قال رئيس المجلس الإداري لنماء للزكاة والتنمية المجتمعية في جمعية الإصلاح الاجتماعي حسن الهنيدي: إن اليوم العالمي للعمل الإنساني فرصة لاستذكار كل العطاءات التي عززت العمل الإنساني وقدمت الغالي والثمين في سبيل إسعاد الآخرين في الكويت والعالم، مشيراً إلى أن عطاءات الكويت الإنسانية كبيرة وأياديها الخيرة في بناء الإنسان والتنمية وتقديم المساعدات الإغاثية وصلت إلى العديد من المجتمعات البشرية.

    وأضاف الهنيدي بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني والذي يأتي تحت شعار " لست مستهدفاً" بأنه لابد من تنمية الوعي بالدور الإنساني للعاملين في هذا الحقل وإبراز دورهم الإنساني، ولا أدل على ذلك من تلك اللحظات الأليمة التي عاشتها الكويت خلال الأيام القليله الماضية برحيل فارسان من فرسان العمل الخيري والإنساني والدعوي إمام المسجد الكبير د. وليد العلي والشيخ فهد الحسيني.

     وأوضح الهنيدي أن العمل الخيري والإنساني هو طريق ملئ بالصعاب، لافتاً إلى أن ما تقدمه الكويت من تضحيات في العمل الخيري والإنساني أكد مراراً وتكراراً على استحقاق الكويت أن تكون مركزاً إنسانياً عالمياً وأن يكون سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قائداً للعمل الخيري والإنساني، معرباً عن فخره واعتزازه بالمواقف الإنسانية النبيلة لسمو أمير البلاد ودعمه الحثيث لجهود المنظمات الإنسانية الدولية والوكالات الأممية المتخصصة في هذا الشأن.

     ولفت الهنيدي إلى أن نماء قامت بتغيير مسماها من نماء للزكاة والخيرات إلى نماء للزكاة والتنمية المجتمعية وذلك مواكبة للخطة التطويرية داخل نماء والتوجه إلى المشاريع التنموية والأكثر استدامة، والاقتراب أكثر من حاجات المجتمع والاتجاه إلى توسيع مبدأ الشراكات مع الجهات المختلفة في المجتمع التي لها نفس الأهداف الخيرية.

     وأوضح الهنيدي أن نماء للزكاة والتنمية المجتمعية لم ولن تتوانى عن تقديم الدعم والعون والمساعدة لأصحاب العوز والحاجات والمحتاجين والمنكوبين، مبيناً أن إنجازات نماء للزكاة والتنمية المجتمعية من أعمال وأنشطة ومشاريع إنسانية وخيرية داخل الكويت، تعد خير دليل وشاهد على تحقيق الريادة بين المؤسسات واللجان الخيرية في الكويت.

     وتقدم الهنيدي بالشكر إلى العاملين في مجال العمل الإنساني في الكويت وفي جمعية الإصلاح الاجتماعي ونماء للزكاة والتنمية المجتمعية بمناسبة هذا اليوم على مايبذلوه من عطاء في سبيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها.

        واختتم الهنيدي كلامه قائلاً: نسأل الله تعالى أن يتغمَّد الشيخين وليد العلي وفهد الحسيني برحمته الواسعة، وأن يُلهم أهليهما ومحبيهما وجميع العاملين بالعمل الخيري الصبر والاحتساب، وأن يكتب لهما الأجر والثواب لقاء ما قدما من أعمال خيرية ودعوية عظيمة.

أكد الأمين المساعد لشئون القطاعات في الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي / فهد محمد الشامري في اليوم العالمي للعمل الإنساني أن اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يتداعى فيه القائمون عليه من منظمات ومؤسسات وهيئات وجمعيات وكافة المهتمين لمخاطبة الدوائر المختلفة بمناشدة الحكومات والشعوب وضرورة تخفيف المعاناة عن المنكوبين في شتى أصقاع الأرض جرّاء الكوارث الطبيعية والحروب التي طالت الملايين يأت هذا العام وقد علت تهديدات العمل الإنساني بصورة كبيرة.

وأردف الشامري في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يأتي تحت شعار # لست – هدفًا" إن هذه المناسبة تعد فرصة لتسليط الضوء على جهود المؤسسات الخيرية الإنسانية والتطوعية ونشطاء العمل الطوعي والإنساني لتكريمهم والإشادة بجهودهم مؤكدًا إلى إبراز الدور الهام جدًا الذي يقوم به العاملون في الحقل الإنساني والطوعي في عديد المجتمعات لافتًا إلى المخاطر التي يواجهونها أثناء سيرهم في مضمار توفير ضروريات الحياة من مأوى ومأكل ومشرب وملبس فضلاً عن توفير التعليم والحد المعقول من الرعاية الصحية والتنموية للمعوزين والمحتاجين في أوساط اللاجئين والمعوزين والمشردين وشرائح عده في الدول الفقيرة أو التي طالتها أزمات من كوارث طبيعية وحروب وغيرها.

  ولفت الشامري الانتباه إلى الحادث الأليم الذي ارتقى فيه شهيدين من أبناء الكويت إلى ربهم قبل يومين في بوركينافاسو معلنين أن العمل الإنساني قيمته تكمن في رسالته وسمو مقاصده وبين ذلك تتهدده الأخطار التي يتعرض لها كافة العاملين يوميًا بدرجات متفاوتة في سبيل إتمام العمل الذي ارتضوه وآمنوا برسالته، ولعل قصصًا عديدة سردها المنتمون لهذه المسيرة الخيرية في أماكن مختلفة.

وأضاف الشامري أن خططنا في العمل ليست ردود أفعال فحسب حيث وقعت الفاجعة أو نزلت الكارثة إنما نهدف دومًا للاستشراف المستقبلي مؤكدا  أن دول العالم تحتاج اليوم إلى المزيد من الجهود الإنسانية المنسقة لمواجهة التحديات الكبيرة ، وتحرص الرحمة العالمية في هذا المجال على مد جسور التعاون وتكون شراكات مع المؤسسات الإنسانية داخل الكويت وخارجها ومن امثلة ذلك تم عقد بروتوكول تعاون  مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مجال الإغاثة وشراكات مماثلة مع عدد الجمعيات والمؤسسات الخيرية بإشراف من وزارتي الشؤون والخارجية .

واختتم الشامري حديثه بأن العاملون في العمل الخيري يستحقون التقدير أكثر من أي وقت مضى كما أنهم بحاجة للدعم والمؤازرة ليواصلوا مسيرهم الظافر لأن مهنة تخفيف العذابات مهنة لا يتقنها سوى من آمن بها وضحى من أجلها، كما وجه الشكر لكافة المتبرعين والمحسنين الكرام من أهل الكويت مواطنين ومقيمين وأبناء الخليج لتفاعلهم مع كافة النداءات التي تطلقها الرحمة العالمية ونظيراتها في الكويت وكذلك المشروعات المختلفة عبر الحضور شخصيًا لفروعها المنتشرة أو عبر موقعها الإلكتروني.

قالت الشرطة الفنلندية اليوم إن عدة أشخاص تعرضوا للطعن في مدينة توركو، مضيفة إنها أطلقت النار على شخص واحد واعتقلته.

وطلبت الشرطة من المواطنين البقاء بعيدا عن وسط المدينة وذلك في رسالة عبر حسابها على تويتر.

وذكرت صحيفة تورون سانومات إن شخصا واحدا على الأقل قتل في الهجوم.

الحربي: الكويتيين في برشلونة.. بخير

أكدت سفارة دولة الكويت لدى إسبانيا اليوم الجمعة، اتخاذها جميع الإجراءات والتدابير الممكنة لإدارة الأزمة والتأكد من سلامة السياح الكويتيين وتأمين جميع احتياجاتهم منذ اللحظة الأولى عقب الاعتداء في برشلونة.

وقال سفير دولة الكويت لدى اسبانيا الدكتور سليمان الحربي، انه أرسل فريقا دبلوماسيا مؤلفا من ثلاثة أفراد إلى مدينة (برشلونة) فور وقوع الحادث للوقوف على احدث التطورات ورصد أي وجود للسياح الكويتيين في المدينة وذلك بتعليمات ومتابعة ودعم كامل من قبل الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الى جانب نائب وزير الخارجية خالد الجارالله.

وأضاف السفير الحربي انه تم كذلك تشكيل لجنة متابعة في السفارة في مدريد أمس الخميس للاستجابة لأي شكوى أو طارئ.

واوضح ان الفريق الدبلوماسي بحث في برشلونة عن جميع المواطنين الكويتيين وتم تحديد وجود 70 سائحا في المناطق المطوقة أمنيا ثم نقلهم مباشرة إلى فندق في منطقة آمنة وسداد جميع تكاليف الإقامة والوجبات الغذائية.

وطمأن الحربي بعدم وجود أي إصابة بين الكويتيين باستثناء حالة إغماء أصابت سيدة كويتية عقب المشاهد المروعة في قلب المدينة تم نقلها على اثرها إلى المستشفى، مشيرا في هذا السياق إلى انه هاتفها شخصيا وأنها بحالة صحية جيدة.

وقال السفير الحربي انه تم اليوم وعقب إزالة الطوق الأمني وعودة الأمور إلى وضعها الطبيعي في مركز المدينة إعادة المواطنين الكويتيين إلى أماكن إقامتهم بعد التأكد من زوال الخطر.

وفي سياق متصل أوضح ان السفارة على تواصل مباشر مع إدارة الطوارئ في برشلونة المكلفة بالإعلان عن الجرحى والقتلى لاستقاء المعلومات حول وجود إصابات كويتية من عدمه كما تعتمد على القوائم الرسمية التي تصدرها الإدارة، مشيرا إلى انه لم تصدر حتى اللحظة أي إشارة بوجود ضحايا كويتيين باستثناء الحالة المذكورة.

وشدد في هذا الخصوص على انه لا يتم الاعتماد على بيانات إدارة الطوارئ فحسب بل يقوم الفريق الدبلوماسي الكويتي في برشلونة بعملية مسح ميداني في معظم المستشفيات ولم يتضح حتى اللحظة وجود أي مواطن كويتي بين الضحايا.

وشكر السفير الحربي دولة الإمارات العربية المتحدة لتقديمها الدعم والمساعدة لفريق العمل الكويتي عبر قنصلها العام في برشلونة والسفيرة الدكتورة حصة العتيبة، مشيرا إلى انه تم التنسيق لفتح مكتب في القنصلية العامة الإماراتية في برشلونة لمتابعة التطورات وتسهيل الإجراءات واستقبال السياح الكويتيين والاستجابة لاحتياجاتهم.

قال المتحدث الرسمي للقطاع النفطي الشيخ طلال الخالد إنه لم يتم رصد أي بقع نفطية جديدة بعد انتهاء المسح البحري والجوي وبعد تمشيط الشريط الساحلي من قبل القطع البحرية من رأس الزور إلى جون الكويت ومن الفنيطيس مرورا بالجزر إلى رأس السالمية بالاستطلاع الجوي.

وأكد الشيخ طلال الخالد في تصريح صحفي اليوم «الانتهاء من تنظيف البقع النفطية المتجمعة في معظم المناطق المتأثرة منها منطقة مآخذ لمحطة الزور الجنوبية بعد وضع خطة عمل لحمايتها وتطويقها، كما تم الانتهاء من تنظيف المنطقة المحيطة بمحطة الزور الشمالية لوزارة الكهرباء والماء».

وأشار الى أن «الفرق المختصة لاتزال تقوم بالزيارات التفقدية لباقي المناطق المتأثرة لمتابعة التطورات وسير أعمال التنظيف وأخذ الإجراءات الاحترازية الواجبة لاحتواء هذه الأزمة».

وأشاد بـ«دور فريق الطوارئ للقطاع النفطي بالتنسيق مع الجهات الأخرى وبالجهود المستمرة في مراقبة وتقييم الوضع بعد نشر القطع البحرية على امتداد المناطق الساحلية، وبكل الجهود الحثيثة المبذولة من فريق القطاع النفطي وجهات الدولة الأخرى لاحتواء البقع النفطية والسيطرة عليها حفاظا على أمن وسلامة المنشآت الحيوية للبلاد».

فيضانات سيراليون تبتلع 400 شخص

قال مسؤول في منظمة الصليب الأحمر، الجمعة، إن عدد ضحايا الفيضانات في سيراليون ارتفع إلى أكثر من 400 قتيل فيما لا يزال أكثر من 600 آخرين في عداد المفقودين.

وأكد الأمين للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الحاج اس سي، لصحفيين في جنيف 'أحصينا اليوم أكثر من 400 شخص قتلوا'.

وصرحت وكالة الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، أنه تم العثور على 409 جثث بعد الفيضانات والانزلاقات الطينية التي ضربت العاصمة فريتاون صباح  الاثنين.

ويواصل الأفراد عملية البحث في أطنان من الطين والحطام، وسط خطر وقوع المزيد من الانهيارات الطينية.

وتسببت الفيضانات بفقدان آلاف الأشخاص لمنازلهم، واتهم بعض المنتقدين الحكومة بعدم التعلم من الكوارث السابقة.

وتعاني مناطق فقيرة، قريبة من مستوى سطح البحر في العاصمة، نقصا في خدمات الصرف الصحي الجيد، كما تضم العاصمة عددا كبيرا من 'الأبنية العشوائية.

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، عيسى قراقع، إن 'عدد المعتقلين الأطفال ارتفع في الأشهر الأخيرة، ليصل إلى ما يقارب 400 طفل، يقبعون في سجني عوفر ومجدو'.

وأوضح قراقع في بيان له، أن '95 في المائة من الأطفال الأسرى تعرضوا لأساليب وحشية عند اعتقالهم وخلال استجوابهم، وأن حكومة الاحتلال تمارس سياسة منهجية في اعتقال الأطفال وتعذيبهم ووضعهم في ظروف لاإنسانية، وتضع اعتقال القاصرين تحت غطاء قوانين عنصرية وتعسفية، سواء من حيث الاعتقال، أو من خلال إصدار أحكام عالية مصحوبة بغرامات بحقهم من المحاكم العسكرية'.

وذكر قراقع أن عددا من الأطفال صدرت بحقهم أحكام بالاعتقال الإداري، كحالة الطفل نور عيسى عطية (14 سنة)، من سكان عناتا، شمال القدس المحتلة، والذي صدر بحقه حكم اعتقال إداري لمدة 3 أشهر.

من جانبها؛ أفادت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، هبة مصالحة، بأن حكومة الاحتلال وجنودها ومحققوها يتعاملون مع الأطفال الفلسطينيين الأسرى منذ اعتقالهم بقسوة، ويمارسون بحقهم شتى أنواع التنكيل والتعذيب والإهانات المخالفة لكل الشرائع الإنسانية والدولية.

واستشهدت مصالحة، في تصريح نقلته هيئة الأسرى، بحالة الطفل يزن سعيد هاشم البطران (16 سنة)، من سكان طولكرم، والمعتقل منذ 20 يوليو/تموز الماضي، ويقبع في قسم 'الأشبال' في سجن مجدو، والذي اعتقل من الشارع في ساعات الظهر، بعد أن هجم عليه 3 جنود: 'في البداية طرحه الجنود أرضا بقوة، وقيدوا يديه إلى الخلف، ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح بأيديهم وأرجلهم وبنادقهم، وأصيب بضربة قوية على خاصرته والعديد من الكدمات والرضوض'.

وأضافت: 'بعد أن أوسعوه ضربا، أمسكه اثنان منهم وأدخلاه بقوة إلى الجيب العسكري، ثم أنزلوه في مكتب الـ(دي سي أو)، وبقي هناك جالسا على الأرض مقيد اليدين معصوب العينين من الظهر حتى الثامنة مساء، من هناك نقل إلى مركز تحقيق غير محدد، وبعد تفتيشه أدخلوه غرفة ليبقى فيها حتى الصباح وهو مقيد اليدين ومعصوب العينين، وهناك اعتدى عليه السجانون أكثر من مرة بالضرب، ومنعوه من النوم، وفي التاسعة صباحا أدخلوه غرفة التحقيق، وفي ساعات العصر نقل إلى سجن مجدو الإسرائيلي'.

بدوره؛ قال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، إن 'قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على ثلاثة أسرى أثناء عملية الاعتقال والتحقيق'.

ونقل النادي عن المحامية جاكلين فرارجة، التي زارت الأسرى في معتقل (عتصيون)، أن الأسير رباح عيسى الشيخ، من محافظة بيت لحم، اعتدى عليه الجنود بالضرب، وتحديداً على رأسه.

كما أفاد الأسير معاذ إخليل، من محافظة الخليل، بأنه تعرض للضرب المبرح على بطنه أثناء التحقيق، والأسير كمال محمد إدريس، من محافظة الخليل، أكد الاعتداء عليه بالضرب ومحاولة خنقه.

عالقون بمطار القاهرة يناشدون ترحيلهم لغزة

ناشد عددُ من الفلسطينيين العالقين في مطار القاهرة السلطات المصرية والسفارة الفلسطينية للتدخل لترحيلهم إلى معبر رفح ليتمكنوا من الدخول إلى غزة.

وقال أحد هؤلاء العالقين في اتصالٍ مع وكالة 'صفا' إنهم عادوا من أماكن سفرهم إلى مطار القاهرة فور إعلان السلطات المصرية عزمها فتح المعبر مع قطاع غزة، إلا أنهم عالقون في غرف الترحيلات بالمطار ولا يُسمح لهم بالتحرك.

وأضاف الشاب الذي فضّل عدم ذكر اسمه ومحتجز مع مجموعة وبينهم فتاة داخل إحدى غرف الترحيلات، أنه عاد من إحدى دول شرق آسيا بعد إتمام دراسته للعودة إلى غزة، لكن سلطات المطار أبلغته ومن معه بصعوبة ترحيلهم إلى غزة إلا من خلال تمديد أيام أو ساعات عمل المعبر ليتسنى ترحيلهم.

وأشار الشاب المحتجز منذ فجر اليوم الخميس إلى أن بعض العالقين في الغرف الأخرى فلسطينيين قدموا من دمشق عبر مطار بيروت، إلا أن السلطات المصرية أبلغتهم أعادتهم إلى ذات الرحلة، فيما ستعمل السلطات اللبنانية على إعادتهم إلى دمشق مجددًا، رغم خطورة الوضع الأمني في الأراضي السورية.

وقال: 'حاولنا التواصل مع السفارة الفلسطينية في القاهرة، إلا أننا لم نسمع من المسئولين سوى وعودٍ بحل أزمة العالقين في المطار'.

وأضاف 'تعرضنا للاستجواب في غرف الفحص الأمني بمطار القاهرة للتأكد من سلامتنا الأمنية، وأخبرنا الضباط أنه لا مشكلة لدينا، إلا أن السلطات بالمطار هددت بإعادتهم إلى الدول التي قدموا منها إذا لم يتم تمديد العمل بالمعبر خلال هذه الليلة، فيما اضطر آخرون لشراء تذاكر العودة بخمسة أضعاف سعرها الحقيقي تمهيدًا لاحتمال ترحيلهم إلى الدول التي قدموا منها'.

وقال عالقون آخرون في ذات غرفة الشاب المذكور إنهم لا يريدون سوى العودة إلى غزة للقاء ذويهم، ولا نية لهم للبقاء على الأراضي المصرية.

كما تساءلوا عن التفاهمات والمباحثات التي أجراها الوفد الفلسطيني من غزة مع نظيرهم المصري مؤخرًا حيال تقديم التسهيلات لأهالي القطاع.

يشار إلى أن السلطات المصرية لا تسمح لسكان قطاع غزة غير الحاصلين على تأشيرة دخول بالبقاء على أراضيها، وإجبارهم على الترحيل إلى معبر رفح تمهيدًا لإدخالهم إلى غزة، كما لا يُسمح لذات الفئة من السفر من المطارات العالمية إلى مطار القاهرة طالما كان المعبر مغلقًا.

وفتحت تلك السلطات المعبر صباح أمس لسفر الحالات الإنسانية والعالقين في الاتجاهين على أن يستمر العمل لليوم بحسب ما أعلنت هيئة الحدود والمعابر في غزة.

وتزامن ذلك مع عمل المعبر لليوم الثالث على التوالي لسفر أفواج حجاج غزة المقدر بعددهم بنحو 2500 ألفًا إلى الديار الحجازية.

أفادت مصادر حقوقية فلسطينية، بأن المحكمة العليا (الإسرائيلية) طلبت من النيابة الرد على طلب تقدمت به هيئة شؤون الأسرى والمحررين؛ بعدم التصرف بجثامين الشهداء قبل تاريخ 13/سبتمبر.

وقال محامي الهيئة الحقوقية الفلسطينية (رسمية)، محمد محمود، في بيان له، إن المحكمة العليا أمهلت النيابة الإسرائيلية العامة حتى يوم الأحد القادم للرد على قرار نقل جثماني الشهيدين المقدسيين مصباح أبو صبيح وفادي القنبر إلى مقابر الأرقام.

وكانت الهيئة، قد تقدمت يوم الأربعاء الماضي، بطلب عاجل لـ 'المحكمة العليا'، طالبتها فيه بعدم التصرف بجثامين الشهداء الذين يحتجزهم الاحتلال، وذلك حتى تاريخ 13 سبتمبر المقبل، وهو الموعد الذي حددته المحكمة العليا للنظر في التماس سابق قدمته الهيئة يتعلق باحتجاز جثامين الشهداء؛ مصباح أبو صبيح، يوسف أبو صالح، وعبد الحميد أبو سرور.

وصرّح محمود، بأن الهيئة توجهت للعليا بعد تصريحات وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان، والتي طالب فيها بدفن الشهيد مصباح أبو صبيح في مقابر الأرقام، وذلك بحجة أنه يحمل الهوية المقدسية.

وأوضح محامي الهيئة، أنه وبذلك لن يتم التصرف بجثمان الشهيد أبو صبيح والشهداء المحتجزة جثامينهم حتى تصدر المحكمة قرارها بعد رد النيابة.

يشار إلى أن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أصدر، قرارًا بعدم تسليم جثامين شهيدين من القدس لذويهم وتحويلهم إلى مقابر الأرقام ردًا على العمليات التي قاما بتنفيذها في مدينة القدس المحتلة.

وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن ليبرمان صادق على طلب ما يُسمى وزير الأمن الداخلي 'جلعاد أردان' بتحويل اثنين من منفذي عمليات القدس إلى مقابر الأرقام بهدف التفاوض مع حركة حماس في قطاع غزة لاستعادة الجنود والإسرائيليين المحتجزين لدى كتائب القسام.

ونفّذ الشهيد مصباح أبو صبيح عملية إطلاق نار في حي الشيخ جراح بالقدس العام الماضي أدت إلى مقتل إسرائيليين وإصابة ما يقارب 6 آخرين بجراح، أما الشهيد فادي القنبر فقد نفذ عملية دهس لمجموعة جنود قرب مستوطنة 'أرمون هنتسيف' المقامة على أراضي بلدة جبل المكبر، جنوب مدينة القدس بداية العام الحالي أدت إلى مقتل أربعة جنود إسرائيليين وإصابة أكثر من 10 آخرين بجروح.

وتجدر الإشارة إلى أن الشرطة الإسرائيلية تحتجز جثامين 9 شهداء في ثلاجات تابعة لها، و249 جثمانًا في مقابر الأرقام، وتم تحديد جلسة للمحكمة العليا الإسرائيلية للنظر في ملفات الشهداء المحتجزة في الثلاجات يوم 13 أيلول/ سبتمبر المقبل.

وقد اتخذ المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر 'كابينيت' قرارًا في كانون ثاني/ يناير الماضي، باحتجاز جثامين شهداء فلسطينيين عقب تنفيذهم عمليات مقاومة 'قاسية'، بحسب التوصيف الإسرائيلي.

و'مقابر الأرقام' هي مقابر مغلقة عسكريًا، تحتجز فيها سلطات الاحتلال رفات شهداء فلسطينيين وعرب، وتتميز شواهد قبورها بأنها عبارة عن لوحات مكتوب عليها أرقام بدلاً من أسماء الشهداء، ويحظر الدخول إليها؛ سواء من قبل ذويهم أو من قبل مؤسسات حقوق الإنسان، كما تبقى طي الكتمان ولا تنشر أي معلومات شخصية تتعلق بأصحاب تلك القبور.

أفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أوقفت مساء أمس (الخميس)، العمل في بناء مدرسة قرب قرية 'الفرديس' شرقي مدينة بيت لحم (جنوب القدس المحتلة).

وقال ممثل 'هيئة مقاومة الجدار والاستيطان'، في بيت لحم، حسن بريجية، إن قوات الاحتلال أوقفت العمل في بناء مدرسة قرية 'جب الذيب' القريبة من الفرديس، رغم وجود ترخيص بإنشاء المدرسة.

وصرّح بريجية بأن قوة من جيش الاحتلال يرافقها موظفون من 'الإدارة المدنية' الإسرائيلية دهمت قرية 'جب الذيب'، وأوقفت العمل في المدرسة المكونة من ثمانية بيوت متنقلة، وصادرت المركبات الخاصة بمؤسسة (GBC) الإيطالية.

و'جُب الذيب'؛ قرية فلسطينية صغيرة، تعداد سكانها يبلغ نحو 46 عائلة، تقع شرقي مدينة بيت لحم، وهي قرية تاريخية أثرية يعود عمرها لأكثر من ألف عام، ويعيش سكانها في بيوت مبنية من الطوب اللبن، ويعتمدون في حياتهم على الزراعة ورعي الأغنام.

وتتعرض القرية لعشرات الاعتداءات من قبل قطعان المستوطنين للسيطرة عليها، بغرض ربطها بمستوطنات أقامها الاحتلال في شرقي المدينة، أو توسيع المستوطنات على حساب أراضي القرية.

وتمنع سلطات الاحتلال أهالي القرية من الحصول على أهم مقومات الحياة، مثل الماء والكهرباء؛ الأمر الذي دفع نحو 21 عائلة إلى الهجرة منها كونهم.

ويعاني أهالي القرية كثير من الصعوبات في حياتهم اليومية؛ منها عدم تمكنهم من إدخال المواد الغذائية إلى القرية، وعدم السماح لهم باستصلاح أراضيهم الزراعية، وتفتقر تلك القرية للخدمات الصحية والبيئية، وكذلك عدم توفر محال تجارية ومواصلات خاصة تقلهم إلى مدينة بيت لحم.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top