أكد الأمين العام لمنظمة "أوبك"، محمد باركيندو، اليوم السبت، أن سوق النفط يحتاج إلى 10 تريليونات دولار من الاستثمارات المتعلقة بالنفط حتى عام 2040م، لتلبية الطلب العالمي على الطاقة في المستقبل، معتبراً أن ذلك "مثير للقلق".

وقال باركيندو، وفق وكالة "روسيا اليوم": إن قطاع النفط لا يزال يتعافى من آثار الانهيار الحاد في الأسعار منذ عام 2014م، بانخفاض بلغت نسبة 80%، مشيراً إلى أن تراجع الإنفاق العالمي على التنقيب والإنتاج أدى إلى استثمارات متراجعة تبلغ أكثر من 300 مليار دولار.

وأضاف في كلمته الافتتاحية خلال الدورة السابعة لاجتماعات منتدى الطاقة الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة "أوبك": "الإنفاق العالمي على التنقيب والإنتاج انخفض بنسبة 26% في عام 2015، وانخفض بنسبة إضافية بلغت 22% في عام 2016. وإجمالاً، يصل ذلك إلى أكثر من 300 مليار دولار من الاستثمارات المتراجعة... 3 سنوات من استمرار انكماش الاستثمارات في قطاع النفط هو أمر غير مسبوق".

ورأى باركيندو أن "أوبك" تسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق الهدف المتمثل في استعادة استقرار السوق وإحياء الكثير من الاستثمارات المطلوبة".

في عام 2015م، سجّلت الأمم المتّحدة 65.3 مليون نازحٍ قسري في أنحاء العالم، وهو رقمٌ قياسي. المُتابع لوسائل الإعلام الغربية ربّما يعتقد أنّ سورية ومناطق النزاع الأخرى التي تحظى بتركيزٍ إعلامي غربي كبير هي المُساهم الرئيسي في هذا الارتفاع الهائل في أعداد النازحين، خاصة مع قرار دونالد ترمب التنفيذي الأخير، والذي قضى بمنع دخول مواطني سبع دول ذات أغلبية مُسلمة إلى الولايات المتّحدة.

لكن «إيان بريمر»، في تقريره بمجلة «تايم»، يفنّد ذلك الاعتقاد. يستعرض «بريمر» خمسة دولٍ تُساهم مساهمة كبيرة في أزمة اللاجئين العالمية، لكنّها لا تحظى بالتركيز الإعلامي نفسه.

جمهورية الكونغو الديمقراطية

منذ إعلان جمهورية الكونغو استقلالها عن بلجيكا في عام 1960م، والعُنف مواطنٌ مقيمٌ لا يبرح مكانه على الساحة العامة الكونغولية، اُغتيل أول رئيس وزراءٍ كونغولي في عام 1961م، واستولى جوزيف موبوتو على الحكم في عام 1965م وسمّاها زائير (حتى 1997م).

تحت حُكم موبوتو، استقرّ البلد اقتصاديًا وتدهور ديمقراطيًا، ثمّ جاءت التسعينيات، انتقلت المذابح العرقية من رواندا المجاورة إلى الكونغو، وسُرعان ما بدأت حرب الكونغو الأولى على يدِ قائد المتمرّدين المدعوم من القوات الرواندية والأوغندية، لوران كابيلا، الذي أطاح بموبوتو، وانتهى به المطاف هو الآخر إلى الاغتيال في حرب الكونغو الثانية.

نتيجة للحروب المتكررة، نزح أكثر من مليوني كونغولي، وقُتل أكثر من 5.4 مليون شخص يُعتقد أنّ 10% منهم فقط – أو أقل – جنود قتلوا في مواجهات مباشرة، حتى يومنا هذا ما زال العُنف مستعرًا في الجزء الشرقي من البلاد، وما زال جوزيف – ابن كابيلا – في قصر الرئاسة رغم انتهاء مدته الرئاسية في أواخر عام 2016م.

ميانمار

الروهينجيا أقلية إثنية مسلمة يبلغ تعدادها 1.1 مليون، يعيشون في الجزء الغربي من ميانمار، يقول «بريمر»: إن عودة القومية البوذية والسياسات العرقية أدى إلى حرمان الروهينجيا من حقوق المواطنة، وتعرّضهم لاضطهاد يتراوح بين أعمال عنفٍ من جانب المدنيين وقوات الأمن إلى قيود على التوظيف وحركة السفر وممارسة الشرائع؛ نتيجة لذلك، نهب متطرفو الروهينجيا معسكرات الشرطة في الأشهر الأخيرة، واُغتيل مستشارٌ حكومي رفيع في المطار الدولي.

يشكّل الروهينجيا جزءًا كبيرًا من عدد اللاجئين الكلي من ميانمار، والبالغ 450 ألف لاجئ، العديد منهم فرّوا إلى البلدان الآسيوية مثل بنجلاديش، وماليزيا وتايلاند، وكانت حكومة ميانمار تسمح للروهينجيا بالهجرة غير الشرعية إلى ماليزيا أو جنوب تايلاند عن طريق القوارب، لكن الضغط الدولي أجبر الحكومة على منع هذه الهجرة الشرعية.

جمهورية أفريقيا الوُسطى

5 انقلاباتٍ شهدتها أفريقيا الوُسطى المُنعزلة في وسط قارة أفريقيا منذ عام 1960م، آخرها في مارس 2013م عندما أطاح قائد قوات السيليكا، ميشيل جوتوديا، بالرئيس فرانسوا بوزيزيه، ليُصبح أول رئيسٍ مُسلم للبلاد، وتستهدف قواته الأغلبية المسيحية.

استجابةً لذلك، تكوّنت المليشيات المسيحية، واستعر الاقتتال الطائفي، ليُطاح بجوتوديا من الحُكم بعد تسعة أشهر فقط، وتستمر الأزمة التي سمّتها السفيرة الأمريكية إلى الأمم المتّحدة سامانثا باور «أسوأ أزمة لم يسمع بها أغلب الناس قط».

اليوم، يبلغ عدد النازحين من أفريقيا الوسطى 470 ألفًا من أصل 5.5 مليون مواطن.

إريتريا

الأزمة في إريتريا غير مُعتادة، كما يصفها «بريمر»، ليس المسبب الرئيس لأزمة الهجرة حربٌ مستعرة أو كراهية طائفية، وإنما التجنيد العسكري الإجباري.

كانت مدّة الخدمة العسكرية في إريتريا 18 شهرًا فقط، إلا أن قرارًا صدر في عام 2002م قضى بتمديد المدّة إلى أجل غير مسمى، من أجل توفير عمالة مجانية للمشروعات الحكومية، وأصبح من المُعتاد أن يبقى بالغون في الخدمة العسكرية حتى الخمسين من العمر، يتعرّضون للاحتجاز العشوائي والتعذيب الجسدي والجنسي، والعمل القسري، ويتقاضون رواتب هزيلة، في مؤسسة صارت «المُمارسات الشبيهة بالاستعباد روتينية»، وفقًا للأمم المتّحدة.

وكانت النتيجة هرب حوالي 5 آلاف إريتري شهريًا من البلاد، ليصل العدد إلى 400 ألف إريتري غادروا البلاد بالفعل يمثّلون 9% من إجمالي السكّان، الإريتريون هُم ثاني أكبر جماعة لاجئة في أوروبا، بعد السوريين.

كولومبيا

في كولومبيا، عقودٌ من الاقتتال الداخلي بين القوات المسلّحة الثورية الكولومبية (FARC) والحكومة الكولومبية أدّت إلى التهجير القسري داخليًا لأكثر من 6.9 مليون شخص، وهو ما يتخطّى عدد النازحين السوريين بحوالي 300 ألف، كما هرب 340 ألف شخصٍ خارج الحدود.

القوات المسلحة الثورية هي جماعة شيوعية مُناهضة لخصخصة الموارد الطبيعية واستغلال الريفيين الفُقراء من النخبة الاقتصادية، وقد دامت الحرب بينها وبين الحكومة لقرابة خمسة عقود بفضل التمويل المستمدّ من تجارة المخدّرات، والتي يُقدّر أن FARC تسيطر على 60% منها في كولومبيا.

في عام 2016م، حصل الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس على جائزة نوبل للسلام لنجاحه في التوصّل إلى هدنة مع القوات الثورية، إلا أنّ المشكلات الأمنية الكولومبية ما زالت نهايتها بعيدة، لتواجد جماعات أخرى مثل جيش التحرير الوطني ELN، منغمسة هي الأخرى في أعمال الابتزاز وتجارة المخدّرات، إلا أنّ محادثات سلامٍ على وشك البدء بين جيش التحرير الوطني والحكومة الكولومبية، ربّما تحمل مزيدًا من الآثار الإيجابية على الأوضاع الأمنية في البلاد.

المصدر: موقع "ساسة بوست"

العلي: أمطار متفرقة من الأربعاء إلى الجمعة

توقع الخبير الجوي ضرار العلي أن تكون الفرصة مهيأة لسقوط أمطار بالبلاد مع نهاية الأسبوع من يوم الأربعاء المقبل إلى الجمعة.

وقال العلي: من المتوقع فرصة أمطار متفرقة ابتداء من مساء الأربعاء إلى الجمعة.

وعن طقس اليوم قال العلي: تتحسن الرؤية خلال الساعات القليلة القادمة بعد مرور كتلة الغبار، وطقس بارد خاصة على البر مع رياح شمالية غربية معتدلة لنشطة 20 – 45 كم/س.

تعهد السياسي الهولندي خيرت فيلدرز في مستهل حملته للانتخابات البرلمانية المقررة في مارس المقبل بحظر هجرة المسلمين وإغلاق المساجد في هولندا.

وصرح فيلدرز: أريد أن نكون في الحكومة، متعهداً بإنهاء "أسلمة" هولندا من خلال سياسات تكرر وتتعدّى سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

ويتقدم حزب الحرية الذي ينتمي إليه فيلدرز في استطلاعات الرأي بحصوله على 17%، لكن الحزب الليبرالي المؤيد لقطاع الأعمال الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي مارك روته يأتي خلفه بفارق نقطة مئوية واحدة بعد أن ضيق الفارق مع فيلدرز.

ولكن حتى إذا فاز فيلدرز حسب موقع "روسيا اليوم"، فإنه سيواجه صعوبة في تشكيل حكومة، لأن معظم الأحزاب الكبيرة استبعدت مشاركته في ائتلاف، ومن غير المحتمل أن يدعم البرلمان الهولندي المقبل سياسات مثل الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: إن الإسلام ليس مصدراً للإرهاب.

وفي كلمتها أمام مؤتمر ميونخ للأمن في دورته الـ53، اليوم السبت، أضافت ميركل أن العمل المشترك ضد الإرهاب الإسلامي، موضوع نتشارك فيه المصلحة مع روسيا، ويمكن أن نعمل فيه معاً.

ميركل أكدت أيضاً ضرورة أن تشترك الدول الإسلامية في الحرب ضد الإرهاب الإسلامي.

ومضت قائلة: لا يمكن أن تواجه كل أمة على حدة هذا التهديد؛ فنحن بحاجة إلى عالم يعمل كشبكة واحدة ضد الإرهاب، حسب ما نقلته "الإذاعة الألمانية" الرسمية.

وعن حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي يواجه انتقادات من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لفتت إلى أن ألمانيا ستفعل كل شيء ممكن لتحقيق هدف الحلف في دفع كل دولة من أعضائه لتخصيص 2% من ناتجها المحلي الإجمالي لموازنته.

وتابعت: "الناتو" لا يحقق مصالح أوروبا فقط، بل الولايات المتحدة أيضاً.

وشددت على الحاجة لتقوية الهياكل متعددة الأعضاء مثل الاتحاد الأوروبي، "الناتو"، والأمم المتحدة، وسط مخاوف أوروبية من ترمب الذي تبدو سياسته أميل لإضعاف تلك الهياكل.

وأردفت: يجب أن نحسن هذه الهياكل في عدة جوانب، دون أن توضحها.

ويناقش المؤتمر الـ53 للأمن في ميونخ، الذي انطلق أمس الجمعة، الشراكة عبر المحيط الأطلسي والتعاون في مجالي الأمن والدفاع في أوروبا، والعلاقات مع روسيا، والحرب في سورية، والوضع الأمني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

ويفوق عدد حضور المؤتمر الذي يستمر 3 أيام، 500 شخصية سياسية من رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية ودفاع ونواب برلمانيين.

ويعد مؤتمر الأمن في ميونيخ أهم المنتديات غير الرسمية في العالم لمناقشة المشكلات الدولية الآنية والملحة.

وتأسست هذه الفعالية عام 1962م بفضل الصحفي الألماني أيوالد فون كلايست، وذلك كجلسة لممثلي وزارات الدفاع في دول "الناتو".

واعتباراً من عام 1999م أخذ يشارك في المؤتمر بعض السياسيين والعسكريين من دول شرق ووسط أوروبا.

أوقفت السلطات الماليزية كورياً شمالياً على خلفية التحقيق في قضية اغتيال الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون، وفق ما أعلنت الشرطة السبت، وبذلك يرتفع إلى 4 عدد الموقوفين المشتبه بعلاقتهم بالقضية.

وقالت الشرطة الماليزية في بيان السبت: إنها أوقفت رجلاً يحمل الجنسية الكورية الشمالية في إطار التحقيق في اغتيال كيم جونج-نام الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون. وقالت الشرطة: إن الرجل الذي أوقف مساء الجمعة يملك وثائق تمنح للعمال الأجانب وتفيد أنه يدعى ري جونغ شول وإنه كوري شمالي ويبلغ من العمر 46 عاماً.

وباعتقال هذا الرجل يرتفع إلى 4 أشخاص عدد الموقوفين في قضية اغتيال كيم جونغ-نام الذي هاجمته امرأتان رشتا مادة سائلة على وجهه على ما يبدو في مطار كوالالمبور حيث كان يستعد للتوجه إلى ماكاو.

ووجهت كوريا الجنوبية أصابع الاتهام إلى جارتها الشمالية مشيرة إلى "أمر دائم" أصدره كيم جونغ-أون بتصفية شقيقه، وإلى محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها الرجل في عام 2012م بعد انتقاده نظام كوريا الشمالية الذي يعد من الأكثر انغلاقاً في العالم.

ولم تدل بيونج يانج بأي تعليق رسمي على هذا الاغتيال، لكن دبلوماسيين كوريين شماليين اعترضوا على تشريح الجثة الذي أجراه المحققون الماليزيون، فيما اتهمت بيونج يانج ماليزيا بالتواطؤ مع "قوى معادية"، وأكدت أنها لن تعترف بنتائج تشريح جثة كيم جونغ-نام، بحسب "فرانس برس".

وقال سفير كوريا الشمالية في ماليزيا كانج شول للصحفيين أمام المشرحة: إن بلاده ترفض نتائج تشريح الجثة؛ لأن ماليزيا فرضته بدون موافقة وبدون أن نشارك فيه، وتابع أنه طلب بإلحاح من قائد الشرطة الماليزية تسليمه الجثة لكنه رفض.

وكانت كوالالمبور أعلنت الجمعة أنها لن تسلم جثمان الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي قبل أن تقدم عائلته عينات من الحمض النووي، رغم طلب من بيونج يانج.

وقال سفير كوريا الشمالية: إنهم على توافق مع قوى معادية لنا، معتبراً أنها محاولة من قبل كوريا الجنوبية لإلحاق الضرر بجارتها الشمالية.

قال ماجد الزير، نائب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج: إن نحو ألف مواطن بريطاني وقعوا على العريضة التي أطلقها مركز العودة الفلسطيني، لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن "وعد بلفور"، خلال أقل من 24 ساعة من إطلاقها على الصفحة الرسمية للحكومة.

وقال الزير في تصريح له، وفق "المركز الفلسطيني للإعلام": إن تفاعل المواطنين البريطانيين يعد من المبشرات على وصول الحملة لهدف المائة ألف توقيع في وقت مبكّر لموعد الإقفال 16 أغسطس.

وأكد ضرورة تفعيل العمل الشعبي والأهلي الفلسطيني لصالح إعادة الاعتبار للقضية في طريق استعادة الحقوق.

وكان مركز العودة أطلق من داخل البرلمان البريطاني حملة تطالب لندن بالاعتذار عن "وعد بلفور".

وتهدف الحملة إلى جمع مائة ألف توقيع على مذكرة تطالب الحكومة بالاعتذار، حيث إن جمع هذا الرقم يلزم عرفياً مجلس العموم بمناقشة المذكرة التي ستقدمها الحملة.

دعت لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ، ومنظمات حقوقية في إيطاليا، الجمعة، الحكومة إلى عدم إعادة سفيرها إلى القاهرة، على خلفية مقتل الباحث جوليو ريجيني، قرب العاصمة المصرية.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ، لويجي مانكوني، ومدير منظمة العفو الدولية في إيطاليا، أنطونيو ماركيزي، ومدير مؤسسة أنتيغونه الثقافية، جاني روفيني، ورئيس التحالف الإيطالي للحرية والحقوق المدنية، باترتيسيو جونيللا.

وقال الموقعون على البيان: نعارض عودة السفير الإيطالي إلى القاهرة؛ لأننا نعتقد أن حقوق الإنسان يجب حمايتها أيضاً عند الضرورة، مع ضغط دبلوماسي مكثف وطويل الأمد.

وفي أبريل من العام الماضي، قرر وزير الخارجية الإيطالي (آنذاك) باولو جينتيلوني، سحب سفير بلاده من القاهرة ماوريتسيو ماساري في أعقاب فشل أول لقاء بين المحققين المصريين والإيطاليين حول مقتل ريجيني الذي عثر على جثته في فبراير من العام نفسه.

وفي 11 مايو الماضي، أعلنت روما، جامباولو كانتيني، سفيرًا جديدًا لدى مصر، لكنه لم يتوجه إلى القاهرة حتى الآن.

وأضاف البيان: هذا الإجراء الذي تمثل في سحب السفير الإيطالي له ما يبرره، ليس فقط بسبب ما اعتبرته الدولة الإيطالية كحدث فادح، بل ولأن الإجراء (سحب السفير) ينبغي الحفاظ عليه كأداة رئيسة للضغط في سبيل الحصول على التعاون الكامل من جانب السلطات المصرية.

وتابع: لو لم يُسحب السفير الإيطالي لكنا اليوم عند نقطة أكثر تخلفاً.

وذكر الموقعون، بحسب "الأناضول"، أنه في مواجهة التعاون القضائي المتأخر وغير الكافي من جانب المصريين، فقد تفسر عودة السفير إلى القاهرة باعتبارها علامة على عودة الأمور إلى طبيعتها، ورسالة ارتياح من قبل إيطاليا لنتائج هذا التعاون، أو ربما بمثابة إعلان عن الاستعداد للإغلاق المبكر للقضية، على الصعيدين الدبلوماسي والقضائي.

وفي تصريحات له هذا الشهر، قال وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو: إن الاستمرار في مستوى معين من العلاقات مع القاهرة يعتمد على تعاون السلطات القضائية فيها في قضية ريجيني.

وريجيني طالب الدكتوراه في جامعة كامبريدج، تواجد في القاهرة منذ سبتمبر 2015م، لتحضير أطروحته حول الاقتصاد المصري، ثم اختفى مساء 25 يناير 2016م، في حي الدقي (غرب القاهرة)، قبل أن يعثر على جثته على طريق القاهرة الإسكندرية وعليها آثار تعذيب، في 3 فبراير من العام الماضي، وفق بيان للسفارة الإيطالية بالقاهرة آنذاك.

واتهمت وسائل إعلام إيطالية أجهزة الأمن المصري بالتورط في قتله، وهو ما تنفي القاهرة صحته.

اتهم مستشار رئيس الجمهورية اليمنية، د. محمد العامري، المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، بالتردد وعدم الحياد في تعامله مع الأزمة اليمنية.

وقال في تصريح لصحيفة «عكاظ» السعودية: إن ولد الشيخ يساوي بين الضحية والجلاد، ويضع الجميع في سلة واحدة، في حين أن الحقيقة تقول: إن الانقلابيين ليست لهم أي شرعية، فكيف يساوي بين المعتدي والمعتدى عليه والظالم والمظلوم؟! داعياً المبعوث الأممي إلى تطبيق قرار مجلس الأمن (2216).

وأكد العامري أن القوات اليمنية ملتزمة بالدفاع عن الشرعية سياسياً وعسكرياً، موضحاً أن المتسبب الرئيس في مأساة الشعب اليمني هم الانقلابيون الذين يقومون الآن بمحاصرة مدن عدة منها تعز والحديدة، لافتاً إلى أن المليشيات قطعت عن المدنيين جميع الحاجات الأساسية كالماء والكهرباء، وهي معاناة ليست قاصرة على الحديدة وتعز بل جميع المدن الباقية تحت سيطرة الانقلابيين.

وكان ولد الشيخ قد صرح بأن الاشتباكات الجارية على ساحل البحر الأحمر غربي اليمن أدت إلى تفاقم الحالة الإنسانية في إشارة إلى بدء عمليات الجيش اليمني وقوات التحالف العربي لتحرير الحديدة.

منع 3 دبلوماسيين غربيين من دخول مصر

منعت السلطات المصرية في مطار القاهرة الدولي، مساء الجمعة، 3 دبلوماسيين غربيين، من دخول البلاد، لوصولهم بدون تأشيرات مسبقة تنفيذا لمبدأ "المعاملة بالمثل"، وفق مصدر مسؤول بالمطار.

ونقلت "الأناضول" عن المصدر قوله: إن الدبلوماسية، أنجيلا كاترينا توليداي، وتعمل سكرتيراً ثالثاً بالسفارة البريطانية في أوكرانيا، وصلت مطار القاهرة ومنعت من دخول البلاد، بعد أن تبين أنها تريد القيام بجولة سياحية بمصر، وهي تحمل جوازاً دبلوماسياً بدون تأشيرة مسبقة.

وأشار إلى أن الموقف ذاته تكرر مع أنطونى بيتس، ودافيد مالديرون وهما دبلوماسيان يعملان في السفارة الأمريكية لدى السعودية، وكانا ينويان القيام بجولة سياحية في مصر، وتبيّن حملهما جوازين دبلوماسيين بدون تأشيرات دخول مسبقة.

وذكر أنه بعد عرض الحالات الثلاث على مكتب وزارة الخارجية المصرية في المطار، طلبت الأخيرة تنفيذ مبدأ المعاملة بالمثل، ومنعهم من دخول البلاد وترحيلهم.

وأول أمس الخميس، تم منع جاستون جيمس، وهو دبلوماسي بالسفارة الأمريكية في "إسرائيل"، من دخول البلاد للقيام بجولة سياحية، بعد أن تبين أنه يحمل جوازاً دبلوماسياً بدون تأشيرة دخول مسبقة، وفق المصدر ذاته.

ووفق مراسل "الأناضول"، طبقت مصر مبدأ "المعاملة بالمثل" خلال عام 2010م، ويقضي بضرورة حصول حاملي جوازات السفر الدبلوماسية والمهمة والخاصة من دول العالم على تأشيرات دخول مسبقة من السفارات والقنصليات المصرية بالخارج؛ ما دفع عدة دول للاتفاق مع مصر لتبادل مبدأ المعاملة بالمثل واحترام جوازات السفر المصرية.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top