وضع أقلية الروهينجيا المسلمة في ميانمار.

ويناقش الاجتماع اتخاذ الخطوات الجادة، التي يتعين على المنظمة والمجتمع الدولي تنفيذها، لحث حكومة ميانمار على ضمان السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى ولاية راخين، والعمل على معالجة الأسباب الجذرية للعنف، وتوسيع دائرة الحوار بين الطوائف، بما يكفل للسكان الروهينجيا النازحين العودة إلى ديارهم بأمان وكرامة، إلى جانب مناقشة أوضاع المسلمين النازحين والمهجرين داخل ميانمار، الذين تتجاوز أعدادهم 120 ألف شخص.

وبحسب بيان أصدرته الأمانة العامة لمنظمة "التعاون الإسلامي"، فإن الاجتماع الوزاري المرتقب يأتي في إطار الانشغالات البالغة والمستمرة، التي تساور الأمانة العامة للمنظمة، إزاء أوضاع المسلمين الروهينجيا، وتواصل أعمال العنف وموقف حكومة ميانمار من الأوضاع في ولاية راخين، حيث عقدت المجموعات الإسلامية في كلّ من نيويورك وجنيف وبروكسل خلال شهر ديسمبر الماضي اجتماعات طارئة، لمناقشة الأزمة المتواصلة التي تواجهها أقلية الروهينجيا المسلمة في ميانمار، وذلك من أجل تحديد التدابير اللازمة، التي يمكن اتخاذها تمهيداً لعقد الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء الخارجية المقرر تنظيمه في كوالالمبور.

الجدير بالذكر أن وزراء خارجية فريق اتصال منظمة "التعاون الإسلامي" المعني بمسلمي الروهينجيا المسلمة في ميانمار، قد عقدوا اجتماعهم على هامش أعمال مجلس وزراء الخارجية في طشقند أكتوبر الماضي، تم فيه دعوة حكومة ميانمار مجدداً إلى إعادة الجنسية لمسلمي الروهينجيا، التي ألغيت بموجب قانون المواطنة لعام 1982 م.

ذكرت وسائل إعلامية أن أجهزة الأمن في مطار الكويت الدولي استنفرت صباح اليوم الأحد؛ إثر بلاغ بوجود قنبلة على متن طائرة تابعة لشركة ألمانية قادمة من سلطنة عُمان ومتجهة إلى ألمانيا.

وقالت صحيفة "الأنباء": استنفرت الأجهزة الأمنية صباح اليوم إثر بلاغ تلقاه برج المراقبة من قبل كابتن طائرة تابعة لشركة ألمانية قادمة من سلطنة عُمان ومتجه إلى ألمانيا بالسماح لهم بالهبوط الاضطراري، وذلك بعد قيام راكب من جنسية خليجية بالادعاء بوجود قنبلة على متنها.

وأضافت الصحيفة بأنه تم تخصيص مدرج للهبوط وإخلاء الطائرة من الركاب التي كان على متنها 188 راكباً، وجرى تمشيط الطائرة بتواجد قيادات المطار، إلا أنه لم يتم العثور على أي قنبلة.

ونقلت "الراي" عن مصادر أمنية في مطار الكويت حول الهبوط الاضطراري لطائرة «يورو وينجز»، وهي إحدى شركات الطيران التجاري في ألمانيا والتي كانت متجهة من مسقط إلى ألمانيا، مشيرة إلى إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى سلامة الطائرة وخلوها من أي مواد متفجرة.

وكانت الطائرة حطت في مطار الكويت صباح اليوم بعد أن اشتبه قائدها بوجود جسم غريب على متنها، فطلب الإذن بالهبوط، وعند السماح له اتخذت السلطات الأمنية في مطار الكويت الدولي الإجراءات اللازمة في التعامل مع مثل هذه الحالات وقامت بإخلاء الطائرة من ركابها وتأمين المدرج.

أعلن حزب "جبهة العمل الإسلامي" الأردني، أمس السبت، رسمياً قراره المشاركة في الانتخابات البلدية وانتخابات مجالس المحافظات المقررة في وقت لاحق من العام الجاري.

جاء ذلك على لسان الأمين العام للحزب محمد الزيود، وناطقه الإعلامي مراد العضايلة، في مؤتمر صحفي عُقد في مقر الحزب، وسط العاصمة، وتحدثا خلاله عن الأسباب التي دعتهم لإعلان المشاركة في تلك الانتخابات.

وقال الزيود: نظراً للظروف التي يمر بها الوطن واستشعاراً وقياماً بالواجب الشرعي والمبدئي والمسؤولية الوطني، فقد قرر مجلس شورى حزب "جبهة العمل الإسلامي " المشاركة في انتخاب البلديات واللامركزية (انتخابات مجالس المحافظات) لعام 2017م.

وأضاف: تعيش البلاد ظروفاً سياسية واقتصادية واجتماعية سيئة.

وتابع: تنقلنا الحكومات المتعاقبة لمزيد من الأزمات بسبب سياساتها الفاشلة التي ترفض المعالجة من خلال إصرارها على تسويق حلول ترقيعية؛ ما فاقم أوضاع الشعب الأردني.

واعتبر الزيود أن هذه الحلول أفقدت أصحاب القرار القدرة على إحداث مسار جديد يُخرج البلاد مما تعيشه من ظروف في الفترة العصيبة في تاريخ المملكة.

وبيّن أن قرار مشاركتهم في الانتخابات المحلية جاء تحقيقاً لمجموعة من الأهداف.

وعن هذه الأهداف أوضح أنها تتمثل في زيادة التواصل الإيجابي مع المجتمع الأردني، وتقديم نموذج نزيه ونظيف في الإدارة المحلية، فضلاً عن تقديم الأصلح والأكفأ وصاحب الخبرة لهذه المجالس، والمساهمة في حل مشكلات البلديات والنهوض بقطاع الإدارة المحلية.

وبالإعلان الرسمي، يُنهي "إخوان" الأردن مقاطعة للانتخابات البلدية دامت نحو 14 عاماً؛ حيث كانت آخر مشاركة لهم في انتخابات 2003م.

وبخلاف المجالس البلدية المعمول بها في غالبية دول العالم، سينتخب الأردنيون لأول مرة خلال العام الجاري ما يُعرف بمجالس المحافظات لمدة 4 سنوات.

وحسب قانون "اللامركزية" الذي تم إقراره مؤخراً، سيكون في كل محافظة من محافظات الأردن (الـ12) مجلسان؛ أحدهما "المجلس التنفيذي" وهو معيّن بالكامل ويرأسه المحافظ، والثاني "مجلس المحافظة" وهو مجلس يتم انتخاب 75% من أعضائه فيما يعين مجلس الوزراء باقي الأعضاء الذين يمثلون 25% من تركيبة المجلس.

ويعمل المجلسان (التنفيذي والمحافظة) بشكل متوازٍ؛ حيث يتولى المجلس التنفيذي، حسب القانون، إعداد مشاريع الخطط الإستراتيجية والتنفيذية، وإعداد مشروع موازنة المحافظة، إضافة إلى وضع الأسس التي تكفل سير عمل الأجهزة الإدارية والتنفيذية في المحافظة.

ويكون المجلس التنفيذي ملزماً بتقديم خطته وتوصياته إلى مجلس المحافظة، الذي يجسد مجلساً تشريعياً لإقرارها، ومتابعة سير عملية تنفيذ المشاريع والتوصيات والخطط الإستراتيجية التنفيذية.

ضغوط تحكم مهنة التدريس في أمريكا

الضغوط القاسية التي يعاني منها المدرّسون تؤثر سلباً في تنشئة الأجيال على الصعيدين التعليمي والتربوي، هي ضغوط تصل إلى درجة تدفع المدرّسين إلى ترك المهنة خلال سنوات من توليها.

ضغوط نفسية ومهنية

أكدت دراسة حديثة صادرة عن جامعة "بنسلفانيا" الأمريكية، أنّ المدرّسين في الولايات المتحدة يعانون من ضغوط نفسية ومهنية تصل في مستواها إلى تلك التي يعاني منها الأطباء والممرضون، وتنعكس تلك الضغوط على التلاميذ بالذات، لتؤثر في مستوى تحصيلهم العلمي.

ولأنّ المدرّسين يؤدون دوراً مهماً من ناحية تأثيرهم في المجتمع وفي حياة تلاميذهم، لا على مستوى التعليم فقط، بل عاطفياً واجتماعياً، فإنّ تعرضهم للضغط الشديد في عملهم، وشعورهم بالإنهاك النفسي وعدم الرضا عن عملهم، له عواقب كذلك على المجتمعات وتطورها.

وتشير الدراسة كذلك إلى أنّ 46% من المدرّسين يشتكون من ضغط شديد ويومي في عملهم، وتتراوح نسبة المدرّسين الذين يتركون مهنتهم خلال السنوات الخمس الأولى من البدء بها بما بين 30 و40%. ينعكس ذلك الترك وتغييرهم بمدرّسين جدد، سلباً في عدة نواحٍ، من ذلك مستوى تحصيل التلاميذ، خصوصاً في موادّ دراسية مهمة كالرياضيات واللغة الإنجليزية، كذلك يؤثر سلباً في علاقة التلاميذ وأهلهم بالمدرّسين، بالإضافة إلى كلّ ذلك، فإنّ للأمر أثراً سلبياً اقتصادياً إذ يكلف خزينة الدولة سنوياً أكثر من 7.3 مليار دولار أمريكي.

لكن، ما الأسباب التي تؤدي إلى شعور المدرّسين بهذا الضغط وترك هذه النسبة العالية، منها التدريس خلال السنوات الخمس الأولى؟

متطلبات التدريس

بحسب الدراسة، فإنّ رضا المدرّسين في الولايات المتحدة عن مهنتهم يعتبر الأدنى في معدلاته قياساً بأيّ وقت مضى.. كذلك، فإنّ متطلبات التدريس اليومية، غير المنطقية، تثقل كاهل المدرّسين، ناهيك عن شعورهم باللاجدوى لأنّ الإدارات، في الغالب، لا تتفهم متطلباتهم وتنوعها، ولا تشركهم في القرارات المتعلقة بالتدريس، مما يمدّهم بالشعور أنّهم غير قادرين على التغيير أو التأثير.

من جهته، وتعليقاً على الدراسة، يقول أستاذ علم النفس والتنمية البشرية مارك غرينبرك: تأثير الضغط يؤدي إلى عدم حماس المدرّسين في مزاولة مهنتهم، ما يؤدي إلى ذبولهم وشعورهم بالتشتت بقوة، يتابع: هناك أسباب عديدة تؤدي إلى ذلك من بينها المتطلبات الإدارية والبيروقراطية التي تصاحب المهنة، كذلك التحضيرات للامتحانات على نطاق الولايات أو على المستوى الفدرالي، سبب آخر، إنّ كثيراً من التلاميذ يأتون بمشكلاتهم البيتية إلى المدرسة التي يقضون فيها ساعات طويلة فيتأثر بها المدرّسون، وإذا لم تتوافر البرامج الاجتماعية اللازمة للتنفيس والمساعدة على مواجهة المدرّسين تلك الضغوط بشكل صحي بدل كبتها، تظهر في عدة طرق.

حلول

تشير الدراسة إلى بعض الحلول للتخلص من تلك الضغوط؛ من بينها التدريب من خلال برامج مختلفة منها تدريب "الوعي التام"؛ وهو تدريب مستوحى من التعاليم البوذية، لكنّه يُستخدم بشكل واسع في الولايات المتحدة منذ عام 1979م، فقد جرى تطويره ليناسب نمط الحياة فيها، ويركز التدريب على التوجه الإيجابي.

تشير الدراسة إلى ضرورة توفير برامج إرشاد وتوجيه واستشارة للمدرسين تساعدهم وتشجعهم فلا يشعرون أنّهم وحدهم، وفي حال توافر برامج الصحة في المدرسة كالمركز الرياضي وغيرها فإنّها تساعد على التقليل من الضغط، كذلك فإنّ توفير البرامج الاجتماعية والفعاليات للتلاميذ تساعد في تخفيف الضغط عن المدرسين، وتأتي بنتائج أفضل للتحصيل العلمي، ولأنّ كثيراً من المدارس لا تعمل ببرامج من هذا القبيل، تجد الدراسة أنّه من الضروري تعميم تلك البرامج على المستوى الفدرالي والولايات.

ليست هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تتوصل إلى نتائج كهذه، فقد رصدت دراسات سابقة نتائج مشابهة؛ ما يؤكد الحاجة الملحّة لتحرك الحكومة الفدرالية وحكومات الولايات المحلية من أجل المعالجة، ويشعر بعض الخبراء بالخوف من ازدياد الأوضاع سوءاً بدلاً من تحسنها، خصوصاً في ظلّ الإدارة الأمريكية الجديدة وانتخاب دونالد ترامب رئيساً، فقد رشح الرئيس المنتخب بيتسي ديفوس لمنصب وزيرة التعليم، وكرست ديفوس، المليارديرة، وزوجها مجهودات وأموالاً كبيرة من أجل خصخصة التعليم العام في الولايات المتحدة عامة، وفي ولاية ميتشجن خصوصاً، وكانت تلك السياسات كارثية على كثير من المدارس في نواحٍ عدة، بما فيها أوضاع المدرسين.

ويتعامل نظام خصصخة التعليم العام، الذي تدعمه ديفوس، مع النظام التعليمي كسلعة للربح والخسارة تنطبق عليها معايير السوق فيصبح التلاميذ زبائن، والمدرّسون باعة أو مقدمي خدمات، يغيّب هذا التوجه العديد من الأمور المهمة والأساسية لنجاح أي عمل فيه خدمة اجتماعية ضرورية لبناء المجتمع، كالتربية والتعليم، فمن المتوقع أن تزداد الضغوط على المدرّسين للحصول على نتائج تعليم أفضل، تقاس في الامتحانات حصراً، في الوقت الذي تغيب فيه معايير أساسية أخرى تتعلق ببناء شخصية التلاميذ وتنمية وعيهم الاجتماعي وتحسين علاقاتهم ببيئتهم ومدارسهم.

أخيراً، لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الخصخصة توسع مجدداً الهوّة بين التعليم الخاص والعام ليس فقط من ناحية ظروفه وجودته، بل من ناحية ظروف العمل في القطاعين، وهو ما يهدد بهروب الكفاءات العالية، وتفضيلها التدريس في القطاع الخاص بظروف عمل أفضل.

نفذت السلطات البحرينية حكم الإعدام، اليوم الأحد، في 3 مدانين باستهداف قوات الشرطة وقتل 3 منهم في مارس 2014م، بحسب "وكالة الأنباء البحرينية" الرسمية.

وفي تصريح صحفي، نقلته الوكالة، قال رئيس نيابة الجرائم الإرهابية المحامي العام أحمد الحمادي: تم صباح اليوم تنفيذ حكم الإعدام في المحكوم عليهم الثلاثة المدانين في القضية الخاصة باستهداف قوات الشرطة بمنطقة الديه يوم 3 مارس 2014م بعبوة متفجرة ما نجم عنه استشهاد 3 شرطيين.

وأضاف الحمادي: صار الحكم باتاً واجب التنفيذ، بصدور حكم محكمة التمييز برفض الطعن المقدم من المتهمين، وبإقرار الحكم الصادر بإعدامهم، وذلك بعد أن اتخذت الإجراءات المقررة قانوناً في هذا الشأن، وطلب النائب العام تنفيذ الحكم بناءً على ذلك.

وأوضح الحمادي أن تنفيذ الحكم قد تم رمياً بالرصاص، وبحضور قاضي تنفيذ العقاب وممثلي النيابة العامة ومأمور السجن وطبيب وواعظ حسبما يقضي القانون.

الصفحة 4 من 3826
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top