ناشطون يطلقون حملة فلسطين تشكر الكويت

 

انطلقت مساء اليوم السبت ٢٤ فبراير حملة تحت هاشتاج #فلسطين تشكرالكويت التي ينظمها ملتقى القدس وديوانية فلسطين في الكويت للتعبير عن الشكر والعرفان لدولة الكويت على دورها الداعم تجاه القضية الفلسطينية والقدس الشريف.

وقال جهاد جرادات رئيس ملتقى القدس في تصريح صحفي مهنئاً سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والشعب الكويتي: إن الحملة تأتي بمناسبة الأعياد الوطنية لدولة الكويت وعرفاناً من الشعب الفلسطيني المقيم بالكويت لوقوفها الدائم مع القضية الفلسطينية والدفاع عن القدس والمسجد الأقصى.

وأضاف جرادات أن الحملة ستستمر على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يوم ٢٦ من الشهر الجاري، داعياً أبناء الجالية الفلسطينية إلى التفاعل مع الحملة والتعبير عن شكرهم لدولة الكويت.

يصادف يوم غد الأحد الذكرى السابعة والخمسين ليوم الاستقلال، فمنذ 57 عاماً وقّع المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عبدالله السالم الصباح وتحديدًا في 19 يونيو 1961م إلغاء وثيقة الحماية البريطانية والتي وقعت في العام 1899م.

ومنذ ذلك اليوم أسس الشيخ عبدالله السالم لنظام ديمقراطي أعطى فيه للشعب الكويت الحق بالمشاركة في إدارة شؤون البلاد، وهذا ما ارتضاه الشعب الكويتي.

قدمت الكويت بعد استقلالها طلباً إلى جامعة الدول العربية، حيث عقد مجلس الجامعة اجتماعاً بتاريخ 16 يوليو 1961 وأصدر قراراً بقبول الكويت عضواً في الجامعة إلى جانب شقيقاتها الدول العربية الأخرى، وكانت هذه الخطوة هي النواة لانطلاق الكويت في المحافل الدولية.

وفي 26 أغسطس 1961، أصدر الشيخ عبدالله السالم الصباح مرسوماً أميرياً برقم (22 لسنة 1961) يقضي بإجراء انتخابات للمجلس التأسيسي، وذلك لإقامة نظام ديمقراطي، واستمر الحكام الذين حكموا الكويت بعده بهذا النظام.

وأصر الشيخ عبدالله السالم على تميز الكويت بخدمة المواطن الكويتي الذي يحظى بحمد الله بالتعليم المجاني من المرحلة الابتدائية إلى الجامعية، بالإضافة للبعثات الدراسية الخارجية المجانية، والسكن الملائم والخاص للمواطن، وفق رسوم رمزية للدولة، وكذلك نظام التأمينات الاجتماعية، بالإضافة لرعاية الأيتام من خلال هيئة شؤون القصّر، بالإضافة للعلاج المجاني داخل أو خارج البلاد من الحكومة، وكذلك الوعد الذي قطعه حكام هذه الدولة حفظهم الله بالعيش الكريم والرفاهية للمواطنين.

وكذلك الرعاية للمقيمين في دولة الكويت من خلال نظام العمل وإنشاء الهيئة العامة للقوى العاملة والأمن والأمان في الكويت.

وقد كان استقلال دولة الكويت بداية مرحلة جديدة لدخولها ضمن بلدان المجتمع الدولي، وفق سياسة كويتية خاصة، أركانها السعي إلى السلام، وتحقيق التعاون مع مختلف دول العالم ضمن إطار علاقات الأخوة والصداقة بين الدول والشعوب، وقد كانت الخطوة الأولى على الصعيد الدبلوماسي والسياسي هي إنشاء وزارة الخارجية لتقوم بدورها المنوط بها، فصدر في 19 أغسطس 1961م مرسوم أميري يقضي بإنشاء دائرة للخارجية تختص دون غيرها بالقيام بالشؤون الخارجية للدولة، ودمج سكرتارية حكومة الكويت بدائرة الخارجية التي تحولت في أول تشكيل وزاري إلى وزارة الخارجية.

وفى 30 نوفمبر 1961 م، بدأ مجلس الأمن الدولي النظر في طلب دولة الكويت الانضمام إلى عضوية منظمة الأمم المتحدة، وفي 14 مايو 1963 تمت الموافقة على انضمام دولة الكويت إلى هذه المنظمة الدولية لتصبح العضو الـ111، هذا وقد ألقى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح –وزير الخارجية آنذاك- كلمة دولة الكويت بهذه المناسبة، وقام سموه برفع علم الكويت في هيئة الأمم المتحدة، في لحظة تاريخية في مسيرة دولة الكويت.

واعتمدت سياسة الكويت الخارجية على تقديم المساعدات، ففي 31 ديسمبر 1961 أنشأت الكريت الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية؛ وذلك لتوفير وإدارة المساعدات المالية والتقنية للدول النامية، وقد كان تأسيسه في نفس العام الذي شهد استقلال الكويت في عهد الشيخ عبدالله السالم الصباح، وهي مؤسسة مساعدات الأولى من نوعها لكونها منشأة من قبل دولة نامية.

وقد أتى ذلك كرسالة من الشعب الكويتي تقول: "بالرغم من أننا على موجة التغيير فإننا لن ننسى أصدقاءنا المحتاجين"، وفي 31 ديسمبر 1961 تم إنشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية كمؤسسة كويتية، وكانت عمليات الصندوق في بداية الأمر مقتصرة على الدول العربية وفقاً لقانونها الأساسي.

لكن في شهر يوليو 1974 امتد نشاط الصندوق ليشمل باقي دول العالم النامية، وقد تمت زيادة رأسماله ليصبح من 200 مليون دينار كويتي إلى 1000 مليون دينار كويتي، وفي شهر مارس 1981 تمت مضاعفة رأس المال ليصبح 2000 مليون دينار كويتي.

ويعتبر دور الوسيط من أهم خصائص سياسة الكويت الخارجية، خصوصاً خلال المرحلة الأولى التي أعقبت استقلال البلاد في عام 1961. وكانت أول تجربة للكويت للقيام بدور الوسيط بعد استقلاها قد حدثت في منتصف الستينيات من القرن الماضي، وذلك عندما قامت بالوساطة بين مصر والسعودية لحل الصراع الذي ظهر بين الدولتين في اليمن، وقد زار رئيس الوزراء الكويتي حينها، الشيخ صباح السالم، الرياض، في عام 1965، واجتمع مع الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود لبحث الأزمة في اليمن، كما استضافت الكويت في عام 1966 اجتماعات بين الأطراف المصرية والسعودية واليمنية.

وفي نهاية الستينيات، أسهمت الكويت بجهود وساطة لحل قضية مطالبة شاه إيران بالبحرين والتي انتهت بإجراء استفتاء شعبي واستقلال البحرين في عام 1971، كما سعت الكويت إلى حل النزاع بين باكستان وبنجلاديش في بداية السبعينيات من القرن الماضي.

وشاركت الكويت في جهود تسوية الصراع المسلح الذي حدث بين النظام الأردني ومنظمة التحرير الفلسطينية، في سبتمبر 1970، والذي عرف بـ"أيلول الأسود"، كما سعت الكويت إلى حل النزاع بين اليمن الجنوبي واليمن الشمالي في عام 1972، وكان للكويت دور رئيس في حل الأزمة التي ظهرت بين عُمان واليمن في عام 1984، كما حاولت الكويت التوسط بين تركيا وبلغاريا في عام 1989، لحل مشكلة الأقلية التركية في بلغاريا.

في يونيو 2017، خرجت للعلن الأزمة السياسية بين السعودية والإمارات العربية والبحرين ومصر من جانب، وقطر من جانب آخر، وما زالت الكويت تحاول حل هذه الأزمة.

طالب خالد مشعل، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة "حماس"، دول العالم أجمع بإدانة قرار نقل سفارة واشنطن إلى القدس في مايو القادم، والعمل على منع تنفيذ ذلك القرار.

جاء ذلك في تصريحات صحفية له، اليوم السبت، على هامش ندوة نظمتها جامعة "السلطان محمد الفاتح الوقفية" التركية، غداة كشف الإدارة الأمريكية عن نيتها افتتاح سفارتها في القدس منتصف مايو المقبل.

وقال مشعل: إن القرار الأمريكي بافتتاح سفارة واشنطن في القدس في مايو المقبل هو إمعان بالخطيئة والجريمة من قبل الإدارة الأمريكية.

وأضاف أن ذلك استمرار لما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أسابيع (في 6 ديسمبر 2017)، وهي مقدمة للإعلان عن "صفقة القرن" التي تعني تصفية القضية الفلسطينية.

وشدد بالقول: ندين الموقف الأمريكي، ونقول بذات الوقت: هذه الجريمة لن تمر، وستفشل، ولن نسمح بتصفية القضية الفلسطينية وقضية القدس، فالقدس عاصمتنا الأبدية، وقلبنا وروحنا وحاضرنا ومستقبلنا، كما كانت ماضينا.

وأمس الجمعة، كشف مسؤولان من إدارة ترمب أن عملية نقل سفارة واشنطن لدى "إسرائيل" من تل أبيب إلى القدس، ستجري منتصف مايو المقبل، بالتزامن مع حلول الذكرى السبعين لقيام دولة "إسرائيل"، الموافق ليوم النكبة الفلسطينية.

ويحيي الفلسطينيون في الخامس عشر من مايو من كل عام ذكرى النكبة التي وقعت أحداثها في العام 1948، وجرى خلالها تهجيرهم من أراضيهم، بينما يحتفل "الإسرائيليون" بما يسمونه "عيد الاستقلال الـ70" هذا العام.

كما اعتبر مشعل القرار الأمريكي بأنه سيظل زوبعة في الفنجان، ونحن أصحاب الحق، ونطالب العالم بالوقوف معنا، وأن يدين الموقف الأمريكي، وألا يسمح له بالتطبيق.

فيما أكد أن أهل فلسطين والأمة وأحرار العالم، سيُفشلون السياسة الأمريكية المتعلقة بالقدس والقضية الفلسطينية.

وعن الموقف التركي من ذلك، ذكّر مشعل بدور الرئيس رجب طيب أردوغان في عقد القمة الطارئة لدول مجلس التعاون الإسلامي، بإسطنبول في 14 ديسمبر الماضي، بمشاركة 16 زعيمًا، إلى جانب رؤساء وفود الدول الأعضاء.

وتابع قائلاً: نريد من تركيا مواصلة مواقفها (..)، وأن يتحول الموقف الرافض لإجبار الإدارة الأمريكية للتراجع، وأن تعمل على الأرض لتعزيز أهل القدس، واستمرار الجهود لكسر الحصار عن غزة.

واستطرد: لم يكتف الأمريكيين بأنهم ناصروا "إسرائيل" وأعطوها السلاح القاتل وحموها بالأمم المتحدة ومجلس الأمن وبـ"الفيتو"، بل اليوم يريدون تصفية القضية الفلسطينية (..)، ترمب يظن نفسه إلهاً، إن قال كلمة فعلى العالم أن يستجيب لها.

وأضاف: أقول من هنا: "صفقة القرن" ستفشل وسنفشلها، والقدس لن تكون إلا فلسطينية عربية مسلمة، لا حق للصهاينة فيها، نحن وإخواننا المسيحيون، هم شركاء لنا، ولهم فيها تاريخ ضمن مظلتنا العربية.

ومنذ تولي ترمب الرئاسة، بدأ الحديث عن دفعه نحو عقد "صفقة القرن" تشمل الاعتراف بـ"إسرائيل" كدولة يهودية والقدس الموحدة عاصمة لها، وضم الكتل الاستيطانية الكبرى بالضفة لـ"إسرائيل"، وإعلان قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وإبقاء السيطرة الأمنية لـ"إسرائيل".

واستدرك مخاطباً تركيا: اليوم القدس تحتاج شهداءكم وأموالكم وجهودكم ومؤسساتكم الرسمية والشعبية، القدس قلبنا النابض وهي عبر التاريخ مقياس نبض الأمة، هناك تصفية للقضية ولكن على الأرض هناك أحرار، والتاريخ التركي العثماني له باع طويل في القدس وفلسطين.

وبالمقابل، قال مشعل: إن هناك تواطؤ من الذين يشار لهم بإصبع التهام (لم يحددهم)، مؤكداً أن خذلان أهل فلسطين والقدس جريمة كبرى، والجريمة الأكبر التواطؤ على القدس والأقصى، والتاريخ سيسجل من وقف مع القدس والأقصى بأحرف من نور، ومن وقف ضدها ستكون له صفحات سوداء في التاريخ.

وحول الندوة، قال مشعل: رحم الله السلطان محمد الفاتح، وإن شاء الله تركيا بقوتها وديمقراطيتها وعلمها ونهضتها وتماسك أبنائها وقيادتها، تكون عموداً كبيراً لصالح الإسلام وجيرانها والإنسانية.

ولفت إلى أن جراح الأمة كثيرة، الجرح السوري ينزف من سبع سنوات، ونرى ما يجري في الغوطة من حصار وتجويع وقتل، والعالم يتفرج، ندين هذه الجرائم، فهم أهلنا ولا يستحقون هذا القتل والتدمير بعد الجوع والحصار.

وانطلقت اليوم في مدينة إسطنبول فعاليات ندوة اللجوء والحرب والفقر، بتنظيم من جامعة السلطان محمد الفاتح الوقفية، وجمعية "دنيز فنري" التركية الخيرية الأهلية، وذلك على مدار يومين.

وتتضمن الندوة عدة جلسات عن الفقر والحرب واللجوء وما يتعلق بها من تأثيرات مجتمعية، وتحديات التعليم والصحة للاجئين، وتقديم الخدمات لهم، والمؤسسات العامة التي توفر لهم الخدمات.

وتشارك في الندوة مؤسسات حكومية تركية وجهات أهلية محلية ودولية، كما تضمنت إلقاء كلمات عديدة، من الجهات المنظمة، ورؤساء منظمات تركية مشاركة في الندوة.

أعلنت مصر، اليوم السبت، عقد اجتماعٍ عربيٍ أوروبيٍ على مستوى وزراء الخارجية، بعد غد الإثنين في بروكسل، لبحث تداعيات قرار واشنطن بشأن القدس وسبل إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين".

وأوضحت الخارجية المصرية، في بيان، أن الاجتماع سيضم وزراء خارجية اللجنة السداسية العربية ونظرائهم من دول في الاتحاد الأوروبي (لم تحددها)، على أن يعقد بمقر مفوضية الاتحاد بالعاصمة البلجيكية.

واللجنة الوزارية السداسية تتكون من وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات والسعودية والمغرب وفلسطين، إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط.

وتشكلت اللجنة عقب الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول العربية، في ديسمبر الماضي، لتقييم الموقف وتحديد الخطوات القادمة للدفاع عن وضعية القدس، بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، في ديسمبر 2017، اعتبار المدينة المحتلة عاصمة للاحتلال.

وأمس الجمعة، كشف مسؤولان بإدارة ترمب، أن عملية نقل سفارة واشنطن لدى "إسرائيل" من تل أبيب إلى القدس، ستجري منتصف مايو المقبل، بالتزامن مع حلول الذكرى السبعين لقيام دولة الاحتلال.

وعقبها بساعات أعربت الخارجية الأمريكية، عن "حماسها" تجاه نقل سفارتها لدى "إسرائيل" من تل أبيب إلى القدس في مايو المقبل، تزامنًا مع الذكرى السبعين لقيام دولة "إسرائيل" ونكبة الشعب الفلسطيني.

ويحيي الفلسطينيون في الخامس عشر من مايو من كل عام ذكرى النكبة، التي وقعت أحداثها في عام 1948، وجرى خلالها تهجيرهم من أراضيهم، بينما يحتفل "الإسرائيليون" بما يسمونه "عيد الاستقلال الـ70" هذا العام.

أكد الرئيس التنفيذي لشركة البترول الكويتية العالمية نبيل بورسلي أن الشركة تقوم حالياً بتوسيع عملياتها في أوروبا وخارجها وفي مناطق النمو المرتفع.

جاء ذلك في تصريح لـ"وكالة الأنباء الكويتية" (كونا) على هامش مشاركته إلى جانب وفد من الشركة في حفل استقبال أقامته سفارة دولة الكويت لدى بروكسل مساء أمس الأول بمناسبة الأعياد الوطنية لدولة الكويت.

وهنأ بوريسلي دولة الكويت قيادة وحكومة وشعباً بهذه المناسبة الغالية.

وقال: إنه متواجد في أوروبا في رحلة عمل لدعم الإستراتيجية الجديدة لعمل الشركة لعام 2040.

وأضاف: لدينا إستراتيجية طموحة جداً لزيادة كمية المنتجات البترولية القادمة إلى أوروبا من خلال نظامنا في الكويت وأيضاً المنتجات البترولية من خارج الكويت لتسويقها هنا من خلال شبكتنا اللوجستية القوية.

وأوضح بورسلي أن هناك العديد من الأهداف وراء رحلته الأوروبية التي تشمل المنشآت التجارية التابعة للشركة في إيطاليا وألمانيا وإسبانيا والمملكة المتحدة.

من جانبه، قدم نائب الرئيس التنفيذي لشؤون أوروبا في شركة البترول الكويتية العالمية خالد المشيلح في تصريح مماثل لـ"كونا" تهانيه لقيادة وحكومة وشعب الكويت بمناسبة الأعياد الوطنية.

وقال المشيلح: إن إستراتيجية الشركة لعام 2040 مبنية على تحقيق مزيد من النمو في الأعمال التجارية بأوروبا، في حين تغرس الابتكار والرقمنة كعناصر أساسية في المجموعة.

وأعرب كل من بورسلي، والمشيلح عن سعادتهما بلقاء الموظفين الكويتيين الذين يعملون مع الزملاء الأوروبيين جنباً إلى جنب من أجل تعزيز أداء الشركة ونموها.

وضم وفد الشركة الذي شارك في الحفل مدير إدارة الملاك بالشركة عدنان القلاف.

يذكر أن شركة البترول الكويتية العالمية المعروفة بعلامتها النفطية "كيو 8" تقوم بتصنيع وتسويق الوقود ومواد التشحيم وغيرها من المشتقات النفطية، وهي تابعة لمؤسسة البترول الكويتية.

قال رئيس المجلس الأوروبي، دونالد تاسك: إن روسيا وإيران تسمحان للنظام السوري بقتل الأطفال الأبرياء والرجال والنساء في الغوطة الشرقية (بريف دمشق).

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده تاسك، أمس الجمعة، مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، في العاصمة البلجيكية بروكسل، بعد قمة غير رسمية للاتحاد الأوروبي.

وأضاف تاسك: الاتحاد الأوروبي يدعو إلى وقف إطلاق نار فوري، وإيصال المساعدات الإنسانية (إلى الغوطة).

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت الأمم المتحدة مقتل حوالي 400 شخص، وإصابة أكثر من ألف آخرين؛ جراء الغارات الجوية على منطقة الغوطة الشرقية لدمشق، خلال الأيام الأربعة الماضية.

ومنذ أشهر، تتعرض الغوطة الشرقية، الخاضعة لسيطرة المعارضة، لقصف جوي وبري من قوات النظام السوري، رغم كونها ضمن مناطق "خفض التوتر"، التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة، عام 2017، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران.

وفي شأن آخر، قال دونالد تاسك: إنهم قرروا الإسراع في أعمال الميزانية وفقاً للأوليات.

وبيّن أنهم ناقشوا الإطار المالي المتعدد السنوات من أجل تحديد ميزانية الاتحاد ما بعد عام 2020.

وأشار تاسك إلى أن الاتحاد الأوروبي يخطط لتوفير مزيد من التمويل لقضايا مكافحة الهجرة غير القانونية والدفاع والأمن.

وأضاف أن السياسات الزراعية واستثمارات الأبحاث والتطوير ومشاريع البنى التحتية ستكون من أولويات الاتحاد في الميزانية.

ولفت تاسك إلى استعداد عدد كبير من الدول الأعضاء في سد الفجوة بميزانية الاتحاد الأوروبي، مع خروج بريطانيا من الاتحاد.

وعن انتخابات البرلمان الأوروبي في عام 2019، أوضح تاسك أن القادة اتفقوا على تخفيض عدد مقاعد البرلمان الأوروبي من 751 إلى 705 مقاعد.

وأشار إلى عدم قبول طلب متعلق بمصادقة المجلس الأوروبي آلياً على مرشح الحزب الذي يمتلك غالبية المقاعد في البرلمان الأوروبي، في انتخابات رئاسة المفوضية الأوروبية.

وفيما يتعلق بالأزمة الراهنة في بحري إيجة والمتوسط، أوضح تاسك أن رئيس قبرص الرومية نيكوس أناستاسياديس، ورئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس، أطلعاه بالأزمة الجارية مع تركيا.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يتضامن مع قبرص الرومية واليونان، داعياً تركيا إلى وضع حد لخطواتها الأخيرة في بحري إيجه والمتوسط، على حد قوله.

وادعى تاسك أن قبرص الرومية تمتلك الحق في البحث عن الموارد الطبيعية وإخراجها في إطار قرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية.

وزعم أن خطوات تركيا تتعارض مع علاقات حسن الجوار، ومسيرة تطبيع العلاقات مع أعضاء الاتحاد الأوروبي.

يشار إلى أن توتراً نشب بين أنقرة وأثينا، مؤخرًا، عقب إجراء خفر السواحل اليونانية مناورات خطيرة بالقرب من جزر "كارداك" الصخرية التركية في بحر إيجة.

وتقوم اليونان في الآونة الأخيرة بانتهاك المياه الإقليمية لتركيا قرب الجزر الصخرية التابعة لها في بحر إيجة، كما تنتهك المقاتلات اليونانية المجال الجوي التركي.

كما أن توتراً جارٍ بين قبرص الرومية وجمهورية شمال قبرص التركية، وذلك بسبب أنشطة القبارصة الروم، في التنقيب عن النفط والغاز في منطقتها الاقتصادية "الحصرية" المزعومة.

وتؤكد تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية أحقية القبارصة الأتراك بموارد الجزيرة الطبيعية باعتبارهم جزءًا منها، وذلك رداً على مساعي قبرص الرومية لعقد اتفاقات مع شركات وبلدان مختلفة لا تدرج فيها القبارصة الأتراك.

وتدعو أنقرة قبرص الرومية إلى التخلي عن وصف نفسها بأنها المالك الوحيد للموارد الطبيعية للجزيرة، وتشدد على أن عدم وقف قبرص الرومية التنقيب عن الهيدروكربون (المحروقات) من شأنه إفشال مساعي إيجاد حل شامل لأزمة الجزيرة المنقسمة إلى شطرين تركي في الشمال ورومي في الجنوب.

وافق برلمان ميانمار، أمس الجمعة، على تخصيص ميزانية قدرها 15 مليون دولار، لبناء جدار حدودي مع بنجلاديش وعدد من المشاريع الأخرى ذات الصلة، في منطقة إقليم آراكان (راخين)، غربي البلاد.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، عن النائب الميانماري ميو زاو أونغ، أنّ الميزانية تم اقتراحها من قبل وزارات الداخلية، والدفاع، والشؤون الحدودية، وجميعها تخضع لسيطرة الجيش.

وجاءت موافقة البرلمان على الميزانية المقررة، بعد عبور 656 ألف شخص من أقلية الروهنجيا المسلمة إلى بنجلاديش على خلفية أعمال العنف التي بدأت ضدهم منذ أغسطس الماضي.

والخميس، قال أونغ سو، نائب وزير الداخلية: إن الميزانية الجديدة تغطي بناء جدار بطول 202 كلم، من إجمالي 293 كلم طول الحدود مع بنجلاديش، دون مزيد من التفاصيل عن الجدار وموعد بنائه.

وفي وقت سابق الجمعة، قال وين ميات آيي، وزير الخدمات الاجتماعية والإغاثة وإعادة التوطين بميانمار، لـ"الأناضول": إن عملية إعادة آلاف اللاجئين معظمهم من مسلمي الروهنجيا، من بنجلاديش ستبدأ في غضون أسبوعين.

وفي 23 نوفمبر الماضي، أبرمت حكومة ميانمار مذكرة تفاهم مع بنجلاديش، بشأن عودة مئات آلاف الروهنجيا المسلمين الفارين إلى بنجلاديش، هرباً من انتهاكات جيش ميانمار والمليشيات البوذية المتطرفة.

وأسفرت الجرائم المستمرة بحق الروهنجيا منذ سنوات، عن لجوء نحو 826 ألفًا إلى بنجلاديش بينهم 656 ألفاً فروا منذ 25 أغسطس الماضي، وفق الأمم المتحدة.

وبحسب منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية، قتل ما لا يقل عن 9 آلاف شخص من أقلية الروهنجيا في آراكان، غربي ميانمار، في الفترة الفاصلة بين 25 أغسطس و24 سبتمبر الماضيين.

وتعتبر ميانمار الروهنجيا مهاجرين غير شرعيين من بنجلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الدينية الأكثر تعرضًا للاضطهاد في العالم".

كشفت مصادر عسكرية تركية، اليوم السبت، عن دليل دامغ جديد في استخدام تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي مدنيين كدروع بشرية في منطقة عفرين شمالي سورية.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "الأناضول" من المصادر العسكرية، فإن عناصر القوات التركية شنت عملية لتحرير قرية "مسكة" غربي عفرين من التنظيمات الإرهابية، ضمن "غصن الزيتون".

وأضافت أن القوات عثرت على 4 مدنيين تتراوح أعمارهم بين 80 و90 عاماً، في إحدى الإسطبلات بالقرية بعد تحريرها من الإرهابيين، الجمعة.

وأكدت أن باب الإسطبل كان مفخخاً من قبل الإرهابيين، إلى جانب تقييد أيدي المدنيين وزرع ألغام وقنابل مصنعة يدويًا في محيطهم.

وأشارت المصادر إلى تفكيك فريق مختص للقنابل والألغام، وتحرير المدنيين من قيودهم.

ولفتت إلى أن القوات أجرت بحثاً مشابها في المنازل المماثلة لاحتمالية مواجهة وضع شبيه لما سبق، مؤكدة أن القوات عثرت خلال عملية البحث على 12 قنبلة مفخخة داخل القرية.

وأكدت المصادر العسكرية التركية، أن الحادث الأخير يعد دليلاً دامغاً جديداً على استخدام تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" المدنيين دروعاً بشرية.

ومنذ 20 يناير الماضي، يستهدف الجيشان التركي و"السوري الحر"، ضمن عملية "غصن الزيتون"، المواقع العسكرية لتنظيمي "داعش" و"ب ي د/ي ب ك/بي كا كا" الإرهابيين، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أي أضرار.

حركة طلابية بمصر تجمد نشاطها لأجل غير مسمى

أعلنت حركة طلابية بارزة بجامعات مصر، اليوم السبت، تجميد نشاطها لأجل غير مسمى، إثر وضع أمينها العام و3 رؤساء اتحادات طلابية سابقة على قائمة للإرهابيين بالبلاد كان على رأسها المعارض المحبوس عبدالمنعم أبو الفتوح.

وفي 20 فبراير الجاري، أصدرت محكمة مصرية قراراً قابلاً للطعن بإدراج أبو الفتوح و15 آخرين على قوائم الإرهابيين، إثر اتهامات ينفونها بـ"الإضرار بمصالح الدولة"، وعقب يومين نشرت "الجريدة الرسمية" المعنية بنشر القرارات، تفاصيل الإدراج لـ 16 شخصاً بينهم 4 طلاب جامعيين، يتضمنهم الأمين العام لحركة "طلاب مصر القوية"، عمرو خطاب.

وفي بيان اطلعت عليه "الأناضول"، قالت حركة طلاب مصر القوية (تأسست بالجامعات عام 2012/غير حزبية): "نحن لا نجد الكلمات لنصف ما حدث من إدراج خطاب و3 رؤساء اتحاد طلاب جامعات سابقين على قوائم الإرهابيين".

وتساءلت الحركة: "أي إرهاب وأي قوائم تلك التي يوضع عليها من شهد لهم الجميع بالعمل وفق قواعد سلمية وقانونية ومعلنة، وما انفكوا يدينون الإرهاب بكافة أشكاله على مدار السنوات السابقة؟".

وأكدت حركة طلاب مصر القوية، أنه "لا جدوى لأي تجمع طلابي سلمي جاد حينما لا يأمن على نفسه من الإدراج على قوائم الإرهاب يوماً ما".

وتابعت " قررنا تجميد نشاط الحركة لأجل غير مسمى، وتوكيل عدد من المحامين للطعن على القرار".

وحركة طلاب "مصر القوية" تأسست عام 2012 بالجامعات المصرية وخاضت عدة انتخابات طلابية، وترفض عادة ربطها بحزب "مصر القوية" الذي يترأسه أبو الفتوح، وتقول وفق بياناتها: إن "أعضاءها يعبرون عن رأيهم في الشأنين الطلابي والعام، ويسعون للدفاع عن حقوق زملائهم الطلاب الإنسانية والتعليمية والاجتماعية والسياسية".

ويعد إدراج أبو الفتوح المحبوس حالياً، و15 آخرين بينهم الطلاب الأربعة، وفق القانون المصري، قابلاً للطعن، خلال 60 يوماً من تاريخ النشر بـ"الجريدة الرسمية".

ومنذ صيف عام 2013، يواجه الحراك الطلابي المعارض للنظام "ضربات أمنية"، وفق تقارير حقوقية غير حكومية، إثر اعتراضات على عدة أمور بينها الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب آنذاك، وتراجع الحريات الطلابية، وهو ما كان يقابل من جانب السلطات المصرية بالنفي والتأكيد على أن تلك الحريات مكفولة للجميع في إطار من القانون يواجه من يخرج عليه.

ومنذ تلك الفترة تعرض طلاب ذو توجهات مناصرة لجماعة الإخوان التي تعتبرها السلطات المصرية، تنظيماً إرهابياً منذ نهاية عام 2013، إلى التوقيف وصدور أحكام بحقهم في قضايا مرتبطة باتهامات ينفونها بارتكاب العنف.

قالت البرتغالية آنا غوميز، عضو البرلمان الأوروبي: إنها تشعر بـ"العار" جراء سياسة الاتحاد الأوروبي السيئة والفاشلة تجاه اللاجئين، متهمة الاتحاد بخيانة مبادئه الأساسية، فيما أشادت بمستوى مخيمات اللاجئين في تركيا.

ورداً على سؤال بشأن أزمة تدفق اللاجئين على دول الاتحاد الأوروبي، التي بدأت عام 2015، أجابت غوميز، في مقابلة مع "الأناضول"، أن الاتحاد اتبع سياسة سيئة للغاية تجاه اللاجئين، ليخون بذلك مبادئه الأساسية وقيمه الوطنية.

وأضافت أن السبب الرئيس في فشل سياسة الاتحاد الأوروبي الاختلافات بين الدول الأعضاء فيه (28 دولة).

البرلمانية أشادت بقرار "نظام حصص اللاجئين الإلزامي" (كوتا)، الذي اتخذه المجلس الأوروبي بخصوص 160 ألف لاجئ في اليونان وإيطاليا، واصفة القرار بـ"الصائب".

وتابعت أن المجلس سعى بهذا القرار إلى تقاسم أعباء اللاجئين مع الدول الحدودية، مثل اليونان وإيطاليا.

الصفحة 4 من 5480
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top